نتائج البحث عن
«اختصم زيد بن ثابت ، وابن مطيع ، في دار كانت بينهما إلى مروان بن الحكم ، وهو»· 14 نتيجة
الترتيب:
اختصم زيدُ بنُ ثابتٍ وابنُ مُطيعٍ إلى مروانَ بنِ الحكمِ في دارٍ فقضى باليمينِ على زيدِ بنِ ثابتٍ على المنبرِ فقال زيدٌ: أحلفُ له مكاني فقال مروانُ: لا واللهِ إلا عند مقاطعِ الحقوقِ فجعل زيدٌ يحلف أنَّ حقَّه لحقٌّ ويأبى أنْ يحلفَ على المنبرِ فجعل مروانُ يَعجبُ من ذلك .
[قال ]مرَوانُ بنُ الحَكَمِ: قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: ما لَكَ تقرأُ في المغرِبِ بقِصارِ المفصَّلِ، لقَد كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في المغربِ بطولَى الطُّولَيينِ قالَ: قُلتُ: وما طولَى الطُّولَيينِ؟ قالَ: الأعرافُ [وفي روايةٍ] قالَ لي زيدُ بنُ ثابتٍ .
عن سهلِ بنِ سعدٍ أنَّه رَأى مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ جالِسًا في المَسجِدِ. قال: فجِئتُ حتى جلَستُ إلى جَنبِه ، فأخبَرني أنَّ زيدَ بنَ ثابِتٍ أخبَره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَملى عليه { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } الآية والحديث .
عن مرْوانَ بنِ الحكمِ قال : قال لي زيدُ بنُ ثابتٍ : ألم أرَكَ الليلةَ خفَّفتَ القراءةَ في سجدتَي المغربِ ؟ والذي نفسي بيدهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليقرأ فيهما بطولَى الطولَيينِ .
عَن مروانَ بنِ الحَكَمِ قالَ : قالَ لي زيدُ بنُ ثابتٍ مالك تقرَأُ في المغرِبِ بقِصارِ المفصَّلِ ، وقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في المغربِ بطولي الطُّوليينِ ؟ ! قلت : ما طولي الطُّولَيينِ ؟ قالَ : الأعرافُ .
أنكَرَ زيدُ بنُ ثابتٍ على مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وقال: ما لكَ تَقرَأُ في المغربِ بقِصارِ المُفَصَّلِ؟ وقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في المغربِ بطُولى الطولَيَينِ. قال: قُلْتُ: وما طُولى الطولَيَينِ؟ قال: الأعرافُ. .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللَّهِ أنكحَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحكمِ ابنتَهُ وأنكحَهُ عبدُ الرَّحمنِ ابنتَهُ وكانا جعَلا صداقًا فكتبَ معاويةُ إلى مرْوانَ بن الحكم يأمرُهُ بالتَّفريقِ بينَهما .
حَديثٌ رَواه بِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ إسْحاقَ، عن الزُّهْريِّ، عن سَهْلِ بنِ سَعْدٍ، عن مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، أَخبَرَه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَمْلى علَيَّ: {لا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ الله}، فجاءَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ وهو يُمْليها علَيَّ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لو أَسْتَطيعُ الجِهادَ لَجاهَدْتُ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}؟ .
«مَرَّ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ وهو يُصَلِّي، فحَكاه مَرْوانُ. قالَ أبو مَعشَرٍ: وقدْ لَقِيَهما جَميعًا، فقالَ أُسامةُ: يا مَرْوانُ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ فاحِشٍ مُتَفَحِّشٍ». .
مَرَّ مَرْوانُ بنُ الحَكمِ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ وهو يُصلِّي، فحَكاه مَرْوانُ -قال أبو مَعشَرٍ: وقد لَقيَهما جَميعًا- فقال أُسامةُ: يا مَرْوانُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ فاحشٍ مُتفحِّشٍ. .
عن رافِع بن خُديجٍ أنه كان هو وزيدُ بن ثابتٍ عند مروانَ وهو أمير المدينةِ يومئذٍ . فقال مروانُ لرافعٍ : في أي شيء أُنْزِلتْ هذهِ الآيةِ { لَا تَحْسَبَنّ الذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا } فقال رافع : أنزلتْ في أناسٍ من المنافقينَ كانوا إذا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابه في سفرٍ تخلفوا عنه فأنكرَ مروانُ ذلك وقال : ما هذا ! فجزعَ رافعٌ وقال لزيد بن ثابتٍ : أنشدكَ باللهِ هل تعلمُ ما قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال زيد : نعم . فخرجا من عندِ مروانَ فقال زيد لرافعٍ – وهو يمزحُ معه - : أما تحمدني لما شهدتُ لك ؟ فقال رافع : وأيّ شيء هذا أحمدكَ على أن تشهدَ بالحق ! قال : زيد : نعم قد حمدَ اللهُ على الحق أهلهُ .
عن مَرْوانِ بنِ الحَكَمِ قالَ: قالَ لي زَيدُ بنُ ثابِتٍ: ما لك تَقرَأُ في صَلاةِ المَغرِبِ بقِصارِ المُفَصَّلِ، وقدْ رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأْ في المَغرِبِ بطولى الطُّولَيَينِ؟ قُلْنا: ما طولى الطُّولَيينَ؟ قالَ: الأعْرافُ، وقالَ ابنُ أبي مُلَيْكةَ مِن قِبَلِ نَفْسِه: المائِدةُ والأعْرافُ. .
أنَّ عبَّاسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: أنكَح عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحكَمِ ابنتَه وأنكَحه عبدُ الرَّحمنِ ابنتَه وقد كانا جعَلاه صداقًا فكتَب معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهو خليفةٌ إلى مَرْوانَ يأمُرُه بالتَّفرقِ بينهما وقال في كتابِه: هذا الشِّغارُ قد نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ أَنكَحَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحَكَمِ ابنَتَه، وأَنكَحَه عبدُ الرَّحمنِ ابنَتَه، وقد كانَا جعَلَا صَداقًا، فكتَبَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ -وهو خليفةٌ- إلى مَرْوانَ يأمُرُه بالتَّفريقِ بيْنهما، وقال في كِتابِه: هذا الشِّغارُ الذي نَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج