نتائج البحث عن
«استأذنا على عبد الله بعد صلاة الصبح ، فأذن لنا وألقى على امرأته قطيفة ، وقال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
استأذنَّا على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ فأذِن لنا وألقى على امرأتِه قَطيفةً وقال إنِّي كرِهْتُ أن أحبِسَكم
استأذنَّا على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ فأذِن لنا وألقى على امرأتِه قَطيفةً وقال إنِّي كرِهْتُ أن أحبِسَكم .
غدونا على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ذات يومٍ بعدَ صلاةِ الغداةِ فسلَّمنا بالبابِ فأذِن لنا فقال رجلٌ من القومِ : قرأت المفصلَ البارحةَ كلَّه فقال : هذًّا كهذِّ الشعرِ إنا قد سمعنا القراءةَ وإني لأحفظُ القرائنَ التي كان يقرأُ بهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثمانيَ عشرةَ سورةً من المفصلِ وسورتينِ من آل حم .
غَدَونا على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ ذاتَ يومٍ بعدَ صلاةِ الغَداةِ، فسَلَّمْنا بالبابِ، فأَذِنَ لنا، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: قَرَأتُ المُفصَّلَ البارحةَ كلَّه، فقال: هَذًّا كهَذِّ الشِّعرِ! إنَّا قد سَمِعْنا القِراءةَ، وإنِّي لأحفَظُ القَرائنَ التي كان يَقرَأُ بهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ثمانيَ عَشْرةَ سُورةً مِن المُفصَّلِ، وسورتَينِ مِن آلِ حم. .
فذَكَرَ مِثلَه، يَعني مِثلَ حَديثِ عَبدِ الرَّزَّاقِ، وابنِ بَكرٍ، عَنِ ابنِ جُرَيجٍ، عَنِ ابنِ شِهابٍ وقال: حَتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ [لا صَلاةَ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ -وقال ابنُ بَكرٍ: حَتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ-، ولا صَلاةَ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ حَتَّى تَغيبَ الشَّمسُ] .
أُلْحِدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأُلْقِىَ شُقْرَانِ في قبرِه قطيفةً كان يَركبُ بها في حياتِه .
عَرَضْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُقْيةَ الحَيَّةِ، فأَذِنَ لنا بِها، وقالَ: إنَّما هي مَواثيقُ. .
لا صَلاةَ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ -وقال ابنُ بَكرٍ: حَتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ-، ولا صَلاةَ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ حَتَّى تَغيبَ الشَّمسُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما فتَح مكةَ قال : كُفوا السلاحَ إلا خزاعةَ عن بني بكرٍ , فأذِن لهم حتى صلَّوُا العصرَ ، ثم قال : كُفوا السلاحَ حتى إذا كان منَ الغدِ لَقي رجلٌ مِن خُزاعةَ رجلًا مِن بني بكرٍ بالمزدلفةِ فقتَله ، فلما بلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطيبًا مسندًا ظهرَه إلى الكعبةِ ، فقال : إنَّ أعتى الناسِ على اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، مَن عدى في الحرمِ ، وقتَل غيرَ قاتلِه ، ومَن قتَل بِذُحُولِ الجاهليةِ وجاء رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ فلانًا ابني عاهَر بامرأةٍ في الجاهليةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذهَب أمرُ الجاهليةِ ، لا دِعوةَ في الإسلامِ ، الولدُ للفراشِ ، وللعاهِرِ الأثلبُ قالوا يا نبيَّ اللهِ وما الأثلبُ ؟ قال : الحجرُ قال : وقال في خطبتِه : في الأصابعِ عشرٌ عشرٌ وقال : في الموضحةِ خمسٌ خمسٌ وقال : لا صلاةَ بعدَ صلاةِ الصبحِ حتى تشرقَ الشمسُ ، ولا صلاةَ بعدَ صلاةِ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ , وقال في خطبتِه : ولا تُنكَحُ المرأةُ على عمتِها ، ولا على خالتِها ، ولا يجوزُ لامرأةٍ عطيةٌ إلا بإذنِ زوجِها , وقال في خطبتِه : وأوفوا بحلفِ الجاهليةِ ، فإنه لا يزيدُه الإسلامَ إلا شدةً ، ولا تُحدِثوا في الإسلامِ حِلفًا .
قال: كان عَبدُ اللَّهِ يَقولُ: التَّكبيرُ أيَّامَ التَّشريقِ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ مِن يَومِ عَرَفةَ إلى بَعدِ صَلاةِ العَصرِ مِن يَومِ النَّحرِ .
استأذنَّا النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في الكتابةِ فلمْ يأذنْ لنَا .
أنَّ أسْماءَ بنتَ عُمَيسٍ استأذَنَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَبكيَ على جَعفَرٍ، وهي امرأتُه، فأذِنَ لها ثلاثةَ أيامٍ، ثم بعَثَ إليها بعدَ ثلاثةِ أيامٍ: أنْ تَطَهَّري واكْتَحِلي. .
وقالَ فيهِ – بعدَ ذِكْرِ صلاةِ الظهرِ – ثم حضَرَتِ العصرُ ، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركْعَتَيْنِ .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ علِّمني سُنَّةَ الأذانِ فذكر الأذانَ وقال بعد قولِهِ حيَّ على الفلاحِ فإن كانَ صلاةُ الصُّبحِ قلتَ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ! عَلِّمْنِي سُنَّةَ الأذانِ… فذكر الأذانَ وقال – بعَد قولِه : حَيِّ على الفلاح - : فإن كان في صلاةِ الصُّبْحِ قلتُ : الصلاةُ خيرٌ من النَّوْمِ، الصلاةُ خيرٌ من النومِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إله إلا اللهُ .
عرَضْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُقْيةً مِن الحُمَةِ ، فأذِنَ لنا فيها، وقال: إنَّما هي مواثيقُ، والرُّقْيةُ: بسمِ اللهِ شجَّةٌ قَرنيَّةٌ ملحةٌ بحرِ. .
لا مزيد من النتائج