نتائج البحث عن
«ادفعها إليهم ، وإن أكلوا بها لحوم الكلاب ، فلما [أعادوا عليه] قال : ادفعها إليهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ ابنَ عمرَ فقال ادفعْهم إليهم وإن أكلوا بها لحومَ الكلابِ فلمَّا عادوا إليهِ قال ادفعْها إليهم .
أَتَى ابنَ عمرَ رجلٌ فقال أرأيتَ الزكاةَ إلى من أدفعُهَا فقال ادفعْها إلى الأمراءِ وإن تَمَزَّعوا بها لحومَ الكلابِ على موائدِهم .
سألتُ ابنَ عمرَ الزكاةَ؟ قال: ادفَعْها إليهم. ثم سألتُه بعدَ ذلك، فقال: لا تَدْفَعْها إليهم؛ فإنهم قد أضاعوا الصلاةَ. .
سألتُ ابنَ عمرَ عن الزكاةِ فقال : ادفَعْها إليهم ، ثم سألتُه بعد ذلك فقال : لا تدفعْها إليهم ، فإنهم قد أضاعُوا الصلاةَ .
أن المغيرةَ بن شعبةَ قال لمولى لهُ ، وهو على أموالِهِ بالطائفِ : كيف تصنعُ في صدقَةِ مالِي ؟ قال : منها ما أتصدّقُ بهِ ، ومنها ما أدفع إلى السلطانِ . فقال : وفيمَ أنتَ من ذلكَ ؟ فقال : إنهم يشترونَ بها الأرضَ ، ويتزوجونَ بها النساءَ . فقال : ادفعها إليهم ، فإن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نَدْفَعها إليهِم .
عنِ المغيرةَ بنَ شُعبةَ أنه قالَ لمولًى لهُ وَهوَ علَى أموالِهِ بالطَّائفِ كيفَ تصنَعُ في صدَقةِ مالي ؟ قالَ : منها ما أتصدَّقُ بهِ ومنها ما أدفَعُ إلى السُّلطانِ قالَ وفيمَ أنتَ مِن ذاكَ فقالَ إنَّهم يَشتَرونَ بِها الأرضَ ويتزوَّجونَ بِها النِّساءَ . فقالَ : ادفَعها إليهِم فإنَّ رسولَ اللَّهِ أمرَنا أن نَدفعَها إليهِم .
قلتُ لابنِ عمرَ إنَّ لي مالًا فإلى من أدفعُ زكاتَهُ فقال ادفعْها إلى هؤلاءِ القومِ يعني الأمراءَ قلتُ إذًا يتخذونَ بها ثيابًا وطِيبًا فقال وإن اتَّخذوا بها ثيابًا وطِيبًا ولكن في مالِكَ حقٌّ سِوَى الزكاةِ .
اجتمعَ عِندي نفقةٌ فيها صدَقةٌ فسألتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ وابنَ عمرَ وأبا هُرَيرةِ وأبا سعيدٍ الخُدريَّ أن أقسِّمُها أو أدفعُها إلى السُّلطانِ ما اختلفَ عليَّ منهُم أحدٌ وفي روايةٍ فقُلتُ لَهُم هذا السُّلطانُ يفعَلُ ما ترَونَ كانَ هذا في عَهدِ بني أميَّةَ فسأدفَعُ إليهِم زَكاتي فقالوا كلُّهُم : نعَم فادفَعها .
سَمِعْتُ رجلًا سألَ ابنَ عمرَ عنِ الضَّالَّةِ فقالَ: ادفَعها إلى السُّلطانِ .
سَمِعْتُ ابنَ عمرَ، وسُئِلَ عنِ الضَّالَّةِ، فقالَ ادفَعها إلى السُّلطانِ أو إلى الأميرِ .
أنَّ رجلًا قال أريدُ سفرًا وقدْ كتبتُ وَصيتي فإلى أيِّ الثلاثةِ أدفعُها إلى ابني أمْ أخي أمْ أبي فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما استخلفَ عبدٌ في أهلِهِ مِنْ خَليفةٍ أحبَّ إلى اللهِ مِنْ أربعِ ركعاتٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دفع مفتاحَ الكعبةِ إلى عثمانَ فقال : خذها خالدةً مخلَّدةً ، إني لم أدفعها إليكم ولكنَّ اللهَ دفعها إليكم ، ولا يَنْزِعُها منكم إلا ظالمٌ .
أنَّه دفَعَ مِفتاحَ الكَعْبةِ إلى عُثمانَ فقال: خُذْها خالِدةً مُخلَّدةً، إنِّي لم أدْفَعْها إليكم، ولكِنَّ اللهَ دَفَعها إليكم، ولا يَنزِعُها منكم إلا ظالِمٌ. .
أتيتُ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ فقلتُ : عندي مالٌ ، وأريدُ إخراجَ زكاتِه . وهؤلاءِ القومُ على ما ترى ؟ قال : ادفعْها إليه . فأتيتُ ابنَ عمرَ وأبا هريرةَ وأبا سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُم فقالوا : مثلَ ذلكَ .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: له إنِّي أصَبتُ ناقةً فقالَ: عرِّفها فَقالَ: قد عرَّفتُها فلم تُعرَفْ فقالَ: ادفَعها إلَى الوالي .
لا مزيد من النتائج