نتائج البحث عن
«استأذن عمار بن ياسر على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا عنده ، فقال : "»· 14 نتيجة
الترتيب:
اسْتأذَنَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا عندَه، فقالَ: ائْذَنوا له، فلمَّا دخَلَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَرحبًا بالطَّيِّبِ المُطَيَّبِ. .
قال عليٌّ: استَأذَنَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بالطَّيِّبِ المُطَيَّبِ .
استأذن عمَّارُ بنُ ياسرٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ائذَنُوا له فلما دخل قال مرحبًا بالطَّيِّبِ المُطيَّبِ .
أنَّ أُمَّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها أخبرَتْهُ أنَّها لَمَّا قدِمَتِ المدينةَ أخبرَتْهم أنَّها بنتُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فقالوا: ما أكذَبَ الغرائِبَ! حتَّى أنشَأَ أُناسٌ منهُمُ الحجَّ، فقالوا: أتكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكتبَتْ معهم فرجَعوا يُصدِّقونَها، وازدادَتْ عليهم كرامةً، فلمَّا وضعْتُ زينبَ جاءَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فخطَبني، فقالتْ: ما مِثْلي يُنكَحُ، أمَّا أنا فلا يُولَدُ لي، وأنا غَيورٌ ذاتُ عيالٍ، فقال: أنا أكبرُ منكِ، وأمَّا الغَيرةُ فيُذهِبُها اللهُ، وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ ورسولِهِ، فتزوَّجَها وجعَلَ يَأْتيها فيقولُ: أينَ زُنابُ؟ حتَّى جاء عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأصلَحَها وكانتْ تُرضِعُها، فقال: هذه تمنَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ حاجتَهُ، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، فقال: أينَ زُنابُ؟ قالتْ قريبةُ بنتِ أبي أُميَّةَ فوافَقَتْها عندَها: أخَذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقال: إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ ... .
أنَّ رجلًا نالَ مِن عائشةَ عندَ عمارِ بنِ ياسرٍ فقالَ اغربْ مَقبوحًا أتؤذي مَحبوبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ .
جاءَ عمارُ بْنُ ياسِرٍ يَسْتَأْذِنُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ائْذَنُوا لهُ مرحبًا بِالطَّيِّبِ المُطَيَّبِ .
حديث هانِئِ بنِ هانِئٍ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عمَّارِ بنِ ياسِرٍ: مرحبًا بالطَّيِّبِ المُطيَّبِ [يعني حديث: كُنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاء عمَّارٌ، فاستَأْذَن فقال: ائْذَنوا له، مَرحَبًا بالطيِّبِ المُطيَّبِ.] .
إنَّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ قال لأبي موسى رَضيَ اللهُ عنهما: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَلعَنُكَ. قال: إنَّه استَغفرَ لي. قال عَمَّارٌ: شَهدتُ اللَّعنَ، ولَم أشهَدِ الاستِغفارَ .
مرّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بياسرٍ وعمّارٍ وأمّ عمارَ وهم يُؤذونَ في اللهِ تعالى فقال لهم : صبرا يا آل ياسرَ ، صبرا يا آل ياسرَ فإن موعدكُم الجنةُ .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَقولُ لعَمَّارٍ: يا عَمَّارُ، تَقتُلُك الفِئةُ الباغيةُ، وأنتَ إذ ذاكَ مَعَ الحَقِّ، والحَقُّ مَعَكَ، يا عَمَّارُ بنَ ياسِرٍ، إن رَأيتَ عَليًّا قد سَلَكَ واديًا، وسَلَكَ النَّاسُ واديًا غَيرَه، فاسلُك مَعَ عَليٍّ .
استَأذَنَ عَمَّارٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَن هذا؟ قال: عَمَّارٌ. قال: مَرحبًا بالطَّيِّبِ المُطَيَّبِ. .
عن عمَّارِ بنِ ياسِرٍ قالَ: أَتى علَيَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وأنا على بَئْرٍ أَدْلو ماءً في رَكْوةٍ لي، فقالَ: "يا عمَّارُ، ما تَصنَعُ؟"، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي وأُمِّي، أَغسِلُ ثَوْبي مِن نُخامةٍ أَصابَتْه، فقالَ: "يا عمَّارُ، إنَّما يُغسَلُ الثَّوْبُ مِن خَمْسٍ: مِن الغائِطِ، والبَوْلِ، والدَّمِ، والقَيْءِ، والمَنِيِّ.يا عمَّارُ، ما نُخامتُك ودُموعُ عَيْنَيك والماءُ الَّذي في رَكوتِك إلَّا سَواءٌ". .
نحو [سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَقولُ لعَمَّارٍ: يا عَمَّارُ، تَقتُلُك الفِئةُ الباغيةُ، وأنتَ إذ ذاكَ مَعَ الحَقِّ، والحَقُّ مَعَكَ، يا عَمَّارُ بنَ ياسِرٍ، إن رَأيتَ عَليًّا قد سَلَكَ واديًا، وسَلَكَ النَّاسُ واديًا غَيرَه، فاسلُك مَعَ عَليٍّ] .
لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: دخَلَ عَمْرُو بنُ حَزمٍ على عَمْرِو بنِ العاصِ، فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، وقد سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ، فقامَ عَمْرٌو فزِعًا حتَّى دخَلَ على مُعاويةَ، فقالَ له مُعاويةُ: ما شأنُكَ؟ فقالَ: قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فما ذي؟ فقالَ عَمْرٌو: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ، فقالَ له مُعاويةُ: أنحن قَتَلْناه، إنَّما قتَلَه عَليٌّ وأصْحابُه؟ جاؤُوا به حتَّى ألْقَوْه بيْنَ رِماحِنا، أو قالَ: سُيوفِنا. .
لا مزيد من النتائج