نتائج البحث عن
«اختصم رجلان إلى عمر بن الخطاب ، ادعيا شهادته ، فقال لهما عمر : " إن شئتما شهدت»· 15 نتيجة
الترتيب:
اختصم رجلان إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى بينهما ، فقال الَّذي قضى عليه : ردنا إلى عمر بن الخطاب ، فأتيا إليه ، فقال الرجل : قضى لي رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هذا ، فقال : ردنا إلى عمر ، فقال : أكذلك ؟ قال : نعم فقال عمر : مكانكما حتَّى أخرج إليكما فأقضي بينكما ، فخرج إليهما مشتملا على سيفه ، فضرب الَّذي قال ردنا إلى عمر فقتله ، فأنزل الله : { فلا وربك لا يؤمنون } الآية .
قال: اختَصَمَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في غُلامٍ، فقال: هو معَ أُمِّه حتى يُعرِبَ عنه لسانُه ليَختارَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه قَضى في رجُلَينِ ادَّعَيا رجُلًا لا يَدري أيَّهما أبوه ، فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه للرجُلِ: اتَّبِعْ أيَّهما شِئتَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قضى في رجلَينِ ادَّعيا رجلًا لا يَدري أيَّهما أبوه فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ للرجلِ اتبعْ أيَّهما شئتَ .
اختصم رجلانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقضى بينهما فقال الذي قضى عليه رُدَّنا إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم انطلِقا إليه فلما أتَياه قال الرجلُ يا ابنَ الخطابِ إنَّ هذا قضى لي عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال رُدَّنا إلى عمرَ فردَّنا إليك فقال عمرُ أكذلك قال نعم قال فقال عمرُ مكانَكما حتى أخرجَ إليكما فأَقضيَ بينكما فخرج عليهما مُشتمِلًا سيفًا فضرب عُنُقَ الذي قال رُدَّنا إلى عمرَ وأدبر الآخرُ فارًّا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ عمرُ قتل صاحبي ولولا أني أعجِزتُه لقتَلني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ما كنتُ أظنُّ أن يجترئَ عمرُ على قتل مؤمنٍ فأنزل اللهُ تعالَى فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ الآية فهدَر دمَ ذلك الرجلَ وبرئ عمرُ من قتلِه .
حَديثٌ رواه عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ، عن الأعمَشِ، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن نافعِ بنِ الحارِثِ، قال: اختَصَم رَجُلانِ إلى عُمَرَ، فقضى لأحَدِهما؛ فقال: أصَبْتَ، أصاب اللهُ بك، فقال: وَيْحَك! واللهِ ما أدري أخطَأْتُ أم أصَبْتُ؟! ولكِنْ لم آلُو؟ .
نَحوُ [عَنِ الأسودِ أنَّ سَبَبَ نُزولِ الآيةِ أنَّه اختَصَمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلانِ فقَضى بَينَهما، فقال المَقضيُّ عليه: رُدَّنا إلى عُمَرَ، فرَدَّهما فقَتَلَ عُمَرُ الذي قال: رُدَّنا، ونَزَلَتِ الآيةُ فأهدَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَمَ المَقتول] وبَيَّنَ أنَّ الذي قَتَلَه عُمَرُ كان مُنافِقًا. .
شَهِدْتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ وعبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ اختَلفا في المسحِ، فمَسحَ سعدٌ ولم يمسح ابنُ عمرَ، فسألوا عمرَ بنَ الخطَّابِ وأَنا شاهدٌ فقالَ عُمرُ : امسَح يومَكَ وليلتَكَ إلى الغدِ ساعتَكَ .
اخْتَصَمَ إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلَانِ فوقَعَتِ اليمينُ على أحدِهما فحَلَف بِاللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ : مَا لَهُ عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ فَنَزلَ جبريلُ فقالَ : إِنَّهُ كَاذِبٌ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ حَقَّهُ وكفَّارَةُ يَمِينِهِ مَعْرفَتَهُ أن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أوْ شَهَادَتُهُ .
اختصَمَ رجُلانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى بينَهما، فقال الذي قَضى عليهِ: رُدَّنا إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطَلِقا إليه، فلمَّا أَتَيا إليه قال الرَّجُلُ: يا بنَ الخطَّابِ، قَضى لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذا، فقال: رُدَّنا إلى عُمَرَ، فرَدَّنا إليكَ، فقال: أَكَذاكَ؟ فقال: نعم، فقال عُمَرُ: مَكانَكُمَا حتَّى أخرُجَ إليكما، فأَقضيَ بينَكما، فخرَجَ إليهما مُشتَمِلًا على سَيفِهِ، فضرَبَ الذي قال: رُدَّنا إلى عُمَرَ، فقَتَلَهُ، وأدبَرَ الآخَرُ فارًّا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قَتَلَ عُمَرُ واللهِ صاحبي، ولولا أنِّي أَعجَزْتُهُ لَقَتَلَني! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كنتُ أظُنُّ أنْ يَجتَرِئَ عُمَرُ على قتْلِ مؤمِنٍ؛ فأنزَلَ اللهُ: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ} [النساء: 65] الآيةَ، فهَدَرَ دَمُ ذلكَ الرَّجُلِ، وبَرِئَ عُمَرُ مِن قتْلِهِ، فكَرِهَ اللهُ أنْ يُسَنَّ ذلكَ بَعدُ، فقال: {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} [النساء: 66]. .
اختصمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلانِ فقضى بينَهما فقال المَقْضِيُّ عليهِ رُدَّنَا إلى عمرَ فرَدَّهما فقَتَلَ عمرُ الذي قال رُدَّنَا ونزلتْ الآيةُ [ { أَيْ قولُهُ تعالى فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ } ] فأهدرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دمَ المقتولِ .
أنَّ عمرَ بنِ الخطَّابِ قال لأبي بكرةَ في قصَّةِ المغيرةَ المشهورةُ : إنْ تُكذِّبْ نفسَكَ نُجِزْ شهادتَكَ فأبَى أن يكذِّبَ نفسَهُ ، ولم يكنْ عمرُ يجيزُ شهادتَهُ .
اختصم إلى النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلمُ رجلانِ فوقعت اليمينُ على أحدِهما فحلفَ باللهِ الذي لا إلهَ إلا هو مالَه عندَه شيءٌ قال : فنزل جبريلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنه كاذبٌ إنَّ لَه عندَه حقَّه فأمرَه أنْ يُعْطِيَه حقُّه وكفارةُ يمينِه معرفتُه أنْ لا إلهَ إلا اللهُ أو شهادتُه .
اختَصمَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلانِ، فوقَعتِ اليمينُ على أحدِهما، فحلَف باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو ما له عندَه شيءٌ، قال: فنزَلَ جِبْريلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه كاذبٌ، إنَّ له عندَه حقَّه، فأمَرَه أنْ يُعطِيَه حقَّه، وكَفَّارةُ يمينِه معرفتُه أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أو شَهادَتُه. .
اختصَم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلانِ فوقَعَتِ اليمينُ على أحدِهما فحلَف باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو ما له عندي شيءٌ فنزَل جبريلُ عليه السَّلامُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّه كاذِبٌ إنَّ له عندَه حَقَّه فأمَرَه أن يُعْطِيَه وكفَّارةُ يمينِه معرفتُه لا إلهَ إلَّا اللهُ أو شَهادتُه .
لا مزيد من النتائج