نتائج البحث عن
«اختلف فيه أهل المدينة ؛ فمنهم من كرهه ، ومنهم من رخص فيه ، وأي ذلك فعل فلا بأس»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ لي حوضًا ما بين بيتِ المقدِسِ إلى الكعبةِ أبيضُ من اللَّبنِ فيهِ عددُ الكواكِبِ آنيةٌ وأنا فرَطُكم على الحوضِ ولِكلِّ نبيٍّ حوضٌ وَكلُّ نبيٍّ يدعو أمَّتَه فمنهم من يرِدُ عليهِ فِئامٌ من النَّاسِ ومنهم من يرِدُ عليهِ ما هوَ دون ذلِك ومنهم من يرِدُ عليهِ العِصابةُ ومنهم من يرِدُ عليهِ الرَّجلانِ والرَّجلُ ومنهم من لا يرِدُ عليهِ أحدٌ فيقول اللَّهمَّ قد بلَّغتُ اللَّهمَّ قد بلَّغتُ ثلاثًا أحسَبُه قالَ وأنا أَكثرُ الأنبياءِ تَبَعًا .
تدنو الشَّمسُ يومَ القيامةِ حتَّى تكونَ من النَّاسِ قدرَ مِيلٍ ويُزادُ في حرِّها فتصحرُهم فيكونونَ في العرقِ بقدرِ أعمالِهم فمنهم مَن يأخُذُه العرقُ إلى كعبَيْه ومنهم مَن يأخُذُه إلى ركبَتَيْه ومنهم مَن يأخُذُه إلى حِقْوَيْه ومنهم مَن يُلجِمُه إلجامًا ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُشِيرُ بيدِه إلى فيه .
إنَّ اللهَ تعالَى يُجرِّبُ عبدَه بالبلاءِ كما يُجرِّبُ أحدُكم ذهبَه بالنَّارِ فمنهم من يخرُجُ كالذَّهبِ الإبريزِ لا يربَدُّ ومنهم دون ذلك ومنهم من يخرُجُ أسوْدَ مُحترِقًا . .
حديثُ الشاهِدُ يرجعُ يؤخذُ بأوَّلِ قولِهِ [يعني حديث: خذوا بأول قوله قال: وقد اختلفوا علي فيه، فمنهم من يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يؤخذ بقوله الأول ومنهم من يقول: قال: يؤخذ بقوله الآخر] .
ما خلق اللهُ من صباحٍ, فيعلمُ ملَكٌ مُقرَّبٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ ما يكونُ في آخرِ ذلك اليومِ ، فيُقسِّمُ اللهُ تعالَى فيه قوتَ كلِّ دابَّةٍ ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليجيءُ من أقصَى الأرضِ ، وإنَّ الشَّيطانَ بين عاتقَيْه ، فيقولُ له : اكذِبْ بالحقِّ ، فمنهم من يأكلُ رزقَه بكذبٍ وفجورٍ ، فذلك الخاسرُ ، ومنهم من يأخذُه ببِرٍّ وتقوَى ، فذلك الَّذي عزم اللهُ تعالَى على رُشدِه .
تُدنى الشَّمسُ يَومَ القيامةِ مِنَ الخَلقِ حتَّى تَكونَ منهم كَمِقدارِ ميلٍ -قال سُلَيمُ بنُ عامِرٍ: فواللهِ ما أدري ما يَعني بالميلِ؛ أمَسافةَ الأرضِ، أمِ الميلَ الذي تُكتَحَلُ به العَينُ؟- قال: فيَكونُ النَّاسُ على قدرِ أعمالِهم في العَرَقِ؛ فمِنهُم مَن يَكونُ إلى كَعبَيه، ومِنهُم مَن يَكونُ إلى رُكبَتَيه، ومِنهُم مَن يَكونُ إلى حَقْوَيه، ومِنهُم مَن يُلجِمُه العَرَقُ إلجامًا. قال: وأشارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه إلى فيه. .
عن عبدِ اللَّهِ بنَ شَمَّاسٍ قال: أتَيتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فَسألتُها عن لَحمِ الصَّيدِ يَصيدُهُ الحلالُ ثمَّ يَهْديهِ للمُحرمِ فقالَ اختلفَ فيها أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَمِنْهُم مَن حرَّمَ ، وَمِنْهُم من أحلَّهُ ، وما أَرى بشَيءٍ منهُ بأسًا .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرة رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ يقدِّمُ ضَعَفةَ أَهْلِهِ فيقِفونَ عندَ المشعرِ الحرامِ والمزدَلِفةِ بليلٍ، فيذكُرونَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ما بدا لَهُم، ثمَّ يدفَعونَ قبلَ أن يقِفَ الإمامُ، وقبلَ أن يدفعَ . فَمِنْهُم مَن يقدمُ منًى لِصلاةِ الفَجرِ، وَمِنْهُم مَن يقدمُ بعدَ ذلِكَ، فإذا قدِموا رمَوا الجمرةَ . وَكانَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما يقولُ: رخَّصَ لأولئِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ سعدًا أخذ ثوبَ مَنْ فعل ذلكَ [ يعني يَقطعُ شجرَ حرمِ المدينةِ ] وفأسَهُ فكلم فيهِ فقال لا أدعُ ما أعطانيه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
إذا كان يومُ القيامةِ أُدنِيَتِ الشَّمشُ مِن العبادِ حتَّى تكونَ قِيدَ مِيلٍ أو مِيلَيْنِ ) قال سُلَيمٌ : لا أدري أيَّ المِيلينَ يعني أمسافةَ الأرضِ أمِ المِيلَ الَّذي تُكحَلُ به العَينُ ؟ قال : ( فتصهَرُهم الشَّمسُ فيكونونَ في العرَقِ كقَدْرِ أعمالِهم فمنهم مَن يأخُذُه إلى عقِبَيْهِ ومنهم مَن يأخُذُه إلى رُكبتَيْهِ ومنهم مَن يأخُذُه إلى حِقْوَيْهِ ومنهم مَن يُلجِمُه إلجامًا ) قال : فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُشيرُ بيدِه إلى فيه يقولُ : ( يُلجِمُهم إلجامًا ) .
إذا كانَ يومُ القيامةِ أُدْنيَتِ الشَّمسُ مِنَ العبادِ حتَّى تَكونَ قيدَ ميلٍ أو اثنينِ ، قالَ سُلَيْمٌ بن عامر : لَا أدري أيَّ الميلينِ عنَى ؟ أمسافةُ الأرضِ ، أمُ الميلُ الَّذي تكتحلُ بِهِ العينُ ؟ ، قالَ : فتَصهرُهُمُ الشَّمسُ ، فيَكونونَ في العَرقِ بقدرِ أعمالِهِم ، فَمِنْهُم من يأخذُهُ إلى عَقِبيهِ ، وَمِنْهُم من يأخذُهُ إلى رُكْبتيهِ ، وَمِنْهُم من يأخذُهُ إلى حِقويهِ ، وَمِنْهُم من يُلجِمُهُ إلجامًا فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يشيرُ بيدِهِ إلى فيهِ : أي يُلجمُهُ إلجامًا .
فمنْهم مَن تأخذُهُ النَّارُ إلى كعبيْهِ ومِنْهم من تأخذُهُ إلى رُكبتيْهِ ومِنْهم من تأخُذُهُ إلى حُجزَتِهِ ومنْهم من تأخذُهُ إلى تَرقُوتِهِ .
إنَّ النَّاسَ يُعطونَ في الموقفِ نورَهم على قدرِ أعمالِهم فمِنهُم من يُعطى نورَهُ مثلَ الجبلِ العظيمِ يسعى بينَ أيديهِم ومنهُم من يُعطى نورَهُ أصغرَ من ذلِكَ ومنهُم من يُعطى مثلَ النَّخلةِ بيدِهِ ومنهُم من يُعطى أصغرَ من ذلِكَ حتَّى يَكونَ آخرُهم رجلًا يُعطى نورَهُ على إبهامِ قدَميهِ يضيءُ مرَّةً ويطفأُ مرَّةً فإذا أضاءَ قدَّمَ قدمَهُ وإذا طفئَ قامَ . .
خلَق اللهُ آدَمَ مِن أديمِ الأرضِ كلِّها فخرَجَتْ ذُرِّيَّتُه على حسَبِ ذلك فمنهم الأسودُ والأبيضُ والأحمرُ والأصفرُ ومنهم بيْنَ ذلك والسَّهلُ والحَزْنُ والخبيثُ والطَّيِّبُ .
لا مزيد من النتائج