نتائج البحث عن
«ارحل بنا إلى هذا المسجد نسبح ، يعني نصلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال أنس: كنَّا إذا نزلنا منزلًا لا نسبِّحُ حتَّى نحلَّ الرِّحالَ أي لا نصلي الضُّحى .
قال أنسٌ : كنا إذا نَزَلْنا مَنْزِلًا ؛ لا نُسَبِّحُ حتى تُحَلَّ الرِّحالُ ؛ أي : لا نصلي الضُّحَى . .
عن عبادةَ أنَّ الأنصارَ جمعوا مالًا فأتوا بهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رَسولَ اللَّهِ ابنِ هذا المسجدَ وزيِّنهُ إلى متى نصلِّي تحتَ هذا الجريدِ فقالَ ما بي رغبةٌ عنْ أخي موسى عَريشٌ كعَريشِ موسى .
لأنْ أَمْشِيَ مع أَخٍ لي في حاجَةٍ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ أَعْتَكِفَ في هذا المسجدِ شهرًا ، يعني المسجدَ الحرامَ .
لأن أمشي مع أخٍ لي في حاجةٍ أحبُّ إليَّ من أن أعتكفَ في هذا المسجدِ شهرًا يعني المسجدَ الحرامَ .
مررتُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أسَّسَ بنا هذا المسجدَ وليسَ معَهُ إلا هؤلاءٍ النَّفرِ الثَّلاثةِ أبو بَكرِ وعمرُ وعثمانُ فقلتُ يا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّكَ قد أسَّستَ بنا هذا المسجدَ وليسَ معَكَ إلا هؤلاءِ الثَّلاثةُ أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ فقالَ هؤلاءِ أولياءُ الخلافةِ بعدي .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها أرسَلَت هيَ وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أن مُرُّوا به علينا في المَسجِدِ، حَتَّى نُصَلِّيَ عليه، فمَرُّوا به عليهنَّ في المَسجِدِ، فصَلَّى عليه أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَرَ ذلك النَّاسُ، فذُكِرَ ذلك لعائِشةَ، فقالت: ألا تَعجَبونَ مِنَ النَّاسِ حينَ يُنكِرونَ هذا؟! فواللهِ ما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ إلَّا في المَسجِدِ .
كنتُ أُرحِّلُ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأصابتني جنابةٌ في ليلةٍ باردةٍ , وأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الراحلةَ , فكرهتُ أن أُرَحِّلَ ناقتَه وأنا جُنُبٌ وخشيتُ أن أغتسلَ بالماءِ الباردِ فأموتُ . . . . إلى أن قال : فوضعتُ أحجارًا فأسخنتُ بها ماءً فاغتسلتُ ثم لحقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا أسلعُ ما لراحِلَتِك تضطربُ ؟ فقلتُ : لم أُرَحِّلْها . . . إلى أن قال : فأسخنتُ ماءً فاغتسلتُ . .
كان أبي [ يعني سعدَ بنَ أبي وقاصٍ ] إذا صلَّى في المسجدِ تجوز وأتمَّ الركوعَ والسجودَ وإذا صلى في البيتِ أطال الركوعَ والسجودَ والصلاةَ قلت يا أبتاه إذا صليت في المسجدِ جوَّزت وإذا صليت في البيتِ أطلت قال يا بنيَّ إنا أئمةٌ يُقتدَى بنا .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ إلى جنبِ بعيرٍ من المقاسمِ ثم تناول شيئًا من البعيرِ فأخذ منه قردةً يعني وَبرةً فجعل بين إصبعَيه ثم قال : يا أيها الناسُ إنَّ هذا من غنائمِكم . . . . . .
كنت أرَحّلُ ناقةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأصابتنِي جنابَةٌ في ليلةٍ بارِدةٍ ، وأرادَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الرحلةَ فكرِهتُ أن أُرحّل ناقتهُ وأنا جُنُبٌ ، وخشيتُ أن أغتسلَ بالماءِ الباردِ فأموتَ أو أمرضَ ، فأمرتُ رجلا من الأنصارِ يُرحّلها ووضعتُ أحجارا فأسخنْتُ بها ماءً فاغتسلتُ ، ثم لحِقْتُ برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذكرتُ ذلك َلهُ فأنزلَ اللهُ : { يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُواْ لا تَقْرَبُواْ الصَلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } إلى { غَفُورًا } .
ما صلَّيتُ وراءَ أحدٍ أشبهُ صلاةً بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هذا الشَّابِّ قال : وكنَّا نسبِّحُ وراءَهُ عشرًا عشرًا . .
صلَّى بنا عمرُ رضيَ اللهُ عنه صلاةَ الصبحِ فقرأ بني إسرائيلَ والكهفَ حتى جعلتُ أنظرُ إلى جُدُرِ المسجدِ هل طلعتِ الشمسُ .
صلَّى بِنا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فَقرأَ بِبَني إسرائيلَ والكَهْفِ حتَّى جَعلتُ أنظرُ إلى جَدرِ المسجِدِ هَل طلَعتِ الشَّمسُ؟ .
صلاةٌ في مسجدي هذا أفضَلُ مِن ألفِ صلاةٍ فيما سواه إلَّا المسجِدَ الحرامَ وصلاةٌ في ذاك المسجِدِ أفضَلُ مِن مئةِ صلاةٍ في هذا يعني في مسجِدِ المدينةِ .
لا مزيد من النتائج