نتائج البحث عن
«استأذن حسان النبي صلى الله عليه وسلم في قريش ، قال : كيف تصنع بنسبي فيهم ؟ قال»· 13 نتيجة
الترتيب:
استأذن حسانٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في هجاءِ المشركين قال فكيف بنسبي فيهم قال أسلُّكَ منهم كما تُسلُّ الشعرةُ من العجينِ .
استَأذَنَ حَسَّانُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هِجاءِ المُشرِكينَ، قال: كيفَ بنَسَبي؟ فقال حَسَّانُ: لَأسُلَّنَّك منهم كما تُسَلُّ الشَّعَرةُ مِنَ العَجينِ، وعَن أبيه، قال: ذَهَبتُ أسُبُّ حَسَّانَ عِندَ عائِشةَ، فقالت: لا تَسُبَّه؛ فإنَّه كان يُنافِحُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
استأذَن حسَّانُ بنُ ثابتٍ رسولَ اللهِ في هِجاءِ المُشرِكينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كيف بنسَبي ؟ ) قال حسَّانُ : لَأسُلَّنَّكَ منهم كما تُسَلُّ الشَّعرةُ مِن العجينِ .
اسْتأذَنَ حسَّانُ بنُ ثابِتٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هِجاءِ المُشْرِكينَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فكيف بنَسَبي فيهم؟ فقالَ حسَّانُ: لَأَسُلَّنَّكَ منهم كما تُسَلُّ الشَّعرةُ منَ العَجينِ. قالَ هِشامٌ: قالَ أبي: وذهَبْتُ أسُبُّ حسَّانَ عندَ عائشةَ فقالَتْ: لا تسُبَّ حسَّانَ؛ فإنَّه كانَ يُنافِحُ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
ذَهَبتُ أسُبُّ حَسَّانَ عِندَ عائِشةَ، فقالت: لا تَسُبَّه؛ فإنَّه كان يُنافِحُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالت عائِشةُ: استَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هِجاءِ المُشرِكينَ، قال: كيفَ بنَسَبي؟ قال: لَأسُلَّنَّك منهم كما تُسَلُّ الشَّعَرةُ مِنَ العَجينِ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عُقبةَ، حَدَّثَنا عُثمانُ بنُ فَرقَدٍ، سَمِعتُ هِشامًا، عن أبيه، قال: سَبَبتُ حَسَّانَ وكان مِمَّن كَثَّرَ عليها. .
استَأذَنَ حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هِجاءِ المُشرِكينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فكيفَ بنَسَبي؟ فقال حَسَّانُ: لَأسُلَّنَّك منهم كما تُسَلُّ الشَّعَرةُ مِنَ العَجينِ. وعَن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، قال: ذَهَبتُ أسُبُّ حَسَّانَ عِندَ عائِشةَ، فقالت: لا تَسُبُّه؛ فإنَّه كان يُنافِحُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
استأذنَ حسَّانُ، النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في هِجاءِ المشرِكينَ . قالَ: فَكَيفَ تَنسِبُني فيهم قالَ: أسُلُّكَ منهُم كما تُسلُّ الشَّعرةُ منَ العَجينِ .
قال حَسَّانُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي في أبي سُفيانَ، قال: كيفَ بقَرابَتي منه؟ قال: والذي أكرَمَكَ لأسُلَّنَّكَ منهم كما تُسَلُّ الشَّعرةُ مِنَ الخَميرِ، فقال حَسَّانُ: وإنَّ سَنامَ المَجدِ مِن آلِ هاشِمٍ... بَنو بنتِ مَخزومٍ ووالِدُكَ العَبدُ، قَصيدَتَه هذه، وفي روايةٍ: استَأذَنَ حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هِجاءِ المُشرِكينَ، ولَم يَذكُرْ أبا سُفيانَ، وقال بَدَلَ الخَميرِ: العَجينِ. .
لمَّا أن هجَتْ قُرَيشٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحزنَهُ ذلكَ فقال لعبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ اهجُ قُرَيشًا فهجاهُم هجاءً ليسَ بالبليغِ إليهِم فلَم يرضَ بهِ قال فبعثَ إلى كعبِ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ وكان يقولُ الشِّعرَ في الجاهليَّةِ فقال اهجُ قُرَيشًا قال فهجاها هجاءً لَم يبالغْ فيهِ فلَم يرضَ بذلكَ قال فبعثَ إلى حسَّانِ بنِ ثابتٍ وكان يكرهُ أن يبعثَ إلى حسَّانٍ فقال حسَّانُ حين جاءَهُ الرَّسولُ رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن اهجُ قُرَيشًا فقال فما بالكُم أن تبعَثوا إلى هَذا الأسدِ الضَّاربِ بذنَبِهِ فقال حسَّانُ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لأفرونَّهُم بلِساني هَذا ثمَّ أطلعَ لسانَهُ قال : فتقولُ عائشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ لكأنَّ لسانَهُ لسانُ حيَّةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن لي فيهِم نسبًا وأنا أخشَى أن تصيبَ بعضَهُ فأْتِ أبا بكرٍ فإنَّهُ أعلمُ قُرَيشَ بأنسابِها فيتخلَّصُ لكَ نَسبي قال حسَّانُ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لأسلنَّكَ منهُم ونسبَكَ سَلَّ الشَّعرةِ مِن العجينِ فهجاهُم حسَّانُ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد شفَيتَ يا حسَّانُ واشتفَيتَ .
حديثُ: أتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا نائِمٌ في المَسجِدِ [فضرَبَني برِجلِه، فقال: ألَا أَراكَ نائمًا فيه؟ قال: قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، غلَبَتْني عَيْني، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: آتي الشامَ الأرضَ المُقدَّسةَ المُبارَكةَ، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: أعودُ إليه، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: ما أصنَعُ يا نبيَّ اللهِ، أضرِبُ بسَيْفي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك وأقرَبُ رُشْدًا؟ تَسمَعُ وتُطيعُ، وتَنْساقُ لهم حيث ساقوكَ.] .
أَتاني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا نائمٌ في مسجِدِ المدينةِ، فضرَبَني برِجلِه، فقال: ألَا أَراكَ نائمًا فيه؟ قال: قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، غلَبَتْني عَيْني، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: آتي الشامَ الأرضَ المُقدَّسةَ المُبارَكةَ، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: أعودُ إليه، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: ما أصنَعُ يا نبيَّ اللهِ، أضرِبُ بسَيْفي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك وأقرَبُ رُشْدًا؟ تَسمَعُ وتُطيعُ، وتَنْساقُ لهم حيث ساقوكَ. .
جاءَتِ امرَأةٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: أرَأيتَ إحدانا تَحيضُ في الثَّوبِ، كيفَ تَصنَعُ؟ قال: تَحُتُّه، ثُمَّ تَقرُصُه بالماءِ، وتَنضَحُه، وتُصَلِّي فيه. .
ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمارًا وأردَفني خَلْفَه ثمَّ قال : ( يا أبا ذرٍّ أرأَيْتَ إنْ أصاب النَّاسَ جوعٌ شديدٌ حتَّى لا تستطيعَ أنْ تقومَ مِن فِراشِك إلى مسجدِك كيف تصنَعُ ) ؟ قال : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( تعفَّفْ ) قال : ( يا أبا ذرٍّ أرأَيْتَ إنْ أصاب النَّاسَ موتٌ شديدٌ حتَّى يكونَ البيتُ بالعبدِ كيف تصنَعُ ) ؟ قال : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( اصبِرْ يا أبا ذرٍّ أرأَيْتَ إنْ قتَل النَّاسُ بعضُهم بعضًا حتَّى تغرَقَ حجارةُ الزَّيتِ - موضعٌ بالمدينةِ - مِن الدِّماءِ كيف تصنَعُ ) ؟ قال : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( اقعُدْ في بيتِك وأغلِقْ عليك بابَك ) قال : أرأَيْتَ إنْ لم أترُكْ ؟ قال : ( فَأْتِ مَن أنتَ منه فكُنْ فيهم ) قال : فآخُذُ سلاحي ؟ قال : ( إذَنْ تُشارِكَهم فيه، ولكِنْ إنْ خشِيتَ أنْ يَرُوعَك شُعاعُ السَّيفِ فأَلْقِ طرَفَ ردائِك على وجهِك يبوء بإثمِك وإثمِه ) .
لا مزيد من النتائج