نتائج البحث عن
«ارضوا سعاتكم ومصدقيكم»· 13 نتيجة
الترتيب:
أرضوا مُصدِّقيكم ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ وإن ظلَمونا ؟ أَرضوا مُصدِّقيكم .
أرضوا مُصدِّقيكُم قالوا يا رسولَ اللهِ وإن ظلمونا قال أرضوا مُصدِّقيكُم وإن ظُلِمتُم .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناسٌ منَ الأعرابِ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ يأتينا ناسٌ من مصدِّقيكَ يَظلمونَ قالَ أَرْضوا مصدِّقيكُم قالوا وإن ظلمَ قالَ أَرْضوا مصدِّقيكم ثمَّ قالوا وإن ظلمَ قالَ أرضوا مصدِّقيكم .
جاء ناسٌ – يعني من الأعرابِ – إلى رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقالوا : إنَّ ناسًا من المُصَّدِّقين يأتوننا ، فيظلموننا ، قال : أرْضوا مُصَّدِّقيكم . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وإن ظلمونا ؟ قال : أرْضوا مُصَّدِّقيكم وإن ظُلِمتم .
جاءَ ناسٌ -يَعْني مِن الأعْرابِ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: إنَّ ناسًا مِن المُصَدِّقينَ يَأتونَنا فيَظْلِمونَنا، قالَ: "أَرْضوا مُصَدِّقيكم"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإن ظَلَمونا؟ قالَ: "أَرْضوا مُصَدِّقيكم وإن ظُلِمْتُم". .
أتاه ناسٌ مِنَ الأعرابِ فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، يَأتينا ناسٌ مِن مُصَدِّقيكَ يَظلِمونا، قال: أرضوا مُصَدِّقَكُم، قالوا: وإن ظَلَمَ؟ قال: أرضوا مُصَدِّقَكُم، قال جَريرٌ: فما صَدَرَ عَنِّي مُصَدِّقٌ مُنذُ سَمِعتُها مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو عَنِّي راضٍ .
أَرْضُوا مُصَدِّقيكُمْ [يعني حديث: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالوا: إنَّ نَاسًا مِنَ المُصَدِّقِينَ يَأْتُونَنَا فَيَظْلِمُونَنَا، قالَ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أَرْضُوا مُصَدِّقِيكُمْ. قالَ جَرِيرٌ: ما صَدَرَ عَنِّي مُصَدِّقٌ مُنْذُ سَمِعْتُ هذا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا وَهو عَنِّي رَاضٍ.] .
جاء ناس يعني من الأعراب إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا إن ناسا من المصدقين يأتونا فيظلمونا قال فقال أرضوا مصدقيكم قالوا يا رسول اللهِ وإن ظلمونا قال أرضوا مصدقيكم زاد عثمان وإن ظلمتم قال أبو كامل في حديثه قال جرير ما صدر عني مصدق بعد ما سمعت هذا من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا وهو عني راض .
جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّ ناسًا مِنَ المُصَدِّقينَ يَأتونَنا فيَظلِمونَنا، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرْضُوا مُصَدِّقيكُم. قال جَريرٌ: ما صَدَرَ عَنِّي مُصَدِّقٌ مُنذُ سَمِعتُ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو عَنِّي راضٍ. .
قَدِمَ وَفدُ إيادٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما فعَلَ قُسُّ بنُ ساعِدَةَ الإياديُّ؟ قالوا: هلَكَ، قال: أمَا إنِّي سَمِعتُ منه كَلامًا ما أرى أنِّي أحفَظُه، فقال بعضُ القَومِ: نحن نَحفَظُه يا رسولَ اللهِ، قال: هاتوا، فقال قائِلُهم: إنَّه وقَفَ بسوقِ عُكاظٍ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، استَمِعوا واسْمَعوا وَعُوا، كُلُّ مَن عاشَ ماتَ، ومَن ماتَ فاتَ، وكُلُّ ما هو آتٍ آتٍ، لَيلٌ داجٍ، وسَماءُ ذاتُ أبراجٍ، ونُجومٌ تَزهَرُ، وبِحارٌ تَزخَرُ، وجِبالٌ مُرساةٌ، وأنهارٌ مُجراةٌ، إنَّ في السَّماءِ لَخَبرًا، وإنَّ في الأرضِ لِعِبرًا، أرى النَّاسَ يَموتون ولا يَرجِعون، أرَضُوا بالإقامةِ فأقاموا، أم تُرِكوا فناموا؟ يُقسِمُ قُسٌّ قَسمًا باللهِ لا إثَم فيه إنَّ للهِ دِينًا هو أرْضى ممَّا أنتم عليه، ثم أنشا يقولُ فذَكَرَ الأبياتَ. .
قدم وفدُ إيادٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ما فعل قُسُّ بنُ ساعدةَ قالوا هلك قال أما إني سمعتُ منه كلامًا ما أرى أني أحفظُه فقال بعضُ القوم نحن نحفظه يا رسولَ اللهِ قال هاتوا فقال قائلُهم إني واقفٌ بسوقِ عُكاظٍ فقال يا أيها الناسُ استمِعوا واسمَعوا وعُوا كلُّ من عاش مات وكلُّ من مات فات وكلُّ ما هو آتٍ آت ٍليلٌ داجٍ وسماءٌ ذاتُ أبراجٍ ونجومٌ تزهرُ وبحارٌ تزخر وجبالٌ مَرسيةٌ وأنهارٌ مجريةٌ إنَّ في السماء لخبَرًا وإنَّ في الأرض لعِبرًا أرى الناس يموتون ولا يرجعون أرَضُوا بالإقامةِ فأقاموا أم تُركوا فناموا أقسَمَ قُسُّ قسمًا بالله لا آثمُ فيه إنَّ لله دينًا هو أرضى مما أنتم عليه ثم أنشأ يقول الذَّاهِبِينَ الْأَوَّلِينَ ... مِنَ القرونِ لنا بصائر لما رأيتُ مُصارِعًا ... للقومِ ليس لها مصادر ورأيتُ قومي نحوها ... يمضي الأكابرُ والأصاغر أيقنْتُ أنِّي لَا مَحالةَ ... حيثُ صارَ القومُ صائِرْ .
أفيكُم أحدٌ يعرفُ القسَّ بنَ ساعِدةَ الإياديَّ ؟ قالوا : نعَم ؛ كلُّنا نعرفُهُ . قالَ : ما فعلَ ؟ قالوا : هلَكَ ، قالَ : ما أنساهُ بسوقِ عُكاظٍ، في الشَّهرِ الحرامِ، على جَملٍ أحمرَ، يخطبُ النَّاسَ، وهو يقولُ : أيُّها النَّاسُ اجتمِعوا واسمَعوا وَعوا ، كلُّ مَن عاشَ ماتَ ، وَكُلُّ مَن ماتَ فاتَ، وَكُلُّ ما هوَ آتٍ آتٍ، إنَّ في السَّماءِ لخبرًا، وإنَّ في الأرضِ لعبرًا، مِهادٌ مَوضوعٌ، وسَقفٌ مَرفوعٌ، ونُجومٌ تَمورُ، وبِحارٌ لا تغورُ، أقسَمَ قسٌّ حقًّا، لئن كانَ في الأرضِ رضًا ليَكوننَّ سَخَطٌ، وإنَّ للَّهِ دينًا، هوَ أحبُّ إليهِ من دينِكُمُ الَّذي أنتُمْ علَيهِ، ما لي أرى النَّاسَ يذهبونَ فلا يرجِعونَ، أرضوا بالمقامِ فأقاموا، أم نَزلوا فَناموا؟، ثمَّ أنشا يقولُ: في الذَّاهبينَ الأوَّلينَ... مِنَ القرونِ لَنا بصائرْ، لمَّا رأيتُ مواردًا للموتِ... ليسَ لَها مصادرْ، ورأيتُ قومي نحوَها... يسعى الأَكابرُ والأصاغِرْ، لا يرجعُ الماضي إليَّك... ولا منَ الباقينَ غابرْ، أيقنتُ أنِّي لا محالةَ... حيثُ صارَ القومُ صائرْ .
قدِم وفدُ عبدِ قيسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أيُّكم يعرفُ قَسَّ بن ساعدةَ الإيادِي قالوا كلُّنا يا رسولَ اللهِ قال فما فعل قالوا هلكَ قال ما أنساه بعُكاظٍ في الشهرِ الحرامِ على جملٍ له أحمرُ وهو يخطب الناسَ وهو يقول أيها الناسُ اجتمِعوا واسمَعوا وعُوا من عاش ماتَ ومن مات فاتَ وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ إنَّ في السماءِ لَخبرًا وإنَّ في الأرضِ لَعِبَرًا مهادٌ موضوعٌ وسقفٌ مرفوعٌ ونجومٌ تَمور وبحارٌ لا تغورُ أقسمَ قَسٌّ قسَمًا حقًّا لئن كان في الأمرِ رِضاءٌ لَيكونَنَّ سخَطًا إنَّ لله دينًا هو أحبُّ إليه من دينِكم الذي أنتم عليه مالي أرى الناسَ يذهبون ولا يرجعون أَرَضُوا فأقاموا أم تُرِكوا فنامُوا قال أيكم يروي شعرَه فأنشدوه في الذاهبِين الأولينَ من القرونِ لنا بصائرُ لما رأيتُ مواردًا للموتِ ليس لها مصادرٌ ورأيتُ قومي نحوَها تسعى الأصاغرُ والأكابرُ لا يرجع الماضي إليَّ ولا من الباقين غابرٌ أيقنتُ أني لا محالةَ حيثُ صار القومَ صائرٌ .
لا مزيد من النتائج