نتائج البحث عن
«اختلف أبو عبيد القاسم بن سلام وعبد العزيز بن يحيى المكي في قراءة هذا الحرف ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
زُرْنا يَحْيى بنَ حسَّانَ (البَكريَّ الفِلَسْطينيَّ) في قَرْيَتِهِ، أنا وإبراهيمُ بنُ أدهَمَ وعبدُ العزيزِ بنُ قَريرٍ وموسى بنُ سَيَّارٍ، فجاءَنا بطعامٍ، فأَمسَكَ موسى وكان صائِمًا، فقال يَحْيى: أَمَّنا في هذا المسجِدِ رجُلٌ مِن بَني كِنانةَ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكْنَى أبا قِرْصافةَ أربعينَ سنَةً، يصومُ يومًا ويُفْطِرُ يومًا، فوُلِدَ لأبي غُلامٌ، فدَعاهُ في اليومِ الذي يصومُ فيه؛ فأَفطَرَ، فقامَ إبراهيمُ فكنَسَهُ بكِسائِهِ، وأَفطَرَ موسى. .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ عَبْدِ العَزيزِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ النَّرْمَقيُّ الرَّازيُّ، عن يَحْيى البَكَّاءِ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: تَجَشَّأَ رَجُلٌ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: كُفَّ عنَّا جُشاءَك؛ فإنَّ أَطوَلَكم جوعًا يَوْمَ القِيامةِ أَكثَرُكم شِبَعًا في دارِ الدُّنْيا. .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ قالَ: كان عند ابنِ زيادٍ أبو الأَسْودِ الدِّيليُّ، وجُبيرُ بنُ حيَّةَ الثَّقفيُّ، قالَ: فذَكَروا هذا الحَرْفَ: {لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} [الأنعام: 94] حتَّى وَضَعوا الأَخْطارَ، فقالَ أسْلَمُ بنُ زُرْعةَ: سَمِعْتُ أبا موسى يَقرَأُ: {لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} [الأنعام: 94]، فقالَ أحَدُهما: بَيْني وبينَكَ أوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ علينا. فدَخَلَ يحيى بنُ يَعْمَرَ فسَأَلوهُ، فقالَ يحيى: (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنُكُمْ) رفعًا. فقالَ يحيى: إنَّ أبا موسى ليس مِن أهْلِ الغَرَرِ، ولا أتَّهِمُهُ. .
حَديثٌ رواه سَعيدُ بنُ يحيى الأُمَويُّ، عن أبيه، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافِعٍ وعَبدِ اللهِ بنِ دِينارٍ، عن ابْنِ عُمَرَ؛ قال: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَيْعِ الوَلاءِ، وعن هِبَتِه؟ .
حَديثٌ رَواه سُوَيْدُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ، عن يَحْيى بنِ الحارِثِ، عن القاسِمِ، عن أبي أُمامةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: اغْتَسِلوا يَوْمَ الجُمُعةِ؛ فهو كَفَّارةُ ما بَيْنَ الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ؟ .
نادى مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك في المدينةِ في الليلةِ المَطيرةِ، والغَداةِ القَرَّةِ. قال أبو داودَ: ورَوى هذا الخبرَ يحيى بنُ سعيدٍ الأنصاريُّ، عن القاسمِ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال فيه: في السفرِ. .
قعدنا نفرٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فتذاكرنَا فقلنا لو نعلمُ أي الأعمالِ أحبّ إلى اللهِ لعملناهُ فأنزلَ اللهُ سَبّحَ لله مَا فِي السّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ قال عبد اللهِ بن سلامٍ فقرأها علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال أبو سلمةَ فقرأَها علينا ابن سلامٍ قال يحيى فقرأَها علينا أبو سلمةَ قال ابن كثيرٍ فقرأَها علينا الأوزاعيُّ قال عبد الله فقرأها علينا ابنُ كثيرٍ .
قعَدنا نفرٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فتذاكَرنا، فقلنا: لو نعلمُ أيَّ الأعمالِ أحبَّ إلى اللَّهِ لعملناهُ، فأنزلَ اللَّهُ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ، قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ: فقرأَها علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ أبو سلَمةَ: فقرأَها علَينا ابنُ سلامٍ قالَ يحيى: فقرأَها علينا أبو سلمة قالَ ابنُ كثيرٍ: فقرأَها علَينا الأوزاعيُّ قالَ عبدُ اللَّهِ: فقرأَها علينا ابنُ كثيرٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ سلَامٍ قال إنَّ أكرمَ خليقَةِ اللهِ يومَ القيامةِ على اللهِ أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا رحِمَكَ اللهُ الملائكةُ فقال إنَّ أكرمَ خليقَةِ اللهِ على اللهِ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
اجْتَمَعْنا، فتَذاكَرْنا أَيُّكم يَأْتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَسأَلُه: أيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ؟ ثُمَّ تَفرَّقْنا، وهِبْنا أنْ يَأتِيَه أَحدٌ، فأَرسَلَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَمَعَنا، فجَعَلَ يُومي بعْضُنا إلى بَعضٍ، فقَرَأَ علينا: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخِرِ السُّورةِ. قالَ أبو سَلَمَة: فقَرَأَها علينا عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ إلى آخرِهِ، قالَ يحيى بنُ أبي كَثيرٍ: وقرَأَها علينا أبو سَلَمَةَ مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ الأَوْزاعِيُّ: وقرَأَها علينا يحيى مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، وقالَ أبو إسحاقَ: وقرَأَها علينا الأَوْزاعِيُّ مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ مَحبوبٌ: وقَرَأَها علينا أبو إسحاقَ مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، يعني سورةَ الصَّفِّ. .
حَديثٌ رَواه أبو النَّضْرِ هاشِمُ بنُ القاسِمِ، عن عاصِمِ بنِ عُمَرَ، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسْتَعمَلَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ على جَيْشٍ فيهم أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فتَكلَّمَ النَّاسُ في ذلك...، وذَكَرْتُ له الحَديثَ؟ .
قَعَدنا نفرًا مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- فتذاكَرنا فقُلنا : لَو نعلَمُ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللَّهِ لعَمِلناهُ فأنزلَ اللَّهُ (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ) قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ فَقرأها علَينا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- قالَ أبو سلَمةَ فقَرأها ابنُ سلامٍ قالَ يحيَى فقَرأها علَينا أبو سلَمةَ قالَ ابنُ كثيرٍ فقَرأها علَينا الأوزاعيُّ قالَ عبدُ اللَّهِ فقَرأها علَينا ابنُ كثيرٍ .
نَحْوُ: [قالَ أبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: تَذاكَرْنا بَيْنَنا فقُلْنا: أيُّكم يَأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُه: أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ فهِبْنا أن يَقومَ مِنَّا أحَدٌ، فأَرسَلَ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جَمَعَنا رَجُلًا رَجُلًا، فجَعَلَ بعضُنا يُشيرُ إلى بعضٍ، فقَرَأَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ}، فتَلاها مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ: فتَلاها علينا ابنُ سَلَامٍ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ هِلالٌ: فتَلاها علينا عَطاءُ بنُ يَسارٍ، قالَ يَحْيى: فتَلاها علينا هِلالٌ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ الأَوْزاعيُّ: فتَلاها علينا يَحْيى مِن أوَّلِها إلى آخِرِها]. .
عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ أبي رافعٍ كاتبِ عليٍّ قالَ: كانَ مَروانُ يستَخلِفُ أبا هُرَيْرةَ على المَدينةِ، فصلَّى بِهِم يومَ الجمُعةِ فقرأَ بِـ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ المُنافِقونَ، فقُلتُ: يا أبا هُرَيْرةَ، لقَد قرأتَ بنا قراءةً قرأَها بنا عليٌّ بالكوفةِ، فَقالَ أبو هُرَيْرةَ: سَمِعْتُ حِبِّي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بِهِما [وفي روايةٍ]: في الثَّانيةِ: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} [المنافقون: 1] .
عن محمد بن يحيى بن حبان قال: اختَلَفَ عمِّي واسعُ بنُ حَبَّانَ وعبدُ الرحمنِ بنُ عُقبةَ بنِ كُدَيمٍ في الوِترِ، فقال عمِّي: سُنَّةٌ لا يَنْبَغي تَرْكُها، وقال عبدُ الرحمنِ: فَريضةٌ كفَريضةِ الصَّلاةِ، فلَقِيتُ ابنَ مُحَيْريزٍ الجُمَحيَّ فسأَلْتُه، فقال: أخبَرَني المُخْدَجيُّ أنَّه اختَلَفَ فيها هو ورَجلٌ من أهْلِ الشامِ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ، وعُبادةُ بنُ الصامِتِ إذ ذاك بطَبَريَّةَ فأتَيْتُه، فقُلتُ: أبا الوليدِ، إنِّي اختَلَفْتُ أنا وأبو محمَّدٍ في الوِترِ، فقُلتُ: سُنَّةٌ لا يَنْبَغي تَرْكُها، وقال: فَريضةٌ كفَريضةِ الصَّلاةِ، وكان عُبادةُ رَجلًا فيه حِدَّةٌ، فقال: كذَبَ أبو محمَّدٍ ليس كما قال، ولكن كما قُلتَ، أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من فيهِ إلى فِيَّ، لا أقولُ: قال فُلانٌ وفُلانٌ: خَمسُ صَلَواتٍ افتَرَضَهُنَّ اللهُ على عِبادِه، مَن لَقِيَه ولم يُضيِّعْهُنَّ استِخْفافًا بحَقِّهِنَّ لَقِيَه... .
لا مزيد من النتائج