نتائج البحث عن
«استأذنت حذيفة بالمدائن ، فقال لي حذيفة : بشرط على أن لا تقصر ولا تفطر»· 15 نتيجة
الترتيب:
استأذَنتُ حُذَيْفةَ منَ الكوفةِ إلى المدائنِ، ومنَ المدائنِ إلى الكوفةِ في رمضانَ، فقالَ: آذَنُ لَكَ على أن لا تُفْطِرَ ولا تَقصُرَ فقلتُ وأَنا أَكْفلُ لَكَ أن لا أقصُرَ ولا أُفْطِرَ .
كنْتُ مع حذيفةَ بالمدائنِ فاستأذنْتُهُ أن آتيَ أهلي بالكوفةِ ، فأذنَ لي وشرطَ عليَّ أن لا أفطرَ ولا أصليَ ركعتينِ حتى أرجعَ إليه ، وبينَهما نيفٌ وستونَ ميلًا .
أمّ حُذَيفَة الناسَ بالمدائِن على دكّانٍ فأخَذَ أبو مسعودٍ بقميصِهِ فجبذهُ فلما فرغَ من صلاتِهِ قال أليسَ قد نُهِيَ عن هذا فقال حُذَيفة ألم تَرني قد تابَعْتُكَ .
صلَّيْتُ خَلْفَ عيسى مَوْلَى حُذيفةَ بالمَدائِنِ على جِنازةٍ، فكَبَّرَ خَمْسًا، ثمَّ التفتَ إلينا، فقال: ما وَهِمْتُ، ولا نَسِيتُ، ولكنْ كَبَّرْتُ كما كَبَّرَ مَوْلايَ ووَلِيُّ نِعمتي حُذيفةُ بنُ اليَمانِ، صلَّى على جِنازةٍ فكَبَّرَ خَمْسًا، ثمَّ التفتَ إلينا، فقال: ما نَسِيتُ، ولا وَهِمْتُ، ولكنْ كَبَّرْتُ كما كَبَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، صَلَّى على جِنازةٍ فكَبَّرَ خَمْسًا. .
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُكَيمٍ، قال: كُنَّا مع حُذَيفةَ بالمَدائِنِ، فاستَسقى حُذَيفةُ، فجاءَه دِهقانٌ بشَرابٍ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ فرَماه به، وقال: إنِّي أُخبِرُكُم أنِّي قد أمَرتُه أن لا يَسقيَني فيه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَشرَبوا في إناءِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ؛ فإنَّه لهم في الدُّنيا، وهو لَكُم في الآخِرةِ يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: فذَكَر نَحوَه. ولَم يَذكُرْ في الحَديثِ يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: كُنَّا مع حُذَيفةَ بالمَدائِنِ، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَقُلْ: يَومَ القيامةِ. .
عن رِبْعيٍّ، أنَّه أتَى حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ بالمَدائِنِ يَزورهُ ويَزورُ أُختَه، قال: فقال حُذَيفةُ: ما فَعَلَ قَومُكَ يا رِبعيُّ؟ أخَرَجَ منهم أحَدٌ؟ قال: نَعَمْ، فسَمَّى نَفَرًا، وذلك في زَمَنِ خُروجِ النَّاسِ إلى عُثْمانَ، فقال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن خَرَجَ مِن الجَماعةِ، واستَذَلَّ الإمارةَ؛ لَقِيَ اللهَ ولا وَجْهَ له عندَه. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: كُنَّا عندَ حُذَيفةَ بالمدائِنِ، فاستسقى دِهْقانًا، فجاءَه بماءٍ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ، فحَذَفَه به حذيفةُ، وكان فيه حِدَّةٌ، فكَرِهْنا أن نكَلِّمَه، ثُمَّ التفَتَ إلينا فقال: أعتَذِرُ إليكم، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا خطيبًا فقال: لا تَشْرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلْبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ، فإنَّه لهم في الدُّنيا ولكم في الآخِرةِ. .
إن عمارَ بنَ ياسرٍ كان بالمدائنِ فأقيمت الصلاةُ فتقدم عمارٌ فقام على دكانٍ ، والناسُ أسفلَ منه ، فتقدم حذيفةُ فأخذ بيدِه ، فأتبعه عمارٌ حتى أنزله حذيفةُ فلما فرغ من صلاتِه قال له حذيفةُ : ألم تسمع رسولَ اللهِ يقولُ : إذا أمَّ الرجلُ القومَ فلا يقومَنَّ في مكانٍ أرفعَ من مقامِهم ؟ فقال عمارٌ : فلذلك اتبعتُك حينَ أخذت على يديَّ .
أنَّ حُذَيْفةَ صلَّى بالمدائنِ مِثلَ صلاةِ ابنِ عبَّاسٍ في الكُسوفِ .
عَن حُذَيفةَ، أنَّه أتاه بالمَدائِنِ، فذَكَرَه [مَن فارَقَ الجَماعةَ واستَذَلَّ الإمارةَ لَقيَ اللهَ ولا وجهَ له عِندَه]. .
أنَّ حُذيفةَ رَضِيَ اللهُ عنه صلَّى بالمدائِنِ على دُكَّانٍ؛ فجَبَذَهُ سلمانُ، وقال: أَمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُصلِّي إمامٌ على نَشَزٍ ممَّا عليه أصحابُهُ. .
أنَّ حذيفةَ أمَّ الناسَ بالمدائنِ على دُكانٍ، فأخذه أبو مسعودٍ بقميصِه فجبَذهُ فلما فرغ من صلاتِه قال : ألم تعلمْ كانوا ينهَون عن ذلكَ .
عن أبي عبدِ الرحمنِ السلميِّ قال جُمِعتُ مع حذيفةَ بالمدائنِ فسمعته يقولُ إن القمرَ قد انشقَّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ... .
عن رَجُلٍ أنَّه كانَ معَ عمَّارِ بنِ ياسِرٍ بالمَدائِنِ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ وقامَ على دُكَّانٍ يُصَلِّي والنَّاسُ أَسفَلَ مِنه، فتَقدَّمَ حُذَيْفةُ، فأخَذَ على يَدَيه، فاتَّبَعَه عمَّارٌ حتَّى أَنزَلَه حُذَيْفةُ، فلمَّا فَرَغَ عمَّارٌ مِن صَلاتِه قالَ له حُذَيْفةُ: أَلَمْ تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إذا أَمَّ الرَّجُلُ القَوْمَ فلا يَقُمْ في مَكانٍ أَرفَعَ مِن مَكانِهم"، أو نَحْوَ ذلك، فقالَ عمَّارٌ: لذلك اتَّبَعْتُك حينَ أخَذْتَ على يَديَّ. .
حدَّثَني رجُلٌ: أنَّه كان مع عمَّارِ بنِ ياسرٍ بالمدائنِ، فأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فتقدَّمَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، وقام على دُكَّانٍ يُصَلِّي والنَّاسُ أسفَلَ منه، فتقدَّمَ حُذيفةُ، فأخَذَ على يدَيْه، فاتَّبَعَهُ عمَّارٌ حتَّى أنزَلَهُ حُذيفةُ. فلمَّا فرَغَ عمَّارٌ مِن صَلاتِه، قال له حُذيفةُ: ألمْ تَسْمَعْ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا أَمَّ الرَّجلُ القومَ، فلا يَقُمْ في مكانٍ أرفَعَ مِن مقامِهم، أو نحوَ ذلك؟ فقال عمَّارٌ: لذلك اتَّبَعْتُك حين أخذْتَ على يَدَيَّ. .
لا مزيد من النتائج