نتائج البحث عن
«اختصم علي والزبير إلى عمر في مولى صفية ، فقال علي : مولى عمتي وأنا أعقل عنه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
اختصم عليٌّ والزبيرُ في مولى صفيةَ ، فقال عليٌّ : مولى عمَّتي وأنا أعقلُ عنهُ وقال الزبيرُ : مولى أمي وأنا أرثُهُ فقضى عمرُ على عليٍ بالعقْلِ وقضى للزبيرِ بالميراثِ
اختصم عليٌّ والزبيرُ في مولى صفيةَ ، فقال عليٌّ : مولى عمَّتي وأنا أعقلُ عنهُ وقال الزبيرُ : مولى أمي وأنا أرثُهُ فقضى عمرُ على عليٍ بالعقْلِ وقضى للزبيرِ بالميراثِ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ خرجَ إلى المسجِدِ فرَأى طعامًا مَنثورًا فقالَ : ما هذا الطَّعامُ ؟ فَقالوا : طَعامٌ جلبَ إلَينا ، قالَ : بارَكَ اللَّهُ فيهِ ، وفيمَن جلبَهُ ، قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ قدِ احتُكِرَ ، قالَ : ومنِ احتَكَرَهُ ؟ قالوا : فرُّوخُ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولَى عمرَ ، فأرسلَ إليهِما فدَعاهما ، فقالَ : ما حملَكُما علَى احتِكارِ طعامِ المسلِمينَ ؟ قالا : يا أميرَ المؤمِنينَ ، نشتَري بأموالِنا ، ونبيعُ ، فقالَ عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ : منِ احتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهُم ، ضربَهُ اللَّهُ بالإفلاسِ ، أو بِجُذامٍ ، فقالَ فرُّوخُ : عندَ ذلِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، أعاهدُ اللَّهَ ، وأعاهِدُكَ ، أن لا أعودَ في طَعامٍ أبدًا ، وأمَّا مَولى عُمرَ فقالَ : إنَّما نَشتَري بأموالِنا ونبيعُ . قالَ أبو يَحيى : فلَقد رأيتُ مَولى عمرَ مَجذومًا .
مَن ترَك دَيْنًا أو ضَيْعةً فإليَّ ومَن ترَك مالًا فلورثتِه وأنا مَولى مَن لا مَولى له أفُكُّ عنه وأرِثُ مالَه والخالُ مَولى مَن لا مَولى له يفُكُّ عنه ويرِثُ مالَه .
مَن ترَك دَيْنًا أو ضَيْعةً فإليَّ، ومَن ترَك مالًا فلِوَرَثَتِهِ، وأنا مَوْلى مَن لا مَوْلى له، أفُكُّ عنه، وأَرِثُ مالَهُ، والخالُ مَوْلى مَن لا مَوْلى له، يفُكُّ عنه، ويَرِثُ مالَهُ. .
أنَّ عمرَ خرجَ إلى المسجدِ فرأى طعامًا منثورًا فقالَ ما هذا الطَّعامُ فقالوا طعامٌ مُجلبٌ إلينا فقالَ باركَ اللَّهُ فيهِ وفيمن جلبَهُ قيلَ يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ قد احتُكِرَ قال ومَن احتَكرَهُ قالوا فروخُ مَولَى عثمانَ وفلانُ مَولَى عمرَ فأرسلَ إليهما فدعاهما فقال ما حملَكُما على احتكارِ طعامِ المسلمينَ قالا يا أميرَ المؤمنينَ نشتري بأموالِنا ونبيعُ فقال عمرُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ منِ احتَكرَ على المسلمينَ طعامَهم ضربَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بالإفلاسِ أو بجُذامٍ فقال فروخُ عندَ ذلِك يا أميرَ المؤمنينَ أُعاهدُ اللَّهَ وأُعاهدُكَ أنِّي لا أعودُ في طعامٍ أبدًا وأمَّا مَولَى عمرَ فقالَ إنَّما نشتري بأموالِنا ونبيعُ قالَ أبو يحيى فلقد رأيتُ مَولَى عمرَ مجذومًا .
أنَّ عُمَرَ -وهو يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ- خرَجَ إلى المسجدِ، فرَأَى طعامًا منثورًا، فقال: ما هذا الطعامُ؟ فقالوا: طعامٌ جُلِب إلينا، قال: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جلَبَه، قيل: يا أميرَ المؤمنينَ، فإنَّه قد احتُكِر. قال: ومَن احتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخُ مَوْلى عثمانَ، وفلانٌ مَوْلى عُمَرَ، فأرسَلَ إليهما فدعَاهُما، فقال: ما حمَلَكما على احتكارِ طعامِ المسلمينَ؟ قالا: يا أميرَ المؤمنينَ، نَشتري بأموالِنا ونبيعُ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن احتَكَرَ على المسلمينَ طعامَهم، ضرَبَه اللهُ بالإفلاسِ، أو بجُذامٍ، فقال فَرُّوخُ عِندَ ذلك: يا أميرَ المؤمنينَ، أُعاهِدُ اللهَ وأُعاهِدُك ألَّا أعودَ في طعامٍ أبدًا، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ، فقال: إنَّما نَشتري بأموالِنا ونبيعُ. قال أبو يحيى: فلقد رأيتُ مَوْلى عُمَرَ مجذومًا. .
من احْتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهمْ ؛ ضَرَبَهُ اللهُ بِالجُذامِ والإِفلاسِ فقال عند ذلكَ فَرُّوخُ : يا أميرَ المؤمِنينَ ! فإنِّي أُعاهِدُ اللهَ وأُعاهِدُكَ أنْ لا أعودَ في احْتكارِ طعامٍ أبَدًا ، فتَحَوَّلَ إلى مِصْرَ . وأمَّا مَوْلَى عُمَرَ فقال : نَشْتَرِي بِأموالِنا ونَبيعُ . فزَعَمَ أبُو يَحْيَى أنَّهُ رَأَى مَوْلَى عُمَرَ مَجذُومًا مَشْدُوخًا . .
أنَّ عمرَ خرج إلى المسجدِ ، فرأى طعامًا منثورًا ، فقال : بارك اللهُ فيه وفيمن جلبَه ، قيل : يا أميرَ المؤمنين فإنه قد احتُكِرَ ، قال : ومن احتكره ؟ قالوا : فَرُّوخٌ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولى عمرَ ، فقال : ما حملَكما على ذلك ؟ قالا : نشتري بأموالِنا يا أميرَ المؤمنين ونبيعُ ، فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : من احتكر على المسلمين طعامَهم ضربه اللهُ بالإفلاسِ والجذامِ ، فقال فَرُّوخٌ : أُعاهدُ اللهَ وأعاهدُك أني لا أعودُ ، أما مولى عمرَ فلقد رأيتُه مجذومًا .
عن نافع مولى ابن عمر قال: عطَس رجلٌ إلى جنبِ ابنِ عمرَ فقال : الحمدُ للهِ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ عمرَ : وأنا أقولُ السَّلامُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولكن ليس هكذا أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نقولَ إذا عطَسنا أمرنا أن نقولَ الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟ فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي حُمَيدٍ، مَوْلى أبي المَلِيحِ؛ أنَّ خَتَّانةً خَفَضَتْ جارِيةً، فماتَتْ، فرُفِعَتْ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: وَيْحَكِ!كيف خَفَضْتيها؟ فقالَتْ: كما أَخفِضُ الجَوارِيَ، قالَ: فقالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه-: فلو ما أَبقَيتِ، وضَمَّنَها الدِّيَةَ وجَعَلَها على عاقِلتِها. .
أنَّ عمرَ - وَهوَ يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ - خرجَ من المسجدِ ، فرأى طعامًا منثورًا . فقالَ : ما هذا الطَّعامُ ؟ فقالوا : طعامٌ جُلِبَ إلينا . قالَ : بارَكَ اللَّهُ فيهِ وفيمن جلبَهُ . قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنَّهُ قدِ احتَكَرَ . قالَ : ومنِ احتَكَرَهُ ؟ قالوا : فرُّوخٌ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولى عمرَ . فأرسلَ إليهما فقالَ : ما حملَكُما على احتِكارِ طعامِ المسلِمينَ ؟ قالا يا أميرَ المؤمنينَ ، نشتَري بأموالِنا ونبيعُ ! ! فقالَ عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : منِ احتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهُم ضربَهُ اللَّهُ بالإفلاسِ أو بجذامٍ . فقالَ فرُّوخٌ عندَ ذلِكَ : أعاهِدُ اللَّهَ وأعاهدُكَ ألَّا أعودَ في طعامٍ أبدًا . وأمَّا مولى عمرَ فقالَ : إنَّما نشتَري بأموالِنا ونبيعُ . قالَ أبو يحيى : فلقَد رأيتُ مولى عمرَ مَجذومًا. .
أنا أولى بكلِّ مُؤْمِنٍ من نفسِهِ ، فمَنْ تركَ دَيْنًا أوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ ، ومَنْ تركَ مالًا فَلِوَرَثَتِه ، وأنا مَوْلَى مَنْ لا مَوْلَى لهُ ، أَرِثُ مالهُ ، وأَفُكُّ عانيهِ ، والخَالُ مَوْلَى مَنْ لا مَوْلَى لهُ ، يَرِثُ مالهُ ، ويَعْقِلُ عنهُ .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه بعُسْفانَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟، فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
لا مزيد من النتائج