نتائج البحث عن
«استأذنت الحمى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من هذه ؟ قالت : أم ملدم . قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
استأذَنَتِ الحُمَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَن هذه؟ قالت: أُمُّ مِلْدَمٍ، قال: فأمَرَ بها إلى أهلِ قُباءٍ، فلَقُوا منها ما يعلَمُ اللهُ، فأتَوْه، فشكَوْا ذلك إليه، فقال: ما شِئْتُم؟ إنْ شِئْتُم أنْ أدعُوَ اللهَ لكم فيَكشِفَها عنكم، وإنْ شِئْتُم أنْ تكونَ لكم طَهورًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أوَتفعَلُ؟ قال: نَعم، قالوا: فدَعْها. .
استأذنَتِ الحُمَّى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : من هذه ؟ قالت : أمُّ مَلدَمٍ ، فأمر بها إلى أهلِ قُباءَ ، فلقُوا منها ما يعلمُ اللهُ ، فأتَوْه فشكَوْا ذلك إليه ، فقال : ما شئتم ؟ إن شئتم دعوتُ اللهَ فكشَفها عنكم ، وإن شئتم أن تكونَ لكم طَهورًا ؟ قالوا : أوَتفعلُ ؟ قال : نعم . قالوا : فدَعْها .
استأذنتِ الحُمى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: من هذه؟ قالت: أمُّ ملدمٍ فأمرَ بها إلى أهلِ قُباءٍ فلقوا منها ما يعلمُ اللهُ فأتوه فشكوا ذلك إليه فقال: ما شئتم: إن شئتم دعوتُ اللهَ فكشفَها عنكم وإن شئتم أنْ تكونَ لكم طهورًا؟ قالوا: أو تفعلُ؟ قال: نعم قالوا: فدعْها. .
استأذنتِ الحمَّى على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ من هذِهِ قالت أمُّ مِلدَمٍ فأمرَ بها إلى أهلِ قباءٍ فلقوا منها ما يعلمُ اللَّهُ فأتوهُ فشكوا ذلكَ إليهِ فقالَ ما شئتُم إن شئتُم دعوتُ اللَّهَ فكشفَها عنكم وإن شئتُم أن تكونَ لكم طهورًا قالوا وتفعلُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ نعم قالوا فدَعْها .
استأذَنَت الحُمَّى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «من هذه؟» فقالت: أمُّ مِلدَمٍ، فأمَرَها لأهلِ قُباءٍ، فلَقُوا ما لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، فأتَوه فشَكَوا ذلك إليه، فقال: «ما شِئتُم، إن شئتُم دَعَوتُ اللهَ ليكشِفَها عنكم، وإن شِئتُم تكونُ لكم طَهورًا»، قالوا: أوَ تَفعَلُ؟ قال: «نعم»، قالوا: دَعْها .
استأذَنَت الحُمَّى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «من هذه؟» فقالت: أمُّ مِلدَمٍ، فأمَرَ بها إلى أهلِ قُباءٍ، فلَقُوا ما لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ تعالى، فأتَوه فشَكَوا ذلك إليه، فقال: «ما شِئتُم، إن شئتُم دَعَوتُ اللهَ عزَّ وجَلَّ فيكشِفُها عنكم، وإن شِئتُم تكونُ لكم طَهورًا»، قالوا: أوَ تَفعَلُ؟ قال: «نعم»، قالوا: فدَعْها. .
عن جابرٍ قال: استأذَنَتِ الحُمَّى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن هذه؟ فقالت: أمُّ مِلْدَمٍ، فأمَر بها إلى أهلِ قُباءٍ، فلقُوا منها ما يعلَمُ اللهُ، فأتَوْه فشكَوْا ذلكَ إليه، فقال: ما شِئْتُم، إنْ شِئْتُم دعَوْتُ اللهَ لكم فيكشِفُها عنكم، وإنْ شِئْتُم أن تكونَ لكم طَهُورًا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وتفعَلُ؟! قال: نَعم، قالوا: فدَعْها. .
أتَتِ الحُمَّى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستَأذَنَتْ عليه، فقالَ: مَن أنتِ؟ قالتْ: أنا أُمُّ مِلدَمٍ فقالَ: أتُهدَينَ إلى أهلِ قُباءَ؟ قالتْ: نعم. قالَ: فأتَتهُمْ؛ فحُمُّوا، ولَقُوا منها شِدَّةً، فاشتَكَوا إليه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما لَقِينا منَ الحُمَّى! قالَ: إنْ شِئتُم دَعوتُ اللهَ فكَشَفَها عَنكُم، وإنْ شِئتُم كانت لَكُم طَهورًا. قالوا: لا، بل تَكونُ لنا طَهورًا. .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَعْضِ أَهْلِهِ وهو وَجِعٌ به الحُمَّى، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أُمُّ مِلْدَمٍ». قالتِ امْرَأَةٌ: نَعَمْ، فَلَعَنَها اللهُ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا تَلْعَنيها؛ فَإنَّها تَغْسِلُ -أَوْ تُذْهِبُ- ذُنوبَ بَني آدمَ كما يُذْهِبُ الكيرُ خَبَثَ الحَديدِ». .
أتَتِ الحمَّى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستأذَنَتْ عليه فقال: ( مَن أنتِ ؟ ) فقالت: أنا أمُّ مِلدَمٍ قال: ( انهَدي إلى قُباءٍ فأْتِيهم ) قال: فأتَتْهم فحُمُّوا أو لقُوا منها شدَّةً فقالوا: يا رسولَ اللهِ ما ترى ما لقينا مِن الحمَّى قال: ( إنْ شِئْتُم دعَوْتُ اللهَ فكشَفها عنكم وإنْ شِئْتُم كانت طَهورًا ) قالوا: بل تكونُ طَهورًا .
مرَّ بِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ أعجبَهُ صحَّتُهُ وجَلدُهُ ، قالَ : فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : متى أَحسستَ أمَّ مِلدَمٍ ؟ قالَ : وأيُّ شيءٍ أمُّ ملدمٍ ؟ قالَ : الحمَّى ، قالَ : وأيُّ شيءٍ الحُمَّى ؟ قالَ : سَخنةٌ تَكونُ بينَ الجلدِ والعِظامِ ، قالَ : ما لي بذلك عَهْدٌ قالَ : فمتى أحسَستَ بالصُّداعِ ؟ قالَ : وأيُّ شيءٍ الصُّداعُ ؟ قالَ : ضَربانٌ يَكونُ في الصُّدغينِ ، والرَّأس ، قالَ : ما لي بذلك عَهْدٌ ، قالَ : فلمَّا قفَّا ، أو ولَّى الأعرابيُّ ، قالَ : من سرَّهُ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أَهْلِ النَّارِ ، فلينظر إليهِ .
مَرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعرابيٌّ أَعجَبَه صِحَّتُه وجَلَدُه، قال: فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: متى حَسِستَ أُمَّ مِلْدَمٍ؟ قال: وأيُّ شيءٍ أُمُّ مِلْدَمٍ؟ قال: الحُمَّى، قال: وأيُّ شيءٍ الحُمَّى؟ قال: سُخْنةٌ تكونُ بينَ الجِلْدِ والعِظامِ، قال: ما بذاك لي عَهْدٌ، قال: فمتى حَسِستَ بالصُّداعِ؟ قال: وأيُّ شيءٍ الصُّداعُ؟ قال: ضَرَبانٌ يكونُ في الصُّدْغَيْن والرأسِ، قال: ما لي بذاك عَهْدٌ، قال: فلمَّا قَفَّى، أو وَلَّى الأعرابيُّ، قال: مَن سَرَّه أنْ يَنظُرَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ النَّارِ، فلْيَنْظُرْ إليه. .
جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سعدٍ ، فاستَأذَنَ فسكَت ، ثم أعاد فسكَت سعدٌ ، فانصَرَف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالتْ : فأرسَلَني سعدٌ إليه أنه لم يمنَعْنا أن نأذَنَ لكَ إلا أنا أرَدْنا أن تَزيدَنا ، قالتْ : فسمِعتُ صوتًا على البابِ يَستَأذِنُ ، ولا أرى شيئًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن أنتَ ؟ قالتْ : أنا أمُّ ملدمٍ ، فقال : لا مرحبًا ، ولا أهلًا أتَذهَبينَ إلى قُباءَ ؟ قالتْ : نعَم قال : فاذهَبي إليهِم .
عن أُمِّ طارِقٍ مَولاةِ سَعدٍ، قالت: جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سَعدٍ فاستَأذَنَ، فسَكَتَ سَعدٌ، ثُمَّ أعادَ فسَكَتَ سَعدٌ، ثُمَّ عادَ فسَكَتَ سَعدٌ، فانصَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فأرسَلَني إليه سَعدٌ: أنَّه لَم يَمنَعْنا أن نَأذَنَ لَكَ إلَّا أنَّا أرَدنا أن تَزيدَنا، قالت: فسَمِعتُ صَوتًا على البابِ يَستَأذِنُ ولا أرى شَيئًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن أنتِ؟» قالت: أُمُّ مِلدَمٍ، قال: «لا مَرحَبًا بكِ، ولا أهلًا، أتُهْدَينَ إلى أهلِ قُباءَ؟»، قالت: نَعَم، قال: «فاذهَبي إليهم». .
لا مزيد من النتائج