نتائج البحث عن
«ارتد علقمة بن علاثة فبعث أبو بكر إلى امرأته وولده فقالت : إن كان علقمة كفر فإني»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ شيخًا أعرابيًّا يُقالُ له علقمةُ بنُ عُلاثةَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : إنِّي شيخٌ كبيرٌ لا أستطيعُ أن أتعلَّمَ القرآنَ كلَّه … .
تسحَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلَةٍ وعندَهُ قومٌ فجاءَ علْقَمَةُ بنُ عُلَاثَةَ العامِرِيُّ فدعا لَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِرَأسٍ فجاءَ بلالٌ لِيُؤَذِّنَ بالصلاةِ فقال رُوَيْدَكَ يَا بِلَالُ يَتَسَحَّرُ عَلْقَمَةُ .
تسحرْنا عند رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سحورًا فجاء علقمةُ بنُ عُلَاثَةَ وقد فرغْنا فدعا له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برأسٍ فجاء بلالُ يؤذنُهم فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما أنت حتى يتسحرَ علقمةُ .
تَسحَّرنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَحورًا فجاءَ علقمةُ بنُ عُلَاثَةَ وقد فَرَغنا فدعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برأسٍ فجاء بلالٌ يُؤَذِّنَهُمْ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كما أنتَ حتَّى يتسحَّرَ علقَمةُ .
تسحَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ليلةً فجاءَ علقمةُ بنُ عُلاثةَ فدعا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم برأسٍ فجعلَ يأْكلُ منْهُ، فجاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ لصلاةِ الصُّبحِ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ: رُويدَكَ يا بلالُ يفرُغَ علقمةُ من سَحورِهِ. .
كان المُؤلَّفةُ قُلوبُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعةً: عَلقَمةُ بنُ عُلاثةَ الجَعفَريُّ، والأقرَعُ بنُ حابسٍ الحَنْظَليُّ، وزَيدُ الخَيلِ الطَّائيُّ، وعُيَيْنةُ بنُ بَدرٍ الفَزاريُّ، قال: فقدِم عليٌّ بذَهَبةٍ منَ اليَمَنِ بتُرْبَتِها، "فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهم". .
لقي عمرُ علقمةَ بنَ عُلَاَثَةَ في جوفِ الليلِ وكان عمرُ يُشَبَّه بخالدِ بنِ الوليدِ ، فقال له علقمةُ : يا خالدُ عزلَك هذا الرَّجلُ ، لقد أبى إلَّا شحًا ، لقد جئتُ إليه وابنُ عمٍ لي نسألُه شيئًا ، فأمَّا إذْ فعل فلن أسألَه شيئًا ، فقال له عمرُ : هِيهْ فما عندك ؟ فقال : هم قومٌ لهم علينا حق ٌفنؤدِّي لهم حقَّهم وأجرُنا على اللهِ ، فلمَّا أصبحوا قال عمرُ لخالدٍ : ماذا قال لك علقمةُ منذُ الليلةِ ؟ قال : واللهِ ما قال لي شيئًا ، قال : وتحلفُ أيضًا .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: بَعَثَ عَليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو باليَمَنِ بذُهَيبةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زَيدِ الخَيرِ الطَّائيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني نَبهانَ، فذَكَرَ الحَديثَ .
حديث عَلقمةَ بنِ وقَّاصٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سيكونُ عليكم أمَراءُ صُحبتُهم بلاءٌ، ومُفارقتُهم كُفرٌ. .
وفدنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فلقينا الضَّحَّاكُ بنُ سفيانَ وابنُ ذي اللِّحيةِ الكلابيُّ ولم يُؤذَنْ لهما ، فقال : يا مالكُ بنُ أبي عيزارةَ وهو أحدُ الوفدِ إنَّ جِسرًا قد أتَى بها فإذا دخلتَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقُلْ كذا وقُلْ كذا ، فقال : أنا إلى الإذنِ أحوجُ منِّي إلى التَّلقينِ ، ثمَّ نادَى مالكٌ ائذَنْ لوفدِ جِسرٍ يا رسولَ اللهِ ؟ فأذِن لنا فلمَّا دخلنا وجدنا عنده عَلْقَمةَ بنَ عُلاثَةَ وكان المجلسُ متضايِقًا ، فقال علقمةُ : ألا أرفِدُك يا بنَ أبي عِيزارةَ ، قال مالكٌ : أنا إلى المجلسِ أحوجُ منِّي إلى رِفدِك ، فقام علقمةُ وفرش يدَيْه هاهنا اجلِسْ بأبي حتَّى تفرَغَ من كلامِك ، فقال مالكٌ : يا رسولَ اللهِ عليك بذي مُحسِّرٍ دهرًا وبهوانٍ شهرًا إلى ذلك ما قد قضَوْا أمرًا وبلَغتْ عُذرًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : القضاءُ قضاءُ ابنِ أبي عِيزارةَ إنَّ جِسرًا طُلَقاءُ للهِ أسلموا وحضرَموا قال : والحضرَمةُ شقُّ آذانِ الإبلِ حتَّى إذا غارت عليهم خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عرَفتْ ولم تهِجْ .
حديثُ عَلقَمةَ بنِ قيسٍ، عن عليٍّ قال: خيرُ هذه الأمَّةِ بَعدَ نبيِّها أبو بكرٍ وعُمرُ، فمَن وجدْتُه فضَّلني عليهما فهو مُفتَرٍ، عليه ما على المُفتري، ولو كنْتُ تقدَّمْتُ لعاقبْتُ. .
عَن عَلقَمةَ بنِ وقَّاصٍ اللَّيثيِّ، قال: سَألتُ عائِشةَ، قُلتُ: كَيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الرَّكعَتَينِ وهو جالِسٌ؟ فقالت: كان يَقرَأُ فيهما وهو جالِسٌ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فرَكَعَ .
عن علقمةَ بن وقاصٍ أن بلالا بن الحارثِ المُزَنِيّ قال له : إني رأيتكً تدخلُ على هؤلاءٍ الأمراءِ وتغشاهُم ، فانظُرْ ماذا تحاضرهُم به ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : إن الرجُلَ ليتكلّمُ بالكلمةِ من الخيرِ ما يعلمُ مبلغَها يكتبُ اللهُ له بها رضوانهُ إلى يومِ يلقاهُ ، وإن الرجلَ ليتكلّمُ بالكلمةِ من الشرّ ما يعلمُ مبلغَها يكتبُ الله بها عليهِ سخطُهُ إلى يومِ يلقاهُ فكانَ علقمةُ يقول : رُبّ حديث قد حال بيني وبينهُ ما سمعتُ من بلالٍ .
أنَّ رجلًا يُقالُ له عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ آلى من امرأتِه فمضت أربعةُ أشهرٍ قبل أن يُجامِعَها ثم جامعَها بعد الأربعةِ أشهرٍ ولا يَذكرُ يمينَه فأتى علقمةَ بنَ قَيسٍ فذكر ذلك له فأتيا ابنَ مسعودٍ فسألاه فقال قد بانَت منك فاخطِبْها إلى نفسِها فخطَبها إلى نفسِها وأصدقَها رَطْلًا من فضَّةٍ .
عنْ عَلْقَمَةَ بنِ أبي عَلْقَمَةَ، عنْ أُمِّه، أنَّ غُلامًا كان لبابَى، وكان بابَى يَضرِبُه في أشياءَ، ويُعاقِبُه وكان الغُلامُ يُعادي سَيِّدَه فباعَهُ، فلَقِيهُ الغلامُ يومًا، ومع الغُلامِ سيفٌ، وذلك في إمْرةِ سَعيدِ بنِ العاصِ، فشَهَرَ العبدُ على بابَى السَّيفَ، وتفَلَّتَ به عليه، فأَمْسَكَه النَّاسُ عنه، فدَخَلَ بابَى على عائشةَ، فأَخْبَرَها بما فَعَلَ العبدُ، فقالتْ عائشةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أَشارَ بحَديدةٍ إلى أَحَدٍ مِن المسلمينَ يُريدُ قَتْلَه فقد وَجَبَ دَمُه. قالتْ: فخَرَجَ بابَى مِن عندِها، فذَهَبَ إلى سَيِّدِ العبدِ الَّذي ابتاعَه منه فاسْتَقالَه، فأَقالَه ورَدَّ إليه فأخَذَه بابَى فقَتَلَه. .
لا مزيد من النتائج