نتائج البحث عن
«استأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال رسول الله - صلى الله عليه»· 50 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سأله رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أستأذِنُ على أمِّي ؟ فقال : نَعم ، قال الرجلُ : إني معَها في البيتِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ: استأذنْ عليها، فقال الرجلُ : إني خادمُها ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ: استأذنْ علَيها ، أتحبُّ أنْ تَراها عريانةً ؟ قال : لا ، قال : فاستأذنْ علَيها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألَهُ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أستأذِنُ على أمي ؟ فقال : نعم ، فقال الرجلُ : إني معها في البيتِ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استأذنَ عليها ، فقال الرجلُ : إني خادمها ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : استأذَنَ عليها ، أَتُحِبُّ أن تراها عُرْيَانةً ؟ قال : لا ، قال : فاستأْذِنْ عليها
استأذَن أبو بكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وجارتُه تضرِبُ بالدُّفُّ فدخَل ثُمَّ استأذن عمرُ ودخَل ثُمَّ استأذَن عثمانُ فأمسَكَت قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إن عثمانَ رجلٌ حَييٌّ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَله رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أستأذِنُ على أمي ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نعمْ . فقال الرجلُ : إني معَها في البيتِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : استأذِنْ عليها، فقال الرجلُ : إني خادِمُها، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتُحِبُّ أن تراها عُريانَةً ؟ قال : لا، قال : فاستأذِنْ عليها
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألَه رجلٌ يا رسولَ اللهِ أسْتَأْذِنُ على أمي قال نعم قال الرجلُ إني معَها في البيتِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استأذِنْ عليها أتُحِبُّ أن تَراها عُرْيَانَةً قال لا قال فاستأْذِنْ عليها
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله رجل فقال : أستأذن يا رسول الله على أمي ؟ فقال : نعم ، فقال : إني معها في البيت ، فقال : أستأذن عليها ، فقال الرجل : إني خادمها ، فقال : أتحب أن تراها عريانة ؟ قال : لا ، قال : فاستأذن عليها
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألَه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أستأذنُ على أمي ؟ قال : نعم ، قال الرجلُ : إني معها في البيتِ ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتحبُّ أن تراها عريانةً ؟ قال : لا ، قال : فاستأذِنْ عليها
استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بئس ابن العشيرة فلما دخل هش له رسول الله صلى الله عليه وسلم وانبسط ثم خرج فاستأذن رجل آخر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ابن العشيرة فلما دخل لم ينبسط إليه ولم يهش له كما هش للآخر فلما خرج قلت يا رسول الله استأذن فلان فقلت له ما قلت ثم هششت له وانبسطت وقلت لفلان ما قلت ولم أرك صنعت به ما صنعت بالآخر فقال يا عائشة إن من شرار الناس من اتقي لفحشه
جاء رَجُلٌ مَنْ بَنِي عَامِرٍ استأذن على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتٍ فقال : ألِجُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟خادمهِ : اخْرُج إلى هذا وعَلِّمهُ الاستِئذانَ، فقال له : قُل : السَّلامُ عليكُم أأدْخُلُ ؟ فأذِنَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في البيتِ وعائشةُ وراءَه إذِ استأذنَ أبو بكرٍ فدخل ثم استأذن عمرُ فدخل ثم استأذن عليٌّ فدخل ثم استأذن سعدُ بنُ مالكٍ فدخل ثم استأذن عثمانُ بنُ عفَّانَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتحدَّثُ كاشفًا عن ركبتِه فمدَّ ثوبَه على ركبتهِ وقال لامرأتهِ استأخِري عني فتحدَّثُوا ساعةً ثم خرجوا فقالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ دخل أبي وأصحابُك فلم تؤخِرْني عنك ولم تُصلِحْ ثوبَك على ركبتِك فقال يا عائشةُ ألا نستحِي من رجلٍ تستحْيِي منهُ الملائكةُ والذي نفسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدهِ إنَّ الملائكةَ لَتستحْيِي من عثمانَ كما تستحْيي منَ اللهِ ورسولِه ولو دخل وأنتِ قريبةٌ مِنًى لم يتحدَّثْ ولم يرفعْ رأسَه حتى يخرجَ
استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالت عائشةُ : وأنا معَه في البيتِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بئسَ ابنُ العشيرةِ ، ثم أَذِنَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالت عائشةُ : فلم أَنْشُبْ أن سمعتُ ضَحِكَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معه ، فلما خرج الرجلُ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قلتَ فيه ما قلتَ ، ثم لم تَنْشُبْ أن ضحكتَ معَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ من شرِّ الناسِ من اتَّقاهُ الناسُ لشرِّهِ
استأذن رجلٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : بئسَ ابنُ العشيرةِ فلما دخل هشَّ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وانبسط إليه ثم خرج فاستأذن رجلٌ آخر فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعمَ ابنُ العشيرةِ فلما دخل لم ينبسطْ إليه كما انبسط إلى الآخرِ ولم يهَشَّ له كما هَشَّ فلما خرج قلتُ : يا رسولَ اللهِ استأذنَ فلانٌ فقلتُ له ما قلتُ : ثم هششتُ له وانبسطتُ إليه وقلتُ لفلانٍ ما قلتَ ولم أركَ صنعتَ به ما صنعتَ للآخَرِ فقال : يا عائشةُ إنَّ من شرارِ الناسِ من اتُّقِيَ فُحشُه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطجِعًا في بيتِه كاشفًا عن فخِذَيْه فاستأذَن أبو بكرٍ فأذِن له وهو على تلكَ الحالِ فتحدَّث ثمَّ استأذَن عُمَرُ فأذِن له وهو على تلكَ الحالِ فتحدَّث ثمَّ استأذَن عُثمانُ فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسوَّى ثيابَه فدخَل فتحدَّث فلمَّا خرَج قالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ دخَل أبو بكرٍ فلَمْ تَهَشَّ له ولَمْ تُبالِ به ثمَّ دخَل عُمَرُ فلَمْ تَهَشَّ له ولَمْ تُبالِ به ثمَّ دخَل عُثمانُ فجلَسْتَ فسوَّيْتَ ثيابَك ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ألَا أستحي مِن رجُلٍ تستحي منه الملائكةُ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في حُشٍّ مِن حشانِ المدينةِ فاستَأذَنَ رجلٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فإذا هو أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فأذِنتُ له وبشَّرتُه بالجنةِ فقرب يَحمَدُ اللهَ حتى جلَس ثم استَأذَن رجلٌ رفيعُ الصوتِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فإذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فأذِنتُ له وبشَّرتُه بالجنةِ فقرب يَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ثم استَأذَن رجلٌ خفيضُ الصوتِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنةِ على بَلوى تصيبُه فأذِنتُ له وبشَّرتُه بالجنةِ فإذا عثمانُ بنُ عفَّانَ رضي اللهُ عنه فقرب يَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى جلَس فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: أين أنا ؟ قال: أنتَ مع أبيكَ
عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها قالت : استأذن رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت عائشةُ وأنا معه في البيتِ ، فقال رسولُ اللهِ : بئس ابنُ العَشيرةِ ثمَّ أذِن له ، قالت عائشةُ : فلم أنشَبْ أن سمِعتُ ضحِكَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه فلمَّا خرج الرَّجلُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ قلتَ فيه ما قلتَ ثمَّ لم تنشَبْ أن ضحِكتَ معه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ من شرِّ النَّاسِ من اتَّقاه النَّاسُ لشرِّه
استأذَن على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال: ( ائذَني له فبئس ابنُ العشيرةِ ـ أو بئس رجلُ العشيرةِ ـ ) فلمَّا دخَل عليه ألَانَ له القولَ فلمَّا خرَج قُلْتُ: أيْ رسولَ اللهِ قُلْتَ له الَّذي قُلْتَ فلمَّا دخَل ألَنْتَ له القولَ! قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيْ عائشةُ إنَّ شرَّ النَّاسِ منزلةً عندَ اللهِ مَن ترَكه النَّاسُ ـ أو ودَعه النَّاسُ ـ اتِّقاءَ شرِّه )
عن ابن عمر يقول بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وعائشة وراءه إذ استأذن أبو بكر فدخل ثم استأذن عمر فدخل ثم استأذن سعد بن مالك فدخل ثم استأذن عثمان بن عفان فدخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث كاشفا عن ركبته فرد ثوبه على ركبته حين استأذن عثمان وقال لامرأته استأخري فتحدثوا ساعة ثم خرجوا فقالت عائشة يا نبي الله دخل أبي وأصحابه فلم تصلح ثوبك على ركبتك ولم تؤخرني عنك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة والذي نفسي بيده إن الملائكة لتستحي من عثمان كما تستحي من الله ورسوله ولو دخل و أنت قريب مني لم يتحدث ولم يرفع رأسه حيث يخرج
استأذَن رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بئسَ ابنُ العشيرةِ فلمَّا دخَلَ هشَّ لهُ وانبسَطَ إليهِ فلمَّا خرج استأذنَ آخَرُ قال : نِعْمَ ابنُ العشيرةِ فلمَّا دخل لَم ينبسِط إليهِ كما انبسَطَ إلى الآخَرِ ولم يَهِشَّ لهُ كما هَشَّ للآخَرِ فلمَّا خرجَ قلتُ يا رسولَ اللهِ قلتَ لِفلانٍ ما قلتَ ثمَّ هشَشتَ إليه وقلتَ لفلانٍ ما قلتَ ولم أركَ صنَعتَ مثلَه قال : يا عائشةُ ! إنَّ مِن شرِّ النَّاسِ من اتُّقِيَ لفُحْشِهِ
عن عائشةَ أنَّه سمِعها تقولُ : استأذن على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ائْذَنوا له فبئس ابنُ العشيرةِ أو قال أخو العشيرةِ فلمَّا دخل ألان له القولَ فلمَّا خرج قلتُ له : يا رسولَ اللهِ قلتَ الَّذي قلتَ ثمَّ ألنتَ له القولَ ، فقال يا عائشةُ : إنَّ شرَّ النَّاسِ منزلةً عند اللهِ يومَ القيامةِ من تركه أو ودَعه النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِه
أنَّ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه استأذنَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مضطجعٌ على فراشِهِ لابسٌ مِرطَ عائشةَ ، فأذنَ لأبي بكرٍ وهو كذلكَ ، فقضى إليهِ حاجتَهُ ثم انصرفَ ، ثم استأذنَ عليهِ عمرُ وهو على تلكَ الحالةِ ، فقضى إليهِ حاجتَهُ ثم انصرفَ ، ثم استأذنَ عليهِ عثمانُ فجلسَ وقال لعائشةَ : اجمعي عليكِ ثيابَكِ ، قال : فقضيتُ حاجتي ثم انصرفتُ ، قالت عائشةُ : لم أَرَكَ فَزِعْتَ لأبي بكرٍ وعمرَ كما فَزِعْتَ لعثمانَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ عثمانَ رجلٌ حَيِيٌّ ، وإني خشيتُ إن أذنتُ له وأنا على تلكَ الحالةِ لا يَبْلِغُ إليَّ في حاجتِهِ
استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا عندَهُ فقالَ بئسَ ابنُ العشيرةِ أو أخو العشيرةِ ثمَّ أذِنَ لهُ فألانَ لهُ القولَ فلمَّا خرجَ قلتُ لهُ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ لهُ ما قلتَ ثمَّ ألنتَ لهُ القولَ فقالَ يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ من تركهُ النَّاسُ أو ودعهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِهِ
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ وعائشةٌ وراءَهُ إذِ استأذنَ أبو بكرٍ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ عمرُ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ عليٌ بنُ أبي طالبٍ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ سعدُ بنُ مالكٍ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ عثمانُ بنُ عفانَ فدخلَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتحدثُ كاشفًا عنْ رُكبتيهِ فمدَّ ثوبَهُ على ركبتيهِ وقال لامرأتهِ : استأخري عنَّي ، فتحدثوا ساعةً ثمَّ خرجوا ، فقالتْ عائشةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ دخلَ عليكَ أصحابُكَ فلمْ تُصلحْ ثوبَكَ على ركبتيكَ ولمْ تُؤخرني حتى دخلَ عثمانُ ، فقال : يا عائشةُ ألا أستحي مِنْ رجلٍ تَستحي منهُ الملائكةُ ، والذي نفسي بيدِهِ إنَّ الملائكةَ لَتستحي مِنْ عثمانَ بنِ عفانَ كما تَستحي مِنَ اللهِ ورسولهِ ، ولوْ دخلَ وأنتِ قريبةٌ مِنِّي لمْ يرفعْ رأسَهُ ولمْ يَتحدثْ حتى يخرجَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُضطجعًا في بيتِهِ كاشِفًا عن فخذيهِ أو ساقيهِ ، فاستأذنَ أبو بَكْرٍ فأذنَ لَهُ وَهوَ على تِلكَ الحالِ ، فتحدَّثَ ثمَّ استأذنَ عمرُ فأذنَ لَهُ وَهوَ كذلِكَ فتحدَّثَ ، ثمَّ استأذنَ عثمانُ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسوَّى ثيابَهُ قالَ مُحمَّدٌ : ولا أقولُ ذلِكَ في يومٍ واحدٍ فتَحدَّثَ فلمَّا خرجَ قالت عائشةُ : يا رسولَ اللَّهِ ، دخلَ أبو بَكْرٍ فلم تَهْتشَّ لَهُ ولم تبالِهِ ، ثمَّ دخلَ عمرُ فلم تَهْتشَّ لَهُ ولم تبالِهِ ، ثمَّ دخلَ عثمانُ فجَلستَ وسوَّيتَ ثيابَكَ ، فقالَ : ألا أستحي من رجلٍ تستَحي منهُ الملائِكَةُ
أنه استأذنَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال: ائْذَنوا له، فبِئْسَ ابنُ العشيرةَ ، أو بِئْسَ أخو العشيرةَ . فلما دخل أَلاَنَ له الكلامَ، فقلتُ له: يا رسولَ اللهِ، قلتَ ما قلتَ: ثم ألنتَ له في القولِ ! فقال: أيْ عائشةُ، إن شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ من تركَه، أوْ وَدَعَه الناسُ، اتقاءَ فُحْشِه.
أنه استأذنَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال: ائْذَنوا له، فبِئْسَ ابنُ العشيرةَ، أو بِئْسَ أخو العشيرةَ. فلما دخل أَلاَنَ له الكلامَ، فقلتُ له: يا رسولَ اللهِ، قلتَ ما قلتَ: ثم ألنتَ له في القولِ ! فقال: أيْ عائشةُ، إن شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ من تركَه، أوْ وَدَعَه الناسُ، اتقاءَ فُحْشِه.
أنه استأذنَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال: ائْذَنوا له، فبِئْسَ ابنُ العشيرةَ ، أو بِئْسَ أخو العشيرةَ . فلما دخل أَلاَنَ له الكلامَ ، فقلتُ له: يا رسولَ اللهِ، قلتَ ما قلتَ: ثم ألنتَ له في القولِ ! فقال: أيْ عائشةُ، إن شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ من تركَه، أوْ وَدَعَه الناسُ، اتقاءَ فُحْشِه.
أنه استأذنَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال: ائْذَنوا له، فبِئْسَ ابنُ العشيرةَ، أو بِئْسَ أخو العشيرةَ. فلما دخل أَلاَنَ له الكلامَ ، فقلتُ له: يا رسولَ اللهِ، قلتَ ما قلتَ: ثم ألنتَ له في القولِ ! فقال: أيْ عائشةُ، إن شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ من تركَه، أوْ وَدَعَه الناسُ، اتقاءَ فُحْشِه.
أنه استأذنَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال: ائْذَنوا له، فبِئْسَ ابنُ العشيرةَ ، أو بِئْسَ أخو العشيرةَ . فلما دخل أَلاَنَ له الكلامَ، فقلتُ له: يا رسولَ اللهِ، قلتَ ما قلتَ: ثم ألنتَ له في القولِ ! فقال: أيْ عائشةُ، إن شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ من تركَه، أوْ وَدَعَه الناسُ ، اتقاءَ فُحْشِه.
أنه استأذنَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال: ائْذَنوا له، فبِئْسَ ابنُ العشيرةَ، أو بِئْسَ أخو العشيرةَ. فلما دخل أَلاَنَ له الكلامَ، فقلتُ له: يا رسولَ اللهِ، قلتَ ما قلتَ: ثم ألنتَ له في القولِ ! فقال: أيْ عائشةُ، إن شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ من تركَه، أوْ وَدَعَه الناسُ ، اتقاءَ فُحْشِه.
استَأْذَنَ رجلٌ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: بِئْسَ ابنُ العَشِيرةِ ، أو بِئْسَ رجلُ العَشِيرةِ ! ثم قال : ائذنوا له. فلما دخَلَ أَلَانَ له القولَ ، فقالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ ، أَلَنْتَ له القولَ ، وقد قُلْتَ له ما قلتَ ! قال : إن شرَّ الناسِ عندَ اللهِ مَنْزِلَةً يومَ القيامةِ من ودَعَهَ ، أو تَرَكَه الناسُ لِاتقاءِ فحُشِه.