نتائج البحث عن
«استأذن ابن عباس على عائشة ، فلم يزل بها بنو أخيها ، قالت : أخاف أن يزكيني ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
استأذنَ ابنُ عباسٍ على عائشةَ فلم يزل بها بنو أخيها قالت : أخافُ أن يُزَكِّيني فلمَّا أَذِنَتْ لهُ قال : ما بينكِ وبين أن تَلْقِي الأحبَّةَ إلا أن يُفارِقَ الروحُ الجسدَ كنتِ أَحَبَّ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يكن يُحبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا طَيِّبًا وسقطت قلادتُكِ ليلةَ الأبواءِ فنزلت فيكِ آياتٌ من القرآنِ فليس مسجدٌ من مساجدِ المسلمينَ إلا يُتْلَى فيهِ عذركِ آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ فقالت : دعني من تزكيتَكَ يا ابنَ عباسٍ فواللهِ لوددتُ
استأذنَ ابنُ عباسٍ على عائشةَ فلم يزل بها بنو أخيها قالت : أخافُ أن يُزَكِّيني فلمَّا أَذِنَتْ لهُ قال : ما بينكِ وبين أن تَلْقِي الأحبَّةَ إلا أن يُفارِقَ الروحُ الجسدَ كنتِ أَحَبَّ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يكن يُحبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا طَيِّبًا وسقطت قلادتُكِ ليلةَ الأبواءِ فنزلت فيكِ آياتٌ من القرآنِ فليس مسجدٌ من مساجدِ المسلمينَ إلا يُتْلَى فيهِ عذركِ آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ فقالت : دعني من تزكيتَكَ يا ابنَ عباسٍ فواللهِ لوددتُ .
عَنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ، إن شاءَ اللهُ يَعني -استَأذَنَ ابنُ عَبَّاسٍ على عائِشةَ، فلَم يَزَلْ بها بَنو أخيها، قالت: أخافُ أن يُزَكِّيَني، فلَمَّا أذِنَت له، قال: ما بَينَكِ وبَينَ أن تَلقَيِ الأحِبَّةَ إلَّا أن يُفارِقَ الرُّوحُ الجَسَدَ، كُنتِ أحَبَّ أزواجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه، ولَم يَكُنْ يُحِبُّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا طَيِّبًا، وسَقَطَت قِلادَتُكِ لَيلةَ الأبواءِ، فنَزَلَت فيكِ آياتٌ مِنَ القُرآنِ، فليس مَسجِدٌ مِن مَساجِدِ المُسلِمينَ إلَّا يُتلى فيه عُذرُكِ آناءَ اللَّيلِ، وآناءَ النَّهارِ، فقالت: دَعني مِن تَزكيَتِكَ يا ابنَ عَبَّاسٍ، فواللهِ لَودِدتُ .
جاءَ ابنُ عبَّاسٍ يَستأذِنُ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها في مرضِها، فأبتْ أنْ تأذَنَ له، فقالَ لها بَنو أخيها: ائذَنِي لهُ؛ فإنَّه مِن خيرِ ولَدِكِ، قالتْ: دَعُونِي مِن تزكيتِهِ، فلمْ يزالوا بها حتَّى أذِنَتْ لهُ، فلمَّا دَخَلوا عليها، قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّما سُمِّيتِ أُمَّ المؤمنِينَ؛ لتَسْعدِي، وإنَّه لاسمُكِ قبلَ أنْ تُولَدِي؛ إنَّكِ كُنتِ مِن أحبِّ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهِ، ولمْ يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ إلَّا طَيِّبًا، وما بينَكِ وبينَ أنْ تَلْقَيِ الأحبَّةَ إلَّا أنْ تُفارِقَ الرُّوحُ الجسَدَ، ولقد سَقطَتْ قِلادتُكِ ليلةَ الأَبْواءِ، فجعَلَ اللهُ للمسلِمينَ خِيرةً في ذلكَ، فأنزَلَ اللهُ تباركَ وتَعالَى آيةَ التَّيمُّمِ، ونَزلَتْ فيكِ آياتٌ مِن القرآنِ، فليسَ مَسجِدٌ مِن مساجدِ المُسلِمينَ إلَّا يُتلَى فيهِ عُذْرُكِ آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، فقالتْ: دَعْنِي مِن تزكِيَتِكَ لي يا ابنَ عبَّاسٍ، فودِدْتُ أنِّي كنتُ نَسْيًا مَنسِيًّا. .
أنَّ عائشةَ رضي اللهُ عنها دبَّرَتْ أمَةً لها فاشتكت عائشةُ فسأل بنو أخيها طبيبًا من الزُّطِّ فقال إنكم تُخبروني عن امرأةٍ مسحورةٍ سحرتْها أمَةٌ لها فأُخبِرَت عائشةُ قالت سحَرْتيني ؟ فقالت نعم فقالت ولم ؟ لا تُنجِبين أبدًا ثم قالت بِيعوها من شرِّ العربِ مَلَكةً .
قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: استَأذَنَ ابنُ عَبَّاسٍ قَبلَ مَوتِها على عائِشةَ وهي مَغلوبةٌ، قالت: أخشى أن يُثنيَ عليَّ، فقيلَ: ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومِن وُجوهِ المُسلِمينَ، قالت: ائذَنوا له، فقال: كيفَ تَجِدينَكِ؟ قالت: بخَيرٍ إنِ اتَّقَيتُ، قال: فأنتِ بخَيرٍ إن شاءَ اللهُ؛ زَوجةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم يَنكِحْ بِكرًا غَيرَكِ، ونَزَلَ عُذرُكِ مِنَ السَّماءِ. ودَخَلَ ابنُ الزُّبَيرِ خِلافَه، فقالت: دَخَلَ ابنُ عَبَّاسٍ فأثنى عليَّ، وودِدتُ أنِّي كُنتُ نِسيًا مَنسيًّا. .
عن عَمرةَ، قالت: اشتَكَت عائِشةُ فطالَ شَكواها، فقدِمَ إنسانٌ المَدينةَ يَتَطَبَّبُ، فذَهَبَ بَنو أخيها يَسألونَه عن وجَعِها، فقال: واللهِ إنَّكُم تَنعَتونَ نَعتَ امرَأةٍ مَطبوبةٍ، قال: هذه امرَأةٌ مَسحورةٌ سَحَرَتها جاريةٌ لها، قالت: نَعَم، أرَدتُ أن تَموتي فأُعتَقَ، قال: وكانَت مُدَبَّرةً، قالت: «بيعوها في أشَدِّ العَرَبِ مَلَكةً، واجعَلوا ثَمَنَها في مِثلِها». .
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ به وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ، بينَ عَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ وبينَ رَجُلٍ آخَرَ. قال عُبَيدُ اللهِ: فأخبَرتُ عَبدَ اللهِ بالذي قالت عائِشةُ: فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: هل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قال: قُلتُ: لا. قال ابنُ عَبَّاسٍ: هو عَليٌّ. .
أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أصابَها مَرضٌ، وأنَّ بعضَ بَني أخِيها ذَكَروا شَكْواها لرَجُلٍ مِن الزُّطِّ يَتطَبَّبُ، وأنَّه قال لهم: إنَّهُم لَيَذْكُرون امرأةً مَسْحورةً سَحَرَتْها جاريةٌ في حِجْرِها صَبِيٌّ، في حِجْرِ الجاريةِ الآنَ صبِيٌّ قدْ بالَ في حِجْرِها، فقالَ: ائتُوني بها، فأُتِيَ بها فقالتْ عائشةُ: سَحَرْتِني؟ قالتْ: نَعَمْ، قالتْ: لِمَ؟ قالتْ: أرَدْتُ أنْ أُعتَقَ، وكانتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها قدْ أعتَقَتْها عنْ دُبُرٍ مِنها، فقالَتْ: إنَّ للهِ علَيَّ ألَّا تُعْتَقِينَ أبدًا. انظُروا شَرَّ البُيوتِ مَلَكةً، فبِيعوها مِنْهم، ثمَّ اشْتَرُوا بثَمَنِها رَقَبةً فأعْتِقُوها. .
عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها قالت : استأذن رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت عائشةُ وأنا معه في البيتِ ، فقال رسولُ اللهِ : بئس ابنُ العَشيرةِ ثمَّ أذِن له ، قالت عائشةُ : فلم أنشَبْ أن سمِعتُ ضحِكَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه فلمَّا خرج الرَّجلُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ قلتَ فيه ما قلتَ ثمَّ لم تنشَبْ أن ضحِكتَ معه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ من شرِّ النَّاسِ من اتَّقاه النَّاسُ لشرِّه .
دخَلْتُ أنا وعُبيدُ بنُ عُميرٍ على عائشةَ فقالت لِعُبيدِ بنِ عُميرٍ : قد آن لك أنْ تزورَنا فقال : أقولُ يا أمَّهْ كما قال الأوَّلُ : زُرْ غِبًّا تزدَدْ حُبًّا قال : فقالت : دعُونا مِن رَطانتِكم هذه قال ابنُ عُميرٍ : أخبِرينا بأعجَبِ شيءٍ رأَيْتِه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فسكَتَتْ ثمَّ قالت : لَمَّا كان ليلةٌ مِن اللَّيالي قال : ( يا عائشةُ ذَرِيني أتعبَّدِ اللَّيلةَ لربِّي ) قُلْتُ : واللهِ إنِّي لَأُحِبُّ قُرْبَك وأُحِبُّ ما سرَّك قالت : فقام فتطهَّر ثمَّ قام يُصَلِّي قالت : فلم يزَلْ يبكي حتَّى بَلَّ حجرَه قالت : ثمَّ بكى فلم يزَلْ يبكي حتَّى بَلَّ لِحيتَه قالت : ثمَّ بكى فلم يزَلْ يبكي حتَّى بَلَّ الأرضَ فجاء بلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ فلمَّا رآه يبكي قال : يا رسولَ اللهِ لِمَ تَبكي وقد غفَر اللهُ لك ما تقدَّم وما تأخَّر ؟ قال : ( أفلا أكونُ عبدًا شكورًا لقد نزَلَتْ علَيَّ اللَّيلةَ آيةٌ، ويلٌ لِمَن قرَأها ولم يتفكَّرْ فيها {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} [آل عمران: 190] ) الآيةَ كلَّها .
دخلتُ أَنا وعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ على عائشةَ فقالت لعُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ : قد آنَ لَكَ أن تزورَنا ؟ فقالَ : أقولُ يا أمَّه كما قالَ الأوَّلُ زُرْ غِبًّا تزدَدْ حبًّا قالَ فقالَت دَعونا من رطانَتِكم هذِهِ قالَ ابنُ عُمَيْرٍ أخبرينا بأعجَبِ شيءٍ رأيتِهِ من رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ - قالَ فسَكَتَت ثمَّ قالت لمَّا كانَ ليلةٌ منَ اللَّيالي قالَ: يا عائشةُ ذريني أتعبَّدُ اللَّيلةَ لربِّي قلتُ واللَّهِ إنِّي لأحبُّ قربَكَ وأحبُّ ما سرَّكَ قالَت فقامَ فتطَهَّرَ ثمَّ قامَ يصلِّي قالَت فلَمْ يزَلْ يَبكي حتَّى بلَّ حِجرَهُ قالَت ثمَّ بَكى فلم يزَلْ يبكي حتَّى بلَّ لِحيتَهُ قالَت ثمَّ بَكَى فلم يزَل يَبكي حتَّى بلَّ الأرضَ فجاءَ بلالٌ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ فلمَّا رآهُ يبكي قالَ: يا رسولَ اللَّهِ لِمَ تَبكي وقد غَفرَ اللَّهُ لَكَ ما تقدَّمَ وما تأخَّرَ قالَ: أفلا أَكونُ عبدًا شَكورًا لقد نَزَلَت عليَّ اللَّيلةَ آيةٌ ويلٌ لمن قرأَها ولم يتفَكَّر فيها إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الآيةَ كلَّها . .
عن عَطاءٍ قال: دَخَلتُ أنا وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ على عائشةَ فقالتْ لعُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ: قد آنَ لكَ أنْ تَزورَنا؟! فقال: أقولُ يا أُمَّهْ كما قال الأوَّلُ: زُرْ غِبًّا تَزدَدْ حُبًّا، قال: فقالتْ: دَعُونا مِن رَطانتِكم هذه، قال ابنُ عُمَيرٍ: أخبِرينا بأعجبِ شَيءٍ رَأَيتِه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فسَكَتَتْ ثُمَّ قالتْ: لمَّا كان ليلةٌ مِنَ اللَّيالي قال: يا عائشةُ، ذَرِيني أتَعبَّدِ اللَّيلةَ لربِّي، قُلتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّ قُربَكَ، وأُحِبُّ ما سَرَّكَ، قالتْ: فقام فتَطهَّرَ، ثُمَّ قام يُصلِّي، قالتْ: فلمْ يَزَلْ يَبكي حتى بَلَّ حِجرَه، قالتْ: ثُمَّ بَكى، فلمْ يَزَلْ يَبكي حتى بَلَّ لِحيَتَه، قالتْ: ثُمَّ بَكى، فلمْ يَزَلْ يَبكي حتى بَلَّ الأرضَ، فجاء بِلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ، فلمَّا رَآه يَبكي قال: يا رسولَ اللهِ، لِمَ تَبكي وقد غفَرَ اللهُ لكَ ما تَقدَّمَ وما تَأخَّرَ؟ قال: أفَلا أكونُ عبدًا شَكورًا؟! لقد نَزَلَتْ علَيَّ اللَّيلةَ آيةٌ، وَيلٌ لمَن قرَأَها ولم يَتفكَّرْ فيها: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} [البقرة: 164]، الآيةَ كلَّها. .
قالت عائِشةُ: لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واشتَدَّ وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه الأرضَ، وكان بينَ العَبَّاسِ ورَجُلٍ آخَرَ، قال عُبَيدُ اللهِ: فذَكَرتُ ذلك لابنِ عَبَّاسٍ ما قالت عائِشةُ، فقال لي: وهل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قُلتُ: لا، قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ. .
عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: دخَلْتُ أنا وعُبيدُ بنُ عُميرٍ على عائشةَ فقالت لِعُبيدِ بنِ عُميرٍ : قد آن لك أنْ تزورَنا فقال : أقولُ يا أمَّهْ كما قال الأوَّلُ : زُرْ غِبًّا تزدَدْ حُبًّا قال : فقالت : دعُونا مِن رَطانتِكم هذه قال ابنُ عُميرٍ : أخبِرينا بأعجَبِ شيءٍ رأَيْتِه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فسكَتَتْ ثمَّ قالت : لَمَّا كان ليلةٌ مِن اللَّيالي قال : ( يا عائشةُ ذَرِيني أتعبَّدِ اللَّيلةَ لربِّي ) قُلْتُ : واللهِ إنِّي لَأُحِبُّ قُرْبَك وأُحِبُّ ما سرَّك قالت : فقام فتطهَّر ثمَّ قام يُصَلِّي قالت : فلم يزَلْ يبكي حتَّى بَلَّ حجرَه قالت : ثمَّ بكى فلم يزَلْ يبكي حتَّى بَلَّ لِحيتَه قالت : ثمَّ بكى فلم يزَلْ يبكي حتَّى بَلَّ الأرضَ فجاء بلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ فلمَّا رآه يبكي قال : يا رسولَ اللهِ لِمَ تَبكي وقد غفَر اللهُ لك ما تقدَّم وما تأخَّر ؟ قال : ( أفلا أكونُ عبدًا شكورًا لقد نزَلَتْ علَيَّ اللَّيلةَ آيةٌ، ويلٌ لِمَن قرَأها ولم يتفكَّرْ فيها {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} [آل عمران: 190] ) الآيةَ كلَّها .
عن ذَكْوانَ مولى عائشةَ أنَّه استأذَنَ لابن عبَّاسٍ على عائشةَ وهي تموتُ وعندَها ابنُ أخيها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ، فقال: هذا ابنُ عبَّاسٍ يستأذِنُ عليكِ، وهو مِن خَيرِ بَنيكِ؟ فقالتْ: دَعْني مِن ابنِ عبَّاسٍ ومِن تَزْكيتِه. فقال لها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ: إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، فَقيهٌ في دِينِ اللهِ، فأْذَني له، فلْيُسلِّمْ عليكِ، ولْيُودِّعْكِ. قالتْ: فأْذَنْ له إنْ شِئتَ. قال: فأذِنَ له، فدخَلَ ابنُ عبَّاسٍ، ثمَّ سلَّمَ وجلَسَ، وقال: أَبْشري يا أمَّ المؤمنينَ، فواللهِ ما بينَكِ وبينَ أنْ يذهَبَ عنكِ كلُّ أذًى ونصَبٍ -أو قال: وصَبٍ، وتَلْقَيِ الأَحَبَّةَ محمَّدًا وحِزبَه، أو قال: أصحابَه- إلَّا أنْ تفارِقَ رُوحُكِ جسَدَكِ. فقالتْ: وأيضًا فقال ابنُ عبَّاسٍ: كنتِ أحبَّ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه، ولم يكُنْ يحبُّ إلَّا طيِّبًا، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ براءَتَكِ مِن فَوقِ سَبْعِ سَمواتٍ، فليسَ في الأرضِ مسجِدٌ إلَّا وهو يُتْلَى فيه آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ، وسقَطَتْ قِلادَتُكِ بالأَبْواءِ، فاحتبَسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المنزِلِ والناسُ معه في ابتغائِها -أو قال: في طلَبِها حتى أصبَحَ القَومُ على غَيرِ ماءٍ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا...} [المائدة: 6] الآيةَ، فكان في ذلكَ رُخْصةٌ للناسِ عامَّةً في سبَبِكِ، فواللهِ إنَّكِ لمباركةٌ. فقالتْ: دَعْني يا ابنَ عبَّاسٍ مِن هذا، فواللهِ لودِدتُ أنِّي كنتُ نَسْيًا مَنْسيًّا. .
لا مزيد من النتائج