نتائج البحث عن
«استأذن رجل على عمر رضي الله عنه ، فقال : استأذنوا لابن الأخيار ، فقال عمر رضي»· 14 نتيجة
الترتيب:
اسْتأْذَنَ رَجلٌ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: استأذِنوا لابنِ الأخيارِ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إيذَنوا لابنِ الأخيارِ. فلمَّا دَخَلَ قالَ له عُمَرُ: مَنْ أنتَ؟ قالَ: أنا فلانُ ابنُ فلانِ ابنِ فلانٍ، قالَ: فجَعَلَ يعُدُّ رِجالًا مِن أشرافِ الجاهليَّةِ، فقالَ له عُمَرُ: أنتَ يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ؟ قالَ: لا. قالَ: ذاكَ ابنُ الأخيارِ، وأنتَ ابنُ الأشرارِ، إنَّما تَعُدُّ علَيَّ رِجالَ أهلِ النَّارِ. .
استَأذَنَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ جاريةٌ تَضرِبُ بالدُّفِّ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فأمسَكتُ، قال: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ. .
استَأذَنَ أبو موسى على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما ثلاثًا، فلمْ يُؤذَنْ له فرَجَعَ، فلَقيَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فقال: ما شَأنُكَ رَجَعتَ؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن استَأذَنَ ثلاثًا فلمْ يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقال: لتَأتيَنَّ على هذه ببَيِّنةٍ أو لأفعَلَنَّ ولأفعَلَنَّ، فأَتى مَجلسَ قَومِه، فناشَدَهم اللهَ تَعالى، فقُلتُ: أنا معك، فشَهِدوا له، فخَلَّى عنه. .
تَذاكرَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ العَزلَ فاختَلفوا فيهِ فقالَ عُمرُ: قدِ اختلفتُمْ وأنتُمْ أَهْلُ بدرٍ الأخيارُ، فَكَيفَ بالنَّاسِ بعدَكُم ؟ إذ تَناجى رَجُلانِ فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ ما هذِهِ المُناجاةُ ؟ قالا: إنَّ اليَهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودَةُ الصُّغرى . فَقالَ عليٌّ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّها لا تَكونُ مَوءودةً حتَّى تمرَّ بالتَّاراتِ السَّبعِ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ . . . . إلى آخرِ الآيةِ .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: إنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: واحِدةً ثِنتَينِ ثَلاثًا، ثُمَّ رَجَعَ أبو موسى فقال له عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لَتَأتيَنَّ على هذا ببَيِّنةٍ أو لَأفعَلَنَّ. قال: كَأنَّه يَقولُ: أجعَلُكَ نَكالًا في الآفاقِ، قال: فانطَلَقَ أبو موسى إلى مَجلِسٍ فيه الأنصارُ فذَكَرَ ذلك لَهم، فقال: ألَم تَعلَموا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا استَأذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، قالوا: بَلى. لا يَقومُ مَعَكَ إلَّا أصغَرُنا. قال: فقامَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: هذا أبو سَعيدٍ، فخَلَّى عنه. .
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وهو على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وأنا على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه فأصلَح عليه ثيابَه وجلَس فقضى إليه حاجتَه ثمَّ خرَج قالت عائشةُ : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذَن عليكَ أبو بكرٍ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على حالِكَ تلكَ ثمَّ استأذَن عليكَ عُمَرُ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على ذلكَ الحالِ ثمَّ استأذَن عليكَ عُثمانُ فأصلَحْتَ ثيابَكَ واحتفَظْتَ فقال : ( يا عائشةُ إنَّ عُثمانَ رجُلٌ حَيِيٌّ ولو أذِنْتُ له على تلكَ الحالِ خشيتُ ألَّا يقضيَ إليَّ حاجتَه ) .
جاءَ رجلٌ قَد ظمِئَ على خازِنِ عمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستَسقاهُ فلَم يسقِهِ فأتَى بسَطيحَةٍ لعُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فشَرِبَ منها فسَكِرَ فأُتِيَ به عمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاعتَذرَ إليهِ وقالَ: إنَّما شرِبتُ مِن سَطيحَتِكَ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّما أضرِبُكَ علَى السُّكرِ فضربَهُ عمرُ رضِيَ اللَّهُ عنهُ .
كنَّا في مجلِسٍ فيهِ زيدُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فتذاكَروا الغُسلَ منَ الإنزالِ . فقالَ زيدٌ: ما على أحدِكُم إذا جامعَ فلم ينزِلْ إلَّا أن يغسلَ فرجَهُ، ويتوضَّأَ وضوءَهُ للصَّلاةِ . فقامَ رجلٌ من أَهْلِ المجلِسِ، فأتى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأخبرَهُ بذلِكَ . فقالَ عمرُ للرَّجلِ: اذهَب أنتَ بنفسِكَ فائتِني بِهِ حتَّى تَكونَ أنتَ الشَّاهدَ عليهِ . فذَهَبَ فجاءَ بِهِ، وعندَ عمرَ ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فيهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ومعاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم فقالَ لهُ عمرُ: أنتَ عديُّ نفسِهِ، تُفتي النَّاسَ بِهَذا ؟ فقالَ زيدٌ: أما واللَّهِ ما ابتَدعتُهُ ولَكِنِّي سَمِعْتُهُ مِن أعمامي رفاعةَ بنِ رافعٍ ومِن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ . فقالَ عمرُ يا عبادَ اللَّهِ، فمن أسألُ بعدَكُم وأنتُمْ أَهْلُ بدرٍ الأخيارُ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأرسِل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّهُ إن كانَ شيءٌ من ذلِكَ، ظَهَرن عليهِ . فأرسلَ إلى حفصةَ فسألَها فقالَت: لا عِلمَ لي بذلِكَ، ثمَّ أرسلَ إلى عائشةَ فقالَت: إذا جاوَزَ الختانُ الختانَ، فقد وجَبَ الغسلُ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عندَ ذلِكَ: لا أعلمُ أحدًا فعلَهُ، ثمَّ لم يغتَسِل إلَّا جَعلتُهُ نَكالًا .
أنَّ أبا موسى الأَشْعَريَّ رَضِيَ اللهُ عنه استأذَنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه فلَمْ يُؤْذَنْ له -وكأنَّهُ كان مشغولًا-، فرجَعَ أبو موسى، ففَرَغَ عُمرُ، فقال: ألَمْ أسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ؟ ائْذَنوا له، فقيل: قد رجَعَ، فدَعاهُ، فقال: كنَّا نُؤْمَرُ بذلكَ، فقال: تَأْتيني على ذلكَ بالبَيِّنَةِ، فانطلَقَ إلى مجلسِ الأنصارِ، فسألهم، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ على هذا إلَّا أصغَرُنا: أبو سَعيدٍ الخُدْرِيُّ، فذهَبَ بأبي سَعيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمرُ: أَخَفِيَ عليَّ [هذا] مِن أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! أَلْهاني الصَّفْقُ بالأسواقِ -يَعْني: الخُروجَ إلى التِّجارةِ. .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قال أنا حرَّضتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ على القيامِ في شَهرِ رمضانَ أخبرتُهُ أنَّ فوقَ السَّماءِ السَّابعةِ حظيرةً يقالُ لَها حظيرةُ القدسِ يسكنُها قومٌ يقالُ لَهمُ الرُّوحُ فإذا كانَ ليلةُ القدرِ استأذنوا ربَّهم في النُّزولِ إلى الدُّنيا فلا يمرُّونَ بأحدٍ يصلِّي أو على الطَّريقِ إلَّا أصابتهُ منهم برَكةٌ فقال لَهُ عمرُ يا أبا الحسنِ فتحرِّضُ النَّاسَ على الصَّلاةِ حتَّى تصيبَهمُ البرَكةُ فأمرَ النَّاسَ بالقيامِ .
قلتُ لابنِ عمرَ رضي اللهُ عنه: رجلٌ لاعَنَ امرأتَهُ فقالَ: فَرَّقَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَهُمَا .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
قلتُ لابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعذِّبُ اللَّهُ هذا الميِّتَ ببُكاءِ هذا الحيِّ ؟ فقالَ : حدَّثَني عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما كذَبتُ على عمرَ ولا كذَبَ عمرُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في حُشٍّ مِن حشانِ المدينةِ فاستَأذَنَ رجلٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فإذا هو أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فأذِنتُ له وبشَّرتُه بالجنةِ فقرب يَحمَدُ اللهَ حتى جلَس ثم استَأذَن رجلٌ رفيعُ الصوتِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فإذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فأذِنتُ له وبشَّرتُه بالجنةِ فقرب يَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ثم استَأذَن رجلٌ خفيضُ الصوتِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنةِ على بَلوى تصيبُه فأذِنتُ له وبشَّرتُه بالجنةِ فإذا عثمانُ بنُ عفَّانَ رضي اللهُ عنه فقرب يَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى جلَس فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: أين أنا ؟ قال: أنتَ مع أبيكَ .
لا مزيد من النتائج