نتائج البحث عن
«استأذن علي محمد بن علي ، ولم تنقض عدتي من مهلك زوجي ، فقال : قد عرفت قرابتي من»· 15 نتيجة
الترتيب:
"تَزعُمونَ أنَّ قَرابَتي لا تَنفَعُ قَوْمي، واللهِ إنَّ رَحِمي موصولةٌ في الدُّنيا والآخِرةِ، إذا كان يومُ القِيامةِ يُرفَعُ لي قومٌ يُؤمَرُ بهم ذاتَ اليَسارِ، فيقولُ الرجُلُ: يا محمَّدُ، أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، ويقولُ الآخَرُ: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، فأقولُ: أمَّا النَسَبُ فقد عرَفْتُ، ولكِنَّكم أَحدَثْتم بَعْدي، وارْتَدَدْتم على أعقابِكم القَهْقَرى". .
بَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جالسٌ وعائشةُ جالسةٌ وراءه إذ استأذَن أبو بكرٍ فدخَل ثُمَّ استأذَن عمرُ فدخَل ثُمَّ استأذَن عليٌّ فدخَل ثُمَّ استأذَن سعدُ بنُ مالكٍ فدخَل ثُمَّ استأذَن عثمانُ بنُ عفَّان فدخَل ورسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يتحدَّثُ كاشفًا عن ركبتَيْه فمدَّ ثوبَه على ركبتَيْه وقال لامرأتِه استأخِري عنِّي فتحدَّثوا ساعةً ثُمَّ خرَجوا فقالَت عائشةُ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ دخَل عليك أصحابُك فلم تُصلِحْ ثوبَك ولم تُؤخِّرْني عنك حتَّى دخَل عثمانُ قال ألا أستَحْيي ممَّن تستَحْيي منه الملائكةُ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه إنَّ الملائكةَ لتستَحْيي من عثمانَ كما تستَحْيي من اللهِ ورسولِه ولو دخَل وأنتِ قريبةٌ منِّي لم يرفَعْ رأسَه ولم يتحدَّثْ حتَّى يخرُجَ .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ وعائشةٌ وراءَهُ إذِ استأذنَ أبو بكرٍ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ عمرُ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ عليٌ بنُ أبي طالبٍ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ سعدُ بنُ مالكٍ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ عثمانُ بنُ عفانَ فدخلَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتحدثُ كاشفًا عنْ رُكبتيهِ فمدَّ ثوبَهُ على ركبتيهِ وقال لامرأتهِ : استأخري عنَّي ، فتحدثوا ساعةً ثمَّ خرجوا ، فقالتْ عائشةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ دخلَ عليكَ أصحابُكَ فلمْ تُصلحْ ثوبَكَ على ركبتيكَ ولمْ تُؤخرني حتى دخلَ عثمانُ ، فقال : يا عائشةُ ألا أستحي مِنْ رجلٍ تَستحي منهُ الملائكةُ ، والذي نفسي بيدِهِ إنَّ الملائكةَ لَتستحي مِنْ عثمانَ بنِ عفانَ كما تَستحي مِنَ اللهِ ورسولهِ ، ولوْ دخلَ وأنتِ قريبةٌ مِنِّي لمْ يرفعْ رأسَهُ ولمْ يَتحدثْ حتى يخرجَ .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في البيتِ وعائشةُ وراءَه إذِ استأذنَ أبو بكرٍ فدخل ثم استأذن عمرُ فدخل ثم استأذن عليٌّ فدخل ثم استأذن سعدُ بنُ مالكٍ فدخل ثم استأذن عثمانُ بنُ عفَّانَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتحدَّثُ كاشفًا عن ركبتِه فمدَّ ثوبَه على ركبتهِ وقال لامرأتهِ استأخِري عني فتحدَّثُوا ساعةً ثم خرجوا فقالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ دخل أبي وأصحابُك فلم تؤخِرْني عنك ولم تُصلِحْ ثوبَك على ركبتِك فقال يا عائشةُ ألا نستحِي من رجلٍ تستحْيِي منهُ الملائكةُ والذي نفسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدهِ إنَّ الملائكةَ لَتستحْيِي من عثمانَ كما تستحْيي منَ اللهِ ورسولِه ولو دخل وأنتِ قريبةٌ مِنًى لم يتحدَّثْ ولم يرفعْ رأسَه حتى يخرجَ .
لما اقترف آدمُ الخطيئةَ قال يا ربِّ أسألك بحقِّ محمدٍ إلا غفرتَ لي فقال اللهُ يا آدمُ كيف عرفتَ محمدًا ولم أَخلُقْه بعد فقال يا ربِّ لأنك لما خلقْتَني بيدِك ونفختَ فيَّ من رُوحِك رفعتُ رأسي فرأيتُ على قوائمِ العرشِ مكتوبًا لا إله إلا اللهُ محمدٌ رسولٌ اللهِ فعلمتُ أنك لم تُضِفْ إلى اسمِك إلا أحَبَّ الخلقِ إليك فقال اللهُ صدقتَ يا آدمُ إنه لَأحَبُّ الخلقِ إليَّ وإذ قد سألْتَني بحقِّه فقد غفرتُ لك ولولا محمدٌ ما خلقتُك .
بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالسٌ وعائشةُ وراءَهُ إذ استأذنَ أبو بكرٍ فدخلَ ثم استأذَنَ عمرُ فدخل ثم استأذنهُ عليّ بن أبي طالب فدخل ثم استأذنَ سعد بن مالكٍ فدخلَ ثم استأذَن عثمانُ فدخلَ ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يتحدّث كاشِفا عن رُكبتيْهِ فمَدّ ثوبَهُ على ركبتيهِ وقال لامرأتهِ استأْخرِي عنّي فتحدّثوا ساعةً ثم خرجوا فقالتْ عائشةُ : فقلت : يا رسولَ اللهِ دخَل عليكَ أصحابكَ فلم تُصْلحْ ثوبكَ على ركبتيك ولم تؤخِرنِي حتَى دخلَ عثمانُ ، فقال : يا عائشةُ ألا أسْتَحِي من رجلٍ تستحي منهُ الملائكةُ ، والذي نفسي بيدهِ إن الملائكةَ تَستَحي من عثمانَ بن عفانٍ كما تَسْتَحي من اللهِ ورسولهِ ، ولو دخلَ وأنْتِ قريب مِنّي لم يرفعْ رأسهُ ولم يتَحَدّثْ حتى يخرجَ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّهُ سألَه رجلٌ عرفتَ اللَّهَ بمحمَّدٍ أو عرفتَ محمَّدًا باللَّهِ فقالَ لو عرفتُ اللَّهَ بمحمَّدٍ لَكانَ محمَّدٌ أوثقَ منَ اللَّهِ ولو عرفتُ محمَّدًا باللَّهِ ما احتجتُ إلى رسولِ اللَّهِ ولَكنَّ اللَّهَ تعالى عرَّفني نفسَه بلا كيفٍ كما شاءَ بعثَ محمَّدًا رسولا ليبلِّغَ القرآنَ والإيمانَ وعتبَ الحجَّةِ وتقويمَ النَّاسِ على منهاجِ الإسلامِ فصدَّقتُ بما جاءَ بِه منَ اللَّهِ لأنَّهُ لم يجئ بخلافٍ عن أمرِ ربِّهِ ولا يخالفُ الرُّسلَ من قبلِه جاءَ بالهدى والوعدِ وتصديقِ مَن قبلَه .
عن ابنِ عُمرَ يقولُ: بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ وعائشةُ وراءَه؛ إذ استأذَنَ أبو بَكْرٍ فدخَلَ، ثمَّ استأذَنَ عُمرُ فدخَلَ، ثمَّ استأذَنَ سَعدُ بنُ مالكٍ فدخَلَ، ثمَّ استأذَنَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ فدخَلَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتحَدَّثُ كاشفًا عن رُكْبتِه، فردَّ ثَوبَه على رُكْبتِه حينَ استأذَنَ عُثْمانُ وقال لامرأتِه: استَأْخِري. فتحَدَّثوا ساعةً، ثمَّ خرَجوا، فقالتْ عائشةُ: يا نبيَّ اللهِ، دخَلَ أبي وأصحابُه فلم تُصلِحْ ثَوبَكَ على رُكْبتِكَ، ولم تُؤخِّرْني عنكَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أَسْتحي مِن رجُلٍ تَسْتحي منه الملائكةُ، والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّ الملائكةَ لَتَسْتحي مِن عُثْمانَ، كما تَسْتحي مِن اللهِ ورسولِه، ولو دخَلَ وأنتِ قريبٌ منِّي لم يتحَدَّثْ ولم يرفَعْ رأسَه حيثُ يخرُجُ. .
عن أسامةَ، قال : كنتُ جالسًا ؛ إذ جاء عليٌّ والعباسُ يستأذنان، فقالا لأسامةَ : استأذنْ لنا على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! عليٌّ والعباسُ يستأذنان، فقال : أتدري ما جاء بهما ؟، قلتُ : لا، فقال : لكني أدري، ائذن لهما، فدخلا، فقالا : يا رسولَ اللهِ ! جئناك نسألك : أيُّ أهلِك أحبُّ إليك ؟ ! قال : فاطمةُ بنتُ محمدٍ، قالا : ما جئناك نسألك عن أهلك، قال : أحبُّ أهلي إليَّ من قد أنعم اللهُ عليه وأنعمتَ عليه : أسامةُ بنُ زيدٍ، قالا : ثم من ؟ ! قال : عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فقال العباسُ : يا رسولَ اللهِ ! جعلتَ عمَّك آخرَهم ! فقال : إنَّ عليًّا قد سبقك بالهجرةِ . .
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ وعائِشةُ وراءَه استَأذَنَ أبو بَكرٍ فدَخَلَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ فدَخَلَ، ثُمَّ استَأذَنَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فدَخَلَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَحَدَّثُ كاشِفًا عن رُكبَتَيه فغَطَّاهُما حينَ استَأذَنَ عُثمانُ، وقال لعائِشةَ: استَأخِري، فتَحَدَّثوا ساعةً ثُمَّ خَرَجوا، قالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، دَخل أبي وأصحابُه فلَم تُصلِحْ ثَوبَك على رُكبَتَيك ولَم تُؤَخِّرْني عنك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ألَا أستَحي مِن رَجُلٍ تَستَحي مِنه المَلائِكةُ؟! والذي نَفسُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه إنَّ المَلائِكةَ تَستَحي مِن عُثمانَ كما تَستَحي مِنَ اللهِ ورَسولِه، ولَو دَخل وأنتِ قَريبةٌ مِنِّي لم يَتَحَدَّثْ ولَم يَرفَعْ رَأسَه حَتَّى يَخرُجَ» .
لما اقترف آدمُ الخطيئةِ قال : يا ربِّ أسألُك بحقِّ محمدٍ لما غفرتَ لي ، فقال : يا آدمُ ! وكيف عرفتَ محمدًا ولم أخلُقْهُ ؟ قال يا ربِّ لمَّا خلقْتني بيدِك ، ونفختَ فيَّ من روحِك رفعتُ رأسي ، فرأيتُ على قوائمِ العرشِ مكتوبًا : لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ ، فعلمتُ أنك لم تُضِفْ إلى اسمِك إلا أحبَّ الخلقِ إليك ، فقال : غفرتُ لك ، ولولا محمدٌ ما خلقتُك . .
استأذَنَ أبو بَكرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعَ صَوتَ عائشةَ عاليًا، وهي تقولُ: واللهِ لقد عَرَفتُ أنَّ علِيًّا أحبُّ إليك مِن أبي، مَرَّتَينِ أو ثلاثًا، فاستأذَنَ أبو بَكرٍ، فدَخَلَ، فأهْوى إليها، فقال: يا بِنتَ فُلانةَ! ألَا أسمَعُكِ تَرفعينَ صَوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! .
لمَّا اقترف آدمُ الخطيئةَ قال: يا ربِّ أسألُك بحقِّ محمدٍ إلَّا غفرتَ لي، فقال اللهُ: يا آدمُ كيف عرفتَ محمدًا ولم أخلقْه بعدُ؟ فقال: يا ربِّ لأنَّك لما خلَقتَني بيدِك ونفختَ فيَّ رُوحَك رفعتُ رأسِي فرأيتُ على قوائمِ العرشِ مكتوبًا لَا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ فعلِمتُ أنك لم تضفْ إلى اسمِكَ إلَّا أحبَّ الخلقِ إليك، فقال اللهُ: صدقتَ يا آدمُ إنه لأحبُّ الخلقِ إليَّ، وإذ قد سألتني بحقِّه فقد غفرتُ لك، ولولا محمدٌ ما خلقتُك .
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ جاءَ عليٌّ والعبَّاسُ يستأذنانِ ، فقالا : يا أُسامةُ ، استأذِن لَنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ . فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! عليٌّ والعبَّاسُ يستأذنانِ . قالَ: أتَدري ما جاءَ بِهِما ؟ قلتُ : لا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لَكِنِّي أَدري ، ائذَن لَهُما . فدَخلا ، فقالا : يا رسولَ اللَّهِ ! جِئناكَ نسألُكَ : أيُّ أهلِكَ أحبُّ إليكَ ؟ قالَ : فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ قالا : جِئناكَ نسألُكَ عن أهلِكَ ، قالَ : أحبُّ أهلي إليَّ مَن قَد أنعَمَ اللَّهُ علَيهِ ، وأنعَمتُ علَيهِ أسامةُ بنُ زيدٍ ، قالا : ثمَّ مَن ؟ قالَ : ثمَّ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ . فقالَ العبَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ ! جعلتَ عمَّكَ آخرَهُم ؟ قالَ : إنَّ عليًّا قد سبقَكَ بالهِجرةِ .
اسْتَأذَنَ أبو بَكْرٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فسَمِعَ صَوْتَ عائِشةَ عالِيًا وهي تقولُ: واللهِ لقد عَرَفْتُ أنَّ علِيًّا أَحَبُّ إليك مِن أبي ومِنِّي مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فاسْتَأذَنَ أبو بَكْرٍ، فدَخَلَ، فأَهْوى إليها، فقالَ: يا بِنْتَ فُلانةٍ، أَلَا أَسمَعُك تَرفَعينَ صَوْتَك على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ! .
لا مزيد من النتائج