نتائج البحث عن
«استأذنت على حذيفة ثلاث مرات فلم يؤذن لي ، فرجعت ، فإذا رسوله قد لحقني ، فقال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنَّا في مجلسٍ عندَ أُبَيِّ بنِ كعبٍ فأتى أبو موسى الأشعريُّ بعصًا حتَّى وقَف فقال: أنشُدُكم باللهِ هل سمِع أحَدٌ منكم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( الاستئذانُ ثلاثٌ فإنْ أُذِن لك وإلَّا فارجِعْ ) قال أُبَيٌّ: وما ذاك؟ قال: استأذَنْتُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ أمسِ ثلاثَ مرَّاتٍ فلم يُؤذَنْ لي فرجَعْتُ ثمَّ جِئْتُه فدخَلْتُ عليه فأخبَرْتُه أنِّي جِئْتُه أمسِ فسلَّمْتُ ثلاثًا ثمَّ انصرَفْتُ فقال: قد سمِعْناك ونحنُ حينَئذٍ على شُغلٍ فلو استأذَنْتَ حتَّى يُؤذَنَ لك قال: استأذَنْتُ كما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فواللهِ لَأُوجِعَنَّ ظهرَك أو لَتأتيَنِّي بمَن يشهَدُ لك على هذا قال فقال أُبَيٌّ: واللهِ لا يقومُ معك إلَّا أحدَثُنا سِنًّا قُمْ يا أبا سعيدٍ فقُمْتُ حتَّى أتَيْتُ عمرَ فقُلْتُ: قد سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ هذا .
كُنَّا في مَجلِسٍ عِندَ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فأتى أبو موسى الأشعَريُّ مُغضَبًا حتَّى وقَفَ، فقال: أنشُدُكُمُ اللهَ هل سَمِعَ أحَدٌ مِنكُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الاستِئذانُ ثَلاثٌ، فإن أُذِنَ لَكَ، وإلَّا فارجِعْ؟ قال أُبَيٌّ: وما ذاكَ؟ قال: استَأذَنتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أمسِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، ثُمَّ جِئتُه اليومَ فدَخَلتُ عليه فأخبَرتُه أنِّي جِئتُ أمسِ فسَلَّمتُ ثَلاثًا، ثُمَّ انصَرَفتُ. قال: قد سَمِعناكَ ونَحنُ حينَئِذٍ على شُغلٍ، فلو ما استَأذَنتَ حتَّى يُؤذَنَ لكَ! قال: استَأذَنتُ كما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فواللهِ لأوجِعَنَّ ظَهرَكَ وبَطنَكَ، أو لَتَأتيَنَّ بمَن يَشهَدُ لكَ على هذا. فقال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: فواللهِ لا يَقومُ معكَ إلَّا أحدَثُنا سِنًّا، قُمْ يا أبا سَعيدٍ، فقُمتُ حتَّى أتَيتُ عُمَرَ، فقُلتُ: قد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ هذا. .
كُنتُ في مَجلِسٍ مِن مَجالِسِ الأنصارِ إذ جاءَ أبو موسى كَأنَّه مَذعورٌ، فقال: استَأذَنتُ على عُمَرَ ثَلاثًا، فلَم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، فقال: ما مَنَعَكَ؟ قُلتُ: استَأذَنتُ ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا استَأذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقال: واللهِ لَتُقيمَنَّ عليه ببَيِّنةٍ، أمِنكُم أحَدٌ سَمِعَه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: واللهِ لا يَقومُ معكَ إلَّا أصغَرُ القَومِ، فكُنتُ أصغَرَ القَومِ فقُمتُ معهُ، فأخبَرتُ عُمَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذلك .
كُنَّا في مَجلِسٍ عندَ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ فجاءَ أبو موسى الأشْعَريُّ مُغضَبًا حتى وَقَفَ، فقال: أَنشُدُكمُ اللهَ، هل سَمِعَ أحدٌ منكم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الاستِئْذانُ ثلاثٌ، فإنْ أُذِنَ لكَ وإلَّا فارجِعْ، فقال أُبَيٌّ: وما ذاك؟ قال: استأذَنتُ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه أمسِ ثلاثَ مرَّاتٍ، فلم يُؤذَنْ لي، فرَجَعتُ ثم جِئتُه اليومَ فدَخَلتُ عليه فأخبَرْتُه أنِّي جِئتُه أمسِ، فسلَّمتُ ثلاثًا ثم انصَرَفتُ، فقال: قد سَمِعْناكَ ونحنُ حينَئذٍ على شُغْلٍ، فلو ما استأذَنْتَ حتى يُؤذَنَ لكَ، قال: استأذَنتُ كما سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، فقال: واللهِ لَأضرِبَنَّ بَطنَكَ وظَهرَكَ، أو لَتأتِيَنِّي بمَن يَشهَدُ لكَ على هذا، فقال: أُبَيُّ بنُ كعبٍ: فواللهِ لا يقومُ معكَ إلَّا أحدَثُنا سِنًّا الذي يُجيبُكَ، قُمْ يا أبا سعيدٍ، فقُمتُ حتى أتيتُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: قد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ هذا. .
عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، أنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه ثَلاثَ مَرَّاتٍ فلَم يَأذَنْ له، فرَجَعَ فقال: ألَم أسمَعْ صَوتَ عَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ آنِفًا؟ قالوا: بَلى. قال: فاطلُبوه. قال: فطَلَبوه. فدُعيَ. فقال: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: استَأذَنتُ ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، كُنَّا نُؤمَرُ بهذا، فقال: لَتَأتيَنَّ عليه بالبَيِّنةِ أو لَأفعَلَنَّ. قال: فأتى مَسجِدًا أو مَجلِسًا للأنصارِ فقالوا: لا يَشهَدُ لَكَ إلَّا أصغَرُنا، فقامَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، فشَهِدَ له، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: خَفيَ هذا عليَّ مِن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! ألهاني عنه الصَّفقُ بالأسواقِ! .
جِئتُ بابَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: السَّلامُ عليكم، أيدخُلُ عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ؟ فلم يُؤذَنْ لي، فقُلتُ: السَّلامُ عليكم، أيدخُلُ أبو موسى؟ فلم يُؤذَنْ لي، فقُلتُ: السَّلامُ عليكم، أيدخُلُ عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ؟ فلم يُؤذَنْ لي، فرَجَعتُ فانتَبَهَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: عليَّ أبا موسى فأَتى، فقال: أنَّى ذَهَبتَ؟ فقُلتُ: استأذَنْتُ ثلاثًا، فلم يُؤذَنْ لي فرجَعْتُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لِيَستأذِنِ الرَّجُلُ المُسلِمُ على أخيه ثلاثًا، فإنْ أُذِنَ له وإلَّا رَجَعَ، قال: لِتَجِئْني على ما قُلتَ بشاهِدٍ أو لَيَنالَنَّكَ مِنِّي عُقُوبةٌ، قال: فخَرَجتُ فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فأخبَرْتُه، فقال: نَعَمْ، فجاءَ فأخبَرَه، فقال له عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: يا أبا الطُّفَيلِ، سَمِعتَ ما قال أبو موسى من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: نَعَمْ، وأعوذُ باللهِ عزَّ وجلَّ أنْ تكونَ عذابًا على أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وأعوذُ باللهِ من ذلك. .
كنتُ جالسًا في مجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ، فجاء أبو موسى فزِعًا! فقلنا له: ما أفزعَك ؟ قال:أمرني عمرُ أن آتيه ، فأتيتُه، فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يُؤْذَنْ لي ، فرَجَعْتُ فقال: ما مَنَعَك أن تأتيَني ؟ قلتُ : قد جئتُ، فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يؤذن لي, وقد قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤْذَنْ له فلْيَرْجِعْ. قال: لتَأْتِيَنَّ على هذا بالبينةِ ، قال: فقال أبو سعيدٍ: لا يقومُ معك إلا أصغرُ القومِ. قال: فقام أبو سعيدٍ معَه فشَهِدَ له. .
كنت جالسًا في مجلِسٍ مِن مجالسِ الأنصارِ، فجاء أبو موسى فَزِعًا، فقُلْنا له: ما أفزَعَك؟ قال: أمَرَني عُمَرَ أن آتيَه، فأتيتُه فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يؤذَنْ لي، فرجعتُ، فقال: ما منعك أن تأتيَني؟ قلتُ: قد جئتُ فاستأذنتُ ثلاثًا، فلم يؤذَنْ لي، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يؤذَنْ له فليرجِعْ. قال: لتأتيَنَّ على هذا بالبيِّنةِ، قال: فقال أبو سعيدٍ: لا يقومُ معك إلَّا أصغَرُ القومِ. قال: فقام أبو سعيد معه فشَهِدَ له .
عن أبي مُوسَى قال اسْتَأْذَنْتُ على عمرَ فلمْ يُؤْذَنْ لي ثَلاثًا فَأَدْبَرْتُ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فقال يا عبدَ اللهِ اشْتَدَّ عليكَ أنْ تُحْتَبَسَ على بابي اعْلمْ أنَّ الناسَ كَذلكَ يَشْتَدُّ عليهم أنْ يُحْتَبَسُوا على بابِكَ فقلْتُ اسْتَأْذَنْتُ عليكَ ثَلاثًا فلمْ يُؤْذَنْ لي فَرَجَعْتُ وكُنَّا نؤمرُ بذلكَ فقال مِمَّنْ سَمِعْتَ هذا فقلْتُ سَمِعْتُهُ مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أَسَمِعْتَ هذا مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لمْ نَسْمَعْ لَئِنْ لمْ تَأْتِنِي على هذا بِبَيِّنَةٍ لأَجْعَلَنَّكَ نَكَالا فَخرجْتُ حتى أتيْتُ نَفَرًا مِنَ الأنْصارِ جُلوسًا في المسجدِ فَسَأَلْتُهُمْ فَقَالوا لا يَقُومُ معَكَ إلَّا أَصْغَرُنا فقامَ مَعِي أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ أوْ أبو مسعودٍ إلى عمرَ فقال خَرَجْنا مع النَّبِيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يُرِيدُ سَعْدَ بنَ عُبادَةَ حتى أَتَاهُ فَسَلَّمَ فلمْ يُؤْذَنْ لهُ ثُمَّ سَلَّمَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ فلمْ يُؤْذَنْ لهُ فقال قَضَيْنا ما عَلَيْنا ثُمَّ رجعَ فأدركَهُ سَعْدٌ فقال يا رسولَ اللهِ والذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما سَلَّمْتَ من مَرَّةٍ إلَّا وأنا أَسْمَعُ وأَرُدُّ عليكَ ولكنْ أَحْبَبْتُ أنْ تُكْثِرَ مِنَ السلامِ عليَّ وعلى أهلِ بَيْتي فقال أبو مُوسَى واللهِ إنْ كُنْتُ لأَمِينًا على حَدِيثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أَجَلْ ولكنْ أَحْبَبْتُ أنْ أَسْتَثْبِتَ .
عن أبي سعيد الخدري قال: كنت جالسا في مجلس من مجالس الأنصار فجاء أبو موسى فزعا فقلنا له ما أفزعك ؟ قال أمرني عمر أن آتيه فأتيته فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت فقال ما منعك أن تأتيني ؟ قلت قد جئت فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذَن أحَدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له، فلْيَرجِعْ. قال لتأتين على هذا بالبينة قال فقال أبو سعيد لا يقوم معك إلا أصغر القوم قال فقام أبو سعيد معه فشهد له .
أتى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم استأذنت ربي تعالى على أن أستغفر لها فلم يؤذن لي فاستأذنت أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فإنها تذكر بًالموت .
زارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبرَ أُمِّه، فبَكى وأبكى مَن حَولَه، فقال: استَأذَنتُ رَبِّي في أن أستَغفِرَ لَها، فلم يُؤذَنْ لي، واستَأذَنتُه في أن أزورَ قَبرَها، فأُذِنَ لي، فزوروا القُبورَ؛ فإنَّها تُذَكِّرُ المَوتَ. .
قال: أتى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَبرَ أُمِّهِ، فبَكى، وأبكى مَن حَولَه، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: استَأذَنتُ رَبِّي عزَّ وجلَّ على أنْ أستَغفِرَ لها، فلم يُؤذَنْ لي، واستَأذَنتُه أنْ أزورَ قَبرَها، فأذِنَ لي، فزُوروا القُبورَ، فإنَّها تُذكِّرُ بالمَوتِ. .
لا مزيد من النتائج