نتائج البحث عن
«استأذنت على رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فدخلت عليه في مشربة ، وإنه»· 14 نتيجة
الترتيب:
استأذَنتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخَلتُ عليه في مَشْرُبةٍ، وإنَّه لَمُضطجِعٌ على خَصَفةٍ، وإنَّ بعضَه لعلى التُّرابِ، وتحتَ رأسِه وِسادةٌ مَحشوَّةٌ ليفًا، وإنَّ فوقَ رأسِه لإهابَ عَطينٍ، وفي ناحيةِ المَشرُبةِ قَرَظٌ، فسلَّمتُ عليه وجلَستُ فقلتُ: أنت نبيُّ اللهِ وصَفْوتُه، وكِسرى وقيصرُ على سُرُرِ الذهبِ وفُرُشِ الدِّيباجِ والحريرِ! فقال: أولئك عُجِّلتْ لهم طيِّباتُهم، وهي وشيكةُ الانقطاعِ، وإنَّا قومٌ أُخِّرتْ لنا طيِّباتُنا في آخِرتِنا. .
قالَ عمرُ استأذَنتُ علَى رسولِ اللهِ فدخَلتُ عليهِ في مَشربةٍ وإنَّه لمضطَجِعٌ على خَصفةٍ إنَّ بعضَه لعلَى التُّرابِ وتحتَ رأسِه وِسادةٌ محشوَّةٌ ليفًا وإنَّ فوقَ رأسِه لإهابًا عَطنًا وفي ناحيةِ المشرُبةِ قَرَظٌ فسلَّمتُ عليهِ فجلَستُ فقُلتُ أنتَ نبيُّ اللهِ وصَفوتُه وكِسرَى وقَيصرُ على سُرُرِ الذَّهبِ وفُرُشِ الدِّيباجِ والحريرِ فقالَ أولئكَ عُجِّلتْ لهم طيِّباتُهم وهيَ وشيكةُ الانقطاعِ وإنَّا قومٌ أُخِّرِتْ لَنا طيِّباتُنا في آخِرتِنا .
استأْذَنْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلْتُ عليهِ في مَشْرُبةٍ وإنَّه لمضْطَجِعٌ على خَصَفةٍ، وإنَّ بعْضَه لَعلى التُّرابِ، وتحْتَ رأسِه وِسادةٌ مَحشُوَّةٌ لِيفًا، وإنَّ فوقَ رأسِهِ لَإهابًا عَطِينًا، وفي ناحِيَةِ المَشْرُبةِ قَرَظٌ، فسَلَّمْتُ عليه، ثمَّ جَلَسْتُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أنتَ نبيُّ اللهِ وصَفْوتُه وخِيرتُهُ مِن خَلْقِه، وكِسرى وقيْصَرُ على سُرُرِ الذَّهَبِ، وفُرُشِ الحريرِ والدِّيباجِ! فقال: يا عمَرُ، إنَّ أولئكَ قدْ عُجِّلَتْ لهم طَيِّباتُهم، وهي وَشيكةُ الانقطاعِ، وإنَّا قَومٌ قدْ أُخِّرَتْ لنا طَيِّباتُنا في آخرتِنا. .
قالَتْ مُعاذَةُ الغِفارِيَّةُ: كنتُ أنيسًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أَخرُجُ معَه في الأسفارِ أقومُ على المَرضى ، وأُداوي الجَرحى ، فدخَلتُ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بيتَ عائشةَ وعليٌّ خارِجٌ من عِندِها ، فسمِعتُه يقولُ لعائشةَ: إنَّ هذا أحبُّ الرجالِ إليَّ وأكرَمُهم عليَّ فاعرِفي لي حقَّه وأكرِمي مَثواه … .
كنَّا في مجلسٍ عندَ أُبَيِّ بنِ كعبٍ فأتى أبو موسى الأشعريُّ بعصًا حتَّى وقَف فقال: أنشُدُكم باللهِ هل سمِع أحَدٌ منكم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( الاستئذانُ ثلاثٌ فإنْ أُذِن لك وإلَّا فارجِعْ ) قال أُبَيٌّ: وما ذاك؟ قال: استأذَنْتُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ أمسِ ثلاثَ مرَّاتٍ فلم يُؤذَنْ لي فرجَعْتُ ثمَّ جِئْتُه فدخَلْتُ عليه فأخبَرْتُه أنِّي جِئْتُه أمسِ فسلَّمْتُ ثلاثًا ثمَّ انصرَفْتُ فقال: قد سمِعْناك ونحنُ حينَئذٍ على شُغلٍ فلو استأذَنْتَ حتَّى يُؤذَنَ لك قال: استأذَنْتُ كما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فواللهِ لَأُوجِعَنَّ ظهرَك أو لَتأتيَنِّي بمَن يشهَدُ لك على هذا قال فقال أُبَيٌّ: واللهِ لا يقومُ معك إلَّا أحدَثُنا سِنًّا قُمْ يا أبا سعيدٍ فقُمْتُ حتَّى أتَيْتُ عمرَ فقُلْتُ: قد سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ هذا .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بتَبُوكَ مِن آخِرِ السَّحَرِ، وهو في فُسْطاطٍ -أو قال: قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ- قال: فسَألْتُ، ثُمَّ اسْتَأذَنتُ فقُلتُ: أدْخُلُ؟ فقال: ادْخُلْ، قُلتُ: كُلِّي؟ قال: كُلُّكَ، قال: فدَخَلتُ وإذا هو يتَوَضَّأُ وُضوءًا مَكيثًا. .
كُنَّا في مَجلِسٍ عِندَ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فأتى أبو موسى الأشعَريُّ مُغضَبًا حتَّى وقَفَ، فقال: أنشُدُكُمُ اللهَ هل سَمِعَ أحَدٌ مِنكُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الاستِئذانُ ثَلاثٌ، فإن أُذِنَ لَكَ، وإلَّا فارجِعْ؟ قال أُبَيٌّ: وما ذاكَ؟ قال: استَأذَنتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أمسِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، ثُمَّ جِئتُه اليومَ فدَخَلتُ عليه فأخبَرتُه أنِّي جِئتُ أمسِ فسَلَّمتُ ثَلاثًا، ثُمَّ انصَرَفتُ. قال: قد سَمِعناكَ ونَحنُ حينَئِذٍ على شُغلٍ، فلو ما استَأذَنتَ حتَّى يُؤذَنَ لكَ! قال: استَأذَنتُ كما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فواللهِ لأوجِعَنَّ ظَهرَكَ وبَطنَكَ، أو لَتَأتيَنَّ بمَن يَشهَدُ لكَ على هذا. فقال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: فواللهِ لا يَقومُ معكَ إلَّا أحدَثُنا سِنًّا، قُمْ يا أبا سَعيدٍ، فقُمتُ حتَّى أتَيتُ عُمَرَ، فقُلتُ: قد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ هذا. .
عن عائشةَ قالت: استأذنَت هالةُ بنتُ خوَيْلدٍ أختُ خديجةَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ، فعرفَ استئذانَ خديجةَ فارتاعَ لذلِكَ وقالَ: اللَّهمَّ هالةَ فَغِرْتُ فقلتُ: ما تذكرُ من عجوزٍ من عجائزِ قُرَيْشٍ... .
كُنَّا في مَجلِسٍ عندَ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ فجاءَ أبو موسى الأشْعَريُّ مُغضَبًا حتى وَقَفَ، فقال: أَنشُدُكمُ اللهَ، هل سَمِعَ أحدٌ منكم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الاستِئْذانُ ثلاثٌ، فإنْ أُذِنَ لكَ وإلَّا فارجِعْ، فقال أُبَيٌّ: وما ذاك؟ قال: استأذَنتُ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه أمسِ ثلاثَ مرَّاتٍ، فلم يُؤذَنْ لي، فرَجَعتُ ثم جِئتُه اليومَ فدَخَلتُ عليه فأخبَرْتُه أنِّي جِئتُه أمسِ، فسلَّمتُ ثلاثًا ثم انصَرَفتُ، فقال: قد سَمِعْناكَ ونحنُ حينَئذٍ على شُغْلٍ، فلو ما استأذَنْتَ حتى يُؤذَنَ لكَ، قال: استأذَنتُ كما سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، فقال: واللهِ لَأضرِبَنَّ بَطنَكَ وظَهرَكَ، أو لَتأتِيَنِّي بمَن يَشهَدُ لكَ على هذا، فقال: أُبَيُّ بنُ كعبٍ: فواللهِ لا يقومُ معكَ إلَّا أحدَثُنا سِنًّا الذي يُجيبُكَ، قُمْ يا أبا سعيدٍ، فقُمتُ حتى أتيتُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: قد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ هذا. .
عن عبدِ اللهِ بنِ جابرٍ العبديِّ قال : كنتُ في الوفدِ الَّذين أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ من عبدِ القَيسِ ولستُ منهُم إنَّما كنتُ مع أبي ، فنهاهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ عن الشُّربِ في الأوعيةِ … وأنَّهُ حجَّ مع أبيهِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأتَى الحسنَ بنَ عليٍّ فسلَّمَ علَيه فرحَّبَ بهِ فسألَهُ رجلٌ عن نبيذِ الجَرِّ فرخَّصَ فيهِ ، فقال لهُ أبي : أبَعدَما نهَى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، قال : نعم قد كان بعدَكم رُخصةً .
لمَّا اعتَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَه جَلَسَ في مَشرُبَةٍ له فأتيتُ، وإذا برَباحٍ غُلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُسكُفَّتِها، فقُلتُ: يا رباحُ، استأذِنْ لي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحَديثِ. .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على القِبطِيَّةِ أمِّ ولدِه إبراهيمَ فوجَد عِندَها نَسيبًا لها قدِم معَها من مصرَ وكان كثيرًا ما يَدخُلُ عليها فوقَع في نفسِه شيءٌ فرجَع، فلَقِيه عُمَرُ فعرَف ذلك في وجهِه فسأَله، فأخبَره، فأخَذ عُمَرُ السيفَ ثم دخَل على مارِيَةَ وقَريبُها عِندَها فأهوى إليه بالسيفِ فلما رأى ذلك كشَف عن نفسِه وكان مَجبوبًا ليس بين رجلَيه شيءٌ، فلما رآه عُمَرُ رجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأخبَره، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : إنَّ جِبرائيلَ أتاني فأخبَرني أنَّ اللهَ تعالى قد برَّأها وقَريبَها وأنَّ في بطنِها غُلامًا مني وأنه أشبَهُ الناسِ بي وإنه أمَرَني أن أُسَمِّيَه إبراهيمَ وكنَّاني أبا إبراهيمَ .
عَن بَهيسةَ، قالت: استَأذَنَ أبي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ بَينَه وبَينَ قَميصِه، فذَكَرَ مَعناه [استَأذَنتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلتُ بَينَه وبَينَ قَميصِه، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ ما الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: الماءُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ ما الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: المِلحُ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ ما الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: أن تَفعَلَ الخَيرَ خَيرٌ لَكَ]. .
جِئتُ فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَشرُبةٍ له، وغُلامٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسودُ على رَأسِ الدَّرَجةِ، فقُلتُ: قُل: هذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فأَذِنَ لي. .
لا مزيد من النتائج