نتائج البحث عن
«استأذن رجل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : بئس عبد الله ، وأخو العشيرة ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
مرَّ رجُلٌ برسولِ اللهِ فقال بِئس عبدُ اللهِ وأخو العَشيرةِ ثمَّ دخَل عليه بعدُ فرأَيْتُه أقبَل عليه بوجهِه كأنَّ له عندَه منزلةً .
أنَّ رَجُلًا مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو ذُكِرَ رَجُلٌ عِندَهُ- فقال: بئسَ عَبدُ اللهِ وأخو العَشيرةِ! ثم دخَلَ عليه، فأقبَلَ عليه بوَجهِهِ حتى ظنَنَّا أنَّ له عِندَه مَنزِلةً. قال شُعبةُ: أو قال: حتى كأنَّ له عِندَه مَنزِلةً. .
استأذَن رجُلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ائذَنوا له؛ فبِئس أخو العَشيرةِ...، الحديث. [يعني حديثَ: دخل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ، فقال: «بِئس أخو العَشيرةِ»، ثُمَّ أمَر بوِسادةٍ، فأُلقِيَت له، فقام، فقالت عائِشةُ لمَّا خرَج: يا رسولَ اللهِ، قلْتَ: بِئس أخو العَشيرةِ، ثُمَّ أمَرْتَ مَن يُلقي إليه الوِسادةَ! فقال: «إنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ الذين يُكرَمونَ اتِّقاءَ شَرِّهم»]. .
استأذَن رجُلٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بِئْس أخو العَشيرةِ فلمَّا دخَل عليه أقبَل عليه بوجهِه وحدَّثه فلمَّا خرَج قُلْتُ يا رسولَ اللهِ قُلْتَ بِئْس أخو العَشيرةِ فلمَّا دخَل أقبَلْتَ عليه بوجهِكَ وحدَّثْتَه فقال إنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ مَن يُتَّقى لشَرِّه .
استَأْذَنَ رجلٌ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: بِئْسَ ابنُ العَشِيرةِ، أو بِئْسَ رجلُ العَشِيرةِ! ثم قال : ائذنوا له. فلما دخَلَ أَلَانَ له القولَ ، فقالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ ، أَلَنْتَ له القولَ ، وقد قُلْتَ له ما قلتَ ! قال : إن شرَّ الناسِ عندَ اللهِ مَنْزِلَةً يومَ القيامةِ من ودَعَهَ ، أو تَرَكَه الناسُ لِاتقاءِ فحُشِه. .
أن رجلًا استَأْذَنَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: بِئْسَ أخو العشيرةِ! فلما دخَلَ انبَسَطَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكلَّمَه ، فلما خَرَجَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، لمَّا استَأْذَنَ قلتَ : بِئْسَ أخو العشيرةِ . فلما دخَل انبَسَطْتَ إليه ! فقال : يا عائشةُ ، إن اللهَ لا يُحِبُّ الفاحشَ المُتَفَحِّشَ. .
أنَّ رجلًا استأذن على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئسَ أخو العَشيرةِ، فلمَّا دخل انبسط إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَلَّمه، فلما خرج قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لَمَّا استأذن قُلتَ: بئس أخو العشيرةِ، فلما دخل انبسطت إليه! فقال: يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ .
«أنَّ رَجُلًا اسْتَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: بِئْسَ أَخو العَشيرةِ، أو بِئْسَ ابنُ عَمِّ العَشيرةِ! ثُمَّ أَذِنَ له فدَخَلَ عليه فتَطَلَّقَ له وحَدَّثَه، فلمَّا خَرَجَ قالَتْ عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، اسْتَأْذَنَ عليك فكَرِهْتَه، ثُمَّ دَخَلَ فتَطَلَّقْتَ إليه وحَدَّثْتَه! وقالَ: إنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ -قالَ أيُّوبُ: وأحْسَبُه قالَ: يَوْمَ القِيامةِ- مَنِ اتَّقاه النَّاسُ لفُحْشِه». .
أنَّ رَجُلًا استَأْذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئسَ أخو العَشيرةِ، فلمَّا دخَلَ انبَسَطَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكَلَّمَه، فلمَّا خرَجَ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لمَّا استَأْذَنَ قُلتَ: بِئسَ أخو العَشيرةِ، فلمَّا دخَلَ انبَسَطتَ إليه، فقال: يا عائشةُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يُحِبُّ الفاحِشَ المُتَفَحِّشَ. .
أنَّه استَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ، فقال: ائذَنوا له، فبِئسَ ابنُ العَشيرةِ -أو بئسَ أخو العَشيرةِ!- فلَمَّا دَخَلَ ألانَ له الكَلامَ، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ ما قُلتَ، ثُمَّ ألَنتَ له في القَولِ! فقال: أي عائِشةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنزِلةً عِندَ اللهِ مَن تَرَكَه -أو ودَعَه النَّاسُ- اتِّقاءَ فُحشِه. .
استأذن رجلٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : بئسَ ابنُ العشيرةِ فلما دخل هشَّ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وانبسط إليه ثم خرج فاستأذن رجلٌ آخر فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعمَ ابنُ العشيرةِ فلما دخل لم ينبسطْ إليه كما انبسط إلى الآخرِ ولم يهَشَّ له كما هَشَّ فلما خرج قلتُ : يا رسولَ اللهِ استأذنَ فلانٌ فقلتُ له ما قلتُ : ثم هششتُ له وانبسطتُ إليه وقلتُ لفلانٍ ما قلتَ ولم أركَ صنعتَ به ما صنعتَ للآخَرِ فقال : يا عائشةُ إنَّ من شرارِ الناسِ من اتُّقِيَ فُحشُه .
استأذَنَ رَجُلٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بئسَ ابنُ العَشيرةِ! فلمَّا دخَلَ، هَشَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانبَسَطَ إليه، ثم خرَجَ، فاستأذَنَ رَجُلٌ آخَرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ ابنُ العَشيرةِ! فلمَّا دخَلَ، لم يَنبَسِطْ إليه كما انبَسَطَ إلى الآخَرِ، ولم يَهَشَّ له كما هَشَّ. فلمَّا خرَجَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، استأذَنَ فُلانٌ، فقُلتَ له ما قُلتَ، ثم هشَشتَ له، وانبسَطتَ إليه، وقُلتَ لِفُلانٍ ما قُلتَ، ولم أرَكَ صنَعتَ به ما صنَعتَ لِلآخَرِ. فقال: يا عائِشةُ، إنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ مَنِ اتُّقيَ لِفُحشِه. .
أنَّ رَجُلًا استَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ائذَنوا له، فلَبِئسَ ابنُ العَشيرةِ، أو بئسَ رَجُلُ العَشيرةِ! فلَمَّا دَخَلَ عليه ألانَ له القَولَ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ له الذي قُلتَ، ثُمَّ ألَنتَ له القَولَ! قال: يا عائِشةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنزِلةً عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ مَن ودَعَه أو تَرَكَه النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِه. .
أنَّ رجُلًا استأذن على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: فلانٌ، فقال: بِئسَ الرَّجُلُ وبِئسَ ابنُ العَشيرةِ! ثمَّ انبسط إليه، فقيل له في ذلك، فقال: إنَّ شرَّ النَّاسِ من تُرِك اتِّقاءَ شَرِّه .
استَأذَنَ رَجُلٌ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ائذَنوا له، بئسَ أخو العَشيرةِ -أوِ ابنُ العَشيرةِ!- فلَمَّا دَخَلَ ألانَ له الكَلامَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ الذي قُلتَ، ثُمَّ ألَنتَ له الكَلامَ! قال: أي عائِشةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَن تَرَكَه النَّاسُ -أو وَدَعَه النَّاسُ- اتِّقاءَ فُحشِه. .
لا مزيد من النتائج