نتائج البحث عن
«اختصم قوم في القصص ، فحسنه قوم وكرهه قوم ، فأتوا أنس بن مالك رضي الله عنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
اختصم قوم في القصص فحسنه قوم وكرهه قوم فأتوا أنس بن مالك رضي الله عنه فذكروا له ذلك وسألوه فقال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقتال ولم يبعث بالقصص
اختَصَمَ قَومٌ في القَصصِ؛ فحسَّنَه قَومٌ، وكرِهَهُ قومٌ، فأتَوا أنسَ بنَ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه، فذَكَروا له ذلك وسأَلوهُ، فقال: بُعِثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقِتالِ ولم يُبْعَثْ بالقَصصِ. .
اختلفَ أَهلُ البصرةِ في القَصصِ فأتوا أنسَ بنَ مالِكٍ فسألوهُ أَكانَ النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم- يقصُّ قالَ إنَّما بعثَ النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم- بالسَّيفِ والقِتالِ. ولكن سمعتُهُ يقولُ لأنْ أقعُدَ معَ قومٍ يذكرون اللَّهَ بعدَ صلاةِ العصرِ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ أحبَّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها .
اختلفَ أَهلُ البصرةِ في القَصصِ فأتوا أنسَ بنَ مالِكٍ فسألوهُ أَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يقصُّ؟ قالَ: لا. إنَّما بُعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم بالسَّيفِ والقتالِ. ولكن سمعتُهُ يقولُ: لأنْ أقعدَ معَ قومٍ يذكرونَ اللَّهَ بعدَ صلاةِ العصرِ حتّى تغيبُ الشمسَ أحبَّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها .
اختلف أهلُ البصرةَ في القَصصِ ، فأتوا أنسَ بنَ مالكٍ ، فسألوه : أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يَقُصُّ ؟ قال : لا ، إنما بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسَّيفِ ، ولكن سمعتُه يقولُ : لأن أقعُدَ مع قومٍ يذكرون اللهَ بعد صلاةِ العصرِ حتى تغيبَ الشمسُ أحبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها .
قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه : لَيُحِبُّنِي قومٌ حتى يَدْخُلوا النارَ فِيَّ، ولَيُبْغِضُنِي قومٌ حتى يَدْخُلوا النارَ في بُغْضِي .
عن هشامِ بنِ زيدٍ بن أنس قالَ: دخلتُ معَ جدي أنسٍ بن مالك إلى الحَكمِ بنِ أيُّوبَ فإذا قوم قد نصبوا دجاجةً يرمونَها فقالَ أنسٌ: نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن تُصبَّرَ البَهائمُ .
عن أنسِ ( بنِ مالكٍ ) , أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب فرسًا فصُرِعَ عنه, فجُحِشَ شِقُّه الأيمنُ, فصلَّى في بيتِه قاعدًا, وصلَّى خلفَه قومٌ قِيامًا , فأشار إليهم أنِ اجلِسوا, ثم قال : إنما جُعِلَ الإمامُ لِيؤتَمَّ به فإذا صلَّى جالسًا, صلُّوا جُلوسًا أجمَعونَ .
عن أَنَسِ بنِ مالكٍ في هذه الآيةِ: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ} [هود: 106] قال: يخرُجُ قومٌ منَ النَّارِ، ولا نُكذِّبُ بها كما كذَّبَ أهْلُ حَروراءَ. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كنا إذا دعونا قلنا اللهمَّ اجعلْ علينا صلاةَ قومٍ أبرارٍ ليسوا بأثَمَةٍ ولا فجارٍ يقومون الليلَ ويصومون النهارَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ قَوَّمَ الغُرَّةَ خمسينَ دينارًا .
عن أنَسِ بنِ مالِكٍ قال دخَل عليه قومٌ يعُودونَه في مرَضٍ له فقال يا جاريةُ هلُمِّي لأصحابِنا ولو بُسْرًا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مكارِمُ الأخلاقِ مِن أعمالِ الجنَّةِ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ أنهُ قَوَّمَ الغُرَّةَ خمسينَ دينارًا .
عنْ أنسِ بنِ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّ أبا ذَرٍّ الغِفاريَّ بالَ قائمًا، فانتَضَحَ مِن بَوْلِه على ساقَيْهِ وقَدَمَيْه، فقالَ له رَجُلٌ: إنَّه أصابَ مِن بَوْلِكَ قَدَمَيْكَ وساقَيْكَ، فلمْ يَرُدَّ عليه شيئًا حتَّى انْتَهى إلى دارِ قَوْمٍ، فاسْتَوْهَبَهم طَهورًا فأخْرَجوا إليه، فتَوَضَّأَ وغَسَلَ ساقَيْهِ وقَدَمَيْهِ، ثمَّ أقبَلَ على الرَّجُلِ، فقال: ماذا قُلْتَ؟ فقال: أمَّا الآنَ فقَدْ فعَلْتَ، فقال أبو ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه: هذا دَواءُ هذا، ودَواءُ الذُّنوبِ أنْ تَستغفِرَ اللهَ عزَّ وجلَّ. .
اختصم قومٌ في حظائرَ بينَهم ، فبعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقضيت للذي وجدت مَعاقدَ القُمُطِ تَليه ، فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فأخبرته فقال : أصبت .
لا مزيد من النتائج