نتائج البحث عن
«اختلف فيها أهل الكوفة ، فرحلت فيها إلى ابن عباس فسألته عنها ، فقال : نزلت هذه»· 17 نتيجة
الترتيب:
سعيد بن جُبَيرٍ قال : آيةٌ اختَلَف فيها أهلُ الكوفَةِ ، فرحَلتُ فيها إلى ابنِ عباسٍ فسأَلتُه عنها ، فقال : نزَلَتْ هذه الآيةُ : { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ } . هي آخِرُ ما نزَل ، وما نسَخها شيءٌ .
اختلف أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا [ 4 / النساء / 93 ] فرحلتُ إلى ابنِ عباسٍ فسألتُه عنها ، فقال : لقد أُنزِلَت آخرَ ما أُنزِلَ . ثم ما نسخَها شيءٌ. وفي حديثِ ابنِ جعفرَ : نزلت في آخرِ ما أُنزلَ . وفي حديثِ النَّضرِ : إنها لَمِن آخرِ ما أُنزِلَتْ .
سَمِعتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ قال: آيةٌ اختَلَفَ فيها أهلُ الكوفةِ، فرَحَلتُ فيها إلى ابنِ عَبَّاسٍ فسَألتُه عَنها، فقال: نَزَلَت هذه الآيةُ: {ومَن يَقتُل مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، هي آخِرُ ما نَزَلَ، وما نَسَخَها شَيءٌ. .
اختلف أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فرَحَلْتُ إلى ابنِ عباسٍ فسَأَلْتُه فقال : نزَلَتْ في آخرِ ما أُنْزِلَتْ، وما نَسَخَها شيءٌ. .
اختَلَفَ أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ} فرَحَلتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فسَألتُه عَنها، فقال: لقد أُنزِلَت آخِرَ ما أُنزِلَ، ثُمَّ ما نَسَخَها شيءٌ. في حَديثِ ابنِ جَعفَرٍ: نَزَلَت في آخِرِ ما أُنزِلَ. وفي حَديثِ النَّضرِ: إنَّها لَمِن آخِرِ ما أُنزِلَت. .
اختلف أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ، فرحلتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فسألتُه ؟ فقال : لقد أُنزِلت في آخرِ ما أُنزِل ، ثمَّ ما نسخها شيءٌ .
اختَلَفَ أهلُ الكوفةِ في قَتلِ المُؤمِنِ، فرَحَلتُ فيه إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: نَزَلَت في آخِرِ ما نَزَلَ ولم يَنسَخْها شيءٌ. .
أمَرَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبزى، أن أسألَ ابنَ عَبَّاسٍ عن هاتَينِ الآيَتَينِ: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِدًا فيها} فسَألتُه فقال: لَم يَنسَخْها شيءٌ، وعَن هذه الآيةِ: {والذينَ لا يَدْعُونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} قال: نَزَلَت في أهلِ الشِّركِ. .
سُئل ابنَ عَبَّاسٍ عن قَولِه تَعالى: {ومَن يَقتُل مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِدًا فيها}، وقَولِه: {ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} حتَّى بَلَغَ {إلَّا مَن تابَ وآمَنَ} فسَألتُه فقال: لَمَّا نَزَلَت قال أهلُ مَكَّةَ: فقد عَدَلنا باللهِ، وقد قَتَلنا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، وأتَينا الفَواحِشَ، فأنزَلَ اللهُ: {إلَّا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا} إلى قَولِه: {غَفورًا رَحيمًا} .
لمَّا بلَغَ أصحابُ علِيٍّ حينَ سارُوا إلى البصرةِ أنَّ أهْلَ البصرَةِ قدِ اجتمعُوا لِطَلْحَةَ والزبيرِ شقَّ عليهم ووقَعَ في قلوبِهم فقال علِيٌّ والذي لا إلهَ غيرُهُ لَيُظْهَرَنَّ عَلى أهلَ البصرَةِ ولَيقتلَنَّ طلحةُ والزبيرُ وليَخْرُجَنَّ إليكم من الكوفةِ ستةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا أوْ خمسةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا شَكَّ الأحْلَجُ قال ابنُ عباسٍ فوقَعَ ذلِكَ في نَفْسِي فقال يا أهْلَ الكوفةِ فلمَّا أَتَى أهلُ الكوفَةِ خرجْتُ فقلْتُ لأنظُرَنَّ فإنْ كان كما يقولُ فهو أمْرٌ سمِعَهُ وإلَّا فهِيَ خَدِيعَةٌ الحرْبِ فرأَيْتُ رجلًا من الجيشِ فسأَلْتُهُ فواللهِ ما عتَّمَ أن قال ما قال علِيٌّ قال ابنُ عباسٍ وهو مِمَّا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخْبِرُهُ .
أمرَني عبدُالرحمنِ بنُ أَبْزَى أن أسألَ ابنَ عباسٍ عن هاتين الآيتين ، ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ، فسأَلْتُه فقال : لم يَنْسَخْها شيءٌ . وعن هذه الآيةِ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق قال : نزَلَتْ في أهلِ الشركِ. .
أمرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي ليلَى أن أسألَ ابنَ عبَّاسٍ عن هاتَيْن الآيتَيْن وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ فسألته فقال : لم ينسَخْها شيءٌ وعن هذه الآية وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ قال : نزلت في أهلِ الشِّركِ .
أمَرَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبزى، أن أسألَ ابنَ عَبَّاسٍ عن هاتَينِ الآيَتَينِ: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا} فسَألتُه فقال: لم يَنسَخْها شيءٌ، وعَن: {والذينَ لا يَدعونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ} قال: نَزَلَت في أهلِ الشِّركِ. .
صليت خلفَ ابن عباسٍ على جنازةٍ فقرأ فاتحةَ الكتابِ وسورةٌ فجهر فيها حتى سمَعْنَا ، فلما انصرفَ أخذْتُ بثوبِهِ فسألتهُ عن ذلكَ فقال : سُنّة وحقّ .
عَن مُسلِمٍ القُرِّيِّ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَن مُتعةِ الحَجِّ، فرَخَّصَ فيها، وكانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَنهى عَنها، فقال: هذه أُمُّ ابنِ الزُّبَيرِ، تُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ فيها، فادخُلوا عليها فاسألوها. قال: فدَخَلنا عليها، فإذا امرَأةٌ ضَخمةٌ عَمياءُ، فقالت: قد رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها .
سأَلْتُ أبا سَعيدٍ عنِ الصَّرْفِ، فنَهاني عنه، فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ، فسأَلْتُه فأمَرَني، ثمَّ عُدْتُ إلى أبي سَعيدٍ، فسأَلْتُه عنه، فنَهاني عنه، ثمَّ عُدْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فسأَلْتُه، فقال ابنُ عبَّاسٍ: قد نَهانا عنه مَن هو خَيرٌ منَّا، فانتَهَيْنا. .
قام عليٌّ على منبرِ الكوفةِ حينَ اختلفَ الحكَمَانِ فقال قدْ كنتُ نهيتُكم عن هذِهِ الحكومَةِ فعَصَيْتُمونِي فقام إليه فَتًى آدمُ فقال إنكَ واللهِ ما نهيتَنا ولكنكَ أمرْتَنا ودَمَّرْتَنَا فلمَّا كان فيها ما تكرَهُ برَّأْتَ نَفْسَكَ ونحَلْتَنَا ذَنْبَكَ فقال له علِيٌّ وما أنت وهذا الكلامُ قبَّحَكَ اللهُ واللهِ لقدْ كانتْ الجماعَةُ وكنتَ فيها خامِلًا فلما كانتْ الفتنةُ نجَمْتَ فيها نجومَ قرْنِ الماعِزَةِ ثم التفَتَ إلى الناسِ فقال للهِ منزِلٌ نزلَهُ سعْدُ بنُ مالِكٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ واللهِ لئِنْ كان ذنبًا إنه لصغيرٌ مغفورٌ ولئن كان حسَنًا إنه لعظيمٌ مشكورٌ .
لا مزيد من النتائج