نتائج البحث عن
«استأذنت أنا على عائشة ، فقالت : كم بقي عليك من كتابتك ؟ قلت : عشر أواق . فقالت»· 15 نتيجة
الترتيب:
استأذَنتُ على عائشةَ، فقالَت: كم بقيَ عليكَ من كِتابتِكَ ؟ قلتُ: عَشرُ أواقٍ، فقالتِ: ادخُل، فإنَّكَ عبدٌ، ما بقيَ عليكَ شيءٌ .
استأذَنتُ على عائشةَ، فقالت: مَن هذا؟ فقلتُ: سُلَيمانُ، قالت: كم بقِيَ عليكَ من مُكاتَبَتِكَ، قال: قلتُ: عشْرُ أواقٍ، قالت: ادخُلْ، فإنَّكَ عبدٌ ما بقِيَ عليكَ دِرهَمٌ. .
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا قالت استأذنْتُ عليها فقالتْ من هذا فقلتُ سليمانُ قالت كم بقِيَ عليك من مُكاتَبِتِكَ قال قلتُ عشرُ أواقيَ قالتِ ادخُلْ فإنك عبدٌ ما بقِيَ عليك درهمٌ .
أنَّ نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ حدَّثهُ: أنَّه بيْنَا هو يَسيرُ مع أُمِّ سَلَمةَ زوْجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في طريقِ مكَّةَ، وقدْ بقيَ مِن كتابتِهِ أَلْفَا دِرهمٍ، قال: فكُنْتُ أتمسَّكُ بها، كيما أدخُلَ عليها وأراها، فقالت وهي تَسيرُ: ماذا بقيَ عليكَ من كتابتِكَ يا نَبهانُ؟ قُلْتُ: أَلْفَا دِرهمٍ، قالت: فهُما عندَكَ؟ فقُلْتُ: نَعمْ، فقالت: ادفَعْ ما بقي عليكَ من كتابتِكَ إلى محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ، فإنِّي قدْ أعنْتُهُ بهما في نِكاحِهِ، وعليكَ السَّلامُ، ثمَّ ألقتْ دوني الحِجابَ، فبكَيْتُ وقُلْتُ: واللهِ لا أُعطيها إيَّاها أبدًا، قالت: إنَّك واللهِ يا بُنَيَّ لنْ تَراني أبدًا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِد إلينا أنَّا إذا كان عندَ مُكاتَبِ إحداكُنَّ وفاءٌ بما بقي عليه في كتابتِهِ، فاضرِبْنَ دونَهُ الحِجابَ. .
افتخَرَتْ عائشةُ وزينبُ فقالت زينبُ أنا الَّتي زوَّجَني اللهُ مِنَ السَّماءِ وقالت عائشةُ أنا الَّتي نزَل عُذري مِنَ السَّماءِ حينَ حمَلني صُفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ فقالت لها زينبُ أيَّ شيءٍ قلْتِ حينَ رَكِبْتِ قالت قلْتُ حسبي اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ قالت قُلْتِ كلمةَ المؤمنين .
عن نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ أنَّه كان معها، وأنَّها سأَلتْ: كم بقيَ عليكَ من كتابتِكَ؟ فذكَر شيئًا قدْ سمَّاهُ، فأمَرتْهُ أنْ يُعطيَهُ أخاها، أو ابنَ أخيها، وألقتِ الحِجابَ منه، وقالت: عليكَ السَّلامُ، وذكَرتْ عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أنَّه قال: إذا كان لإحداكُنَّ مُكاتَبٌ، وكان عندَهُ ما يُؤدِّي فلْتَحتجِبْ منه. .
افتخَرْتُ أنا وعائشةُ فقالت زينبُ أنا الَّتي زوَّجَني اللهُ مِنَ السَّماءِ وقالت عائشةُ أنا الَّتي نزَل عُذري مِنَ السَّماءِ حينَ حمَلني صُفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ فقالت لها زينبُ أيَّ شيءٍ قلْتِ حينَ رَكِبْتِ قالت قلْتُ حسبي اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ قالت قُلْتِ كلمةَ المؤمنين .
كان في ثلاثةٍ منَ السنةِ تُصُدِّقَ عَلَيَّ بِلَحْمٍ فأهديْتُهُ إلى عائشةَ فَأَبْقَتْهُ حتى دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما هذا اللحمُ فقالَتْ لحمٌ تُصُدِّقَ بِهِ على بَرِيرَةَ فَأَهْدَتْهُ لَنَا فَقَالَ هُوَ على بَرِيرَةَ صَدَقَةٌ ولَنَا هَدِيَّةٌ وَكَانَ عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ فقالَتْ عائِشَةُ إِنْ شَاءُوا عدَدتُّ لهمْ عِدَّةً واحدةً قلْتُ هم يقولونَ إلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ لهمْ الولاءَ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشْتَرِطِي واشْتَرِطِي فَإِنَّ الولاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ قَالتْ وَأُعْتِقْتُ فكان ليَ الخيارُ .
أنَّ أمَّ سَلَمَةَ زَوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باعَتْ نَبْهانَ مُكاتَبًا لها ، فقالَتْ: ادفَعْ ما بَقي من كتابَتِكَ إلى ابنِ أَخي ابنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ فإني قد أعَنتُه بها ، ثم لا تُكَلِّمْني إلا مِن وراءِ حِجابٍ ، فبَكى نَبهانُ ! فقالَتْ أمُّ سَلَمَةَ رضي اللهُ عنها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا: إذا كاتبَتْ إحداكن عبدَها فلْيَرَها ما بَقي عليه شيءٌ من كتابتِه ، فإذا قضاها فلا تُكَلِّمْنَ إلا مِن وراءِ حجابٍ .
سَألْتُ عائشةَ كَمْ كان صَداقُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أزْواجَه؟ فقالتْ: كان صَداقُه اثنَتيْ عَشْرَ أُوقيَّةً ونَشًّا، قالتْ: هل تَدري ما النَّشُّ؟ هو نِصفُ الأُوقيَّةِ، فذلك خَمسُ مِئةِ دِرهمٍ. .
أنَّ مسكينًا استطعم عائشةَ أمَّ المؤمنين ، وبين يديْها عنبٌ ، فقالت لإنسانٍ : خذ حبَّةً فأعطِه إياها ، فجعل ينظرُ إليها ويعجبُ . فقالت عائشةُ : أتعجبُ ؟ كم ترى في هذه الحبَّةِ من مثقالِ ذرَّةٍ ؟ .
عَن عائِشةَ: استَأذَنَ رَهطٌ مِنَ اليَهودِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: السَّامُ عليكَ، فقالت عائِشةُ: بَلِ السَّامُ عليكُم واللعنةُ، قال: يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كُلِّه، قالت: ألَم تَسمَعْ ما قالوا؟ قال: فقد قُلتُ: وعليكُم .
جاءتني بَريرةُ فقالَت: إنِّي كاتبتُ أَهْلي على تِسعِ أواقٍ، في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأعينيني فقالت لَها عائشةُ: إن أحبَّ أَهْلُكَ أن أعدَّها لَهُم، عددتُها لَهُم، ويَكونُ وَلاؤُكِ لي، فعَلتُ . فذَهَبت بَريرةُ إلى أَهْلِها، فقالت لَهُم ذلِكَ، فأبَوا عليها . فجاءَت من عندِ أَهْلِها ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ فقالت: إنِّي عرَضتُ ذلِكَ عليهم فأبوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهُم . فسمِعَ بذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَها، فأخبرتهُ عائشةُ فقالَ: خُذيها واشتَرِطي، فإنَّما الولاءُ لِمَن أعتَق ففَعلَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ . . . فذَكَرَ الحديثَ .
أنَّ مِسكينًا اسْتَطْعم عائشةَ أمِّ المؤمنين رضِي اللهُ عنها وبين يدَيْها عِنبٌ فقالت لإنسانٍ خُذْ حبَّةً فأعْطِه إيَّاها فجعل ينظرُ إليها ويعجَبُ فقالت عائشةُ رضِي اللهُ عنها أتعجَبُ كم ترَى في هذه الحبَّةِ من مِثقالِ ذرَّةٍ .
إنَّ رَهطًا منَ اليَهودِ دخَلوا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : السَّامُ عليكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَليكُم فقالَت عائشةُ بل عليكمُ السَّامُ واللَّعنةُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عائشةُ إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كلِّهِ قالَت عائشةُ ألَم تسمَعْ ما قالوا ؟ قالَ : قد قلتُ علَيكُم .
لا مزيد من النتائج