نتائج البحث عن
«استأذن على أمك وإن كانت عجوزا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أوَّلُ شهيدٍ في الإسلامِ سميَّةُ والدةُ عمَّارِ بنِ ياسرٍ وكانَت عجوزًا كبيرَةً ضعيفَةً ولما قُتِلَ أبو جهلٍ يوم بدرٍ قال النَّبيًّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لعمَّارٍ قتل اللَّهُ قاتلَ أمِّكَ .
عن جابرٍ قال: يستأذنُ الرجلُ على ولدِه وأمِّه -و إن كانت عجوزًا- وأخيه وأختِه وأبيه .
أخَذ بيدي عليُّ بنُ الحُسينِ فانطلَقْنا إلى شيخٍ مِن قُريشٍ يُقالُ له : ابنُ أبي حَثْمَةَ يُصَلِّي إلى أُسطوانةٍ فجلَسْنا إليه فلمَّا رأَى عليًّا انصرَف إليه فقال له عليٌّ : حدِّثْنا حديثَ أمِّكَ في الرُّقيةِ قال : حدَّثَتْني أمِّي أنَّها كانت تَرقي في الجاهليَّةِ فلمَّا جاء الإسلامُ قالت : لا أَرقي حتَّى أستأذِنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَتْه فاستأذَنَتْه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ارقِي ما لَمْ يكُنْ فيها شِرْكٌ ) .
أَدْرَكتُ عجوزًا لنا كانَتْ فِيمَنْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَتْ فَأَتَيْنَاهُ يَوْمًا فَأَخَذَ عَلَيْنَا أن لَّا تَنُحْنَ . . . . . . . .
كنتُ رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي عجوزٌ كبيرةٌ، وإنْ حَمَلتُها لم تَستَمسِكْ، وإنْ رَبَطتُها خَشيتُ أنْ أقتُلَها، قال: أرأيتَ لو كان على أُمِّكَ دَينٌ أكنتَ قاضيَه؟ قال: نَعَمْ، قال: فحُجَّ عن أُمِّكَ. .
إذا دَعَتكَ أُمُّكَ في الصَّلاةِ فأجِبْها، وإنْ دعاكَ أبوكَ فلا تُجِبْه، وأُوِّلَ على إجابَتِها بالتَّسبيحِ. .
أنَّه كان رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاءه رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمِّي عجوزٌ كبيرةٌ ، وإن حملتُها لم تستمسكْ ، وإن ربطتُها خشيتُ أن أقتلَها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرأيتَ لو كان على أمِّك دَينٌ أكنتَ قاضيَه ؟ قال : نعم ، قال : فحُجَّ عن أمِّك .
أنَّه كان رديفُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فجاءه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أُمِّي عجوزٌ كبيرةٌ ، وإن حملتَها لم تستمسِكْ ، وإن ربطتَها خشيتُ أن أقتلَها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : أرأيتَ لَو كان علَى أُمِّك دَينٌ أكنتَ قاضيهِ ؟ قال : نعَم ، قال : فحُجَّ عن أُمِّك .
أنَّه كان رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أمِّي عجوزٌ كبيرةٌ وإن حملتُها لم تستمسكْ وإن ربطتُها خشيتُ أن أقتلَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرأيتَ لو كان على أمِّك دَينٌ ، أكنتَ قاضيَه ؟ قال : نعم ! قال : فحُجَّ عن أمِّك .
عن الفضلِ بنِ عباسٍ أنه كان رَديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمي عجوزٌ كبيرةٌ ، وإن حملْتُها لم تَستمسِكْ ، وإن ربطتَها خشيتُ أن أَقتُلَها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرأيتَ لو كان على أُمِّكَ دَينٌ أكنتَ قاضِيه ؟ قال : نعم ، قال : فاحجُجْ عن أُمِّك .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي أو أُمِّي عَجوزٌ كبيرةٌ، إنْ أنا حَمَلتُها لم تَستَمسِكْ، وإنْ رَبَطتُها خَشيتُ أنْ أقتُلَها، قال: أرأيتَ لو كان على أبيكَ أو أُمِّكَ دَينٌ أكنتَ تَقضيهِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فاحْجُجْ عن أبيكَ أو عن أُمِّكَ. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي كانتْ تصِلُ الرحِمَ وتفعلُ وتفعلُ وماتتْ مشركةً فأين هي ؟ قال: هي في النارِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ فأينَ أمُّكَ ؟ قال: أما تَرضى أن تكونَ أمُّكَ مع أمي .
أنه كان رديفَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فجاءَه رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إن أمي عجوزٌ كبيرةٌ ، إن حمَلْتُها لم تَسْتَمْسِكْ ، وإن رَبَطْتُها خَشِيتُ أَنْ أقتُلَها . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَرَأَيْتَ لو كان على أُمِّك دينٌ أَكنتَ قاضِيَه ؟ قال : نعم . قال : فَحُجَّ عن أمِّك. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ: فحدَّثْتُه، وإنَّ قَميصَه لَيُصيبُ رَأْسي، [يعني حديثَ: جاءَ أبو موسى فاستأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ واحدةً، ثم استأذَنَ الثانيةَ، ثم استأذَنَ الثالثةَ، فلم يأذَنْ له فرَجَعَ، فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لَتأتِيَنِّي على ما قُلتَ ببَيِّنةٍ أو لأَفعَلَنَّ بكَ، قال: فأَتى الأنصارَ، فقال: ألستُم تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَ أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ إلَّا أصغَرُنا، قال: أبو سعيدٍ: فأتَيتُه فحدَّثْتُه.] .
لا مزيد من النتائج