نتائج البحث عن
«اختصم عم ، وأم إلى عمر ، فقال عمر : " جدب أمك ، خير لك من خصب عمك»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَيْنا عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ جالِسٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، ونحن بيْنَ يدَيْه؛ إذ أقبَلَ مُعاويةُ فجلَسَ إليه، فأعرَضَ عنه ابنُ عبَّاسٍ، فقالَ له مُعاويةُ: ما لي أراكَ مُعرِضًا؟ ألسْتَ تَعلَمُ أنِّي أحَقُّ بهذا الأمْرِ منِ ابنِ عمِّكَ؟ قالَ: لمَ؟ قال: لأنَّه كانَ مُسلِمًا، وكنْتُ كافِرًا، قالَ: لا، ولكنِّي ابنُ عمِّ عُثْمانَ. قالَ: فابنُ عَمِّه خَيرٌ منَ ابنِ عمِّكَ. قالَ: إنَّ عُثْمانَ قُتِلَ مَظْلومًا. قالَ: -وعندَهما ابنُ عُمَرَ- فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: فإنَّ هذا واللهِ أحَقُّ بالأمْرِ منكَ، فقالَ مُعاويةُ: إنَّ عُمَرَ قتَلَه كافِرٌ، وعُثْمانَ قتَلَه مُسلِمٌ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ذاك واللهِ أدحَضُ لحُجَّتِكَ. .
كانَ ناسٌ من الأعرابِ يأتونَ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيسلِّمونَ فإذا رجَعوا إلى بلادِهم فإن وجدوا عام غيثٍ وعامَ خصبٍ وعامَ وِلادٍ حسَنٍ قالوا إنَّ دينَنا هذا صالِحٌ فتمسَّكوا بهِ وإن وجدوا عامَ جدبٍ وعام وِلادِ سَوءٍ وعامَ قَحطٍ قالوا ما في دينِنا هذا خيرٌ ، فأنزلَ اللَّهُ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ .
كان الناسُ منَ الأعرابِ يَأتونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِمونَ فإذا رجَعوا إلى بِلادِهم فإنْ وجَدوا عامَ غَيثٍ وعامَ خِصبٍ وعامَ وِلادٍ حسَنٍ قالوا إنَّ دِينَنا هذا لَصالِحٌ فتمَسَّكوا له وإنْ وَجَدوا عامَ جَدْبٍ وعامَ وِلادِ سُوءٍ وعامَ قَحْطٍ قالوا ما في دِينِنا هذا خيرٌ فأنزَل اللهُ { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَرْفٍ } .
كان ناسٌ مِنَ الأعرابِ يَأتونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلمونَ، فإذا رَجَعوا إلى بلادِهم فإن وجَدوا عامَ غَيثٍ وعامَ خِصبٍ وعامَ وِلادٍ حَسَنٍ، قالوا: إنَّ دينَنا هذا لَصالحٌ، فتَمَسَّكوا به، وإن وجَدوا عامَ جَدبٍ وعامَ وِلادٍ سوءٍ وعامَ قَحطٍ، قالوا: ما في دينِنا هذا خَيرٌ، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ. {ومِنَ النَّاسِ مَن يَعبُدُ اللَّهَ على حَرفٍ فإن أصابَه خَيرٌ اطمَأنَّ به وإن أصابَته فِتنةٌ انقَلَبَ على وَجهِه خَسِرَ الدُّنيا والآخِرةَ ذلك هو الخُسرانُ المُبينُ}. .
قال: اختَصَمَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في غُلامٍ، فقال: هو معَ أُمِّه حتى يُعرِبَ عنه لسانُه ليَختارَ. .
آمَتْ حَفْصةُ بنتُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ مِن زَوْجِها، وآمَ عُثْمَانُ مِن رُقَيَّةَ، فمَرَّ عُمَرُ بعُثْمانَ، فقال: هَلْ لكَ في حَفْصَةَ؟ فلَمْ يُحِرْ إلَيهِ شيئًا، فأتَى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ألَمْ تَرَ إلى عُثْمانَ عَرَضْتُ عليه حَفْصةَ فأعْرَضَ عَنِّي، ولَمْ يُحِرْ إلَيَّ شيئًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فخَيْرٌ مِن ذَلِكَ؟ أتزَوَّجُ أنا حَفْصةَ، وأُزَوِّجُ عُثمانَ أُمَّ كُلْثومٍ. فتَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَفْصةَ، وزَوَّجَ عثمانَ أُمَّ كُلْثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
اختصم رجلان إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى بينهما ، فقال الَّذي قضى عليه : ردنا إلى عمر بن الخطاب ، فأتيا إليه ، فقال الرجل : قضى لي رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هذا ، فقال : ردنا إلى عمر ، فقال : أكذلك ؟ قال : نعم فقال عمر : مكانكما حتَّى أخرج إليكما فأقضي بينكما ، فخرج إليهما مشتملا على سيفه ، فضرب الَّذي قال ردنا إلى عمر فقتله ، فأنزل الله : { فلا وربك لا يؤمنون } الآية .
نَحوُ [عَنِ الأسودِ أنَّ سَبَبَ نُزولِ الآيةِ أنَّه اختَصَمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلانِ فقَضى بَينَهما، فقال المَقضيُّ عليه: رُدَّنا إلى عُمَرَ، فرَدَّهما فقَتَلَ عُمَرُ الذي قال: رُدَّنا، ونَزَلَتِ الآيةُ فأهدَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَمَ المَقتول] وبَيَّنَ أنَّ الذي قَتَلَه عُمَرُ كان مُنافِقًا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ عليهِم ، وعبَّاسٌ عَمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يشتَكي، فتمنَّى عبَّاسٌ الموتَ، فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يا عمِّ لا تَتمنَّ الموتَ فإنَّكَ إن كنتَ محسنًا فإن تُؤخَّرْ تَزدَدْ إحسانًا إلى إحسانِكَ خيرٌ لَكَ، وإن كنتَ مسيئًا، فإنْ تؤخَّرْ فتَستَعتِبَ مِن إساءتِكَ خيرٌ لَكَ، فلا تتَمنَّ الموتَ . .
لما [ آمَتْ ] حَفصةُ من زوجها ، [ وآمَ ] عُثمانُ من رُقيَّةَ ، فمرَّ عُمرُ بعُثمانَ ، فقالَ : هَل لكَ في حفصةَ ، فقَد انقَضَت عِدَّتُها فلَم [ يحِرْ ] إليهِ شَيئًا ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكَر ذلكَ لهُ ، فقالَ : فأنا أتَزوَّجُ حَفصةَ ، وأُزوِّجُ عُثمانَ أختَها أمَّ كُلثومٍ ، فقالَ عمرُ : فنَعَم ، فتزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حَفصةَ ، وتزوَّجَ عُثمانُ أمَّ كُلثومٍ .
كان يسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فسأَله عُمَرُ عن شيءٍ فلَمْ يُجِبْه بشيءٍ [ ثمَّ سأَله فلَمْ يُجِبْه ثمَّ سأَله فلَمْ يُجِبْه ] فقال عُمَرُ : ثكِلَتْك أمُّك عُمَرُ [ نزَرْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ كلُّ ذلك لا يُجيبُك قال عُمَرُ : ] فحرَّكْتُ بعيري حتَّى قدَّمْتُه أمامَ النَّاسِ وخشيتُ أنْ يكونَ نزَل فيَّ قرآنٌ فما نشِبْتُ أنْ سمِعْتُ صارخًا يصرُخُ بي فجِئْتُ رسولَ اللهِ - فسلَّمْتُ عليه فقال : ( قد أُنزِلَت علَيَّ اللَّيلةَ سورةٌ هي أحَبُّ إليَّ ممَّا طلَعَتْ عليه الشَّمسُ ) ثمَّ قرَأ : {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 1، 2] .
عن عَبدِ اللَّهِ قال: جَدَبَ لنا عُمَرُ .
جدَبَ لنا عُمرُ السَّمرَ بعدَ العِشاءِ الآخرةِ .
اختصمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلانِ فقضى بينَهما فقال المَقْضِيُّ عليهِ رُدَّنَا إلى عمرَ فرَدَّهما فقَتَلَ عمرُ الذي قال رُدَّنَا ونزلتْ الآيةُ [ { أَيْ قولُهُ تعالى فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ } ] فأهدرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دمَ المقتولِ .
لا مزيد من النتائج