نتائج البحث عن
«استأذنت حذيفة من الكوفة إلى المدائن ، أو من المدائن إلى الكوفة في رمضان ، فقال»· 16 نتيجة
الترتيب:
استأذَنتُ حُذَيْفةَ منَ الكوفةِ إلى المدائنِ، ومنَ المدائنِ إلى الكوفةِ في رمضانَ، فقالَ: آذَنُ لَكَ على أن لا تُفْطِرَ ولا تَقصُرَ فقلتُ وأَنا أَكْفلُ لَكَ أن لا أقصُرَ ولا أُفْطِرَ
استأذَنتُ حُذَيْفةَ منَ الكوفةِ إلى المدائنِ، ومنَ المدائنِ إلى الكوفةِ في رمضانَ، فقالَ: آذَنُ لَكَ على أن لا تُفْطِرَ ولا تَقصُرَ فقلتُ وأَنا أَكْفلُ لَكَ أن لا أقصُرَ ولا أُفْطِرَ .
جاء حُذيفةُ إلى عبدِ اللهِ فقال : ألا أُعجِبُكَ من قومِك عكوفٍ بين دارِك ودارِ الأشعريِّ ، يعني المسجدَ ، قال عبدُ اللهِ : ولعلهم أصابوا وأخطأتَ ، فقال حذيفةُ : أما علمتَ أنه : لا اعتكافَ إلا في ثلاثةِ مساجدَ . فذكرها ، وما أُبالي أعتكفُ فيه أو في سوقِكم هذه [ وكان الذين اعتكفُوا – وعاب عليهم حُذيفةُ - في مسجدِ الكوفةِ الأكبرِ .
جاء حُذَيْفةُ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: ألَا أُعْجِبُكَ من ناسٍ عُكوفٍ بين داركِ ودارِ الأشعريِّ؟ قال عبدُ اللهِ: فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ، فقال حُذيفةُ: ما أُبالي أفيه أَعتكِفُ أو في بُيوتِكم هذه! إنَّما الاعتِكافُ في هذه المساجِدِ الثلاثةِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجدِ المدينةِ، والمسجدِ الأقْصَى. وكان الذين اعتَكفوا -فعاب عليهم حُذيفةُ- في مسجدِ الكوفةِ الأكبرِ. .
جاءَ حُذَيفةُ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: ألَا أُعجِبُكَ مِن ناسٍ عُكوفٍ بَينَ دارِكَ ودارِ الأشعَريِّ؟ قال عَبدُ اللهِ: فلَعلَّهم أصابوا وأخطَأتَ. فقال حُذَيفةُ: ما أُبالي أفيه أعتَكِفُ أو في بُيوتِكم هذه، إنَّما الاعتِكافُ في هذه المَساجِدِ الثَّلاثةِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ المَدينةِ، والمَسجِدِ الأقصى، وكان الذين اعتَكَفوا -فعابَ عليهم حُذَيفةُ- في مَسجِدِ الكوفةِ الأكبَرِ. .
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ قال : خرجتُ مع أبي إلى الجمعةِ في المدائنِ وبيننا وبينها فرسَخٌ وعلى المدائنِ حُذيفةُ بنُ اليمانِ رضي اللهُ عنه ، فصعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ثمَّ قال : ألا وإنَّ القمرَ قد انشقَّ ، ألا وإنَّ الدُّنيا آذنت بفِراقٍ .
أهلُ الشامِ وأزواجُهم وذرياتُهم وعبيدُهم إلى منتهَى الجزيرةِ مرابِطونَ فمن نزل مدينةً من المدائنِ فهو في رباطٍ أو في ثَغرٍ من الثغورِ فهو في جهادٍ .
جاءَ حذيفةُ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ ألا أعجبُ من ناسٍ عُكوفٍ بينَ دارِك ودارِ الأشعريِّ فقالَ عبدُ اللَّهِ فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ فقالَ حذيفةُ ما أبالي أفيهِ أعتَكفُ أم في بيوتِكم هذِه وإنَّما الاعتِكافُ في هذِه المساجدِ الثَّلاثةِ مسجدِ الحرامِ ومسجدِ المدينةِ ومسجدِ الأقصى وَكانَ الَّذينَ اعتَكفوا فعابَ عليهم حذيفةُ في مسجدِ الكوفةِ الأَكبرِ .
أهلُ الشَّامِ وأزواجُهم وذُرِّيَّاتُهم وعَبيدُهم وإماؤُهم إلى مُنتَهى الجَزيرةِ مُرابِطونَ، فمَن نَزَلَ مَدينةً مِنَ المَدائِنِ فهو في رِباطٍ، أو ثَغرًا مِنَ الثُّغورِ فهو في جِهادٍ .
أهلُ الشَّامِ، وأزواجُهم، وذَراريهم، وعبيدُهم، وإماؤُهم إلى منتهَى الجزيرةِ مُرابِطون، فمن نزل مدينةٍ من المدائنِ فهو في رِباطٍ، أو ثَغرًا من الثُّغورِ فهو في جهادٍ .
ُ أهلُ الشَّامِ وأزواجهُم وذراريُّهُم وعبيدُهم وإماؤهُم إلى منتَهى الجزيرةِ مُرابطونَ ، فمَن نَزلَ مدينةً من المدائنِ ، فهوَ في رباطٍ ، أو ثَغرًا من الثُّغورِ فهوَ في جهادٍ .
عن حذيفةَ أن لا يقصرَ إلى السوادِ ، وبين الكوفةِ والسوادِ سبعونَ ميلًا .
خرَجَ حُذَيفةُ بظَهرِ الكوفةِ ومعه رجُلٌ، فالْتَفَت إلى جانبِ الفُراتِ، فقال لصاحبِه: كيْف أنتُم يوْمَ تَراهم يَخرُجون -أو يَخرُجون منها- لا يَذُوقون منها قَطْرةً؟ قال رجُلٌ: وتَظُنُّ ذاكَ يا أبا عبدِ اللهِ؟ قال: ما أظُنُّه ولكنْ أعْلَمُه. .
أنَّ عُمَرَ كان أوَّلَ مَن وَجَّه جريرَ بنَ عبدِ اللهِ إلى الكُوفةِ بَعْدَ قَتْلِ أبي عُبَيدٍ، فقال: هل لك في الكُوفةِ، وأُنَفِّلُك الثُّلُثَ بَعْدَ الخُمُسِ؟ قال: نعم. فبَعَثه. .
قد كان في زمنِ ابنِ مسعودٍ جماعةٌ من المتعبِّدينَ ، خرجوا إلى ظاهرِ الكوفةِ ، وبنوْا مسجدًا يتعبَّدونَ فيه ، منهم : عمرو بنُ عتبةَ ومفضلُ العجليُّ ، فخرج إليهم ابنُ مسعودٍ ، وردَّهم إلى الكوفةِ ، وهدم مسجدَهم ، وقال : إما أن تكونوا أهدى من أصحابِ محمدٍ ، أو تكونوا متمسِّكينَ بذَنَبِ الضلالةِ .
بلغ عليًّا أنَّ ابنَ السَّوداءِ انتقصَ أبا بكرٍ وعمرَ ، قال : فدعاه ودعا بالسَّيفِ ، أو قال فهمَّ بقَتْلِه ، فكُلِّمَ فيه ، فقال : لا يُساكِنُني ببلدٍ أنا فيه ، فنفاه إلى المدائنِ .
لا مزيد من النتائج