نتائج البحث عن
«اختلف فيها أهل الكوفة ، فدخلت إلى ابن عباس ، فقال : " قد أنزلت في آخر ما أنزل ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
اختَلَفَ أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ} فرَحَلتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فسَألتُه عَنها، فقال: لقد أُنزِلَت آخِرَ ما أُنزِلَ، ثُمَّ ما نَسَخَها شيءٌ. في حَديثِ ابنِ جَعفَرٍ: نَزَلَت في آخِرِ ما أُنزِلَ. وفي حَديثِ النَّضرِ: إنَّها لَمِن آخِرِ ما أُنزِلَت. .
اختلف أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ، فرحلتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فسألتُه ؟ فقال : لقد أُنزِلت في آخرِ ما أُنزِل ، ثمَّ ما نسخها شيءٌ .
اختلف أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فرَحَلْتُ إلى ابنِ عباسٍ فسَأَلْتُه فقال : نزَلَتْ في آخرِ ما أُنْزِلَتْ، وما نَسَخَها شيءٌ. .
اختَلَفَ أهلُ الكوفةِ في قَتلِ المُؤمِنِ، فرَحَلتُ فيه إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: نَزَلَت في آخِرِ ما نَزَلَ ولم يَنسَخْها شيءٌ. .
سَمِعتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ قال: آيةٌ اختَلَفَ فيها أهلُ الكوفةِ، فرَحَلتُ فيها إلى ابنِ عَبَّاسٍ فسَألتُه عَنها، فقال: نَزَلَت هذه الآيةُ: {ومَن يَقتُل مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، هي آخِرُ ما نَزَلَ، وما نَسَخَها شَيءٌ. .
لمَّا بلَغَ أصحابُ علِيٍّ حينَ سارُوا إلى البصرةِ أنَّ أهْلَ البصرَةِ قدِ اجتمعُوا لِطَلْحَةَ والزبيرِ شقَّ عليهم ووقَعَ في قلوبِهم فقال علِيٌّ والذي لا إلهَ غيرُهُ لَيُظْهَرَنَّ عَلى أهلَ البصرَةِ ولَيقتلَنَّ طلحةُ والزبيرُ وليَخْرُجَنَّ إليكم من الكوفةِ ستةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا أوْ خمسةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا شَكَّ الأحْلَجُ قال ابنُ عباسٍ فوقَعَ ذلِكَ في نَفْسِي فقال يا أهْلَ الكوفةِ فلمَّا أَتَى أهلُ الكوفَةِ خرجْتُ فقلْتُ لأنظُرَنَّ فإنْ كان كما يقولُ فهو أمْرٌ سمِعَهُ وإلَّا فهِيَ خَدِيعَةٌ الحرْبِ فرأَيْتُ رجلًا من الجيشِ فسأَلْتُهُ فواللهِ ما عتَّمَ أن قال ما قال علِيٌّ قال ابنُ عباسٍ وهو مِمَّا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخْبِرُهُ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ «قَرَأَ هذه الآيةَ {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} … إلى آخِرِ الآيةِ، وعِنْدَه يَهوديٌّ، فقالَ: لو أُنزِلَتْ علينا هذه الآيةُ لاتَّخَذْنا يَوْمَها عيدًا، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: فإنَّها نَزَلَتْ في يَوْمِ عيدَينِ اثْنَينِ: جُمُعةٍ ويَوْمِ عَرَفةَ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قال : أحصَى رملَ عالجٍ لم يَجعل في مالٍ واحدٍ نصفًا ونصفًا وثلثًا فقالَ لَهُ زفرُ بن أوس : يا أبا عبَّاسٍ من أوَّلُ من أعالَ الفرائضَ ؟ قالَ : عمرُ قالَ : ولِمَ ؟ قالَ : لمَّا تدافَعت عليهِ ورَكِبَ بعضُها بعض قالَ واللَّهِ ما أدري كيفَ أصنعُ بِكُم واللَّهِ ما أدري أيَّكم قدَّمَ اللَّهُ ولا أيَّكم أخَّرَ وما أجدُ في هذا المالِ أحسَنَ من أن أقسمَهُ عليكُم بالحصصِ ثمَّ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : وايمُ اللَّهِ لو قدَّمَ من قدَّمَ اللَّهُ وأخَّرَ من أخَّرَ اللَّهُ ما عالَت فريضةٌ فقالَ لَهُ زفرٌ : وأيَّهم قدَّمَ وأيَّهم أخَّرَ ؟ فقالَ : كلُّ فريضةٍ لا تَزولُ إلَّا إلى فريضةٍ فتِلكَ الَّتي قدَّمَ اللَّهُ فقالَ لَهُ زفرٌ : فما منعَكَ أن تشيرَ بِهَذا على عمرَ فقالَ : هبتُهُ واللَّهِ . قالَ ابنُ إسحاقَ وقالَ لي الزُّهريُّ : وايمُ اللَّهِ لولا أنَّهُ تقدَّمَهُ إمامُ هدي كانَ أمرُهُ على الورَعِ ما اختلفَ على ابنِ عبَّاسٍ اثنانِ مِن أَهْلِ العلمِ .
أنَّ مَروانَ قال: اذهَبْ يا رافِعُ، لبَوَّابِه، إلى ابنِ عَبَّاسٍ فقُلْ: لَئِن كان كُلُّ امرِئٍ مِنَّا فرِحَ بما أتى وأحَبَّ أن يُحمَدَ بما لم يَفعَلْ مُعَذَّبًا، لَنُعَذَّبَنَّ أجمَعونَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ما لَكُم ولهذه الآيةِ؟ إنَّما أُنزِلَت هذه الآيةُ في أهلِ الكِتابِ، ثُمَّ تَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {وإذ أخَذَ اللهُ ميثاقَ الذينَ أوتوا الكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّه للنَّاسِ ولا تَكتُمونَه} هذه الآيةَ، وتَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {لا تَحسَبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا}، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شيءٍ فكَتَموه إيَّاه وأخبَروه بغَيرِه، فخَرَجوا قد أرَوْه أن قد أخبَروه بما سَألَهم عنه واستَحمَدوا بذلك إليه، وفَرِحوا بما أتَوا مِن كِتمانِهم إيَّاه ما سَألَهم عنه. .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ قال آخِرُ آيةٍ أُنزِلَتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي لفظٍ آخِرُ ما أُنزِلَ منَ القُرآنِ { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ } إلى آخِرِ الآيةِ .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمانَ الضُّبَعيِّ، عن حُمَيْدٍ الأَعرَجِ، عن مُجاهِدٍ، قالَ: كُنْتُ عنْدَ ابنِ عُمَرَ، فقَرَأَ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، فدَخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فذَكَرْتُ ذلك له، فقالَ: يَرحَمُ اللهُ ابنَ عُمَرَ، إنَّ هذه الآيةَ حينَ أُنزِلَتْ غَمَّتْ أصْحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكْنا! فنَزَلَتْ: {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ}؟ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه ذَكَرَ المَسحَ على الخُفَّينِ عندَ عُمرَ: سعدٌ وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فقال عُمَرُ: سعدٌ أَفقَهُ منكَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: يا سعدُ، إنَّا لا نُنكِرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مَسَح، ولكنْ هل مَسَح منذُ أُنزِلَتْ سورةُ المائدةِ؟ قال: فلم يَتكلَّمْ أحدٌ، قال: فإنَّها أَحكَمَتْ كلَّ شيءٍ، وكانت آخِرَ سورةٍ أُنزِلَتْ مِنَ القُرْآنِ إلَّا بَراءةَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنه «أنَّه تَلا هذه الآيةَ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}، وعِنْدَه رَجُلٌ مِن اليَهودِ، فقالَ: لو أُنزِلَ علينا هذا لاتَّخَذْنا يَوْمَها عيدًا، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: لقد أُنزِلَتْ في يَوْمِ جُمُعةٍ، يَوْمَ عَرَفةَ أو عَشِيَّةَ عَرَفةَ». .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ قال : دخلتُ أنا وزُفَرُ بنُ أوسِ بنِ الحَدَثانِ على ابنِ عبَّاسٍ بعد ما ذهب بصرُه ، فتذاكرنا فرائضَ المواريثِ ، فقال ابنُ عبَّاسٍ : أترَوْن من أحصَى رملَ عالِجَ عددًا لم يحْصُ في مالٍ نصفًا ونصفًا وثلثًا ؟ إذا ذهب نصفٌ ونصفٌ فأين الثُّلثُ ؟ فقال له زُفَرُ : يا أبا العبَّاسِ من أوَّلُ من أعال الفرائضَ ؟ قال : عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، قال : ولم ؟ قال : لمَّا تدافعت عليه الفرائضُ وركِب بعضُها بعضُا قال : واللهِ ما أدري ما أصنعُ بكم ، ولا أدري من قدَّم اللهُ منكم ومن أخَّر ، وما أرَى في هذا المالِ أحسنَ من أن أقسِمَه بينكم بالحصصِ . قال ابنُ عبَّاسٍ : وأيمُ اللهِ لو قدَّم من قدَّم اللهُ وأخَّر من أخَّر اللهُ ما عالت فريضةٌ أبدًا ، فقال له زُفَرُ : وأيَّهم قدَّم ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ : كلُّ فريضةٍ لا تزولُ إلَّا إلى فريضةٍ ، فذلك الَّذي قدَّم . وكلُّ فريضةٍ لا تزولُ إلى فريضةٍ فذاك الَّذي أخَّر ، فقال له زُفَرُ : فما منعك أن تُشيرَ عليه بهذا الرَّأيِ ؟ قال : هِبتُه واللهِ . قال ابنُ إسحاقَ : فقال لي الزُّهريُّ : لولا أنَّه تقدَّمه إمامُ هدًى مبنيٌّ أمرُه على الورعِ ما اختلف على ابنِ عبَّاسٍ اثنان من أهلِ العِلمِ .
آخرُ آيةٍ أُنْزِلَت ، أو آخرُ شيءٍ أُنزِلَ ( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ) .
لا مزيد من النتائج