نتائج البحث عن
«استأذن ابن جرموز على علي ، فقال : من هذا ؟ قالوا : ابن جرموز يستأذن ؟ قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: استَأْذَن ابنُ جُرمُوزٍ على عليٍّ فقال: مَن هذا؟ قالوا: ابنُ جُرمُوزٍ يَستأْذِنُ. قال: ائْذَنوا له، لِيَدخُلْ قاتِلُ الزُّبَيرِ النَّارَ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ لكلِّ نبيٍّ حَواريًّا، وإنَّ حَواريَّ الزُّبَيرُ. .
استأذَنَ ابنُ جُرموزٍ على عليٍّ وأنا عندَه، فقال علِيٌّ: بَشِّرْ قاتِلَ ابنِ صَفيَّةَ بالنَّارِ؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لكلِّ نَبيٍّ حواريٌّ، وحواريَّ الزُّبَيرُ. .
جاء ابنُ جُرمُوزٍ يستأذِنُ على علِيٍّ فقال بشِّرْ قاتِلَ الزُّبَيرِ بالنَّارِ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ لكلِّ نَبيٍّ حَوَاريًّا وإنَّ الزُّبَيرَ حَوَاريِّي .
كنَّا عندَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فجاءَ ابنُ جُرْموزٍ يَسْتأذِنُ عليه، فقالَ عَليٌّ: أتَقتُلُ ابنَ صَفيَّةَ تَفخُّرًا؟ ائْذَنوا له وبَشِّروه بالنَّارِ، سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لكلِّ نَبيٍّ حَواريٌّ، وإنَّ الزُّبَيرَ حَواريَّ وابنُ عَمَّتي. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: استَأْذَن ابنُ جُرمُوزٍ على عليٍّ وأنا عندَه، فقال عليٌّ: بَشِّرْ قاتلَ ابنِ صَفيَّةَ بالنَّارِ، ثُم قال عليٌّ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ لكلِّ نبيٍّ حَواريًّا، وحَواريَّ الزُّبَيرُ، قال عبدُ اللهِ: قال أبي: سمِعْتُ سُفيانَ يقولُ: الحَواريُّ: النَّاصرُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال للزُّبيرِ يومَ الجملِ : أجئتَ تُقاتِلُ ابنَ عبدِ المطَّلبِ ؟ قال : فرجع الزُّبيرُ فلقيه ابنُ جُرموزٍ فقتله ، قال : فجاء ابنُ عبَّاسٍ إلى عليٍّ فقال : إلى أين يدخُلُ قاتلُ ابنِ صفيَّةَ ؟ قال : النَّارَ .
كنتُ مع الزُّبَيرِ يومَ الجَملِ، وكانوا يُسلِّمونَ عليه بالإمْرةِ، إلى أنْ قال: فطَعَنَه ابنُ جُرْموزٍ ثانيًا، فأثبَتَه، فوَقَعَ، ودُفِنَ بوادي السِّباعِ، وجلَسَ علِيٌّ رضيَ اللهُ عنه يَبكي عليه هو وأصحابُه. .
عن ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه قال للزُّبَيرِ يومَ الجَملِ: يا ابنَ صَفيَّةَ، هذه عائشةُ تُملِّكُ المُلكَ طَلحةَ، فأنت عَلامَ تُقاتِلُ قَريبَكَ علِيًّا؟ زاد فيه غيرُ أبي شِهابٍ: فرجَعَ الزُّبَيرُ، فلَقيَه ابنُ جُرْموزٍ، فقتَلَه. .
عن جُرْموزٍ الهُجَيميِّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أوصِني، قال: «أوصيكَ أن لا تَكونَ لَعَّانًا» .
عن عبيد بن عمير أن أبا موسى استأذن على عمرَ – بهذه القصةِ – [أي قصة: عن أبي موسى أنه أتى عمر فاستأذن ثلاثا فقال يستأذن أبو موسى يستأذن الأشعري يستأذن عبدالله بن قيس فلم يؤذن له فرجع فبعث إليه عمر ما ردك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستأذن أحدكم ثلاثا فإن أذن له وإلا فليرجع قال ائتني ببينة على هذا فذهب ثم رجع فقال هذا أبي فقال أبي يا عمر لا تكن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر لا أكون عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم] قال فيه: فانطلق بأبي سعيدٍ فشَهِدَ له ، فقال: أُخفيَ عليَّ هذا من أمرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ ألهاني السَّفقُ بالأسواقِ ، ولكن سلِّم ما شئتَ ، ولا تستأذن. .
أنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أستأذنُ علَى أمِّي قالَ نعم فأمرَ أن يستأذنَ عليها .
استَأذَنَ عَمرُو بنُ العاصِ على فاطمةَ، فأذِنَتْ له، قال: ثَمَّ عليٌّ؟ قالوا: لا، قال: فرجَعَ، ثُم استَأذَنَ عليها مرَّةً أُخْرى، فقال: ثَمَّ عليٌّ؟ قالوا: نَعم، فدخَلَ عليها، فقال له عليٌّ: ما منَعَكَ أنْ تدخُلَ حينَ لم تَجِدْني هاهنا، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أنْ نَدخُلَ على المُغيباتِ. .
«سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ: أَسْتَأذِنُ على أُخْتي؟ قالَ: نَعمْ، قُلْتُ: إنَّها في حِجْري؟ فأنا أَمونُها، فقَرَأَ ابنُ عبَّاسٍ: {وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ}، فالإذْنُ واجِبٌ على خَلْقِ اللهِ أجْمَعينَ». .
اسْتأْذَنَ رَجلٌ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: استأذِنوا لابنِ الأخيارِ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إيذَنوا لابنِ الأخيارِ. فلمَّا دَخَلَ قالَ له عُمَرُ: مَنْ أنتَ؟ قالَ: أنا فلانُ ابنُ فلانِ ابنِ فلانٍ، قالَ: فجَعَلَ يعُدُّ رِجالًا مِن أشرافِ الجاهليَّةِ، فقالَ له عُمَرُ: أنتَ يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ؟ قالَ: لا. قالَ: ذاكَ ابنُ الأخيارِ، وأنتَ ابنُ الأشرارِ، إنَّما تَعُدُّ علَيَّ رِجالَ أهلِ النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج