حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«اذهب ، فارددهم فقلت : يا رسول الله ، إن راحلتي قد كلت ، فقال صلى الله عليه وسلم»· 1 نتيجة

الترتيب:
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبايعته على الإسلام فأخبرت أنه بعث جيشا إلى قومي ، فقلت : يا رسول الله ، اردد الجيش وأنا لك بإسلام قومي وطاعتهم ، فقال لي : اذهب فارددهم ، فقلت : يا رسول الله ، إن راحلتي قد كلت ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فردهم , قال الصدائي : وكتب إليهم كتابا فقدم وفدهم بإسلامهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أخا صداء ، إنك لمطاع في قومك ، فقلت : بل الله هداهم بك للإسلام ، وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفلا أؤمرك عليهم ؟ فقلت : بلى يا رسول الله ، فكتب لي كتابا فأمرني ، فقلت : يا رسول الله ، مر لي بشيء من صدقاتهم ، فكتب لي كتابا آخر ، قال الصدائي : وكان ذلك في بعض أسفارنا ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا ، فأتاه أهل ذلك المنزل يشكون عاملهم ، ويقولون : يا رسول الله ، أخذنا بشيء كان بيننا وبين قومه في الجاهلية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفعل ذلك ؟ قالوا : نعم ، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وأنا فيهم ، فقال : لا خير في الإمارة لرجل مؤمن ، قال الصدائي : فدخل قوله في نفسي ، ثم أتاه آخر فسأله ، فقال : يا رسول الله ، أعطني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سأل الناس عن ظهر غنى ، فصداع في الرأس ، وداء في البطن ، فقال الرجل : أعطني من الصدقات ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله لم يرض فيها بحكم نبي ، ولا غيره ، حتى حكم فيها فجزأها ستة أجزاء ، فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك ، أو أعطيناك حقك ، قال الصدائي : فدخل ذلك في نفسي أني سألته وأنا غني ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سار بنا من أول الليل فلزمته وكنت قويا ، وكان أصحابه ينقطعون عنه ويستأخرون ، حتى لم يبق معه أحد غيري ، فلما كان أوان أذان الصبح أمرني فأذنت ، فجعلت أقول : أقيم يا رسول الله ؟ فينظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ناحية المشرق إلى الفجر فيقول : لا ، حتى إذا طلع الفجر نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبرز ، ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه ، فقال : هل من ماء يا أخا صداء ، قلت : لا ، إلا شيء قليل لا يكفيك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اجعله في إناء ثم ائتني به ، ففعلت ، فوضع كفه في الإناء ، قال : فرأيت بين كل إصبعين من أصابعه عينا تفور ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أخا صداء ، لولا أني أستحيي من ربي سقينا وأسقينا ، فناد في أصحابي : من له حاجة في الماء ؟ فناديت ، فأخذ من أراد منهم ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فأراد بلال أن يقيم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أخا صداء أذن ، وهو يقيم ، قال الصدائي : فأقمت الصلاة ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة أتيته بالكتابين ، فقلت : يا رسول الله ، اعفني من هذين الكتابين ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : وما بدلك ، فقلت : سمعتك يا نبي الله ، تقول : لا خير في الإمارة لرجل مؤمن ، وأنا أؤمن بالله ورسوله ، وسمعتك تقول للسائل : من سأل الناس عن ظهر غنى فهو صداع في الرأس ، وداء في البطن ، وقد سألتك عن غنى ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : هو ذاك فإن شئت فاقبل ، وإن شئت فدع ، فقلت : بل أدع ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : فدلني على رجل أؤمره عليكم ، فدللته على رجل من الوفد الذين قدموا عليه ، فأمره علينا ، ثم قلنا : يا نبي الله : إن لنا بئرا إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها ، واجتمعنا عليها ، وإذا كان الصيف قل ماؤها ، وتفرقنا على مياه حولنا ، وقد اسلمنا ، وكل من حولنا عدو لنا ، فادع الله لنا في بئرنا أن يسعنا ماؤها فنجتمع عليها ، ولا نتفرق ، فدعا بسبع حصيات ففركهن في يده ، ودعا فيهن ، ثم قال : اذهبوا بهذه الحصيات ، فإذا أتيتم البئر فألقوها واحدة واحدة ، واذكروا الله ، قال الصدائي : ففعلنا ما قال لنا ، فما استطعنا بعد أن ننظر إلى قعرها ، يعني البئر
الراوي
زياد بن الحارث الصدائي
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة · 5/25
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي ، وهو ضعيف

لا مزيد من النتائج