نتائج البحث عن
«استأذن أبو بكر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم في الخروج من مكة حين اشتد»· 13 نتيجة
الترتيب:
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخروجِ مِن مكَّةَ حينَ اشتَدَّ عليه الأمرُ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اصبِرْ ) فقال : يا رسولَ اللهِ تطمَعُ أنْ يُؤذَنَ لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي لَأرجو ) فانتظَره أبو بكرٍ فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ظُهرًا فناداه فقال له : ( أخرِجْ مَن عندَك ) فقال أبو بكرٍ : إنَّما هما ابنتاي يا رسولَ اللهِ فقال : ( أشعَرْتَ أنَّه قد أُذِن لي في الخروجِ ) ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ الصُّحبةُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( الصُّحبةُ ) قال : يا رسولَ اللهِ عندي ناقتانِ قد كُنْتُ أعدَدْتُهما للخروجِ قالت : فأعطى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما وهي الجَدعاءُ فركِبا حتَّى أتَيَا الغارَ وهو بثَوْرٍ فتوارَيا فيه وكان عامرُ بنُ فُهَيْرةَ غلامًا لعبدِ اللهِ بنِ الطُّفَيلِ بنِ سَخْبرةَ أخو عائشةَ لِأمِّها وكان لأبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه مِنْحَةٌ فكان يرُوح بها ويغدو عليهم ويُصبِحُ فيَدَّلِجُ إليهما ثمَّ يسرَحُ فلا يفطَنُ به أحَدٌ مِن الرِّعاءِ فلمَّا خرَجا خرَج معهما يُعقِبانِه حتَّى قدِموا المدينةَ
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخروجِ مِن مكَّةَ حينَ اشتَدَّ عليه الأمرُ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اصبِرْ ) فقال : يا رسولَ اللهِ تطمَعُ أنْ يُؤذَنَ لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي لَأرجو ) فانتظَره أبو بكرٍ فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ظُهرًا فناداه فقال له : ( أخرِجْ مَن عندَك ) فقال أبو بكرٍ : إنَّما هما ابنتاي يا رسولَ اللهِ فقال : ( أشعَرْتَ أنَّه قد أُذِن لي في الخروجِ ) ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ الصُّحبةُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( الصُّحبةُ ) قال : يا رسولَ اللهِ عندي ناقتانِ قد كُنْتُ أعدَدْتُهما للخروجِ قالت : فأعطى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما وهي الجَدعاءُ فركِبا حتَّى أتَيَا الغارَ وهو بثَوْرٍ فتوارَيا فيه وكان عامرُ بنُ فُهَيْرةَ غلامًا لعبدِ اللهِ بنِ الطُّفَيلِ بنِ سَخْبرةَ أخو عائشةَ لِأمِّها وكان لأبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه مِنْحَةٌ فكان يرُوح بها ويغدو عليهم ويُصبِحُ فيَدَّلِجُ إليهما ثمَّ يسرَحُ فلا يفطَنُ به أحَدٌ مِن الرِّعاءِ فلمَّا خرَجا خرَج معهما يُعقِبانِه حتَّى قدِموا المدينةَ .
استأذنَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسمعَ صوتَ عائشةَ رضي اللهُ عنها عاليًا فلمَّا دخلَ تناولَها ليلطمَها وقالَ لا أراكِ ترفعينَ صوتَكِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحجزُهُ وخرج أبو بكرٍ مُغضَبًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ أبو بكرٍ كيفَ رأيتَني أنقذتُكِ منَ الرَّجلِ قال فمكثَ أبو بكرٍ أيَّامًا ثمَّ استأذنَ فوجدَهما قدِ اصطلحا فقالَ لهما أدخلاني في سلمِكما كما أدخلتُماني في حربِكما فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد فعلنا قد فعلنا .
استَأذَنَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ جاريةٌ تَضرِبُ بالدُّفِّ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فأمسَكتُ، قال: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ. .
استَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بَكرٍ في الخُروجِ حينَ اشتَدَّ عليه الأذى، فقال له: أقِمْ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أتَطمَعُ أن يُؤذَنَ لَكَ؟ فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي لَأرجو ذلك، قالت: فانتَظَرَه أبو بَكرٍ، فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ ظُهرًا، فناداه فقال: أخرِجْ مَن عِندَكَ، فقال أبو بَكرٍ: إنَّما هُما ابنَتايَ، فقال: أشَعَرتَ أنَّه قد أُذِنَ لي في الخُروجِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ الصُّحبةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصُّحبةَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، عِندي ناقَتانِ، قد كُنتُ أعدَدتُهما للخُروجِ، فأعطى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما -وهي الجَدعاءُ- فرَكِبا، فانطَلَقا حتَّى أتَيا الغارَ -وهو بثَورٍ- فتَوارَيا فيه، فكان عامِرُ بنُ فُهَيرةَ غُلامًا لعَبدِ اللهِ بنِ الطُّفَيلِ بنِ سَخبَرةَ، أخو عائِشةَ لأُمِّها، وكانَت لأبي بَكرٍ مِنحةٌ، فكان يَروحُ بها ويَغدو عليهم ويُصبِحُ، فيَدَّلِجُ إليهما ثُمَّ يَسرَحُ، فلا يَفطُنُ به أحَدٌ مِنَ الرِّعاءِ، فلَمَّا خَرَجَ خَرَجَ معهُما يُعقِبانِه حتَّى قدِما المَدينةَ، فقُتِلَ عامِرُ بنُ فُهَيرةَ يَومَ بئرِ مَعونةَ .
استأذنَ أبو بَكرٍ رضي اللَّه عنه على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسمِعَ صوتَ عائشةَ رضي اللَّه عنها عالِيًا وَهيَ تقولُ واللَّهِ لقد علمتُ أنَّ عليًا رضِي اللَّهُ عنهُ أحبُّ إليكَ مِن أبي .
استأذن أبو بكر رحمة الله عليه على النبي صلى الله عليه وسلم فسمع صوت عائشة عاليا فلما دخل تناولها ليلطمها وقال ألا أراك ترفعين صوتك على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يحجزه وخرج أبو بكر مغضبًا فقال النبي صلى الله عليه وسلم حين خرج أبو بكر كيف رأيتني أنقذتك من الرجل قال فمكث أبو بكر أياما ثم استأذن على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فوجدهما قد اصطلحا فقال لهما أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد فعلنا قد فعلنا .
استَأْذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعَ صَوتَ عائشةَ عاليًا، فلمَّا دخَلَ تناوَلَها لِيَلطِمَها، وقال: ألَا أراكِ تَرْفَعينَ صَوْتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحجُزُه، وخرَجَ أبو بَكرٍ مُغضَبًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرَجَ أبو بَكرٍ: كيف رَأيْتِني أنْقَذتُكِ من الرَّجُلِ؟ قال: فمكَثَ أبو بَكرٍ أيَّامًا، ثُمَّ استَأْذَنَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدَهما قدِ اصْطَلَحا، فقال لهما: أدْخِلاني في سِلْمِكما كما أدْخَلتُماني في حَربِكما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد فَعَلْنا، قد فَعَلْنا. .
استأذَنَ أبو بكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فسمِعَ صوتَ عائشةَ عاليًا فلمَّا دخلَ تناولَها ليلطِمَها وقالَ لا أراكِ ترفعينَ صوتَكِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ يحجِزُهُ فخرجَ أبو بكرٍ مغضَبًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ خرجَ أبو بكرٍ كيفَ رأيتِني أنقذتُكِ منَ الرَّجلِ فمكثَ أبو بكرٍ أيَّامًا ثمَّ استأذنَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فوجدَهما قدِ اصطَلحا فقالَ لَهُما أدخِلاني في سِلمِكما كما أدخلتُماني في حربِكما فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قد فعَلْنا قد فعَلْنا .
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وهو على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وأنا على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه فأصلَح عليه ثيابَه وجلَس فقضى إليه حاجتَه ثمَّ خرَج قالت عائشةُ : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذَن عليكَ أبو بكرٍ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على حالِكَ تلكَ ثمَّ استأذَن عليكَ عُمَرُ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على ذلكَ الحالِ ثمَّ استأذَن عليكَ عُثمانُ فأصلَحْتَ ثيابَكَ واحتفَظْتَ فقال : ( يا عائشةُ إنَّ عُثمانَ رجُلٌ حَيِيٌّ ولو أذِنْتُ له على تلكَ الحالِ خشيتُ ألَّا يقضيَ إليَّ حاجتَه ) .
لمَّا نزَلَتْ عَشرُ آياتٍ مِن بَراءةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ الله عنه، فبعَثَهُ بها ليَقرَأَها على أهلِ مكَّةَ، ثم دعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: أدرِكْ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فحيثُما لَحِقتَه فخُذِ الكِتابَ منه، فاذهَبْ به إلى مكةَ، فاقرَأْهُ عليهم. فلَحِقتُه بالجُحفةِ، فأخَذتُ الكِتابَ منه، ورجَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نزَلَ فيَّ شَيءٌ؟ قال: لا، ولكنَّ جِبريلَ جاءني، فقال: لن يُؤدِّيَ عنكَ إلَّا أنتَ أو رَجُلٌ مِنكَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين جاء أخذ من القراءةِ من حيثُ كان بلغ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين جاءَ، أخَذَ مِن القِراءَةِ مِن حيث كان بلَغَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه. .
لا مزيد من النتائج