نتائج البحث عن
«استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة رضي الله عنه ، فأذن له فإذا هو»· 13 نتيجة
الترتيب:
استأذَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَمزةَ رضِيَ اللهُ عنه فأَذِنَ له، فإذا هو يَشرَبُ فطَفِقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلومُه فيما فَعَلَ بشارِفَيْ عليٍّ، وإذا حَمزةُ ثَمِلٌ مُحمَرَّةٌ عَيْناهُ، فنَظَرَ حَمزةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم صعَّد النَّظَرَ، ثم نَظَرَ إلى رُكبَتِه، ثم صعَّدَ النَّظَرَ، فنَظَرَ إلى سُرَّتِه، ثم صعَّدَ النَّظَرَ، فنَظَرَ إلى وَجهِه، ثم قال: هل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لأبي؟ فعَرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه ثَمِلٌ، فنَكَصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَقِبيْهِ الْقَهقَرى، وخَرَجَ وخَرَجْنا معه. .
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وهو على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وأنا على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه فأصلَح عليه ثيابَه وجلَس فقضى إليه حاجتَه ثمَّ خرَج قالت عائشةُ : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذَن عليكَ أبو بكرٍ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على حالِكَ تلكَ ثمَّ استأذَن عليكَ عُمَرُ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على ذلكَ الحالِ ثمَّ استأذَن عليكَ عُثمانُ فأصلَحْتَ ثيابَكَ واحتفَظْتَ فقال : ( يا عائشةُ إنَّ عُثمانَ رجُلٌ حَيِيٌّ ولو أذِنْتُ له على تلكَ الحالِ خشيتُ ألَّا يقضيَ إليَّ حاجتَه ) .
استَأذَنَ العَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ اللهُ عنه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيتَ بمَكَّةَ لَياليَ مِنًى مِن أجلِ سِقايَتِه، فأذِنَ له. .
أنَّ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضي الله عنه استأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يَبيتَ بمكةَ لياليَ منًى مِنْ أجلِ سقايتِه فأذِن له .
أنَّ العَبَّاسَ رَضيَ اللهُ عنه استَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَبيتَ بمَكَّةَ لَياليَ مِنًى مِن أجلِ سِقايَتِه، فأذِنَ له. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسًا في بيتِهِ فوضعَ ثوبَهُ بين فخديْهِ ، فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذنَ فأذنَ له وهو على هيأتِهِ ، فتحدثَ ثم خرجَ ، ثم جاء عليٌّ رضي اللهُ عنه بمثلِ هذه القصةِ ، ثم عمرُ رضي اللهُ عنه ، ثم ناسٌ من أصحابِهِ كذلكَ ، ثم جاء عثمانُ رضي اللهُ عنه يستأذنُ ، فتجلَّلَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بثوبِهِ ، فأذنَ له فدخلَ فتحدَّثوا ثم خرجوا ، فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذنَ أبو بكرٍ وعمرُ وعليٌّ وناسٌ من أصحابِكَ وأنتَ على هيأتِكَ ، ثم جاء عثمانُ فأخذْتَ ثوبَكَ فتجللَتْ له ، فقال : ألا أستَحْيي ممن تَستحيي منه الملائكةُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في حُشٍّ مِن حشانِ المدينةِ فاستَأذَنَ رجلٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فإذا هو أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فأذِنتُ له وبشَّرتُه بالجنةِ فقرب يَحمَدُ اللهَ حتى جلَس ثم استَأذَن رجلٌ رفيعُ الصوتِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فإذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فأذِنتُ له وبشَّرتُه بالجنةِ فقرب يَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ثم استَأذَن رجلٌ خفيضُ الصوتِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنةِ على بَلوى تصيبُه فأذِنتُ له وبشَّرتُه بالجنةِ فإذا عثمانُ بنُ عفَّانَ رضي اللهُ عنه فقرب يَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى جلَس فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: أين أنا ؟ قال: أنتَ مع أبيكَ .
إنَّه لم يكُنْ يُقَصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا زمَنِ أبي بكرٍ -زاد الطبرانيُّ: ولا عمرَ-، حتى كان أوَّلُ مَن قَصَّ تميمًا الداريَّ، استأذَنَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أنْ يَقُصَّ على الناسِ قائمًا؛ فأذِنَ له. .
استأذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ، فأَذِنَ له فقَضى إليه حاجتَه وهو معي في المِرْطِ، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه فأَذِنَ له فقَضى إليه حاجتَه على تلك الحالِ، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عليه عُثمانُ فأصلَحَ ثيابَه وجَلَسَ، فقَضى إليه حاجتَه ثم خَرَجَ، قالت عائِشةُ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، استأذَنَ عليكَ أبو بَكرٍ فقَضى إليكَ حاجتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُمَرُ فقَضى إليكَ حاجتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُثمانُ، فكأنَّكَ احتَفَظتَ، فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ، ولو أنِّي أَذِنتُ له على تلك الحالِ؛ لحَسِبتُ ألَّا يَقضِيَ إليَّ حاجتَه. .
استأذن آذِنٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : ائْذَنْ له وبَشِّرْهُ بالجنةِ ، فإذا هو أبو بكرٍ ، ثم استأذن آخَرُ ، فقال : ائْذَنْ له وبَشِّرْهُ بالجنةِ ، فإذا هو عمرُ ، ثم استأذن آخَرُ ، فقال : ائْذَنْ له وبَشِّرْهُ بالجنةِ على بلاءٍ - أَحْسَبُه قال : يُصِيبُه - فإذا هو عثمانُ ، فقال عثمانُ : أَسْأَلُ اللهَ الصبرَ .
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -حَسِبتُه قال: في حائطٍ-، فجاء رَجُلٌ فسَلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبْ، فأْذَنْ له، وبَشِّرْه بالجنَّةِ، فذَهَبتُ، فإذا هو أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: ادخُلْ وأبشِرْ بالجنَّةِ، فما زال يَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى جَلَسَ، ثُمَّ جاء آخَرُ فسَلَّمَ، فقال: ائْذَنْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ، فانطلَقتُ، فإذا هو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: ادخُلْ وأبشِرْ بالجنَّةِ، فما زال يَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى جَلَسَ، ثُمَّ جاء آخَرُ فسَلَّمَ، فقال: اذهَبْ، فأْذَنْ له، وبَشِّرْه بالجنَّةِ على بَلْوى شَديدةٍ، قال: فانطلَقتُ، فإذا هو عُثمانُ، فقُلتُ: ادخُلْ وأبشِرْ بالجنَّةِ على بَلْوى شَديدةٍ، قال: فجَعَلَ يقولُ: اللَّهُمَّ صَبرًا. حتى جَلَسَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان جالِسًا كاشِفًا عَن فخِذِه فاستَأذَنَ أبو بَكرٍ فأذِنَ له وهو على حالِه، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ فأذِنَ له وهو على حالِه، ثُمَّ استَأذَنَ عُثمانُ فأرخى عليه ثيابَه، فلَمَّا قاموا قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، استَأذَنَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ فأذِنتَ لهُما وأنتَ على حالِكَ، فلَمَّا استَأذَنَ عُثمانُ أرخَيتَ عليكَ ثيابَكَ، فقال: يا عائِشةُ، ألا أستَحيي مِن رَجُلٍ واللهِ إنَّ المَلائِكةَ لتَستَحيي مِنه؟! .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان جالِسًا كاشِفًا عَن فخِذِه، فاستَأذَنَ أبو بَكرٍ، فأذِنَ لَه وهو على حالِه، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ لَه وهو على حالِه، ثُمَّ استَأذَنَ عُثمانُ، فأرخى عليه ثيابَه، فلَمَّا قاموا قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، استَأذَنَ عليكَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ فأذِنتَ لَهما وأنتَ على حالِكَ، فلَمَّا استَأذَنَ عُثمانُ أرخَيتَ عليكَ ثيابَكَ، فقال: يا عائِشةُ ألا أستَحيي مِن رَجُلٍ، واللهِ إنَّ المَلائِكةَ تَستَحيي منه؟! .
لا مزيد من النتائج