نتائج البحث عن
«اختلفوا في يوم لا يدرى أمن رمضان هو أم من شعبان ، فأتينا أنسا ، فوجدناه جالسا»· 14 نتيجة
الترتيب:
ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا بالمدينةِ فصَرَعه على جِذْمِ نخلةٍ فانفَلَت فرَسُه فأتَينا نَعودُه فوَجَدْناه في مَشرَبَةٍ لعائشةَ يُسَبِّحُ جالسًا فقُمْنا خَلفَه فسكَت عنا ثم أتَيناه مرةً أخرى نَعودُه فوَجَدْناه يُصلِّي المكتوبةَ جالسًا فقُمْنا خَلفَه فأشار إلينا فقَعَدْنا فلما قَضَيْنا الصلاةَ قال إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قِيامًا ولا تَفعَلوا كما يَفعَلُ أهلُ فارسَ بعُظَمائِهم .
ركِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرَسًا بالمدينة، فصرَعَه على جِذْمِ نَخلةٍ، فانفَلَتَ فَرَسُه، فأتَيْنا نَعودُه، فوَجَدْناه في مَشرُبةٍ لعائشةٍ يُسبِّحُ جالسًا، فقُمْنا خلفَه، فسكَتَ عنَّا، ثُم أتَيْناه مرَّةً أُخْرى نَعودُه، فوَجَدْناه يُصلِّي المكتوبةَ جالسًا، فقُمْنا خلفَه، فأشارَ إلينا فقَعَدْنا، فلمَّا قَضَيْنا الصلاةَ قال: إذا صلَّى الإمامُ جالسًا، فصَلُّوا جُلوسًا، وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا، فصَلُّوا قيامًا، ولا تَفعَلوا كما يَفعَلُ أهْلُ فارسَ بعُظمائِهم. .
ماتَ رجلٌ منَّا وتَرَكَ أمَّ ولَدٍ فأرادَ الوليدُ بنُ عقْبَةَ أنْ يَبِيعَهُمَا في دَيْنِهِ فأتَيْنَا ابنَ مسعودٍ فوجدْناه يُصَلِّي فانتظرْناه حتى فرغَ من صلاتِهِ فذكرنا ذلِكَ لَهُ فقال إنْ كنتم لابدَّ فاعلينَ فاجعلوها في نصيبِ ولدِها .
أصبَحْنا يَومَ الثَّلاثينَ صيامًا، وكانَ الشَّهرُ قَدْ أُغْمِيَ علَيْنا، فأتَيْنا النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأصَبْناهُ مُفطِرًا، فقُلْنا: يا نَبيَّ اللَّهِ، صُمْنا اليومَ، فقالَ: أَفْطِروا، إلَّا أنْ يكونَ رجُلٌ يصومُ هذا اليومَ فَلْيُتِمَّ صومَهُ، لَأَنْ أُفْطِرَ يَومًا مِن رمضانَ يُتَمارى فيهِ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أصومَ يَومًا مِن شعبانَ ليسَ مِنهُ. يَعْني: ليسَ مِن رمضانَ. .
أصبَحْنا يَومَ الثَّلاثينَ صيامًا، وكانَ الشَّهرُ قَدْ غُمَّ علَيْنا، فأتَيْنا النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأصَبْناهُ مُفطِرًا، فقُلْنا: يا نَبيَّ اللَّهِ، صُمْنا اليومَ، فقالَ: أَفْطِروا، إلَّا أنْ يكونَ رجُلٌ يصومُ هذا اليومَ فَلْيُتِمَّ صومَهُ، لَأَنْ أُفْطِرَ يَومًا مِن رمضانَ يُتَمارى فيهِ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أصومَ يَومًا مِن شعبانَ ليسَ مِنهُ. يَعْني: ليسَ مِن رمضانَ. .
أصبَحنا يومَ الثَّلاثينَ صيامًا وكانَ الشَّهرُ قد أُغمِيَ علَينا فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأصبناهُ مُفطرًا فقلنا يا نبيَّ اللَّهِ صُمنا اليومَ قالَ : أفطِروا إلَّا أن يكونَ رجلٌ يصومُ هذا اليومَ فليُتمَّ صومَهُ لأن أُفطرَ يومًا مِن رمضانَ يتمارَى فيه أحبُّ إليَّ من أن أصومَ يومًا من شعبانَ لَيسَ منهُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ جرادٍ قال: أصبَحنا يَومَ الثَّلاثينَ صيامًا، وكان الشَّهرُ قد غُمَّ علينا، فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصَبناه مُفطِرًا، فقُلنا: يا نَبيَّ اللهِ، صُمنا اليَومَ، فقال: أفطِروا إلَّا أن يَكونَ رَجُلٌ يَصومُ هذا اليَومَ فليُتِمَّ صَومَه، لأَنْ أُفطِرَ يَومًا مِن رَمَضانَ يتَمارى فيه أحَبُّ إليَّ مِن أن أصومَ يَومًا مِن شَعبانَ ليسَ مِنه .
من أعانَ على خصومةٍ لا يدري أحقٌّ هو أم باطلٌ فهوَ في سخطِ اللَّهِ حتَّى ينزِعَ .
حديث وصلَ شعبانَ برمضانَ مرةً وفصلهُ مرارًا [حديث أم سلمة: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه لم يكنْ يَصومُ مِن السَّنةِ شَهْرًا تامًّا إلَّا شَعْبانَ يَصِلُه برَمَضانَ.] [وحديث عائشة: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَحفَّظُ مِن شَعْبانَ ما لا يَتَحفَّظُ مِن غَيْرِه، ثُمَّ يَصومُ لِرُؤْيةِ رَمَضانَ، فإن غُمَّ عليه عَدَّ ثَلاثينَ يَوْمًا، ثُمَّ صامَ.] .
كُنْتُ مع أبي، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدْناه جالِسًا في ظِلِّ الكَعبةِ، وعليه بُرْدانِ أخضَرانِ. .
«صوموا لرُؤْيتِه، وأَفْطِروا لرُؤْيتِه، فإن حالَ بَيْنَكم وبَيْنَه غَمامةٌ أو ضَبابةٌ فأَكْمِلوا شَهْرَ شَعْبانَ ثَلاثينَ، ولا تَسْتَقْبِلوا رَمَضانَ بصومِ يَوْمٍ مِن شَعْبانَ». .
ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرسًا بالمدينةِ فصرَعه على جِذْعِ نخلةٍ فانفكَّت قدمُه فأتَيْناه نعودُه فوجَدْناه في مَشرَبةٍ لعائشةَ يُسبِّحُ جالسًا فقُمْنا خلْفَه فتنكَّب عنَّا ثمَّ أتَيْناه مرَّةً أخرى فوجَدْناه يُصلِّي المكتوبةَ فقُمْنا خلْفَه فأشار إلينا فقعَدْنا فلمَّا قضى الصَّلاةَ قال: ( إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جلوسًا وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا ولا تفعَلوا كما يفعَلُ أهلُ فارسَ بعُظمائِها ) .
ركبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَرَسًا بالمدينةِ ، فصَرَعَهُ على جِذْمِ نخلةٍ ، فانفكَّتْ قَدَمُهُ ، فدخلنا عليهِ نعودُهُ ، فوجدناهُ في مشْرُبَةٍ لعائشةَ يُسَبِّحُ جالسًا ، فقمنا خلفَهُ ، فسكتَ عنَّا ، ثم أتيناهُ مرةً أخرى ، فوجدناهُ يُصلِّي المكتوبةَ ، فقمنا خلفَهُ ، فأشارَ إلينا فقعدنا ، فلمَّا قضى الصلاةَ قال : إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا ، وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قِيامًا ، ولا تفعلوا كما يفعلُ أهلُ فارسَ بعظمائِها .
لمَّا أرادوا غَسلَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - اختَلفوا فيهِ فقالوا : واللَّهُ ما نَرى كيفَ نصنعُ أنُجرِّدُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - كما نُجرِّدُ موتَانا أم نغسلُهُ وعليهِ ثيابُهُ ؟ قالَت : فلمَّا اختَلفوا أرسلَ اللَّهُ عليهم السِّنَةَ حتَّى واللَّهِ ما من القومِ من رجلٍ إلَّا ذقنه في صدرِهِ نائمًا ثمَّ كلَّمَهُم من ناحيةِ البيتِ لا يُدري من هوَ فقالوا اغسِلوا النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - وعليهِ ثيابُهُ . قالَت فثاروا إليهِ فغسَّلوا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - وَهوَ في قميصِهِ يُفاضِ عليهِ الماءُ والسِّدرُ ويدلِّكُهُ الرِّجالُ بالقَميصِ وَكانت تقولُ لَو استَقبلتُ من الأمرِ ما استدبَرتَ ما غسَّلَ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - إلَّا نساؤُهُ . .
لا مزيد من النتائج