نتائج البحث عن
«اذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشدة ، فإن يونس كان عبدا صالحا ذاكرا لله ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ .
. . تعرَّفْ إلى اللَّهِ في الرَّخاءِ يعرفْكَ في الشِّدَّةِ .
يا غلامُ إني مُعَلِّمُكَ كلماتٍ ، احفظِ اللهَ يحفظكَ ، احفظِ اللهَ تجدْهُ تُجَاهَكَ ، تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ ، إذا سألتَ فاسألِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاستعنْ باللهِ ، جَفَّ القلمُ بما أنتَ لاقٍ ، فلو جَهِدَتْ الخليقةُ على أن يضروكَ لم يضروكَ إلا بشيٍء كتبَهُ اللهُ عليكَ ، فإنِ استطعتَ أن تعملَ للهِ بالرضا مع اليقينِ فافعل ، فإن لم تستطع فإنَّ في الصبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا .
يا غلامُ أو يا بُنيَّ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ بلَى ، قال : احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك ، تعرَّفْ إليه في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخَلقَ اجتمعوا على أن ينفعوك أو يضرُّوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ لك لم يقدروا عليه ، واعمَلْ للهِ بالشُّكرِ في اليقينِ ، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ في الصَّبرِ . تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرَجَ مع الكرْبِ ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا .
يا ابنَ عبَّاسٍ ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظُكَ ، واحفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامَكَ ، وتعرَّفْ إلى اللَّهِ في الرَّخاءِ يعرِفْكَ في الشِّدَّةِ .
يا ابنَ عباسٍ احفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ , واحفظِ اللهَ تَجِدْهُ أمامكَ , تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ .
حديث: كانوا يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الرَّخاءِ [وكُنتُ أسألُه عَنِ الشِّدَّةِ لأتَّقيَها، ولَقد رَأيتُني وما مِن يَومٍ أحَبُّ إليَّ مِن يَومٍ يَشكو إليَّ فيه أهلُ الحاجةِ، إنَّ اللهَ تَعالى إذا أحَبَّ عَبدًا ابتَلاه، يا مَوتُ غِظْ غَيظَكَ وشُدَّ شَدَّكَ، أبى قَلبي إلَّا حُبَّكَ] .
إنَّ هذا الحيَّ من مُضَرَ ، لا تدَعُ للهِ في الأرضِ عبدًا صالحًا إلَّا فتنته وأهلكته ، حتَّى يُدرِكَها اللهُ بجنودٍ من عبادٍ فيُذِلَّها حتَّى لا تُمنَعَ ذنبَ تَلْعةٍ .
إنَّ هذا الحيَّ مِن مُضَرَ لا تَدَعُ للهِ في الأرضِ عَبدًا صالِحًا إلَّا افتَتَنَتْه وأهْلَكَتْه، حتى يُدرِكَها اللهُ بجُنودٍ مِن عندِه فيُذِلَّها حتى لا تَمنَعَ ذَنَبَ تَلْعةٍ. .
«إنَّ هذا الحيَّ من مُضَرَ لا يدعُ عبدًا للهِ صالِحًا في الأرضِ إلَّا فتَنَته وأهلَكَته حتى يدرِكَها اللهُ عزَّ وجلَّ بجنودٍ من عندِه أو من السَّماءِ، فيُذِلُّها حتى لا تمنَعَ ذَنَبَ تَلعةٍ» .
ردفتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخلف يدَه ورائي فقال : يا غلامُ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ ؟ احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك ، وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ ، رُفِعتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحفُ ، فلو جهَدت الأمَّةُ على أن تنفعَك بشيءٍ لم تنفَعْك إلَّا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك ولو جهَدت على أن تضُرَّك بشيءٍ لم تضُرَّك إلَّا بشيءٍ كتبه اللهُ لك . لفظُ يونسَ بنِ عبدِ الأعلَى والآخرُ بنحوِه ، وزاد يونسُ قال : وزادنا ابنُ وهبٍ في حديثٍ غيرِه قال : تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرَهُ خيرًا كثيرًا ، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرَجَ مع الكربِ ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: يا غُلامُ يا غُلَيمُ [ألا أعلمك كلمات تنتفع بهن؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، إذا سألت فسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله؛ جف القلم بما هو كائن، فلو جهد العباد أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم يقدروا عليه، ولو جهد العباد أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه، فإن استطعت أن تعمل لله بالصدق في اليقين فافعل، فإن لم تستطع فإن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا] .
إنَّ هذا الحيَّ من مُضرَ لا تدعُ للَّهِ عبدًا صالحًا إلَّا فتَنتهُ وأَهْلَكَتهُ ، حتَّى يُدْرِكَها اللَّهُ بجنودٍ من عبادِهِ فيذلَّها حتَّى لا تَمنعَ ذنبَ تَلعةٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا غُلامُ، احفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أمامَك، تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ، واعلَم أنَّ ما أَصابَكَ لم يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وما أَخطأَكَ لم يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، فاعلَمْ أنَّ القلمَ قد جَفَّ بما هو كائِنٌ إلى يومِ القيامةِ، وإذا استَعَنْتَ فاستَعِنْ باللهِ، واعلَمْ أنَّ اليقينَ مع الصَّبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مع الكَرْبِ، فإنَّ مع العُسرِ يُسرًا. .
لا مزيد من النتائج