نتائج البحث عن
«ادخل فإن الله - عز وجل - سيشبعهم بما عندك ، فدخل معي رسول الله - صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فوجدتُّه جالِسًا مع أصحابِهِ يُحَدِّثُهُم وقدْ عصب بطنَهُ على حَجَرٍ فقلْتُ لبعْضِ أصحابِه لِمَ عصَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطْنَهُ فقال من الجوعِ فذهَبْتُ إلى أبي طلحةَ وهو زوجُ أمِّ سُلَيْمٍ بنتِ مِلْحانَ فقلْتُ يا أبَتاهُ قَدْ رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد عصَبَ بطْنَهُ بعِصابَةٍ فسأَلَهُ بعضُ أصحابِهِ فقال منَ الجوعِ فدخلَ أبو طلْحَةَ على أُمِّي فقال هلْ من شَيْءٍ فقالَتْ عندِي كِسْرٌ من خبزٍ وتمراتٌ فإنْ جاءَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشْبَعْناهُ وإنْ جاء معه أحدٌ قلَّ عنهم فقال أبو طلحَةَ اذهَبْ يا أنسُ فقم قرِيبًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا قام فدَعْهُ حتى يَتَفَرَّقَ ومَنْ تَبِعَهُ حتى إذا قامَ على عَتَبَةِ بابِهِ فقُلْ أبي يدعوكَ ففعَلْتُ ذلِكَ فلما قلْتُ أبي يدعوكَ قال لأصحابِه يا هؤلاءِ تعالَوا ثم أخذَ بيدِي فشدَّها وأقبلَ بأصحابِه حتى دَنَوْا من بيتِنا أرسلَ يدِي فدخلْتُ وأنا حزينٌ لكثْرَةِ مَنْ جاء معه فقُلْتُ يا أبتاه قدْ قلْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي قلْتُ لي فدعا أصحابَهُ فقدْ جاءَكَ بِهم فخرج أبو طلْحَةَ إليهم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّما أرسلْتُ أنسًا يدعوكَ وحْدَكَ ولم يكن عندِي ما يُشْبِعُ مَنْ أَرَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادْخُلْ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سَيُشْبِعُهُمْ بما عندَكَ فدخل مَعِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اجمعُوا ما عندَكم ثم قَرِّبُوهُ وجلَس من كان معه بالسُّدَّةِ وقَرَّبْتُ ما كان عندَنا من خبزٍ وتَمْرٍ فجعلَناهُ على حَصيرِنا فدعا فيه بالبرَكَةِ ثم قال أدخِلْ علَيَّ ثمانيةً فأدْخَلْتُ عليه ثمانيةً وجعل كَفَّهُ فوقَ الطعامِ فقال كُلُوا وسَمُّوا اللهَ فأكَلُوا من بينِ أصابِعِهِ حتى شَبِعُوا ثم أمَرَنِي فأدْخَلْتُ ثمانيةً فما زالَ ذلِكَ حتى دخل عليه ثمانونَ رجُلًا كلُّهم يأكُلُ حتى يَشْبَعَ ثم دعاني ودعا أمي وأبا طلحةَ فقال كلُوا فأكَلْنا حتى شَبِعْنا ثم رفع يدَهُ فقال يا أمَّ سُلَيْمٍ أينَ هذا من طعامِكِ حين قدَّمْتيهِ قالتْ بأبي وأمِّي لولا أنِّي رأيتُهم يأكُلُونَ لقُلْتُ ما نقص من طعامِنا شيءٌ
جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فوجدتُّه جالِسًا مع أصحابِهِ يُحَدِّثُهُم وقدْ عصب بطنَهُ على حَجَرٍ فقلْتُ لبعْضِ أصحابِه لِمَ عصَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطْنَهُ فقال من الجوعِ فذهَبْتُ إلى أبي طلحةَ وهو زوجُ أمِّ سُلَيْمٍ بنتِ مِلْحانَ فقلْتُ يا أبَتاهُ قَدْ رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد عصَبَ بطْنَهُ بعِصابَةٍ فسأَلَهُ بعضُ أصحابِهِ فقال منَ الجوعِ فدخلَ أبو طلْحَةَ على أُمِّي فقال هلْ من شَيْءٍ فقالَتْ عندِي كِسْرٌ من خبزٍ وتمراتٌ فإنْ جاءَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشْبَعْناهُ وإنْ جاء معه أحدٌ قلَّ عنهم فقال أبو طلحَةَ اذهَبْ يا أنسُ فقم قرِيبًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا قام فدَعْهُ حتى يَتَفَرَّقَ ومَنْ تَبِعَهُ حتى إذا قامَ على عَتَبَةِ بابِهِ فقُلْ أبي يدعوكَ ففعَلْتُ ذلِكَ فلما قلْتُ أبي يدعوكَ قال لأصحابِه يا هؤلاءِ تعالَوا ثم أخذَ بيدِي فشدَّها وأقبلَ بأصحابِه حتى دَنَوْا من بيتِنا أرسلَ يدِي فدخلْتُ وأنا حزينٌ لكثْرَةِ مَنْ جاء معه فقُلْتُ يا أبتاه قدْ قلْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي قلْتُ لي فدعا أصحابَهُ فقدْ جاءَكَ بِهم فخرج أبو طلْحَةَ إليهم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّما أرسلْتُ أنسًا يدعوكَ وحْدَكَ ولم يكن عندِي ما يُشْبِعُ مَنْ أَرَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادْخُلْ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سَيُشْبِعُهُمْ بما عندَكَ فدخل مَعِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اجمعُوا ما عندَكم ثم قَرِّبُوهُ وجلَس من كان معه بالسُّدَّةِ وقَرَّبْتُ ما كان عندَنا من خبزٍ وتَمْرٍ فجعلَناهُ على حَصيرِنا فدعا فيه بالبرَكَةِ ثم قال أدخِلْ علَيَّ ثمانيةً فأدْخَلْتُ عليه ثمانيةً وجعل كَفَّهُ فوقَ الطعامِ فقال كُلُوا وسَمُّوا اللهَ فأكَلُوا من بينِ أصابِعِهِ حتى شَبِعُوا ثم أمَرَنِي فأدْخَلْتُ ثمانيةً فما زالَ ذلِكَ حتى دخل عليه ثمانونَ رجُلًا كلُّهم يأكُلُ حتى يَشْبَعَ ثم دعاني ودعا أمي وأبا طلحةَ فقال كلُوا فأكَلْنا حتى شَبِعْنا ثم رفع يدَهُ فقال يا أمَّ سُلَيْمٍ أينَ هذا من طعامِكِ حين قدَّمْتيهِ قالتْ بأبي وأمِّي لولا أنِّي رأيتُهم يأكُلُونَ لقُلْتُ ما نقص من طعامِنا شيءٌ .
كان عِندَها امْرأةٌ مِن بَني أسَدٍ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَن هذه؟ قالَتْ: هذه فُلانةُ، لا تَنامُ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بما تُطيقونَ، فواللهِ لا يَمَلُّ اللهُ عزَّ وجلَّ حتى تَمَلُّوا، أحَبُّ الدِّينِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ الذي يُداوِمُ عليه صاحِبُه. .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ أُمَّه عَمَدَت إلى مُدٍّ مِن شَعيرٍ جَشَّتْه، وجَعَلَت منه خَطيفةً، وعَصَرَت عُكَّةً عِندَها، ثُمَّ بَعَثَتني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيتُه وهو في أصحابِه فدَعَوتُه، قال: ومَن مَعي؟ فجِئتُ فقُلتُ: إنَّه يقولُ: ومَن مَعي؟ فخَرَجَ إليه أبو طَلحةَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما هو شيءٌ صَنَعَتْه أُمُّ سُلَيمٍ، فدَخَلَ فجيءَ به، وقال: أدخِلْ عليَّ عَشَرةً فدَخَلوا فأكَلوا حتَّى شَبِعوا، ثُمَّ قال: أدخِلْ عليَّ عَشَرةً، فدَخَلوا فأكَلوا حتَّى شَبِعوا، ثُمَّ قال: أدخِلْ عليَّ عَشَرةً حتَّى عَدَّ أربَعينَ، ثُمَّ أكَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قامَ، فجَعَلتُ أنظُرُ، هل نَقَصَ منها شيءٌ. .
كان حَكيمُ بنُ حِزامٍ قدِم مِنَ الشَّام بزيدِ بنِ حارثةَ وَصيفًا فاستَوْهَبَتْه منه عمَّتُه خديجةُ وهي يومئذٍ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ شئْتَ فأقِمْ معي وإنْ شئْتَ فانطلِقْ مع أبيك قال لا بل أُقيمُ عندَك فلم يزَلْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بعَثَه اللهُ فصدَّقَه وأسلَم وصلَّى معه فلمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ } قال أنا زيدُ بنُ حارثةَ .
عنْ عبدِ اللهِ قالَ: مَن عرَضَ له قَضاءٌ فلْيَقْضِ بما في كتابِ اللهِ، فإنْ جاءَهُ أمْرٌ ليْس في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فلْيَقْضِ بما قَضَى بهِ نَبِيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ جاءَهُ أمْرٌ ليسَ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولم يَقْضِ به نَبِيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فليقْضِ بما قالَه الصَّالحونَ، فإنْ جاءَهُ أمْرٌ ليْسَ في كتابِ اللَّهِ، ولم يَقْضِ به نبِيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولمْ يَقْضِ بهِ الصَّالِحونَ؛ فلْيَجْتَهِدْ رأْيَهُ، فإنْ لم يُحسِنْ فلْيُقِرَّ، ولا يَسْتَحِي. .
أنه أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأسيرٍ كان عنده من صحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا أسَروه وهم مشركون ثم أسلَموا فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك الأسيرِ فكسا جزءًا بُردَينِ وأسلمَ جُزْءٌ عندَه ثم قال ادخُلْ على عائشةَ تُعطِيك من الأبْرادِ التي عندها بُرْدَينِ فدخل على عائشةَ أمِّ المؤمنين فقال نضَّرَكِ اللهُ اختاري من هذه الأَبْرادِ التي عندَكِ بُرْدَينِ فإنَّ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كساني منها بُرْدَينِ فقالت ومدَّت سِواكًا من أراكٍ طويلًا فقالت خُذْ هذا وخذ هذا وكان نساءُ العربِ حِينئذٍ لا تُرَيْنَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَهُ إلى اليمَنِ قالَ : كيفَ تَقضي إذا عرضَ لَكَ قضاءٌ ؟ قالَ أقضي بما في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ : فإن لم يَكُن في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ؟ ، قُلتُ : بسنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : فإن لم يَكُن في سُنَّةِ رسولِ اللَّهِ ؟ قالَ : أجتَهِدُ رأيي ولا آلو ، قالَ : فضربَ صَدري بيدِهِ وقالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللَّهِ لما يُرضي رسولَ اللَّهِ .
تجهزوا إلى هذه القريةِ الظالمِ أهلُها فإن اللهَ فاتِحُها عليكم إن شاء اللهُ يعني خيبرَ ولا يخرجَنَّ معي مُصعِبٌ ولا مُضعِفٌ فانطلق أبو هريرةََ إلى أمِّه فقال جهزيني فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمر بالجهادِ للغزوِ فقالت تنطلقُ وقد علمتَ ما أدخلُ إلا وأنتَ معي قال ما كنت لأتخلفَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخرجت ثديَها فناشدته بما رضع من لبنِها فأتَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرًّا فأخبرته فقال انطلقي فقد كُفيتِ فجاء أبو هريرةََ فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أرَى إعراضَك عنِّي لا أرَى ذلك إلا لشيءٍ بلغك قال أنت الذي تناشِدُك أمُّك وأخرجت ثديَها تُناشدُك بما رضعت من لبنِها أيحسبُ أحدُكم إذا كان عندَ أبوَيه أو أحدِهما أنه ليس في سبيلِ اللهِ بل هو في سبيلِ اللهِ إذا برَّهما وأدَّى حقَّهما فقال أبو هريرةََ لقد مكثت بعدَ ذلك سنتينِ ما أغزو حتى ماتت .
كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا وحيالهُ حجَرٌ فقال : لو جاء العُسْرُ فدخلَ هذا الحجرَ لجاءَ اليُسْرُ حتى يدخلَ عليهِ فيُخرجَهُ فأنزل الله عز وجل { فَإِنّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا إِنّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا } .
قَدِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من غَزاةٍ، فدَخَل المَسجِدَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، وكان يُعجِبُه إذا قَدِم من سَفَرٍ أن يَدخُلَ المَسجِدَ فيُصَلِّيَ فيه رَكعَتَينِ، ثمَّ يَخرُجَ، فأتى فاطِمةَ فبَدَأ بها فاستَقبَلَتْه، فجَعَلَت تُقَبِّلُ وَجْهَه وعَينَيهِ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَعَكِ؟ قالتْ: يا رَسولَ اللهِ، أراكَ قد شَحَب لَونُكَ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا فاطِمةُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَث أباكِ بأمرٍ لم يَبْقَ على ظَهرِ الأرضِ بَيتُ مَدَرٍ ولا شَعَرٍ إلَّا أدخَلَ اللهُ به عِزًّا أو ذُلًّا، حتَّى يَبلُغَ حَيثُ اللَّيلُ. .
إنِّي لأعلمُ آخرَ أَهلِ النَّارِ خروجًا منَ النَّارِ رجلٌ يخرجُ منَ النَّارِ حبوًا فيقالُ لهُ ادخلِ الجنَّةَ فيدخلُ وقد أخذَ النَّاسُ مساكنَهم فيقولُ أي ربِّ لم أجد فيها مسكنًا فيقولُ اللَّهُ لهُ ادخلِ الجنَّةَ فإنَّا سنجعلُ لَك فيها مسكنًا فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فإنَّ لَك مثلُ الدُّنيا وعشرةُ أضعافِها قال أي ربِّ أتسخرُ بي وأنتَ الملِك قال فضحِك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجذُه .
أنَّ اللهَ تبارك وتعالى معَ الدَّائنِ حتى يقضيَ دينَه ما لم يكنْ فيما يكرهُ اللهُ عز وجل ، فكان يقولُ لمولى له : خذ لنا بدَيْنٍ فإني أكرهُ أنْ أبيتَ إلا واللهُ عز وجل معي لِلَّذي سمعتُه مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لَو جاء العُسرُ، فدخل هذا الجُحرَ، لجاء اليُسرُ حتَّى يدخلَ عليهِ فيُخرِجَه فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا . إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا . .
نَحوُه [عَن عائِشةَ، قالت: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُوافينَ لهِلالِ ذي الحِجَّةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أحَبَّ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ، ومَن أحَبَّ أن يُهِلَّ بحَجَّةٍ فليُهِلَّ، فلَولا أنِّي أهدَيتُ أهلَلتُ بعُمرةٍ، قالت: فمنهم مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومنهم مَن أهَلَّ بحَجَّةٍ، وكُنتُ مِمَّن أهَلَّ بعُمرةٍ، فحِضتُ قَبلَ أن أدخُلَ مَكَّةَ فأدرَكَني يَومُ عَرَفةَ وأنا حائِضٌ، فشَكَوتُ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعي عُمرَتَكِ وانقُضي رَأسَكِ وامتَشِطي وأهِلِّي بالحَجِّ، ففَعَلتُ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ أرسَلَ مَعي عَبدَ الرَّحمَنِ إلى التَّنعيمِ، فأردَفَها فأهَلَّت بعُمرةٍ مَكانَ عُمرَتِها، فقَضى اللهُ عَزَّ وجَلَّ حَجَّها وعُمرَتَها، ولَم يَكُنْ في شَيءٍ مِن ذلك هَديٌ ولا صَومٌ ولا صَدَقةٌ]. قال وكيع: واغْتسلِي وأهلّي بالحجِّ، قال عروة: فقَضى اللهُ عَزَّ وجَلَّ حَجَّها وعُمرَتَها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم دفَع إلى حَفْصَةَ رجُلًا فقال: احتَفِظي به، قال: فغفَلَتْ حَفْصَةُ، ومضى الرَّجُلُ، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وقال: يا حَفْصَةُ، ما فعَل الرَّجُلُ ؟ قالَتْ: غفَلْتُ عنه يا رسولَ اللهِ، فخرَج، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: قطَع اللهُ يدَكِ، فرفَعَتْ يدَيْها هكذا، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقال: ما شأنُكِ يا حَفْصَةُ؟ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، قُلْتَ قَبْلُ لي: كذا وكذا ، فقال لها: ضَعِي يدَيْكِ؛ فإنِّي سأَلْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ، أيُّما إنسانٍ مِن أُمَّتي دعَوْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ عليه أن يجعَلَها له مغفرةً. .
لا مزيد من النتائج