نتائج البحث عن
«استأذنت على عائشة فقالت : سليمان ؟ فقلت : سليمان ! فقالت : أديت ما بقي عليك من»· 14 نتيجة
الترتيب:
استأذَنتُ على عائشةَ، فقالت: مَن هذا؟ فقلتُ: سُلَيمانُ، قالت: كم بقِيَ عليكَ من مُكاتَبَتِكَ، قال: قلتُ: عشْرُ أواقٍ، قالت: ادخُلْ، فإنَّكَ عبدٌ ما بقِيَ عليكَ دِرهَمٌ. .
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا قالت استأذنْتُ عليها فقالتْ من هذا فقلتُ سليمانُ قالت كم بقِيَ عليك من مُكاتَبِتِكَ قال قلتُ عشرُ أواقيَ قالتِ ادخُلْ فإنك عبدٌ ما بقِيَ عليك درهمٌ .
استأذَنتُ على عائشةَ، فقالَت: كم بقيَ عليكَ من كِتابتِكَ ؟ قلتُ: عَشرُ أواقٍ، فقالتِ: ادخُل، فإنَّكَ عبدٌ، ما بقيَ عليكَ شيءٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على عائِشةَ وهي تَلعَبُ بالبَناتِ، ومعها جَوارٍ، فقال لها: ما هذا يا عائِشةُ؟ فقالت: هذهِ خَيلُ سُلَيمانَ. قال: فجَعَلَ يَضحَكُ مِن قَولِها. .
إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي حَثمةَ في صلاةِ الصُّبحِ ، وإنَّ عمرَ غدا إلى السُّوقِ ، ومسكنُ سُلَيْمانَ بينَ المسجدِ والسُّوقِ ، فمرَّ علَى الشِّفاءِ أمِّ سُلَيْمانَ فقالَ لَها : لم أرَ سُلَيْمانَ في الصُّبحِ ؟ ! فقالت : إنَّهُ باتَ يصلِّي فغلبتهُ عيناهُ ، فقالَ عمرُ : لأَن أشهدَ صلاةَ الصُّبحِ في جماعةٍ أحبُّ إليَّ مِن أقومَ ليلةً .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ فَقَدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي حَثْمَةَ في صَلاةِ الصُّبْحِ ، وأنَّ عمرَ غدَا إلى السُّوقِ، ومَسْكَنُ سُلَيْمانَ بين المسجدِ والسُّوقِ ، فمرَّ على الشِّفَاءِ أُمِّ سُلَيْمانَ ، فقال لها : لمْ أَرَ سُلَيْمانَ في الصُّبْحِ ! فقالتْ : إنَّهُ باتَ يصلِّي ، فَغَلَبَتْهُ عَيْناهُ ! قال عمرُ : لَأنْ أَشْهَدَ صَلاةَ الصُّبْحِ في الجماعةِ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ أَقُومَ ليلةً .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي خَيثمةَ في صلاةِ الصُّبحِ وإنَّ عمرَ غدا إلى السُّوقِ ومَسكنُ سُلَيْمانَ بينَ المسجدِ والسُّوقِ فمرَّ على الشِّفاءِ أمِّ سُلَيْمانَ فقالَ لَها لم أرَ سُلَيْمانَ في الصُّبحِ فقالت له إنَّهُ باتَ يصلِّي فغَلبتهُ عيناهُ قالَ عمرُ له لأن أشهدَ صلاةَ الصُّبحِ في جماعَةٍ أحبُّ إليَّ من أن أقومَ ليلةً .
[ أنه ] طلَّقَ بنت عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكمِ البتَّةَ فانتقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلت عائشةُ رضي اللَّه عنها إلى مروانَ بنِ الحَكمِ ، وَهوَ أميرُ المدينةِ ، فقالتِ له اتَّقِ اللَّهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها فقالَ مروانُ في حديثِ سليمانَ إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ مرَوانُ في حديثِ القاسِمِ أو ما بلغَكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ فقالَت عائشةُ لاَ يضرُّكَ أن لاَ تذْكُرَ حديثَ فاطمةَ فقالَ مروانُ إن كانَ بِكِ الشَّرُّ ، فحسبُكِ ما كان بينَ هذينِ منَ الشَّرِّ .
ما رَأيْتُ أحدًا أعلَمَ بالطِّبِّ مِن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها، فقُلتُ: يا خالةُ، ممَّن تَعلَّمتِ الطِّبَّ؟! قالتْ: كنتُ أسمَعُ النَّاسَ يَنعَتُ بَعضُهم لبَعضٍ، فأحفَظُه. سَعيدُ بنُ سُلَيمانَ: عن أبي أُسامةَ، عن هِشامٍ، عن أبيه، قال: لقد صحِبتُ عائشةَ، فما رَأيْتُ أحدًا قَطُّ كان أعلَمَ بآيةٍ أُنزِلَتْ، ولا بفَريضةٍ، ولا بسُنَّةٍ، ولا بشِعرٍ، ولا أرْوى له، ولا بيَومٍ مِن أيَّامِ العَربِ، ولا بنَسبٍ، ولا بكذا، ولا بكذا، ولا بقَضاءٍ، ولا طِبٍّ منها. فقُلتُ لها: يا خالةُ، الطِّبُّ مِن أين عُلِّمتِه؟! فقالتْ: كنتُ أمرَضُ، فيُنعَتُ لي الشيءُ، ويَمرَضُ المَريضُ، فيُنعَتُ له، وأسمَعُ النَّاسَ يَنعَتُ بَعضُهم لبَعضٍ، فأحفَظُه. .
دخلت علي عائشةَ فقلت أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت في البيتِ يُوحَى إليه ثم مكثتُ ما شاء اللهُ أن أمكثَ ثم سمعت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدُ يقولُ يا عائشةُ هذا جبريلُ عليه السلامُ يقرأُ عليك السلامَ .
عن عائشةَ، أنَّها سُئِلَتْ عن نَبيذِ الجَرِّ، فقالت: تَعجِزُ إحْداكُنَّ أنْ تتَّخِذَ من أُضحيَّتِها سِقاءً، ثُم قالت: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو منَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ وكذا وكذا، نَسِيَه سُليمانُ. .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ البتَّةَ، فانتقَلها عبدُ الرَّحمنِ، فأرسَلَتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنها إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فقالت له: اتَّقِ اللهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها، فقال مَرْوانُ في حديثِ سُلَيمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غلَبني، وقال مَرْوانُ في حديثِ القاسمِ: أوَما بلَغكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ؟ فقالت عائشةُ: لا يضُرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ، فقال مَرْوانُ: إن كان بكِ الشَّرُّ فحَسْبُكِ ما كان بين هذَيْنِ مِن الشَّرِّ. .
أنَّه سأَل سُليمانَ بنَ موسى عن الرَّجُلِ ينظُرُ إلى فَرْجِ امرأتِه فقال: سأَلْتُ عنها عطاءً فقال: سأَلْتُ عنها عائشةَ فقالت: كُنْتُ أغتسِلُ أنا وحِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الإناءِ الواحدِ تختلِفُ فيه أكُفُّنا وأشارتْ إلى إناءٍ في البيتِ قدرَ ستَّةِ أقساطٍ .
دَخَلنا على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، وعِندَها حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ يُنشِدُها شِعرًا، يُشَبِّبُ بأبياتٍ له، وقال: حَصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بريبةٍ *** وتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِ فقالت له عائِشةُ: لَكِنَّك لَستَ كَذلك. قال مَسروقٌ: فقُلتُ لَها: لمَ تَأذَنينَ له أن يَدخُلَ عليكِ، وقد قال اللهُ تَعالى: {والذي تَولَّى كِبرَه مِنهم لَه عَذابٌ عَظيمٌ} [النور: 11]؟ فقالت: وأيُّ عَذابٍ أشَدُّ مِنَ العَمى؟ قالت له: إنَّه كان يُنافِحُ -أو يُهاجي- عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج