نتائج البحث عن
«استأذن على سعد بن عبادة ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، فقال سعد : وعليك»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه استأذَن على سعدِ بنِ عُبادةَ فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فقال سعدٌ وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ ولم يُسمِعِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سلَّم ثلاثًا وردَّ عليه سعدٌ ثلاثًا ولم يُسمِعْه فرجَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتَّبَعه سعدٌ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمِّي ما سلَّمْتَ تسليمةً إلَّا وهي بأذني ولقد ردَدْتُ عليك ولم أُسمِعْك أحبَبْتُ أن أستكثِرَ من سلامِك ومن البركةِ ثُمَّ أدخَله البيتَ فقرَّب إليه زيتًا فأكَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرَغ قال أكَل طعامَكم الأبرارُ وصلَّت عليكم الملائكةُ وأفطَر عندَكم الصَّائِمونَ
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ كان يزورُ الأنصارَ ، فإذا جاء إلى دورِ الأنصارِ جاء صبيانُ الأنصارِ يدورون حوله ، فيدعو لهم ، ويمسحُ رؤوسَهم ويسلمُ عليهم ، فأتى إلى بابِ سعدِ بنِ عبادةَ ف ] استأذن على سعدِ فقال : السلامُ عليكم ورحمةُ الله ، فقال سعد : وعليك السلام ورحمةُ الله ، ولم يسمعِ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى سلم ثلاثًا ، وردّ عليه سعدٌ ثلاثًا ، ولم يسمعْه ، [ وكان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يزيدُ فوق ثلاثِ تسليماتٍ ، فإن أذن له ، وإلا انصرف ] ، فرجع النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتبعه سعدٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي ما سلمت تسليمةً إلا هي بأذني ، ولقد رددت عليك ولم أُسمِعْك ، أحببتُ أن أستكثرَ من سلامِك ومن البركةِ ، [ فادخل يا رسولَ اللهِ ] ، ثم أدخله البيتَ ، فقرب له زبيبًا ، فأكل نبيُّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما فرغ قال : أكل طعامَكم الأبرارُ ، وصلّتْ عليكم الملائكةُ ، وأفطر عندكم الصائمون .
«استأذَنَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، فقال سَعْدٌ: وعليك السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ، فلم يُسمِعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سَلَّم ثلاثًا، ورَدَّ عليه سعدٌ ثلاثًا ولم يُسمِعْه، فرجع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتَّبَعَه سَعدٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنت ما سَلَّمْتَ تسليمةً إلَّا هي بأُذُني، ولكِنْ رَدَدْتُ عليك ولم أُسمِعْك، أحبَبْتُ أن أستَكثِرَ مِن سَلامِك ومِنَ البَرَكةِ، ثُمَّ أدخَلَه البَيتَ فقَرَّب إليه زَبيبًا فأكل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فرغ قال: أكَلَ طَعامَكم الأبرارُ، وصَلَّت عليكم المَلائِكةُ، وأفطَرَ عِندَكم الصَّائِمونَ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَأذَنَ على سعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، فقال سعدٌ: وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ، ولم يسمَعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى سلَّم ثلاثًا، وردَّ عليه سعدٌ ثلاثًا، ولم يسمَعْه فرجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واتَّبعَه سعدٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، ما سلَّمْتَ تَسليمةً إلَّا هي بأُذُني، ولقد ردَدْتُ عليكَ ولم أسمَعْكَ، أَحبَبْتُ أنْ أستَكثِرَ من سلامِكَ، ومنَ البَرَكةِ، ثُم أَدخَلَه البيتَ فقرَّبَ له زَبيبًا، فأكَلَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغَ قال: أكَلَ طعامَكمُ الأبرارُ، وصلَّتْ عليكمُ الملائكةُ، وأفطَرَ عندَكمُ الصَّائمونَ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه استأذَن على سعدِ بنِ عُبادةَ فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فقال سعدٌ وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ ولم يُسمِعِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سلَّم ثلاثًا وردَّ عليه سعدٌ ثلاثًا ولم يُسمِعْه فرجَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتَّبَعه سعدٌ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمِّي ما سلَّمْتَ تسليمةً إلَّا وهي بأذني ولقد ردَدْتُ عليك ولم أُسمِعْك أحبَبْتُ أن أستكثِرَ من سلامِك ومن البركةِ ثُمَّ أدخَله البيتَ فقرَّب إليه زيتًا فأكَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرَغ قال أكَل طعامَكم الأبرارُ وصلَّت عليكم الملائكةُ وأفطَر عندَكم الصَّائِمونَ .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - استأذن على سعدِ بنِ عبادةَ، فقال : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، فقال سعدٌ : وعليكمُ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ، ولم يُسمعِ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، حتى سلَّم ثلاثًا، وردَّ عليه سعدٌ ثلاثًا، ولم يُسمعْهُ، فرجع النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فاتَّبعهُ سعدٌ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي ؛ ما سلمتَ تسليمةً إلا هي بأُذني، ولقد رددتُ عليك، ولم أُسمعْك، أحببتُ أن أستكثرَ من سلامِك ومن البركةِ ! ثم دخلوا البيتَ، فقربَ لهُ زبيبًا، فأكل نبيُّ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فلما فرغ قال : أكل طعامَكمُ الأبرارُ، وصلَّت عليكمُ الملائكةُ، وأفطر عندكمُ الصائمونَ . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استأذَنَ على سعدِ بنِ عُبادةَ، فقالَ: السَّلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللَّهِ، فقالَ سعدٌ: وعليكُمُ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ، ولَمْ يُسْمِعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى سلَّمَ ثلاثًا، وردَّ عليهِ سعدٌ ثلاثًا ولَمْ يُسْمِعْهُ، فرجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاتَّبَعَهُ سعدٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، بأبي أنتَ، ما سلَّمْتَ تسليمةً إلَّا هِيَ بأُذُني، ولقَدْ ردَدْتُ عليكَ ولَمْ أُسْمِعْكَ، أحببتُ أن أستكثِرَ مِن سلامِكَ، ومِنَ البَركةِ، ثُمَّ دخَلوا البَيتَ، فقرَّبَ لهُ زَبيبًا، فأكَلَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغَ قالَ: أكَلَ طعامَكُمُ الأبرارُ، وصلَّتَ عليكُمُ الملائكةُ، وأفطَرَ عِندَكُمُ الصَّائِمونَ. .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ كان يزورُ الأنصارَ ، فإذا جاء إلى دورِ الأنصارِ جاء صبيانُ الأنصارِ يدورون حوله ، فيدعو لهم ، ويمسحُ رؤوسَهم ويسلمُ عليهم ، فأتى إلى بابِ سعدِ بنِ عبادةَ ف ] استأذن على سعدِ فقال : السلامُ عليكم ورحمةُ الله ، فقال سعد : وعليك السلام ورحمةُ الله ، ولم يسمعِ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى سلم ثلاثًا ، وردّ عليه سعدٌ ثلاثًا ، ولم يسمعْه ، [ وكان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يزيدُ فوق ثلاثِ تسليماتٍ ، فإن أذن له ، وإلا انصرف ] ، فرجع النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتبعه سعدٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي ما سلمت تسليمةً إلا هي بأذني ، ولقد رددت عليك ولم أُسمِعْك ، أحببتُ أن أستكثرَ من سلامِك ومن البركةِ ، [ فادخل يا رسولَ اللهِ ] ، ثم أدخله البيتَ ، فقرب له زبيبًا ، فأكل نبيُّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما فرغ قال : أكل طعامَكم الأبرارُ ، وصلّتْ عليكم الملائكةُ ، وأفطر عندكم الصائمون . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استأذنَ على سعدِ بنِ عبادةَ فقالَ السَّلامُ عليكمْ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ فقالَ سعدٌ وعليكمُ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ ولم يسمعِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى سلَّمَ ثلاثًا وردَّ عليهِ سعدٌ ثلاثًا ولم يسمعْهُ فرجعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاتَّبعهُ سعدٌ وقالَ يا رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي ما سلَّمتَ تسليمةً إلَّا هيَ بأذني ولقد رددتُ عليكَ وَلَمْ أُسمِعْكَ أحببتُ أن أستكثرَ من سَلامِكَ ومنَ البركةِ ثمَّ دخلوا البيتَ فقرَّبَ لهُ زبيبًا فأكلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا فرغَ قالَ أكلَ طعامَكمُ الأبرارُ وصلَّت عليكمُ الملائكةُ وأفطرَ عندَكمُ الصَّائمونَ .
أكَل طعامَكم الأبرارُ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - استأذن على سعدِ بنِ عبادةَ، فقال : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، فقال سعدٌ : وعليكمُ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ، ولم يُسمعِ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، حتى سلَّم ثلاثًا، وردَّ عليه سعدٌ ثلاثًا، ولم يُسمعْهُ، فرجع النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فاتَّبعهُ سعدٌ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي؛ ما سلمتَ تسليمةً إلا هي بأُذني، ولقد رددتُ عليك، ولم أُسمعْك، أحببتُ أن أستكثرَ من سلامِك ومن البركةِ ! ثم دخلوا البيتَ، فقربَ لهُ زبيبًا، فأكل نبيُّ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فلما فرغ قال : أكل طعامَكمُ الأبرارُ، وصلَّت عليكمُ الملائكةُ، وأفطر عندكمُ الصائمونَ.] .
«استأذَنَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، ولم يَسمَعِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا، ورَدَّ عليه سَعدٌ ثلاثًا فلم يُسمِعْه، فرجع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتبعَه سَعدٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بأبي أنت وأمي ما سَلَّمْتَ تسليمةً إلَّا هي بأُذُني، ولقد رَدَدْتُ عليك ولم أُسمِعْك؛ أحبَبْتُ أن أستكثِرَ مِن سَلامِك ومِنَ البَرَكةِ، ثُمَّ دخَلوا البَيتَ فقَرَّب إليهم زَبيبًا، فأكل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فَرَغ قال: أكَلَ طَعامَكم الأبرارُ، وصَلَّت عليكم المَلائِكةُ، وأفطَرَ عِندَكم الصَّائِمون». .
زارَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في منزلِنا فقال : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللهِ ، فردَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا ، قال قَيسٌ : فقُلتُ : ألا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقال : ذَرْهُ يُكثِرْ علَينا السَّلامَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ ، فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا ، ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ ثمَّ رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ واتَّبعَه سَعدٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ أسمعُ تَسليمَكَ وأردُّ عليكَ ردًّا خفيًّا لتُكْثِرَ علَينا مِنَ السَّلامِ ، قالَ : فانصرَفَ معهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأمرَ سعدٌ لهُ بغُسلٍ فاغتسَلَ ثمَّ ناوَلَه مِلحفَةً مَصبوغَةً بزَعفرانٍ أو ورسٍ فاشتَملَ بها ، ثمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يدَيْهِ وهوَ يقولُ : اللَّهمَّ اجعَلْ صلاتَكَ ورحمتَكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادَةَ ، قال : ثمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ الطَّعامِ ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ إليه سعدٌ حمارًا قد وَطِّأَ عليهِ بقَطيفةٍ ، فركِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ سعدٌ : يا قَيسُ اصحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال قَيسٌ : فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اركَبْ ، فأبيتُ فقال : إمَّا أن تركبَ وإمَّا أن تنصَرفَ ، قال : فانصرفْتُ .
زارنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنزِلِنا، فقال: السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ، قال: فرَدَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا، قال قَيسٌ: فقُلتُ: ألَا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ذَرْهُ يُكثِرُ علينا من السَّلامِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ، فردَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ، ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّبَعَه سَعدٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي كُنتُ أسمَعُ تَسليمَك، وأرُدُّ عليك ردًّا خفيًّا، لِتُكثِرَ علينا من السَّلامِ، قال: فانصرَفَ معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ له سَعدٌ بغُسلٍ، فاغتَسَلَ، ثُمَّ ناوَلَه مِلحَفةً مَصْبوغةً بِزَعْفرانٍ، أو وَرْسٍ، فاشتَمَلَ بها، ثُمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيهِ، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ على آلِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، قال: ثُمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الطَّعامِ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ له سَعدٌ حِمارًا قد وطَّأَ عليه بقَطيفةٍ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سَعدٌ: يا قَيسُ، اصْحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارْكَبْ، فأبَيتُ، ثُمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصَرَفتُ. .
زارَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا فقالَ : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ ، قال : فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا ، قال قيسٌ فقُلتُ : ألا تأذَنْ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ : ذَرهُ يكثِرْ علَينا مِن السَّلامِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ ، فردَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللَّهِ واتَّبعَهُ سعدٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ أسمَعُ تسليمَكَ وأردُّ عليكَ ردًّا خفيًّا لتُكثِرَ علَينا منَ السَّلامِ ، قالَ : فانصرفَ معَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأمرَ له سَعدٌ بغُسلٍ فاغتسَلَ ثم ناوَلَهُ مِلحفَةً مصبوغَةً بزعفرانٍ أو وَرسٍ فاشتَملَ بِها ثم رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ وهو يَقولُ : اللهُمَّ اجعَلْ صلَواتِكَ ورَحمتِكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادَةَ ، قال : ثُمَّ أصابَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن الطَّعامِ فلمَّا أرادَ الانصِرافَ قرَّبَ لهُ سعدٌ حِمارًا قد وطأ عليهِ بقَطيفَةٍ فركِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال سعدٌ : يا قيسُ اصحَب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال قيسٌ : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اركَب ، فأبَيتُ ثُمَّ قالَ : إمَّا أن تركَبَ وإمَّا أن تنصَرِفَ ، فانصرَفتُ .
زارنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في منزلنا فقال : السلام عليكم ورحمة الله فرد سعد ردا خفيا ، قال قيس : فقلت : ألا تأذن لرسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم ، فقال : ذره يكثر علينا من السلام ، فقال رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم : السلام عليكم ورحمة الله فرد سعد ردا خفيا ، ثم قال رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم : السلام عليكم ورحمة الله . ثم رجع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، واتبعه سعد ، فقال : يا رسول اللهِ ، إني كنت أسمع تسليمك ، وأرد عليك ردا خفيا ، لتكثر علينا من السلام ، قال : فانصرف معه رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم ، فأمر له سعد بغسل ، فاغتسل ، ثم ناوله ملحفة مصبوغة بزعفران ، أو ورس ، فاشتمل بها ، ثم رفع رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم يديه وهو يقول : اللهم ! اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبًادة قال : ثم أصاب رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم من الطعام ، فلما أراد الانصراف قرب له سعد حمارا قد وطأ عليه بقطيفة ، فركب رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم ، فقال سعد : يا قيس اصحب رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم ، قال قيس : فقال لي رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم : اركب فأبيت ، ثم قال : إما أن تركب وإما أن تنصرف قال : فانصرفت .
زارَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في منزِلِنا فقالَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ فَردَّ سعدٌ ردًّا خَفيًّا ، قالَ قيسٌ: فقُلتُ: ألا تأذنُ لرسولِ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: ذرهُ يُكْثِرُ علَينا منَ السَّلامِ ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ فردَّ سعدُ ردًّا خفيًّا ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ ثمَّ رجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتَّبعَهُ سعدٌ ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي كنتُ أسمعُ تسليمَكَ وأردُّ عليكَ ردًّا خفيًّا لتُكْثِرَ علينا منَ السَّلامِ ، قالَ: فانصرفَ معَهُ رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ لَهُ سعدٌ بغُسلٍ ، فاغتَسلَ ، ثمَّ ناولَهُ مَلحفةً مَصبوغةً بزَعفرانٍ ، أو وَرْسٍ ، فاشتَملَ بِها ، ثمَّ رفعَ رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ وَهوَ يقولُ: اللَّهُمَّ اجعَل صلواتِكَ ورحمتَكَ على آلِ سعدِ بنِ عبادةَ قالَ: ثمَّ أصابَ رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الطَّعامِ ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ لَهُ سعدٌ حمارًا قد وطَّأَ عليهِ بقطيفةٍ ، فرَكِبَ رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ سعدٌ: يا قيسُ اصحَب رسولَ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ قَيسٌ: فقالَ لي رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اركَب فأبيتُ ، ثمَّ قالَ: إمَّا أن تركبَ وإمَّا أن تنصَرفَ قالَ : فانصرفتُ .
عن عليٍّ قالَ: دخلتُ المسجدَ فإذا أنَا بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُصْبَةٍ من أصحابِهِ ، فقلتُ: السلامُ عليكمْ ، فقالَ: وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ ، عشرونَ لِي وعشرٌ لكَ ؛ قالَ: فدخلتُ الثانيةَ فقلتُ: السلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ ، فقالَ: وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ، ثلاثونَ لِي وعشرونَ لكَ ؛ قالَ: فدخلتُ الثالثةَ ، فقلتُ: السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ، فقالَ: وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ، ثلاثونَ لِي وثلاثونَ لَكَ ؛ وأنا وأنتَ يا عليٌّ في السلامِ سواءٌ ، إنَّه يا عليٌّ مَنْ مرَّ علَى مجلسٍ وسلَّمَ كَتَبَ اللهُ له عشرَ حسناتٍ ، ومَحَا عنهُ عشرَ سيئاتٍ ، ورُفِعَ له عشرُ درجاتٍ .
لا مزيد من النتائج