نتائج البحث عن
«استأذن أبو موسى على عمر رضي الله عنهما ثلاثا ، فلم يؤذن له فرجع فلقيه عمر رضي»· 13 نتيجة
الترتيب:
استَأذَنَ أبو موسى على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما ثلاثًا، فلمْ يُؤذَنْ له فرَجَعَ، فلَقيَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فقال: ما شَأنُكَ رَجَعتَ؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن استَأذَنَ ثلاثًا فلمْ يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقال: لتَأتيَنَّ على هذه ببَيِّنةٍ أو لأفعَلَنَّ ولأفعَلَنَّ، فأَتى مَجلسَ قَومِه، فناشَدَهم اللهَ تَعالى، فقُلتُ: أنا معك، فشَهِدوا له، فخَلَّى عنه. .
استأذَنَ أبو موسى على عُمَرَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهما ثلاثًا فلمْ يُؤذَنْ له، فرَجَعَ فلَقيَه عُمَرُ فقال: ما شَأنُكَ رَجَعتَ؟ قال سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن استأذَنَ ثلاثًا فلمْ يُؤذَنْ له، فليَرجِعْ، فقال: لَتَأتيَنَّ على هذا ببَيِّنةٍ أو لأفعَلَنَّ ولأفعَلَنَّ، فأتى مَجلسَ قَومِه فناشَدَهم اللهَ تَعالى، فقُلتُ: أنا معك، فشَهِدوا له بذلك، فخَلَّى سَبيلَه. .
عن أبي سعيد الخدري، قال: استأذن أبو موسى على عمر ثلاثا، فلم يأذن له عمر، فرجع فلقيه عمر، فقال: ما شأنك رجعت ؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنِ اسْتأْذَن ثلاثًا فلمْ يُؤذَنْ له فلْيَرْجِعْ" قال: لتَأْتِيَنَّ على هذا ببَيِّنةٍ، أو لأَفْعَلَنَّ ولأَفْعَلَنَّ، فأَتى مجلِسَ قومِه، فناشَدهمُ اللهَ عزَّ وجلَّ، فقُلتُ: أنا معكَ، فشهِدوا له بذلك، فخلَّى سبيلَه. .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: إنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: واحِدةً ثِنتَينِ ثَلاثًا، ثُمَّ رَجَعَ أبو موسى فقال له عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لَتَأتيَنَّ على هذا ببَيِّنةٍ أو لَأفعَلَنَّ. قال: كَأنَّه يَقولُ: أجعَلُكَ نَكالًا في الآفاقِ، قال: فانطَلَقَ أبو موسى إلى مَجلِسٍ فيه الأنصارُ فذَكَرَ ذلك لَهم، فقال: ألَم تَعلَموا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا استَأذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، قالوا: بَلى. لا يَقومُ مَعَكَ إلَّا أصغَرُنا. قال: فقامَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: هذا أبو سَعيدٍ، فخَلَّى عنه. .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: سَلَّمَ عَبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ أبو موسى الأشعَريُّ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما ثَلاثَ مِرارٍ، فلَم يُؤذَنْ لَه، فرَجَعَ، فأرسَلَ عُمَرُ في إثرِه: لمَ رَجَعتَ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا سَلَّمَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُجَبْ فليَرجِعْ. .
جاءَ أبو موسى فاستأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ واحدةً، ثم استأذَنَ الثانيةَ، ثم استأذَنَ الثالثةَ، فلم يأذَنْ له فرَجَعَ، فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لَتأتِيَنِّي على ما قُلتَ ببَيِّنةٍ أو لأَفعَلَنَّ بكَ، قال: فأَتى الأنصارَ، فقال: ألستُم تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَ أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ إلَّا أصغَرُنا، قال: أبو سعيدٍ: فأتَيتُه فحدَّثْتُه. .
أنَّ أبا موسى الأَشْعَريَّ رَضِيَ اللهُ عنه استأذَنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه فلَمْ يُؤْذَنْ له -وكأنَّهُ كان مشغولًا-، فرجَعَ أبو موسى، ففَرَغَ عُمرُ، فقال: ألَمْ أسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ؟ ائْذَنوا له، فقيل: قد رجَعَ، فدَعاهُ، فقال: كنَّا نُؤْمَرُ بذلكَ، فقال: تَأْتيني على ذلكَ بالبَيِّنَةِ، فانطلَقَ إلى مجلسِ الأنصارِ، فسألهم، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ على هذا إلَّا أصغَرُنا: أبو سَعيدٍ الخُدْرِيُّ، فذهَبَ بأبي سَعيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمرُ: أَخَفِيَ عليَّ [هذا] مِن أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! أَلْهاني الصَّفْقُ بالأسواقِ -يَعْني: الخُروجَ إلى التِّجارةِ. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ: فحدَّثْتُه، وإنَّ قَميصَه لَيُصيبُ رَأْسي، [يعني حديثَ: جاءَ أبو موسى فاستأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ واحدةً، ثم استأذَنَ الثانيةَ، ثم استأذَنَ الثالثةَ، فلم يأذَنْ له فرَجَعَ، فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لَتأتِيَنِّي على ما قُلتَ ببَيِّنةٍ أو لأَفعَلَنَّ بكَ، قال: فأَتى الأنصارَ، فقال: ألستُم تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَ أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ إلَّا أصغَرُنا، قال: أبو سعيدٍ: فأتَيتُه فحدَّثْتُه.] .
عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، أنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه ثَلاثَ مَرَّاتٍ فلَم يَأذَنْ له، فرَجَعَ فقال: ألَم أسمَعْ صَوتَ عَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ آنِفًا؟ قالوا: بَلى. قال: فاطلُبوه. قال: فطَلَبوه. فدُعيَ. فقال: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: استَأذَنتُ ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، كُنَّا نُؤمَرُ بهذا، فقال: لَتَأتيَنَّ عليه بالبَيِّنةِ أو لَأفعَلَنَّ. قال: فأتى مَسجِدًا أو مَجلِسًا للأنصارِ فقالوا: لا يَشهَدُ لَكَ إلَّا أصغَرُنا، فقامَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، فشَهِدَ له، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: خَفيَ هذا عليَّ مِن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! ألهاني عنه الصَّفقُ بالأسواقِ! .
عن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ: أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ استَأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فلَم يُؤذَنْ له، وكَأنَّه كان مَشغولًا، فرَجَعَ أبو موسى، ففَرَغَ عُمَرُ، فقال: ألَم أسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ؟ ائذَنوا له، قيلَ: قد رَجَعَ، فدَعاه فقال: كُنَّا نُؤمَرُ بذلك، فقال: تَأتيني على ذلك بالبَيِّنةِ، فانطَلَقَ إلى مَجلِسِ الأنصارِ، فسَألَهم، فقالوا: لا يَشهَدُ لك على هذا إلَّا أصغَرُنا؛ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ. فذَهَبَ بأبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فقال عُمَرُ: أخَفيَ هذا عليَّ مِن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! ألهاني الصَّفقُ بالأسواقِ. يَعني الخُروجَ إلى تِجارةٍ. .
أنَّ أبا موسى استأذَن على عمرَ ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له وكأنَّه كان مشغولًا فرجَع أبو موسى ففزِع عمرُ فقال: ألم أسمَعْ صوتَ عبدِ اللهِ بنِ قيسٍ ائذَنوا له قيل: إنَّه قد رجَع فدعا به فقال: كنَّا نُؤمَرُ بذلك فقال: لَتأتيَنِّي على ذلك بالبيِّنةِ فانطلَق إلى مجلسِ الأنصارِ فسأَلهم فقالوا: لا يشهَدُ لك على ذلك إلَّا أصغَرُنا أبو سعيدٍ الخُدريُّ فانطلَق بأبي سعيدٍ فشهِد له فقال: خفي عليَّ هذا مِن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألهاني الصَّفقُ بالأسواقِ ولكِنْ سَلِّمْ ما شِئْتَ .
عن أبي سعيد الخدري، قال: كُنْتُ في حَلْقةٍ من حِلَقِ الأَنصارِ، فجاءَنا أبو موسى كأنَّه مَذعورٌ، فقال: إنَّ عُمرَ أَمَرني أنْ آتِيَه فأَتيْتُه، فاستأْذنْتُ ثلاثًا فلم يُؤذَنْ لي، فرجَعْتُ، وقد قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَنِ استأْذَن ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له، فلْيَرجِعْ"، فقال: لَتَجيئَنَّ ببَيِّنةٍ على الذي تقولُ، وإلَّا أَوْجعْتُكَ، قال أبو سعيدٍ: فأَتانا أبو موسى مَذعورًا -أو قال: فَزِعًا- فقال: أَستَشهِدُكم، فقال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: لا يقومُ معك إلَّا أَصغَرُ القومِ، قال أبو سعيدٍ: وكُنْتُ أَصغَرَهم، فقُمْتُ معه وشهِدْتُ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "مَنِ استأْذَن ثلاثًا، فلم يُؤذَنْ له فلْيَرجِعْ". .
أنَّ أبا موسى استأذَن على عمرَ ثلاثَ مرَّاتٍ فلم يُؤْذَنْ له فرجَع فبلَغ ذلك عمرَ فقال: ما ردَّك ؟ فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إذا استأذَن أحدُكم ثلاثَ مرَّاتٍ فلم يؤذَنْ له فلْيرجِعْ ) فقال: لِتجِئْني على هذا ببيِّنةٍ وإلَّا قال: حمَّادٌ: توعَّدَه قال: فانصرَف فدخَل المسجدَ فأتى مجلسَ الأنصارِ فقصَّ عليهم القصَّةَ ما قال لعمرَ وما قاله له عمرُ فقالوا: لا يقومُ معك إلَّا أصغَرُنا فقام معه أبو سعيدٍ الخُدريُّ فشهِد فقال له عمرُ: إنَّا لا نتَّهِمُك ولكنَّ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شديدٌ .
لا مزيد من النتائج