نتائج البحث عن
«اخرجوا بالجنائز قبل أن تطفل الشمس للغروب»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ في الجُمعةِ لَساعةً لا يوافِقُها مُسلمٌ يَدعو بِخَيرٍ إلَّا استُجيبَ. فَقالتْ فاطِمةُ: يا رَسولَ اللهِ، فأيَّةُ ساعةٍ هيَ؟ قال: إذا تَدلَّتِ الشَّمسُ لِلغُروبِ. وكانتْ فاطمَةُ تَقولُ لِغُلامٍ يُقالُ لَه: أربَدُ: اصعَدِ الظِّرابَ، فإذا رَأيتَ الشَّمسَ تَدلَّت لِلغُروبِ فأَخبِرني، فيُخبِرُها، وَكانتْ تَقومُ إلى مَسجِدِها فلا تَزال تَدعو حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، ثُمَّ تُصلِّي. .
. . . قلت للنبي صلى الله عليه وسلم أي ساعةٍ هي أي التي يُستجابُ فيها الدعاءُ في الجمعةِ ؟ قال : إذا تدلّى نصفُ الشمسِ للغروبِ . فكانت فاطمةُ إذا كانَ يومُ الجمعةِ أرسلتْ غلاما لها يُقالُ له زيدٌ ينظُرَ لها الشمسَ فإذا أخبرَها أنها تدلّتْ للغروبِ أقبلتْ على الدعاءِ إلى أن تغيبَ .
أنها –أي : ساعةِ الجمعةِ - إذا تدلّى عينُ الشمسِ للغروبِ .
أنَّهُ قالَ في هذه الساعةِ : إذَا تَدَلَّى نصفُ الشمسِ للغروبِ .
ثَلاثُ ساعاتٍ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهانا أن نُصَلِّيَ فيهنَّ، أو أن نَقبُرَ فيهنَّ مَوتانا: حينَ تَطلُعُ الشَّمسُ بازِغةً حتَّى تَرتَفِعَ، وحينَ يَقومُ قائِمُ الظَّهيرةِ حتَّى تَميلَ الشَّمسُ، وحينَ تَضَيَّفُ الشَّمسُ للغُروبِ حتَّى تَغرُبَ. .
ثلاثُ ساعاتٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهانا أن نُصلِّيَ فيهنَّ ، أو نَقبُرُ فيهنَّ موتانا ؛ حينَ تطلعُ الشَّمسُ بازغةً حتَّى ترتفعَ ، وحين يقومُ قائمُ الظَّهيرةِ ، حتَّى تزولَ الشمسُ ، وحين تضيفُ الشَّمسُ للغروبِ .
ثلاثُ ساعاتٍ كانَ رسولُ اللَّهِ ينهانا أن نصلِّيَ فيهِنَّ أو أن نقبرَ فيهنَّ موتانا حينَ تطلعُ الشَّمسُ بازغةً حتَّى ترتفِعَ وحينَ يقومُ قائمُ الظَّهيرةِ حتَّى تميلَ وحينَ تضيَّفُ الشَّمسُ للغروبِ حتَّى تغربَ .
( يقومُ النَّاسُ لِربِّ العالَمينَ مِقدارَ نِصفِ يومٍ مِن خمسينَ ألفَ سنةٍ، يُهوِّنُ ذلكَ على المُؤمِنينَ كتدَلِّي الشَّمسِ لِلغروبِ إلى أنْ تغرُبَ ) .
إنَّ في الجُمعةِ لساعةً لا يُوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ فيسألُ اللهَ فيها خَيرًا إلَّا أعطاه إيَّاه، وهي إذا نزَل نِصفُ الشَّمسِ للغُروبِ. .
{ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } مقدارُ نصفِ يومٍ من خمسينَ ألفِ سنةٍ يهُون ذلك على المؤمنِ ، كتدلِّي الشمسِ للغروبِ إلى أن تغربَ .
ثلاثُ ساعاتٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهانا أن نُصلِّيَ فيهنَّ، وأن نَقْبُرَ فيهنَّ مَوْتانا: حينَ تطلُعُ الشَّمسُ بازغةً حتَّى ترتفِعَ، وحينَ يقومُ قائمُ الظَّهيرةِ حتَّى تزُولَ الشَّمسُ، وحينَ تتضيَّفُ الشَّمسُ للغُروبِ، إلَّا يومَ الجُمُعةِ. .
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ مقدارُ نصفِ يومٍ من خمسين ألفِ سنةٍ فيُهوَّنُ ذلك على المؤمنِ كتدلِّي الشِّمسِ للغروب إلى أن تغرُبَ .
{يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} مقدارَ نصفِ يومٍ من خمسينَ ألفَ سنةٍ فيَهُونُ ذلك على المؤمنِ كتدلِّي الشَّمسِ للغروبِ إلى أن تغرُبَ .
(يومَ يقومُ النَّاسُ لربِّ العالمينَ) مقدارَ نصفِ يومٍ من خمسينَ ألفَ سنَةٍ فيُهوَّنُ ذلِكَ على المؤمنِ كتدلِّي الشَّمسِ للغروبِ إلى أن تغربَ .
لا مزيد من النتائج