نتائج البحث عن
«اختلفت أنا وصاحب لي في الحنتم ، فأتينا أبا سعيد الخدري ، فقلنا له : حدثنا بشيء»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدِمْتُ المدينةَ أنا وصاحبٌ لي، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: جئْتُ أنا وصاحبٌ لي قدْ كادتْ تذهَبُ أسماعُنا وأبصارُنا منَ الجوعِ، فجعَلْنا نتعرَّضُ للناسِ فلمْ يُضِفْنا أحدٌ، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، بِنا جوعٌ شديدٌ فتعرَّضْنا للناسِ فلمْ يُضِفْنا أحدٌ، فأتَيْناكَ فذهَب بِنا إلى منزلِهِ وعندَهُ أربعةُ أعنُزٍ، فقال: يا مِقدادُ، احلُبْهنَّ وجزِّئِ اللَّبَنَ لكلِّ اثنَيْنِ جُزءًا.] .
عنْ حَبَّةَ العُرَنِيِّ، قالَ: دَخلتُ أنا وأبو سعيدٍ الخُدرِيُّ على حُذَيفَةَ فقُلنا: يا أبا عبدِ اللهِ، حدِّثْنا ما سَمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِتنَةِ، قالَ حُذيفَةُ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دُوروا مع كتابِ اللهِ حيثُ ما دارَ. فقُلنا: فإذا اختَلَفَ النَّاسُ فمع مَنْ نكونُ؟ فقالَ: انظُروا الفئةَ الَّتي فيها ابنُ سُمَيَّةَ فالزَموها؛ فإنَّه يَدورُ مع كتابِ اللهِ، قالَ: قلتُ: ومَنِ ابنُ سُمَيَّةَ؟ قالَ: أَوَما تَعرِفُه؟ قلتُ: بَيِّنْه لي، قالَ: عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لعَمَّارٍ: يا أبا اليَقْظانِ، لن تَموتَ حتَّى تَقْتُلَكَ الفئةُ الباغيَةُ عنِ الطَّريقِ. .
جئْتُ أنا وصاحبٌ لي قدْ كادتْ تذهَبُ أسماعُنا وأبصارُنا منَ الجوعِ، فجعَلْنا نتعرَّضُ للناسِ فلمْ يُضِفْنا أحدٌ، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، بِنا جوعٌ شديدٌ، فتعرَّضْنا للناسِ فلمْ يُضِفْنا أحدٌ، فأتَيْناكَ فذهَب بنا إلى منزلِهِ، وعندَهُ أربعةُ أعنُزٍ، فقال: يا مِقدادُ، احلُبْهنَّ وجزِّئِ اللَّبَنَ، لكلِّ اثنَيْنِ جُزءًا. .
جئتُ أَنا وصاحِبٌ لي، حتَّى كادَت تَذهبَ أسماعُنا وأبصارُنا منَ الجوعِ، فجَعلنا نتَعرَّضُ للنَّاسِ فلَم يُضِفنا أحدٌ . فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ أصابَنا جوعٌ شَديدٌ، فتعرَّضْنا للنَّاسِ فلم يُضفنا أحدٌ فأتيناكَ فذَهَبَ بِنا إلى منزلِهِ، وعندَهُ أربعةُ أعنُزٍ، فقالَ: يا مِقدادُ، احلِبهنَّ، وجزِّئِ اللَّبنَ لُكلَّ اثنَينِ جُزءًا . . . وذَكَرَ حديثًا طويلًا .
حدَّثَنا محمَّدُ بنُ جَعفَرٍ، حدَّثَنا سعيدٌ، أنَّ محمَّدًا، حدَّث أنَّ ذَكْوانَ أبا صالحٍ، حدَّث عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، وجابرِ بنِ عبدِ اللهِ، وأبي هُرَيرةَ: أنَّهم "نُهوا عنِ الصَّرفِ"، ورفَعه رجُلانِ منهم إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أتيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ وكان لي صديقًا فقلتُ ألا تخرُجُ بنا إلى النَّخلِ فخرج وعليه خَميصةٌ له .
حدَّثَنا عبدُ الوهَّابِ الخفَّافُ، حدَّثَنا سعيدٌ، عن مَطَرٍ، عن محمَّدِ بنِ سيرينَ، أنَّ ذَكْوانَ أبا صالحٍ، قال: وأَثْنى عليه خَيرًا، حدَّث عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، وأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، وأبي هُرَيرةَ: أنَّهم "نُهوا عنِ الصَّرفِ "، رفَعه رجُلانِ منهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حدَّثني أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ قال: خرَجْنا صادِرِينَ من مكَّةَ إذْ لحِقني ابنُ صيَّادٍ، فقال: يا أبا سَعيدٍ، إنَّ النَّاسَ قدْ أحرَقوني يَزعُمونَ أنِّي أنا الدَّجَّالُ، والدَّجَّالُ لا يُولَدُ له، وقدْ وُلِدَ لي، والدَّجَّالُ لا يدخُلُ الحَرمَيْنِ، وقدْ دخَلْتُهما، واللهِ إنِّي لَأعلَمُ مكانَهُ. قال: فما ارتبْتُ به أنَّه هو إلَّا حِينَئِذٍ. .
حدَّثَنا حَسَنٌ، حدَّثَنا ابنُ لَهيعةَ، حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، أَخبَرَني جابرٌ، أنَّه سمِع أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، يَشهَدُ "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زجَره عن ذلك، وزجَره أنْ يَستقبِلَ القِبلةَ لبَوْلٍ"، وهذا يَتْلو حديثَ ابنِ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سأَلْتُ جابرًا، عنِ الرجُلِ يشرَبُ وهو قائمٌ فقال: "كُنَّا نَكرَهُ ذاك"، ثُم ذكَر حديثَ أبي سعيدٍ. .
فقُلْنَا له يا أبا الأسْقَعِ حدِّثْنا فقال حسْبُكُم إذا جِئْنَاكم بالحديثِ على المعبِّرِ .
عن أبي سعيد الخدري قال: كنت جالسا في مجلس من مجالس الأنصار فجاء أبو موسى فزعا فقلنا له ما أفزعك ؟ قال أمرني عمر أن آتيه فأتيته فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت فقال ما منعك أن تأتيني ؟ قلت قد جئت فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذَن أحَدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له، فلْيَرجِعْ. قال لتأتين على هذا بالبينة قال فقال أبو سعيد لا يقوم معك إلا أصغر القوم قال فقام أبو سعيد معه فشهد له .
أنَّ أبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ قال لهُ يا بُنَيَّ .
صلى بِنَا أبو سعيدٍ الخدريُّ فأتمَّ التكبيرَ فقيلَ لهُ اختلفَ على الناسِ صلاتُكَ فقال ما أُبالي اختلفتْ صلاتُكمْ أوْ لمْ تَختلفْ هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي .
صلَّى بِنَا أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ، فأتمَّ التَّكبيرَ، فقِيلَ لهُ: اختَلفَ على الناسِ صَلاتُكَ! فقال: ما أُبالي اختَلَفتْ صَلاتُكمْ أوْ لمْ تَختلِفْ؛ هكذا رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي. .
لا مزيد من النتائج