نتائج البحث عن
«اذهبي فأنت حرة لوجه الله - عز وجل - ، فإذا وجدت أحدا يأتي أهلك فأخبريني نحملك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن عمرَ قال للجاريةِ التي أحرقَ سيدها فرجَها : اذهبِي ، فأنتِ حرّةٌ لوجهِ اللهِ .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: تلَوْتُ هذه الآيةَ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، فذكَرْتُ ما أعْطاني اللهُ، فما وجَدْتُ شيئًا أحَبَّ إليَّ مِن جاريَتي رَضيَّةَ فقُلْتُ: هي حُرَّةٌ لوَجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلولا أنِّي لا أعودُ في شيءٍ جعَلْتُه للهِ عزَّ وجلَّ لنَكَحْتُها، فأنْكَحَها نافِعًا، فهي أمُّ ولَدِه. .
جاءتْ جاريةٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقالت إنَّ سيَّدي اتَّهمني فأقعدَني على النَّارِ حتى احترقَ فرْجي فقال لها عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ هل رأى ذلك عليكِ قالتْ لا قال فاعترفتِ له بشيءٍ قالتْ لا فقال عمرُ عليَّ به فلما رأى عمرُ الرجلَ قال له تُعذِّبُ بعذابِ اللهِ عزَّ وجلَّ قال يا أميرَ المؤمنينَ اتَّهمْتَها في نفسِها قال رأيتَ ذلك عليها قال الرجلُ لا قال فاعترفتْ لكَ به قال لا قال والذي نفسي بيدِه لو لم أسمعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا يُقادُ مملوكٌ من مالكِه ولا ولدٍ من والدِه لأَقدتُها منك فجرَّده فضربَه مئةَ سوطٍ وقال اذْهَبي فأنتِ حُرَّةٌ لوجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ وأنتِ مولاةٌ للهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشهدُ لَسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من حرقَ _وسقط من الكتاب- مملوكَه بالنَّارِ أو مَثَّلَ به بمُثلةٍ فهو حُرٌّ وهو مولى اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن ابن عباس قال: جاءتْ جاريةٌ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالت: إنَّ سَيِّدي اتَّهَمَني فأقعَدَني على النَّارِ حتى احتَرَقَ فَرْجي. فقال لها عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ: هل رَأى ذلك عليكِ؟ قالت: لا. قال: فاعتَرَفتِ له بشيءٍ؟ قالت: لا. فقالَ عُمَرُ: علَيَّ به. فلمَّا رَأى عُمَرُ الرَّجُلَ، قال له: تُعذِّبُ بِعَذابِ اللهِ عزَّ وجلَّ! قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، اتَّهمْتُها في نفْسِها. قال: رَأيتَ ذلك عليها؟ قال الرَّجُلُ: لا. قال: فاعتَرَفَتْ لكَ به؟ قال: لا. قال: والذي نَفْسي بيَدِهِ، لو لم أسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يُقادُ مَملوكٌ مِن مالِكِهِ، ولا وَلَدٌ مِن والِدِهِ، لأقَدْتُها منكَ. فجَرَّدَهُ، فضرَبَهُ مِئةَ سَوطٍ، وقال: اذهَبي، فأنتِ حُرَّةٌ لوَجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأنتِ مَولاةٌ للهِ عزَّ وجلَّ ورَسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أشهَدُ لسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن حرَّقَ -وسَقَطَ مِنَ الكِتابِ: مَملوكَهُ- بالنَّارِ، أو مَثَّلَ به مُثْلةً، فهو حُرٌّ، وهو مَوْلى اللهِ عزَّ وجلَّ، ورَسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قالَ عبدُ اللَّهِ : حَضرَتْني هذِه الآيةُ { لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ } فذَكرتُ ما أعطانِيَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، فلَم أجِدْ شيئًا أحبَّ إليَّ مِن مُرجانةَ - جارِيةٌ لي روميَّةٌ ، فقلت : هيَ حرَّةٌ لوجهِ اللَّهِ ، فلو أنِّي أعودُ في شيءٍ جعلتُه للَّهِ لنَكحتُها .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال حضرتني هذه الآيةُ لَنْ تَنَالُوْا البِرَّ حتى تُنْفِقُوْا مِمَّا تُحِبُّونَ فذكرتُ ما أعطاني اللهُ عزَّ وجلَّ فلم أجد شيئًا أحبَّ إليَّ من مرجانةَ جاريةٌ لي روميَّةٌ فقال هي حرةٌ لوجهِ اللهِ فلو أني أعودُ في شيءٍ جعلتُه للهِ لنكحتُها .
عن ابن عباس: جاءتْ جاريَةٌ إلى عُمرَ وَقد أَحرَق سيِّدُها فَرجَها، فَقالتْ: إنَّ سَيِّدي اتَّهمَني فأَقعَدني عَلى النَّارِ حتَّى أَحرَقَ فَرْجي. فَقال لَها عُمرُ: هل رَأى ذلكَ عليكِ؟ قالَت: لا. قال: فاعتَرفْتِ لَه؟ قالتْ: لا. قال عُمرُ: عليَّ بِه. فأُتِيَ بِه فَقال له: أتُعذِّبُ بِعَذابِ اللهِ! والَّذي نَفسي بِيدِه لو لم أَسمعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ لا يُقادُ مَملوكٌ مِن مالكٍ وَلا وَلدٌ مِن والدٍ لَأقدتُها مِنكَ. ثُمَّ بَرزَه فضَربَه مِئةَ سوطٍ، ثُمَّ قال: اذهَبي فأنتِ حرَّةٌ لِوجهِ اللهِ تَعالى، وأنتِ مَولاةُ اللهِ ورَسولِه، أَشهدُ لَسَمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: مَن حُرِّقَ بالنَّارِ أو مُثِّل بِه فهو حُرٌّ وهوَ مولى اللهِ ورَسولِه. .
جاءتْ جاريةٌ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقالتْ: إنَّ سيِّدي اتَّهمَني، فأَقْعَدَني على النَّارِ حتَّى احْتَرَقَ فَرْجي، فقالَ لها عُمَرُ: هل رَأى ذلك عليكِ؟ قالتْ: لا، قالَ: فهل اعتَرَفْتِ له بشيءٍ؟ قالتْ: لا، فقالَ عُمَرُ: عَلَيَّ به، فلمَّا رَأى عُمَرُ الرَّجلَ، قالَ: أَتُعذِّبُ بعَذابِ اللهِ؟! قالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، اتَّهمتُها في نَفسي، قالَ: رَأيتَ ذلكَ عليها؟ قالَ الرَّجلُ: لا، قالَ: فاعتَرَفَتْ لكَ به؟ قالَ: لا، قالَ: والَّذي نَفْسي بيدِه، لوْ لمْ أَسْمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقادُ مملوكٌ مِن مالِكِه، ولا والِدٌ مِن ولَدِه، لأَقَدتُها منكَ، فبَرَّزَه، وضَرَبَه مائةَ سَوْطٍ، وقالَ للجاريةِ: اذْهَبي فأنتِ حُرَّةٌ لوَجهِ اللهِ، أنتِ مولاةُ اللهِ ورسولِه. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : جاءتْ جاريةٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه فقالتْ : إنَّ سيِّدي اتَّهمني فأقعدني على النارِ حتى احترق فرجي ، فقال لها عمرُ رضي الله عنه : هل رأى ذلك عليك ؟ قالتْ : لا ، قال : فهلِ اعترفْتِ له بشيءٍ ؟ قالتْ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : عليَّ بِهِ ، فلما رأى عمرُ الرجلَ قال : أتُعذِّبُ بعذابِ اللهِ ؟ قال : يا أميرَ المؤمنين ! اتَّهمتُها في نفسِها ، قال : رأيتَ ذلك عليها ؟ قال الرجلُ : لا ، قال : فاعترفتْ لك به ، فقال : لا ، قال : والذي نفسي بيدِه لو لم أسمعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : لا يُقادُ مملوكٌ مِنْ مالكِه ولا ولدٌ مِنْ والدِه لأقَدْتُها منك ، فبرَّزه وضربه مائةَ سوطٍ ، وقال للجاريةِ : اذهبي فأنتِ حُرَّةٌ لوجهِ اللهِ وأنتِ مولاةُ اللهِ ورسولِه .
العاملُ على الصَّدقةِ بالحقِّ لوجهِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ كالغازي في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتَّى يرجعَ إلى أهلِهِ .
مَن أعتَقَ رَقَبةً مُؤمِنةً، أعتَقَ اللهُ بكُلِّ إرْبٍ منها إرْبًا منه مِن النَّارِ، حتى إنَّه ليُعتِقُ باليَدِ اليَدَ، وبالرِّجْلِ الرِّجْلَ، وبالفَرْجِ الفَرْجَ. فقال عليُّ بنُ حُسَيْنٍ: أأنتَ سمِعتَ هذا مِن أبي هُرَيرةَ؟ فقال سَعيدٌ: نَعَمْ، فقال عليُّ بنُ حُسَينٍ لِغُلامٍ له أفرَهَ غِلْمانِه: ادْعُ لي مُطَرِّفًا. قال: فلمَّا قامَ بَينَ يَدَيْه قال: اذهَبْ فأنتَ حُرٌّ لوَجْهِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
لعنَ اللهَ الواشماتِ والمُتوشِّماتِ والمُتنمِّصاتِ والمُتفلِّجاتِ للحُسْنِ فبلغَ ذلكَ امرأةً من بني أسدٍ يُقالُ لها أمُّ يعقوبَ فأتتهُ فقالتْ : قد قرأتُ ما بينَ اللَّوحينِ ما وجدتُ ما قلتِ ، قال : ما وجدتِ { وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } فقالتْ : إني لأراهُ في بعضِ أهلِكَ قال : اذهبي فانظري قال : فذهبتْ فنظرتْ ثم جاءتْ فقالتْ : ما رأيتُ شيئًا فقالَ عبدُ اللهِ : لو كانَ لها ما جامعناها .
لَعَنَ اللهُ الواشماتِ، والمُتَوشِّماتِ، والمُتَنمِّصاتِ، والمُتَفلِّجاتِ للحُسنِ، فبَلَغَ ذلك امرأةً مِن بَني أسدٍ يُقالُ لها: أُمُّ يَعقوبَ، فأتَتْه، فقالتْ: لقد قَرَأتُ ما بينَ اللَّوحَينِ، ما وَجَدتُ ما قُلتَ، قال: ما وَجَدتِ {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7]؟ فقالتْ: إنِّي لَأُراه في بعضِ أهلِكَ، قال: اذهَبي فانظُري، قال: فذَهَبَتْ فنَظَرَتْ، ثُمَّ جاءتْ فقالتْ: ما رأَيتُ شيئًا، فقال عبدُ اللهِ: لو كان لها ما جامَعْناها. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قال: جاءتْ جاريةٌ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقالت: إنَّ سيِّدي اتَّهَمني، فأقْعَدَني على النَّارِ حتَّى احتَرَقَ فَرْجي، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: هلْ رأى ذلكَ عليكِ؟ قالتْ: لا، قال: فاعتَرَفْتِ له بشَيءٍ؟ قالت: لا، قال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: علَيَّ به، فلمَّا رَأى عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه الرَّجلَ، قال: أتُعَذِّبُ بعَذابِ اللهِ؟! قال: يا أميرَ المُؤمنينَ، اتَّهَمْتُها في نَفسِها، قال: رأيْتَ ذلكَ عليها؟ قال الرَّجلُ: لا، قال: فاعتَرَفَتْ لكَ بذلكَ؟ قال: لا، قال: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لوْ لم أسْمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يُقادُ مَملوكٌ مِن مالكِه، ولا وَلدٌ مِن والدِه؛ لَأقَدْتُها منكَ، فبَرَزَه وضَرَبه مائةَ سَوطٍ، ثمَّ قال: اذْهَبي فأنتِ حُرَّةٌ لوجْهِ اللهِ، وأنتِ مَولاةُ اللهِ ورَسولِه. .
لا مزيد من النتائج