نتائج البحث عن
«استأذن أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم ، حين رأى منه خفة أن يأتي بنت خارجة»· 14 نتيجة
الترتيب:
استأذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا عائشةُ تَرفَعُ صَوتَها عليه، فقال: يا بِنتَ فُلانةَ، تَرفَعينَ صَوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! فحال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَه وبيْنَها، ثُمَّ خرَجَ أبو بَكرٍ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَترَضَّاها، وقال: ألمْ تَرَيْني حُلتُ بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَكِ؟ ثُمَّ استأذَنَ أبو بَكرٍ مَرَّةً أُخرى، فسمِعَ تَضاحُكَهما، فقال: أشرِكاني في سِلمِكُما، كما أشرَكتُماني في حَربِكُما. .
استأذن أبو بكر رحمة الله عليه على النبي صلى الله عليه وسلم فسمع صوت عائشة عاليا فلما دخل تناولها ليلطمها وقال ألا أراك ترفعين صوتك على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يحجزه وخرج أبو بكر مغضبًا فقال النبي صلى الله عليه وسلم حين خرج أبو بكر كيف رأيتني أنقذتك من الرجل قال فمكث أبو بكر أياما ثم استأذن على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فوجدهما قد اصطلحا فقال لهما أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد فعلنا قد فعلنا .
استَأْذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعَ صَوتَ عائشةَ عاليًا، فلمَّا دخَلَ تناوَلَها لِيَلطِمَها، وقال: ألَا أراكِ تَرْفَعينَ صَوْتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحجُزُه، وخرَجَ أبو بَكرٍ مُغضَبًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرَجَ أبو بَكرٍ: كيف رَأيْتِني أنْقَذتُكِ من الرَّجُلِ؟ قال: فمكَثَ أبو بَكرٍ أيَّامًا، ثُمَّ استَأْذَنَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدَهما قدِ اصْطَلَحا، فقال لهما: أدْخِلاني في سِلْمِكما كما أدْخَلتُماني في حَربِكما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد فَعَلْنا، قد فَعَلْنا. .
استأذَن أبو بكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع صوتَ عائشةَ وهي تقولُ لقد علِمْتُ أنَّ عليًّا أحبُّ إليك مِن أبي مرَّتين أو ثلاثًا قال فاستأذَن أبو بكرٍ فدخَل فأهوى إليها فقال يا بنتَ فلانةَ لا أسمَعُكِ ترفَعينَ صوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
استأذنَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسمعَ صوتَ عائشةَ رضي اللهُ عنها عاليًا فلمَّا دخلَ تناولَها ليلطمَها وقالَ لا أراكِ ترفعينَ صوتَكِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحجزُهُ وخرج أبو بكرٍ مُغضَبًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ أبو بكرٍ كيفَ رأيتَني أنقذتُكِ منَ الرَّجلِ قال فمكثَ أبو بكرٍ أيَّامًا ثمَّ استأذنَ فوجدَهما قدِ اصطلحا فقالَ لهما أدخلاني في سلمِكما كما أدخلتُماني في حربِكما فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد فعلنا قد فعلنا .
استأذَنَ أبو بكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فسمِعَ صوتَ عائشةَ عاليًا فلمَّا دخلَ تناولَها ليلطِمَها وقالَ لا أراكِ ترفعينَ صوتَكِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ يحجِزُهُ فخرجَ أبو بكرٍ مغضَبًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ خرجَ أبو بكرٍ كيفَ رأيتِني أنقذتُكِ منَ الرَّجلِ فمكثَ أبو بكرٍ أيَّامًا ثمَّ استأذنَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فوجدَهما قدِ اصطَلحا فقالَ لَهُما أدخِلاني في سِلمِكما كما أدخلتُماني في حربِكما فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قد فعَلْنا قد فعَلْنا .
استأذنَ أبو بكرٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسمِعَ صوتَ عائشةَ وهيَ تقولُ واللَّهِ لقد عرفتُ أنَّ عليًّا وفاطمة أحبُّ إليكَ منِّي ومن أبي - مرَّتينِ أو ثلاثًا – فاستأذنَ أبو بكرٍ فدخلَ فأهوى إليها أبو بكرٍ فقالَ يا بنتَ فلانةَ ألا أسمعُكِ ترفعينَ صوتَكِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ وعائِشةُ وراءَه استَأذَنَ أبو بَكرٍ فدَخَلَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ فدَخَلَ، ثُمَّ استَأذَنَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فدَخَلَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَحَدَّثُ كاشِفًا عن رُكبَتَيه فغَطَّاهُما حينَ استَأذَنَ عُثمانُ، وقال لعائِشةَ: استَأخِري، فتَحَدَّثوا ساعةً ثُمَّ خَرَجوا، قالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، دَخل أبي وأصحابُه فلَم تُصلِحْ ثَوبَك على رُكبَتَيك ولَم تُؤَخِّرْني عنك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ألَا أستَحي مِن رَجُلٍ تَستَحي مِنه المَلائِكةُ؟! والذي نَفسُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه إنَّ المَلائِكةَ تَستَحي مِن عُثمانَ كما تَستَحي مِنَ اللهِ ورَسولِه، ولَو دَخل وأنتِ قَريبةٌ مِنِّي لم يَتَحَدَّثْ ولَم يَرفَعْ رَأسَه حَتَّى يَخرُجَ» .
لمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، ثم وجَدَ خِفَّةً، فخرَجَ، فلمَّا أحَسَّ به أبو بَكرٍ، أرادَ أنْ يَنكُصَ، فأومَأَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، عن يَسارِهِ، واستَفتَحَ مِنَ الآيةِ التي انتَهى إليها أبو بَكرٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في مَرَضِه: مُرُوا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، ووجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِفَّةً، فخرَجَ يُهادَى بيْنَ رَجلَينِ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ، فأشارَ إليه مَكانَكَ، فجلَسَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فقرَأَ منَ المَكانِ الذي انتَهى أبو بَكرٍ منَ السُّورةِ. .
استأذَن أبو بكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وجارتُه تضرِبُ بالدُّفُّ فدخَل ثُمَّ استأذن عمرُ ودخَل ثُمَّ استأذَن عثمانُ فأمسَكَت قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إن عثمانَ رجلٌ حَييٌّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان جالِسًا كاشِفًا عَن فخِذِه فاستَأذَنَ أبو بَكرٍ فأذِنَ له وهو على حالِه، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ فأذِنَ له وهو على حالِه، ثُمَّ استَأذَنَ عُثمانُ فأرخى عليه ثيابَه، فلَمَّا قاموا قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، استَأذَنَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ فأذِنتَ لهُما وأنتَ على حالِكَ، فلَمَّا استَأذَنَ عُثمانُ أرخَيتَ عليكَ ثيابَكَ، فقال: يا عائِشةُ، ألا أستَحيي مِن رَجُلٍ واللهِ إنَّ المَلائِكةَ لتَستَحيي مِنه؟! .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضع ثوبَه بين فخِذَيْه فجاء أبو بكرٍ فدخل والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثمَّ جاء عمرُ ثمَّ عليٌّ ثمَّ جاء النَّاسُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحدَّث معهم ثمَّ جاء عثمانُ فاستأذن فجلَّل عليه ثمَّ أذِن له فلمَّا خرجوا قلتُ يا رسولَ اللهِ استأذن أبو بكرٍ ثمَّ عمرُ ثمَّ عليٌّ وأنت على هيئتِك فلمَّا استأذن عثمانُ جلَّلتَ عليك الثَّوبَ فقال ألا أستحي ممَّن تستحي منه الملائكةُ .
استأذَنَ أبو بَكرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعَ صَوتَ عائشةَ عاليًا، وهي تقولُ: واللهِ لقد عَرَفتُ أنَّ علِيًّا أحبُّ إليك مِن أبي، مَرَّتَينِ أو ثلاثًا، فاستأذَنَ أبو بَكرٍ، فدَخَلَ، فأهْوى إليها، فقال: يا بِنتَ فُلانةَ! ألَا أسمَعُكِ تَرفعينَ صَوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! .
لا مزيد من النتائج