نتائج البحث عن
«استأذن الأشعث بن قيس على علي - رضي الله عنه - فرده قنبر ، فأدمى أنفه ، فخرج علي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن الأشعثِ بنِ قيسٍ رضِي اللهُ عنه قال اشتريتُ يميني مرَّةً بسبعين ألفًا .
استأذنَ الأشعَثُ بنُ قيسٍ على معاوِيَةَ بالكوفَةِ فحَجَبَهُ مليًّا وعندَهُ ابنُ عباسٍ والحسنُ بنُ علِيٍّ فقال أعَنْ هذَيْنِ حَجَبْتَنِي يا أميرَ المؤمنينَ تَعْلَمُ أنَّ صاحِبَهُم جاءَنا فملَأَنَا كَذِبًا يعْنِي عَلِيًّا فقال ابنُ عباسٍ واللهِ عندَهُ مهرَةُ جدِّكَ وطَعَنَ في اسْتِ أبيكَ فقال ألَا تسمعُ يا أميرَ المؤمنينَ ما يقولُ قال أنتَ بدَأْتَ .
عن عليٍّ رضِي اللهُ عنه أنَّ رجلًا جاء إليه فسارَّه فقال يا قَنْبَرُ أخرِجْه من المسجدِ فأقِمْ عليه الحدَّ .
أنَّ أبا موسى الأَشْعَريَّ رَضِيَ اللهُ عنه استأذَنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه فلَمْ يُؤْذَنْ له -وكأنَّهُ كان مشغولًا-، فرجَعَ أبو موسى، ففَرَغَ عُمرُ، فقال: ألَمْ أسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ؟ ائْذَنوا له، فقيل: قد رجَعَ، فدَعاهُ، فقال: كنَّا نُؤْمَرُ بذلكَ، فقال: تَأْتيني على ذلكَ بالبَيِّنَةِ، فانطلَقَ إلى مجلسِ الأنصارِ، فسألهم، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ على هذا إلَّا أصغَرُنا: أبو سَعيدٍ الخُدْرِيُّ، فذهَبَ بأبي سَعيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمرُ: أَخَفِيَ عليَّ [هذا] مِن أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! أَلْهاني الصَّفْقُ بالأسواقِ -يَعْني: الخُروجَ إلى التِّجارةِ. .
حديث في ضربِ الزَّوجةِ وفي الحضِّ على الوِترِ [يعني حديث: عنِ الأشْعَثِ بنِ قَيْسٍ، قالَ: تضيَّفْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقامَ في بعضِ اللَّيْلِ، فتَناوَلَ امرأتَه، فضَرَبَها ثمَّ ناداني: يا أشعَثُ، قلْتُ: لَبَّيْكَ ، قالَ: احفَظْ عنِّي ثلاثًا حَفِظْتُهنَّ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُسْألُ الرَّجُلُ فيِمَ يَضرِبُ امرأتَه، ولا تَسألْهُ عمَّنْ يَعتمِدُ مِن إخوانِه ولا يَعتَمِدُهم، ولا تَنَمْ إلَّا على وِتْرٍ.] .
عن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ: أنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ ثَلاثًا، فكَأنَّه وجَدَه مَشغولًا، فرَجَعَ فقال عُمَرُ: ألَم تَسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ؟ ائذَنوا له، فدُعيَ له، فقال: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: إنَّا كُنَّا نُؤمَرُ بهذا، قال: لَتُقيمَنَّ على هذا بَيِّنةً أو لأفعَلَنَّ، فخَرَجَ فانطَلَقَ إلى مَجلِسٍ مِنَ الأنصارِ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ على هذا إلَّا أصغَرُنا، فقامَ أبو سَعيدٍ فقال: كُنَّا نُؤمَرُ بهذا، فقال عُمَرُ: خَفيَ عليَّ هذا مِن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ألهاني عنه الصَّفقُ بالأسواقِ! .
عنِ الأشْعَثِ بنِ قَيْسٍ، قالَ: تضيَّفْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقامَ في بعضِ اللَّيْلِ، فتَناوَلَ امرأتَه، فضَرَبَها ثمَّ ناداني: يا أشعَثُ، قلْتُ: لَبَّيْكَ، قالَ: احفَظْ عنِّي ثلاثًا حَفِظْتُهنَّ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُسْألُ الرَّجُلُ فيِمَ يَضرِبُ امرأتَه، ولا تَسألْهُ عمَّنْ يَعتمِدُ مِن إخوانِه ولا يَعتَمِدُهم، ولا تَنَمْ إلَّا على وِتْرٍ. .
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وهو على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وأنا على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه فأصلَح عليه ثيابَه وجلَس فقضى إليه حاجتَه ثمَّ خرَج قالت عائشةُ : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذَن عليكَ أبو بكرٍ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على حالِكَ تلكَ ثمَّ استأذَن عليكَ عُمَرُ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على ذلكَ الحالِ ثمَّ استأذَن عليكَ عُثمانُ فأصلَحْتَ ثيابَكَ واحتفَظْتَ فقال : ( يا عائشةُ إنَّ عُثمانَ رجُلٌ حَيِيٌّ ولو أذِنْتُ له على تلكَ الحالِ خشيتُ ألَّا يقضيَ إليَّ حاجتَه ) .
أنَّهُ باعَ منَ الأشعَثِ بنِ قيسٍ رَقيقًا مِن رقيقِ الإمارةِ فاختَلفا في الثَّمَنِ ، فقالَ ابنُ مسعودٍ بعتُكَ بعشرينَ ألفًا ، وقالَ الأشعثُ بنُ قيسٍ: إنَّما اشتَريتُ مِنكَ بعَشرةِ آلافٍ ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: إن شئتَ حدَّثتُكَ بحَديثٍ سَمِعْتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: هاتِهِ ، قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ: إذا اختَلفَ البيِّعانِ ، وليسَ بينَهُما بيِّنةٌ ، والبيعُ قائمٌ بعينِهِ ، فالقَولُ ما قالَ البائعُ ، أو يتَرادَّانِ البيعَ ، قالَ: فإنِّي أرى أن أردَّ البَيعَ ، فردَّهُ .
عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، أنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه ثَلاثَ مَرَّاتٍ فلَم يَأذَنْ له، فرَجَعَ فقال: ألَم أسمَعْ صَوتَ عَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ آنِفًا؟ قالوا: بَلى. قال: فاطلُبوه. قال: فطَلَبوه. فدُعيَ. فقال: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: استَأذَنتُ ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، كُنَّا نُؤمَرُ بهذا، فقال: لَتَأتيَنَّ عليه بالبَيِّنةِ أو لَأفعَلَنَّ. قال: فأتى مَسجِدًا أو مَجلِسًا للأنصارِ فقالوا: لا يَشهَدُ لَكَ إلَّا أصغَرُنا، فقامَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، فشَهِدَ له، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: خَفيَ هذا عليَّ مِن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! ألهاني عنه الصَّفقُ بالأسواقِ! .
كان لي على رجلٍ من كِنْدَةَ دَينٌ وكُنْتُ أختَلِفُ إليه بالأسحارِ فأدرَكَتْني صلاةُ الفجرِ في مسجدِ الأشعثِ بنِ قيسٍ فصلَّيْتُ فلمَّا سلَّم الإمامُ وضَع قُدَّامَ كلِّ إنسانٍ حُلَّةً ونعلًا وخمسَ مائةِ درهمٍ قُلْتُ إنِّي لَسْتُ من أهلِ المسجدِ فقُلْتُ ما هذا قالوا قدِم الأشعثُ بنُ قيسٍ من مكَّةَ .
استَأذَنَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ جاريةٌ تَضرِبُ بالدُّفِّ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فأمسَكتُ، قال: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ. .
أنَّ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ دَخَلَ على عبدِ اللهِ يَومَ عاشوراءَ، وهو يَأكُلُ، فقال: يا أبا مُحَمَّدٍ، ادنُ فكُلْ، قال: إنِّي صائِمٌ، قال: كُنَّا نَصومُه ثُمَّ تُرِكَ. .
عنِ الأشعثِ بنِ قَيسٍ رضِيَ اللهُ عنه قال: ضِفتُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فلما كان في بعضِ اللَّيلِ قام إلى امرأتِه لِيَضرِبَها، فحَجَزتُ بينَهما، فرَجَعَ إلى فِراشِه، فلما أَخَذَ مَضجَعَه قال: يا أشعَثُ، احفَظْ عني شيئًا سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَسأَلْ رَجُلًا فيما يَضرِبُ امرأتَه. .
لا مزيد من النتائج