حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري قال: والذي نفسي بيده ، لأصرخن بها بين»· 19 نتيجة

الترتيب:
لما بلَغ أبا ذرٍّ مَبعَثَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأخيه : اركَبْ إلى هذا الوداي فاعلَمْ لي عِلمَ هذا الرجلِ الذي يَزعُمُ أنه نبيٌّ، يأتيه الخبرُ من السماءِ، واسمَعْ من قولِه ثم ائتِني، فانطلَق الأخُ حتى قَدِمَه، وسَمِعَ من قولِه، ثم رجَع إلى أبي ذرٍّ فقال له : رأيتُه يأمُرُ بمكارِمِ الأخلاقِ، وكلامًا ما هو بالشعرِ، فقال : ما شَفَيتَني مما أرَدتُ، فتَزَوَّدَ وحمَل شَنَّةً له فيها ماءٌ حتى قَدِمَ مكةَ، فأتَى المسجدَ فالتَمَسَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يَعرِفُه، وكَرِهَ أن يَسألَ عنه حتى أدرَكَه بعضُ الليلِ، فرآه عليٌّ فعرَف أنه غريبٌ ، فلما رآه تَبِعَه فلم يسألْ واحدٌ منهما صاحبَه عن شيءٍ حتى أصبَح، ثم احتَمَل قِربَتَه وزادَه إلى المسجدِ، وظلَّ ذلك اليومَ ولا يَراه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أمسَى، فعاد إلى مضجَعِه فمرَّ به عليٌّ فقال : أما نال للرجلِ أن يَعلمَ مَنزِلَه ؟ فأقامَه فذهَب به معَه، لا يسألٌ واحدٌ منهما صاحبَه عن شيءٍ، حتى إذا كان اليومُ الثالثُ، فعاد عليٌّ مثلَ ذلك، فأقام معَه ثم قال : ألا تُحَدِّثُني ما الذي أَقدَمَك، قال : إن أعطَيتَني عهدًا وميثاقًا لَتُرشِدَنِّي فعلتُ، ففعَل فأخبَره، قال : فإنه حقٌّ، وهو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أصبَحتَ فاتبَعْني، فإن رأيتُ شيئًا أخافُ عليك قُمتُ كأني أُريقُ الماءَ، فإن مَضَيتُ فاتبَعْني حتى تدخُلَ مَدخَلي ففعَل، فانطلَق يَقفوه حتى دخَل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودخَل معَه، فسَمِعَ من قولِه وأسلَم مكانَه، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ارجِعْ إلى قومِك فأخبِرهم حتى يأتيَك أمري ) . قال : والذي نفسي بيدِه، لأصرُخَنَّ بها بين ظَهرانَيهِم، فخرَج حتى أتَى المسجدَ، فنادَى بأعلَى صوتِه : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأن محمدًا رسولُ اللهِ، ثم قام القومُ فضربوه حتى أضجَعوه، وأتَى العباسُ فأكَبَّ عليه، قال : ويلَكم ألستُم تعلمون أنه من غِفارٍ، وأن طريقَ تِجارِكم إلى الشأمِ، فأنقَذه منهم، ثم عاد من الغدِ لمثلِها، فضربوه وثاروا إليه، فأكَبَّ العباسُ عليه .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3861
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
لما بلَغ أبا ذرٍّ مَبعَثَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأخيه : اركَبْ إلى هذا الوداي فاعلَمْ لي عِلمَ هذا الرجلِ الذي يَزعُمُ أنه نبيٌّ، يأتيه الخبرُ من السماءِ، واسمَعْ من قولِه ثم ائتِني، فانطلَق الأخُ حتى قَدِمَه، وسَمِعَ من قولِه، ثم رجَع إلى أبي ذرٍّ فقال له : رأيتُه يأمُرُ بمكارِمِ الأخلاقِ ، وكلامًا ما هو بالشعرِ، فقال : ما شَفَيتَني مما أرَدتُ، فتَزَوَّدَ وحمَل شَنَّةً له فيها ماءٌ حتى قَدِمَ مكةَ، فأتَى المسجدَ فالتَمَسَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يَعرِفُه، وكَرِهَ أن يَسألَ عنه حتى أدرَكَه بعضُ الليلِ، فرآه عليٌّ فعرَف أنه غريبٌ، فلما رآه تَبِعَه فلم يسألْ واحدٌ منهما صاحبَه عن شيءٍ حتى أصبَح، ثم احتَمَل قِربَتَه وزادَه إلى المسجدِ، وظلَّ ذلك اليومَ ولا يَراه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أمسَى، فعاد إلى مضجَعِه فمرَّ به عليٌّ فقال : أما نال للرجلِ أن يَعلمَ مَنزِلَه ؟ فأقامَه فذهَب به معَه، لا يسألٌ واحدٌ منهما صاحبَه عن شيءٍ، حتى إذا كان اليومُ الثالثُ، فعاد عليٌّ مثلَ ذلك، فأقام معَه ثم قال : ألا تُحَدِّثُني ما الذي أَقدَمَك، قال : إن أعطَيتَني عهدًا وميثاقًا لَتُرشِدَنِّي فعلتُ، ففعَل فأخبَره، قال : فإنه حقٌّ، وهو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أصبَحتَ فاتبَعْني، فإن رأيتُ شيئًا أخافُ عليك قُمتُ كأني أُريقُ الماءَ، فإن مَضَيتُ فاتبَعْني حتى تدخُلَ مَدخَلي ففعَل، فانطلَق يَقفوه حتى دخَل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودخَل معَه، فسَمِعَ من قولِه وأسلَم مكانَه، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ارجِعْ إلى قومِك فأخبِرهم حتى يأتيَك أمري ) . قال : والذي نفسي بيدِه، لأصرُخَنَّ بها بين ظَهرانَيهِم، فخرَج حتى أتَى المسجدَ، فنادَى بأعلَى صوتِه : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأن محمدًا رسولُ اللهِ، ثم قام القومُ فضربوه حتى أضجَعوه، وأتَى العباسُ فأكَبَّ عليه، قال : ويلَكم ألستُم تعلمون أنه من غِفارٍ، وأن طريقَ تِجارِكم إلى الشأمِ، فأنقَذه منهم، ثم عاد من الغدِ لمثلِها، فضربوه وثاروا إليه، فأكَبَّ العباسُ عليه .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3861
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
لما بلَغ أبا ذرٍّ مَبعَثَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأخيه : اركَبْ إلى هذا الوداي فاعلَمْ لي عِلمَ هذا الرجلِ الذي يَزعُمُ أنه نبيٌّ، يأتيه الخبرُ من السماءِ، واسمَعْ من قولِه ثم ائتِني، فانطلَق الأخُ حتى قَدِمَه، وسَمِعَ من قولِه، ثم رجَع إلى أبي ذرٍّ فقال له : رأيتُه يأمُرُ بمكارِمِ الأخلاقِ، وكلامًا ما هو بالشعرِ، فقال : ما شَفَيتَني مما أرَدتُ، فتَزَوَّدَ وحمَل شَنَّةً له فيها ماءٌ حتى قَدِمَ مكةَ، فأتَى المسجدَ فالتَمَسَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يَعرِفُه، وكَرِهَ أن يَسألَ عنه حتى أدرَكَه بعضُ الليلِ، فرآه عليٌّ فعرَف أنه غريبٌ، فلما رآه تَبِعَه فلم يسألْ واحدٌ منهما صاحبَه عن شيءٍ حتى أصبَح، ثم احتَمَل قِربَتَه وزادَه إلى المسجدِ، وظلَّ ذلك اليومَ ولا يَراه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أمسَى، فعاد إلى مضجَعِه فمرَّ به عليٌّ فقال : أما نال للرجلِ أن يَعلمَ مَنزِلَه ؟ فأقامَه فذهَب به معَه، لا يسألٌ واحدٌ منهما صاحبَه عن شيءٍ، حتى إذا كان اليومُ الثالثُ، فعاد عليٌّ مثلَ ذلك، فأقام معَه ثم قال : ألا تُحَدِّثُني ما الذي أَقدَمَك، قال : إن أعطَيتَني عهدًا وميثاقًا لَتُرشِدَنِّي فعلتُ، ففعَل فأخبَره، قال : فإنه حقٌّ، وهو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أصبَحتَ فاتبَعْني، فإن رأيتُ شيئًا أخافُ عليك قُمتُ كأني أُريقُ الماءَ، فإن مَضَيتُ فاتبَعْني حتى تدخُلَ مَدخَلي ففعَل، فانطلَق يَقفوه حتى دخَل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودخَل معَه، فسَمِعَ من قولِه وأسلَم مكانَه، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ارجِعْ إلى قومِك فأخبِرهم حتى يأتيَك أمري ) . قال : والذي نفسي بيدِه، لأصرُخَنَّ بها بين ظَهرانَيهِم، فخرَج حتى أتَى المسجدَ، فنادَى بأعلَى صوتِه : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأن محمدًا رسولُ اللهِ، ثم قام القومُ فضربوه حتى أضجَعوه، وأتَى العباسُ فأكَبَّ عليه، قال : ويلَكم ألستُم تعلمون أنه من غِفارٍ، وأن طريقَ تِجارِكم إلى الشأمِ، فأنقَذه منهم، ثم عاد من الغدِ لمثلِها، فضربوه وثاروا إليه، فأكَبَّ العباسُ عليه .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3861
الحُكم
صحيح[صحيح]
لما بلغ أبا ذرٍّ مبعثَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ قال لأخيهِ : اركب إلى هذا الوادي . فاعلم لي علم هذا الرجلِ الذي يزعمُ أنَّهُ يأتيهِ الخبرُ من السماءِ . فاسمع من قولِه ثم ائتني . فانطلق الآخرُ حتى قَدِمَ مكةَ . وسمع من قولِه . ثم رجع إلى أبي ذرٍّ فقال : رأيتُه يأمرُ بمكارمِ الأخلاقِ . وكلامًا ما هو بالشِّعْرِ . فقال : ما شفيتني فيما أردتُ . فتزوَّدَ وحمل شَنَّةً لهُ ، فيها ماءٌ . حتى قدم مكةَ . فأتى المسجدَ فالتمس النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا يعرفُه . وكره أن يسأل عنه . حتى أدركَه - يعني الليلَ - فاضطجع . فرآهُ عليٌّ فعرف أنَّهُ غريبٌ . فلما رآهُ تَبِعَه . فلم يسأل واحدٌ منهما صاحبَه عن شئٍ . حتى أصبحَ ثم احتمل قريبتَه وزادَه إلى المسجدِ . فظلَّ ذلك اليومَ . ولا يرى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . حتى أمسى . فعاد إلى مضجعَه . فمرَّ بهِ عليٌّ . فقال : ما أنَّى للرجلِ أن يعلم منزلَه ؟ فأقامَه . فذهب بهِ معَه . ولا يسألُ واحدٌ منهما صاحبَه عن شئٍ . حتى إذا كان يومَ الثالثِ فعل مثلَ ذلك . فأقامَه عليٌّ معَه . ثم قال له : ألا تُحدثني ؟ ما الذي أقدمك هذا البلدَ ؟ قال : إن أعطيتني عهدًا وميثاقًا لَتُرْشِدُني . فعلتُ . ففعل . فأخبرَه . فقال : فإنَّهُ حقٌّ . وهو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فإذا أصبحتَ فاتَّبِعْني . فإني إن رأيتُ شيئًا أخافُ عليك ، قمتُ كأني أُريقُ الماءَ . فإن مضيتُ فاتَّبِعْني حتى تدخلَ مدخلي . ففعل . فانطلق يقفُوهُ . حتى دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ودخل معَه . فسمع من قولِه . وأسلم مكانَه . فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " ارجع إلى قومك فأخبِرْهم حتى يأتيك أمري " . فقال : والذي نفسي بيدِه ! لأصرخَنَّ بها بين ظهرانيهم فخرج حتى أتى المسجدَ . فنادى بأعلى صوتِه : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ . وثار القومُ فضربوه حتى أضجعوهُ . فأتى العباسُ فأكبَّ عليهِ . فقال : ويلكم ! ألستم تعلمون أنَّهُ من غفارٍ . وأنَّ طريقَ تجارتكم إلى الشامِ عليهم . فأنقذَه منهم . ثم عاد من الغدِ بمثلِها . وثاروا إليهِ فضربوهُ . فأكبَّ عليهِ العباسُ فأنقذَه .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2474
الحُكم
صحيحصحيح
لَمَّا بَلَغَ أبا ذَرٍّ مَبعَثُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال لأخيه: اركَبْ إلى هذا الوادي، فاعلَمْ لي عِلمَ هذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، يَأتيه الخَبَرُ مِنَ السَّماءِ، واسمَعْ مِن قَولِه ثُمَّ ائتِني، فانطَلَقَ الأخُ حتَّى قدِمَه، وسَمِعَ مِن قَولِه، ثُمَّ رَجَعَ إلى أبي ذَرٍّ فقال له: رَأيتُه يَأمُرُ بمَكارِمِ الأخلاقِ، وكَلامًا ما هو بالشِّعرِ، فقال: ما شَفَيتَني ممَّا أرَدتُ، فتَزَوَّدَ وحَمَلَ شَنَّةً له فيها ماءٌ حتَّى قدِمَ مَكَّةَ، فأتى المَسجِدَ فالتَمَسَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يَعرِفُه، وكَرِهَ أن يَسألَ عنه حتَّى أدرَكَه بَعضُ اللَّيلِ فاضطَجَعَ، فرَآهُ عَليٌّ فعَرَفَ أنَّه غَريبٌ، فلَمَّا رَآهُ تَبِعَه فلَم يَسألْ واحِدٌ منهما صاحِبَه عن شَيءٍ حتَّى أصبَحَ، ثُمَّ احتَمَلَ قِربَتَه وزادَه إلى المَسجِدِ، وظَلَّ ذلك اليومَ ولا يَراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أمسى، فعادَ إلى مَضجَعِه، فمَرَّ به عَليٌّ فقال: أما نالَ للرَّجُلِ أن يَعلَمَ مَنزِلَه؟ فأقامَه فذَهَبَ به معهُ، لا يَسألُ واحِدٌ منهما صاحِبَه عن شَيءٍ، حتَّى إذا كان يَومُ الثَّالِثِ، فعادَ عَليٌّ على مِثلِ ذلك، فأقامَ معهُ ثُمَّ قال: ألا تُحَدِّثُني ما الذي أقدَمَكَ؟ قال: إن أعطَيتَني عَهدًا وميثاقًا لَتُرشِدَنِّي، فعَلتُ، ففَعَلَ فأخبَرَه، قال: فإنَّه حَقٌّ، وهو رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أصبَحتَ فاتبَعني، فإنِّي إن رَأيتُ شيئًا أخافُ عليك قُمتُ كَأنِّي أُريقُ الماءَ، فإن مَضَيتُ فاتبَعني حتَّى تَدخُلَ مَدخَلي، ففَعَلَ، فانطَلَقَ يَقفوه حتَّى دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَخَلَ معهُ، فسَمِعَ مِن قَولِه وأسلَمَ مَكانَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارجِعْ إلى قَومِكَ فأخبِرْهم حتَّى يَأتيَكَ أمري، قال: والذي نَفسي بيَدِه، لَأصرُخَنَّ بها بينَ ظَهرانَيهم، فخَرَجَ حتَّى أتى المَسجِدَ، فنادى بأعلى صَوتِه: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ قامَ القَومُ فضَرَبوه حتَّى أضجَعوه، وأتى العَبَّاسُ فأكَبَّ عليه، قال: وَيلَكُم! ألَستُم تَعلَمونَ أنَّه مِن غِفارٍ، وأنَّ طَريقَ تِجارِكُم إلى الشَّأمِ؟ فأنقَذَه منهم، ثُمَّ عادَ مِنَ الغَدِ لمِثلِها، فضَرَبوه وثاروا إليه، فأكَبَّ العَبَّاسُ عليه. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3861
الحُكم
صحيح[صحيح]
لَمَّا بَلَغَ أبا ذَرٍّ مَبعَثُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ، قال لأخيه: اركَبْ إلى هذا الوادي، فاعلَمْ لي عِلمَ هذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه يَأتيه الخَبَرُ مِنَ السَّماءِ، فاسمَعْ مِن قَولِه، ثُمَّ ائتِني، فانطَلَقَ الآخَرُ حتَّى قدِمَ مَكَّةَ، وسَمِعَ مِن قَولِه، ثُمَّ رَجَعَ إلى أبي ذَرٍّ، فقال: رَأيتُه يَأمُرُ بمَكارِمِ الأخلاقِ، وكَلامًا ما هو بالشِّعرِ، فقال: ما شَفَيتَني فيما أرَدتُ، فتَزَوَّدَ وحَمَلَ شَنَّةً له فيها ماءٌ، حتَّى قدِمَ مَكَّةَ، فأتى المَسجِدَ، فالتَمَسَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يَعرِفُه، وكَرِهَ أن يَسألَ عنه حتَّى أدرَكَه، يَعني اللَّيلَ، فاضطَجَعَ، فرَآهُ عَليٌّ، فعَرَفَ أنَّه غَريبٌ، فلَمَّا رَآهُ تَبِعَه، فلَم يَسألْ واحِدٌ منهما صاحِبَه عن شيءٍ، حتَّى أصبَحَ، ثُمَّ احتَمَلَ قِربَتَه وزادَه إلى المَسجِدِ، فظَلَّ ذلك اليَومَ، ولا يَرى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أمسى، فعادَ إلى مَضجَعِه فمَرَّ به عَليٌّ، فقال: ما آنَ للرَّجُلِ أن يَعلَمَ مَنزِلَه؟ فأقامَه، فذَهَبَ به معهُ، ولا يَسألُ واحِدٌ منهما صاحِبَه عن شيءٍ، حتَّى إذا كان يَومُ الثَّالِثِ، فعَلَ مِثلَ ذلك، فأقامَه عَليٌّ معهُ، ثُمَّ قال له: ألا تُحَدِّثُني ما الذي أقدَمَكَ هذا البَلَدَ؟ قال: إن أعطَيتَني عَهدًا وميثاقًا لَتُرشِدَنِّي فعَلتُ، ففَعَلَ، فأخبَرَه فقال: فإنَّه حَقٌّ، وهو رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أصبَحتَ فاتَّبِعْني، فإنِّي إن رَأيتُ شيئًا أخافُ عليكَ قُمتُ كَأني أُريقُ الماءَ، فإن مَضَيتُ فاتَّبِعْني حتَّى تَدخُلَ مَدخَلي، ففَعَلَ، فانطَلَقَ يَقفوه، حتَّى دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَخَلَ معهُ، فسَمِعَ مِن قَولِه، وأسلَمَ مَكانَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارجِعْ إلى قَومِكَ فأخبِرْهم حتَّى يَأتيَكَ أمري، فقال: والذي نَفسي بيَدِه لأصرُخَنَّ بها بينَ ظَهرانَيهم، فخَرَجَ حتَّى أتى المَسجِدَ، فنادى بأعلى صَوتِه: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وثارَ القَومُ فضَرَبوه حتَّى أضجَعوه، فأتى العَبَّاسُ فأكَبَّ عليه، فقال: ويلَكُم، ألَستُم تَعلَمونَ أنَّه مِن غِفارٍ، وأنَّ طَريقَ تُجَّارِكُم إلى الشَّامِ عليهم! فأنقَذَه منهم، ثُمَّ عادَ مِنَ الغَدِ بمِثلِها، وثاروا إليه فضَرَبوه، فأكَبَّ عليه العَبَّاسُ فأنقَذَه. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2474
الحُكم
صحيح[صحيح]
والَّذي نفسي بيدِه أو والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لو أخطَأْتُم حتَّى تبلُغَ خطاياكم ما بينَ السَّماءِ والأرضِ ثُمَّ استغفَرْتُمُ اللهَ لغفَر لكم والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه أو والَّذي نفسي بيدِه لو لم تُخطِئوا لجاء اللهُ عزَّ وجلَّ بقومٍ يُخطِئونَ ثُمَّ يستَغفِرونَ فيغفِرُ لهم .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 10/218
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات‏‏
والذي نفْسي بيَدِه -أو: والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه- لو خَطِئْتُم حتى تَملأَ خَطاياكم ما بيْن السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ استَغفَرْتمُ اللهَ لغَفَرَ لكم، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه -أو: والذي نفْسي بيَدِه- لو لم تُخْطئوا لَجاء اللهُ بقَومٍ يُخْطئونَ ثمَّ يَستَغفِرونَ اللهَ فيَغفِرُ لهم. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 13493
الحُكم
صحيحصحيح لغيره
جاءَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال عَفَّانُ: مَعَها ابنٌ لها- فقال: والذي نَفسي بيَدِه -وقال ابنُ جَعفَرٍ: قال: فخَلا بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: والذي نَفسي بيَدِه- إنَّكُم لَأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 12305
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
«دخَلْتُ على أنَسِ بنِ مالِكٍ قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: والذي نفسي بيَدِه -أو والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه- لو أخطَأْتُم حتَّى تملأَ خطاياكم ما بَيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ استغفَرْتُم اللهَ لغَفَر لكم، والذي نَفْسُ مُحَمَّد بيَدِه -أو والذي نفسي بيَدِه لو لم تُخِطئوا لجاء اللهُ بقومٍ يُخطِئون، ثُمَّ يَستَغفِرونَ اللهَ فيَغفِرُ لهم». .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
الأحاديث المختارة · 1544
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]
«والذي نَفْسي بيَدِه لو أخطَأْتُم حتَّى تملأَ خطاياكم ما بَيْنَ الأرضِ إلى السَّماءِ، ثُمَّ استغفَرْتُم اللهَ لغفر لكم، والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لو لم تخْطِئوا لجاء اللهُ بقومٍ يُخطِئون، ثُمَّ يَستغفِرون فيَغفِرُ لهم». .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
الأحاديث المختارة · 1545
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]
انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: والذي نَفسي بيَدِه -أو: والذي لا إلَهَ غَيرُه، أو كما حَلَفَ- ما مِن رَجُلٍ تَكونُ له إبِلٌ أو بَقَرٌ أو غَنَمٌ، لا يُؤَدِّي حَقَّها؛ إلَّا أُتيَ بها يَومَ القيامةِ أعظَمَ ما تَكونُ وأسمَنَه، تَطَؤُه بأخفافِها، وتَنطَحُه بقُرونِها، كُلَّما جازَت أُخراها رُدَّت عليه أُولاها، حتَّى يُقضى بينَ النَّاسِ. .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 1460
الحُكم
صحيح[صحيح]
بَدَأَ الِإسلامُ غريبًا ثم يعودُ غريبًا كَمَا بَدَأَ فطوبَى لِلْغُرَبَاءِ قيل يا رسولَ اللهِ ومنِ الغُرَبَاءُ قال الَّذينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ الناسُ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَنْحَازَنَّ [ الإيمانُ إلى المدينةِ كما يجوزُ السيلُ والذي نفسي بيدِهِ لَيَأْرِزَنَّ ] الإسلامُ إلى ما بينَ هذينِ المسجدين كما تَأْرِزُ الحيَّةُ إلى جُحْرِها .
الراوي
عبدالرحمن بن سنة الأسلمي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 7/281
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك‏‏
بَدَأَ الِإسلامُ غريبًا ثم يعودُ غريبًا كَمَا بَدَأَ فطوبَى لِلْغُرَبَاءِ قيل يا رسولَ اللهِ ومنِ الغُرَبَاءُ قال الَّذينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ الناسُ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَنْحَازَنَّ الإيمانُ إلى المدينةِ كما يحوزُ السيلُ والذي نفسي بيدِهِ لَيَأْرِزَنَّ الإسلامُ إلى ما بينَ المسجدين كما تَأْرِزُ الحيَّةُ إلى جُحْرِها .
الراوي
عبدالرحمن بن سنة الأسلمي
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 16690
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف جدا بهذه السياقة
«بَدَأ الإسلامُ غَريبًا، ثُمَّ يَعودُ غَريبًا كما بَدَأ، فطوبى للغُرَباءِ» قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ومَنِ الغُرَباءُ؟ قال: «الذينَ يَصلُحونَ إذا فسَدَ النَّاسُ، والذي نَفسي بيَدِه لَيَنحازَنَّ الإيمانُ إلى المَدينةِ كما يَحوزُ السَّيلُ، والذي نَفسي بيَدِه لَيَأرِزَنَّ الإسلامُ إلى ما بَينَ المَسجِدَينِ كما تَأرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحرِها». .
الراوي
عبد الرحمن بن سنة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 16690
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
ألا تعجَبونَ من أسامةَ المشتَري إلى شَهرٍ ؟ إنَّ أسامةَ لطويلُ الأملِ ، والَّذي نَفسي بيدِه ما طرَفَتْ عيناي إلَّا ظنَنتُ أنَّ شَفْري لا يلتقيانِ حتَّى يَقبضَ اللهُ رُوحِي ، ولا رفَعتُ قدحًا إلى فيَّ فظننتُ أنِّي لا أضعُه حتَّى أُقبضَ ، ولا لقِمتُ لُقمةً إلَّا ظننتُ أنَّي لا أُسيغُها حتَّى أغصَّ بها من الموتِ ، ( يا بَني آدمَ ! إنْ كُنتُم تعقِلونَ فعُدُّوا أنفسَكُم من الموتَى ) ، والَّذي نفسي بيدِه إنَّما تُوعَدون لآتٍ وما أنتُم بمعجزينَ .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف الترغيب · 1954
الحُكم
ضعيفضعيف
أخشَنُ السَّدوسيُّ، قال: دَخَلتُ على أنسٍ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: والذي نفسي بيَدِه، لو أخطأْتُم حتى تَملَأَ خطاياكم ما بين السَّماءِ والأرضِ، ثم استغْفَرْتُم اللهَ، لغَفَرَ لكم، والذي نفسي بيَدِه، لو لم تُخطِئوا، لجاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ بقومٍ يُخطِئون، ثم يستَغْفِرون، فيَغفِرُ لهم. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج العواصم والقواصم · 9/330
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] أخشن السدوسي لم يوثقه غير ابن حبان، و[له] شاهد
اشترَى أسامةُ بنُ زيدٍ وليدةً بمائةِ دينارٍ إلى شهرٍ فسمٍعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ألا تَعجَبون من أسامةَ المشتري إلى شهرٍ إنَّ أسامةَ لطويلُ الأملِ ، والَّذي نفسي بيدِه ما طرَفتْ عيناي إلَّا ظننتُ أنَّ شَفرَيَّ لا يَلتقيان حتَّى يقبِضَ اللهُ روحي ، ولا رفعتُ قِدحًا إلى فيَّ ، فظننتُ أنِّي واضعُه حتَّى أُقبَضَ ، ولا لقَمتُ لُقمةً إلَّا ظننتُ أنِّي لا أُسيغُها حتَّى أغُصَّ بها من الموتِ ، والَّذي نفسي بيدِه إنَّما تُوعَدون لآتٍ ، وما أنتم بمعجِزين .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
المنذري
المصدر
الترغيب والترهيب · 4/199
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[لا يتطرق إليه احتمال التحسين]
أَلَا تَعْجَبُونَ من أسامةَ ؟ ! اشترى إلى شهرٍ ! إن أسامةَ لَطَوِيلُ الأملِ . والذي نفسي بيدِهِ ! ما طَرَفَتْ عينايَ إلا ظَنَنْتُ أن شَفْرَيَّ لا يَلْتَقِيَانِ حتى يَقْبِضَ اللهُ رُوحِي، ولا رَفَعْتُ طَرْفِي فظَنَنْتُ أني واضِعُهُ حتى أُقْبَضَ، ولا لَقِمْتُ لُقْمَةً إلا ظَنَنْتُ أني لا أُسِيغُها حتى أَغَصَّ بها من الموتِ، يا بني آدمَ ! إن كنتم تَعْقِلُونَ فعُدُّوا أنفسَكم من الموتى . والذي نفسي بيدِه ؛ { إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ } .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الضعيفة · 4977
الحُكم
ضعيفضعيف

لا مزيد من النتائج