نتائج البحث عن
«استأذنت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ادخل ، قلت : فأدخل كلي أو بعضي ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عَوفِ بنِ مالِكٍ، قال: استَأذَنتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: أدخُلُ كُلِّي أو بَعضي؟ قال: ادخُلْ كُلُّكَ، فدَخَلتُ عليه وهو يَتَوضَّأُ وُضوءًا مَكيثًا، فقال لي: يا عَوفُ بنَ مالِكٍ، سِتًّا قَبلَ السَّاعةِ: مَوتُ نَبيِّكُم خُذْ إحدى، ثُمَّ فتحُ بَيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ مَوتٌ يَأخُذُكُم تُقعَصونَ فيه كما تُقعَصُ الغَنَمُ، ثُمَّ تَظهَرُ الفِتَنُ، ويَكثُرُ المالُ حَتَّى يُعطى الرَّجُلُ الواحِدُ مِائةَ دينارٍ فيَسخَطُها، ثُمَّ يَأتيكُم بَنو الأصفَرِ تَحتَ ثَمانينَ غايةً، تَحتَ كُلِّ غايةٍ اثنا عَشَرَ ألفًا .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بتَبُوكَ مِن آخِرِ السَّحَرِ، وهو في فُسْطاطٍ -أو قال: قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ- قال: فسَألْتُ، ثُمَّ اسْتَأذَنتُ فقُلتُ: أدْخُلُ؟ فقال: ادْخُلْ، قُلتُ: كُلِّي؟ قال: كُلُّكَ، قال: فدَخَلتُ وإذا هو يتَوَضَّأُ وُضوءًا مَكيثًا. .
عن عوفِ بنِ مالِكٍ الأشجَعي قال : أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليهِ ، فقالَ : ادخل . قلتُ : كلِّي أو بَعضي ؟ قال : بل كلُّكَ ، فقالَ : اعدُدْ يا عوفُ ستًّا بينَ يديِ السَّاعةِ : أوَّلُهنَّ موتي فاستبكيتُ حتَّى جعلَ يُسكِتُني ، قال : قلتُ إحدى والثَّانيةُ : فتحُ بيتِ المقدسِ قلتُ اثنتينِ ، والثَّالثةُ : موتانٌ يَكونُ في أمَّتي يأخذُهم مثلَ قُعاصِ الغنمِ ، والرَّابعةُ : فتنةٌ تَكونُ في أمَّتي فعظَّمَها ، والخامسةُ : يفيضُ المالُ فيكم حتَّى إنَّ الرَّجلَ يُعطى المائةَ دينارٍ فيسخطُها ، والسَّادسةُ : هُدنةٌ تَكونُ بينَكم وبينَ بني الأصفَرِ فيسيرونَ إليكم علَى ثمانينَ غايةً قلتُ : وما الغايةُ قال : الرَّايةُ تحتَ كلِّ رايةٍ اثنَي عشرَ ألفًا ، فِسطاطُ المسلمينَ يومئذٍ في أرضٍ يقال لها الغوطَةُ في مدينةٍ يقالُ لها دِمشقُ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو في بناءٍ له من أدمٍ فسلمتُ عليه فقال لي : يا عوفُ ، قلتُ : نعم ، قال لي : ادخلْ ، قلتُ : كلِّي أو بعضي ؟ قال : بل كلَّك ، فقال : يا عوفُ اعددْ ستًّا بين يدَي الساعةِ : أولهنَّ موتي ، قال : فاستبكيتُ حتَّى جعل يسكتُني ثمَّ قال : قل إحدَى . قلتُ : إحدَى . قال : والثانيةُ فتحُ بيتِ المقدسِ . قلْ : اثنتينِ . قلتُ : اثنتين ، قال : والثالثةُ مُوتانِ يكونُ في أمتي يأخذُهم مثل قُعاصِ الغنم قلْ ثلاثًا ، قلتُ : ثلاثًا قال : والرابعةُ فتنةٌ تكونُ في أمتي وعظمُها قلْ أربعًا ، قلتُ : أربعًا ، والخامسةُ يفيضُ فيكم المالُ حتَّى إنَّ الرجلَ ليعطَى المائةَ دينارِ فيتسخَّطُ ، [ قلْ ] خمسًا قلتُ : خمسًا ، قال : والسادسةُ هدنةٌ تكونُ بينكم وبين بني الأصفرِ فيسيرونَ إليكم على ثمانينَ غايةٍ تحت كلِّ غايةٍ اثنا عشرَ ألفًا .
أتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فسَلَّمتُ عليه فقال: عَوْفٌ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، فقال: ادْخُلْ، قال: قُلتُ: كُلِّي أو بَعْضي؟ قال: بلْ كُلُّكَ، قال: اعْدُدْ يا عَوفُ، سِتًّا بَينَ يَدَيِ الساعةِ، أوَّلُهنَّ مَوْتي، قال: فاستَبْكَيتُ حتى جَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُسْكِتُني، قال: قلتُ: إحْدى. والثانيةُ: فَتحُ بَيتِ المَقْدِسِ، قُلتُ: اثنَينِ. والثالثةُ: مُوتانٌ يكونُ في أُمَّتي، يَأخُذُهُم مِثْلَ قُعاصِ الغَنَمِ، قال: ثَلاثًا. والرَّابعةُ فِتنةٌ تكونُ في أُمَّتي، وعَظَّمَها، قُلْ: أربَعًا. والخامِسةُ: يَفيضُ المالُ فيكُم حتى إنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطى المِئةَ دينارٍ فيَتَسَخَّطُها، قُلْ: خَمسًا. والسادِسةُ: هُدْنةٌ تكونُ بَينَكُم وبَينَ بَني الأصْفَرِ، فيَسيرون إليكُم على ثَمانينَ غايةٍ، قُلتُ: وما الغايةُ؟ قال: الرَّايةُ، تَحتَ كلِّ رايةٍ اثْنا عَشَرَ ألْفًا، فُسْطاطُ المُسلِمينَ يَومَئذٍ في أرضٍ يُقالُ لها: الغُوطةُ، في مَدينةٍ يُقالُ لها: دِمَشقُ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو في بناءٍ له فسلَّمتُ عليه فقال عوفٌ قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ قال ادخُلْ فقلتُ كُلِّي أم بعْضي قال بل كُلُّك قال فقال لي اعدُدْ عوفُ ستًّا بين يدي الساعةِ أولهنَّ مَوْتي قال فاستبْكَيْتُ حتى جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُسْكِتُني قال قل إحدى والثانيةُ فتحُ بيتِ المقدسِ قُلِ اثنَينِ والثالثةُ فتنةٌ تكون في أُمَّتي وعظْمِها والرابعةُ مَوتانِ يقع في أُمَّتي يأخذُهم كقُعاصِ الغنَمِ والخامسةُ يُفيضُ المالُ فيكم فَيْضًا حتى أنَّ الرجلَ لَيُعْطَى المائةَ دِينارٍ فيظلُّ يسخَطُها قُلْ خمسًا والسادسةُ هُدنةٌ تكون بينكم وبين بني الأصفرِ يسيرون إليكم على ثمانينَ رايةً تحت كلِّ رايةٍ اثنا عشرَ ألفًا. فسطاطُ المسلمين يومئذٍ في أرضٍ يقالُ لها الغُوطَةُ فيها مدينةٌ ويقال لها دِمَشْقُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ برجلٍ يبيعُ طعامًا فقال كيف تبيعُ فأخبره فأُوحِي إليه أن أَدخِلْ يدَك فيه فأدخل يدَه فإذا هو مبلولٌ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس منَّا من غشَّ .
استأذَنتُ على عائشةَ، فقالَت: كم بقيَ عليكَ من كِتابتِكَ ؟ قلتُ: عَشرُ أواقٍ، فقالتِ: ادخُل، فإنَّكَ عبدٌ، ما بقيَ عليكَ شيءٌ .
قالَت عائشةُ : لا أزالُ هائبَةً لعمرَ بعدَما رأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - صَنعتُ حريرةً وعِندي سودَةُ بنتُ زَمعةَ جالِسةٌ ، فقُلتُ لَها: كُلي ، فقالت: لا أشتَهي ولا آكلُ ، فقلتُ: لتأكُلِنَّ أو لأُلطِّخنَّ وجهَكِ ، فلطَّختُ وجهَها ، فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعَلى آلِهِ وسلَّمَ وَهوَ بيني وبينَها ، فأخذَتْ منها فلطَّخَت وجهي ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يضحَكُ ، إذ سَمِعنا صوتًا جاءَنا يُنادي: يا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قوما فاغسِلا وجوهَكُما ، فإنَّ عُمرَ داخلٌ ، فقالَ عُمرُ: السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، السَّلامُ عليكُمْ ، أأدخلُ ؟ فقالَ: ادخُلِ ادخُلْ . .
دخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ في آخِرِ السَّحَرِ وهو في فُسْطاطِه، فسلَّمْتُ عليه، وقُلْتُ: أدخُلُ يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ: ادخُلْ، فقُلْتُ: كُلِّي، فقالَ: كلُّكَ، ثمَّ قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ستٌّ قبلَ السَّاعةِ: أوَّلُهنَّ مَوتُ نَبيِّكم، قُلْ: إحْدى قُلْتُ: إحْدى، والثَّانيةُ فَتحُ بَيتِ المَقدِسِ، قُلْ: اثنَينِ، قُلْتُ: اثنَينِ، ثمَّ قالَ: والثَّالثةُ مَوْتانِ يأخُذُكم كقُعاصِ الغَنَمِ، قُلْ: ثَلاثةٌ قُلْتُ: ثَلاثًا، قالَ: والرَّابعةُ يَفيضُ فيكمُ المالُ حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَيُعْطى مائةَ دينارٍ فيَظلُّ يَتَسخَّطُها، قُلْ: أربَعًا قُلْتُ: أربَعًا، والخامِسةُ فِتْنةٌ تَكونُ فيكم، قلَّما يَبْقى فيكم بَيتُ وَبَرٍ ولا مَدَرٍ إلَّا دخَلَتْه، قُلْ: خَمسًا قُلْتُ: خَمسًا، والسَّادِسةُ هُدْنةٌ تَكونُ بيْنَكم وبيْنَ بَني الأصْفَرِ فيَجتَمِعونَ لكم حِملَ امْرأةٍ، ثمَّ يَغْدِرونَ بكم، فيُقْبِلونَ في ثَمانينَ رايةً، كلُّ رايةٍ اثْنا عشَرَ ألْفًا. .
كُنتُ في مَجلِسٍ مِن مَجالِسِ الأنصارِ إذ جاءَ أبو موسى كَأنَّه مَذعورٌ، فقال: استَأذَنتُ على عُمَرَ ثَلاثًا، فلَم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، فقال: ما مَنَعَكَ؟ قُلتُ: استَأذَنتُ ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا استَأذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقال: واللهِ لَتُقيمَنَّ عليه ببَيِّنةٍ، أمِنكُم أحَدٌ سَمِعَه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: واللهِ لا يَقومُ معكَ إلَّا أصغَرُ القَومِ، فكُنتُ أصغَرَ القَومِ فقُمتُ معهُ، فأخبَرتُ عُمَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذلك .
استأذنتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ مَن هذا فقلتُ أنا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَا أنَا .
استأذَنتُ على عائشةَ، فقالت: مَن هذا؟ فقلتُ: سُلَيمانُ، قالت: كم بقِيَ عليكَ من مُكاتَبَتِكَ، قال: قلتُ: عشْرُ أواقٍ، قالت: ادخُلْ، فإنَّكَ عبدٌ ما بقِيَ عليكَ دِرهَمٌ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو في خِباءٍ له من أدمٍ فسلمتُ ثمَّ قلتُ : أدخلُ ؟ قال : ادخلْ ، فأدخلتُ رأسي فإذا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يتوضأُ وضُوءًا مكينًا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أدخلُ كلِّي ؟ قال : كلَّك ، فلمَّا جلستُ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ستُّ خصالٍ بين يدَي السَّاعةِ : موتُ نبيِّكم عليه السلام . فوجمتُ لذلك وجمةً ما وجمتُ مثلها قطُّ ، قال : قل إحدَى . قلتُ : إحدَى . قال : وفتحُ بيتِ المقدسِ ، وفتنةٌ تكونُ فيكم تعمُّ بيوتاتِ العربِ ، وداءٌ يأخذُكم كقعاصِ الغنمِ ، ويفشو المالُ فيكم حتَّى يُعطَى الرجلُ مائةَ دينارٍ فيظلُّ ساخطًا ، وهدنةٌ تكونُ بينكم وبين بني الأصفرِ فيغدرونَ فيأتونَكم في ثمانينَ غايةٍ تحت كلِّ غايةٍ اثنا عشرَ ألفًا .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مرّ برجلٍ يبيعُ طعاما فقال : كيفَ تبيعُ ؟ فأخبرهُ ، فأوحَى إليهِ أن أدخِل يدكَ فيها . فأدخلَ ، فإذا هو مبلولٌ ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ليسَ منا من غشّنا .
لا مزيد من النتائج