نتائج البحث عن
«اختلف علي في الأشربة ، فما لي شراب منذ عشرين سنة إلا لبن أو عسل أو ماء»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال: أحدَثَ النَّاسُ أشرِبَةً ما أدري ما هي؟ فما لي شَرابٌ منذ عِشرينَ سَنَةً أو قال: أربَعينَ سَنَةً إلَّا الماءُ والسَّويقُ. .
منذُ كم أنتَ هاهُنا ؟ قال : قلتُ : منذُ ثلاثينَ يومًا وليلةً ، قال : منذُ ثلاثينَ يومًا وليلةً ! قال : قلتُ : نعَم ، قال : فما طعامُكَ ؟ قلتُ : ما كان طعامٌ ولا شرابٌ إلا ماءَ زمزمَ ، ولقد سمِنتُ حتى تكسَّرَتُ عُكَنُ بَطني ، وما أجِدُ على كبِدي سخفةَ جوعٍ ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّها مبارَكةٌ ، وهي طعامُ طُعمٍ ، وشِفاءُ سُقمٍ .
من فطَّر صائمًا على طعامٍ وشرابٍ من حلالٍ ، صلَّت عليه الملائكةُ في ساعاتِ شهرِ رمضانَ ، وصافحه جبريلُ ليلةَ القدرِ ، وصلَّى عليه ، قال سلمانُ : إن كان لا يقدرُ إلَّا على قوتِه ؟ إن فطَّر على كسرةِ خُبزٍ ، أو مِذقةِ لبنٍ ، أو شربةِ ماءٍ كان له ذلك .
من فطَّر صائمًا على طعامٍ وشرابٍ من حلالٍ صلَّت عليه الملائكةُ في ساعاتِ شهرِ رمضانَ وصافحه جبريلُ ليلةَ القدرِ وصلَّى عليه ورُزِق دعاءً ورِقَّةً ، قال سلمانُ : إن كان لا يقدِرُ إلَّا على قُوتِه ، فقال : إن فطَر على كِسرةِ خبزٍ أو مَزقَةِ لبنٍ أو شَربةَ ماءٍ كان له هذا .
خرج النبي صلى الله عليه وسلم في رمضانَ إلى حنينٍ والناسُ مختلفونَ فصائمٌ ومفطرٌ ، فلما استوى على راحلتهِ دعا بإناءٍ من لبنٍ أو ماءٍ فوضعهُ على راحلتهِ – أو راحتهِ – ثم نظرَ الناسُ فقال المفطرونَ للصوام : أفطروا .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَمَضانَ إلى حُنَينٍ، والنَّاسُ مُختَلِفونَ؛ فصائِمٌ ومُفطِرٌ، فلَمَّا استَوى على راحِلَتِه دَعا بإناءٍ مِن لَبَنٍ -أو ماءٍ- فوضَعَه على راحَتِه -أو على راحِلَتِه- ثُمَّ نَظَرَ إلى النَّاسِ، فقال المُفطِرونَ للصُّوَّامِ: أفطِروا. .
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ليس كلُّنا يَجِدُ ما يُفطِّرُ الصَّائِمَ؟ قالَ: يُعْطي اللهُ هذا الثَّوابَ مَن فَطَّرَ صائِمًا على شَرْبةِ ماءٍ، أو تَمْرةٍ، أو مَذْقةِ لَبَنٍ... .
«خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ إلى خيبَرَ، والنَّاسُ مختَلِفون، فصائمٌ ومفطِرٌ، فلمَّا استوى على راحلتِه دعا بإناءٍ من لبنٍ أو من ماءٍ فوَضَعه على راحِلتِه أو راحتِه، ثمَّ نظر النَّاسُ فقال المُفِطرون للصُّوَّامِ: أفطِروا. .
خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رمضانَ إلى حنينٍ والناسُ مُختلفونَ فصائمٌ ومفطرٌ فلما استوَى على راحلتهِ دعا بإناءٍ من لبنٍ أو من ماءٍ فوضعهُ على راحتهِ أو على راحلتهِ ثم نظرَ إلى الناسَ فقال المفطرونَ للصوامُ أفطروا .
نهَى أن يُباعَ صوفٌ على ظهرٍ أو سمنٌ في لبنٍ أو لبنٌ في ضِرعٍ .
وزادَ فيهَ: وشِفاءُ سُقْمٍ. [أَيْ: في حديثٍ: ما كانَ لي طعامٌ ولا شرابٌ إلَّا ماءُ زمزمَ، ولقَدْ سَمِنْتُ حتَّى تكسَّرَتْ عُكَنُ بَطْني، وما أجِدُ على كَبِدي سَخْفَةَ جوعٍ، قال: فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها مُبارَكةٌ، وهِيَ طعامُ طُعْمٍ، وشِفاءُ سُقْمٍ]. .
مَن فَطَّرَ صائِمًا على طَعامٍ وشَرابٍ منْ حَلالٍ صلَّتْ عليه الملائِكةُ في ساعاتِ شَهرِ رمضَانَ وصافَحَهُ جِبريلُ ليلَةَ القَدْرِ وصَلَّى عَليهِ ورُزِقَ دُعاءً وَرِقَّةً ، قال سلمانُ : إنْ كان لا يقدِرُ على قُوتِه ؟ فقال : إِن فَطَّرَ على كِسْرَةِ خُبْزٍ أو مَزْقَةِ لَبَنٍ أو شَرْبَةِ ماءٍ كان له هذا .
عن عبد الله بن بسر، قال: لقد سمعت حديثا منذ زمان: إذا كُنْتَ في قَومٍ عِشرينَ رَجُلًا، أو أقَلَّ، أو أكثَرَ، فتَصفَّحْتَ في وُجوهِهم، فلم تَرَ فيهم رَجلًا يُهابُ في اللهِ، فاعلَمْ أنَّ الأمرَ قد رَقَّ. .
شهِدْتُ عليًّا يومَ الجملِ يقولُ لابنِه حَسَنٍ يا حَسَنُ ودِدْتُ أنِّي مِتُّ منذُ عشرين سنةً .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بسرٍ قال لَقَدْ سَمِعْتُ حديثًا منذُ زمانٍ إذا كنتُ في قومٍ عشرينَ رجلًا أَوْ أَقَلَّ أوْ أكثَرَ فتَصَفَّحْتَ وجوهِهِم فَلَمْ تَرَ فِيهِم رجلًا يهَابُ في اللهِ عزَّ وجلَّ فاعْلَمْ أنَّ الأَمْرَ قَدْ رَقَّ .
لا مزيد من النتائج