نتائج البحث عن
«استأذن عمر بن الخطاب رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة»· 16 نتيجة
الترتيب:
استأذَن عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه نِسوةٌ من قريشٍ يَسألْنَه ويَستَكثِرْنَه، عاليةً أصواتُهنَّ على صوتِه، فلما استأذَن عُمَرُ تَبادَرنَ الحجابَ، فأذِنَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَل والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضحَكُ ، فقال : أضحَك اللهُ سِنَّك يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي ؟ فقال : ( عجِبتُ من هؤلاءِ اللاتي كُنَّ عِندي، لما سمِعنَ صوتَك تَبادَرنَ الحجابَ ) . فقال : أنت أحقُّ أن يَهِبنَ يا رسولَ اللهِ، ثم أقبَل عليهِنَّ فقال : يا عدُواتِ أنفسِهن، أتهَبنَني ولم تهَبنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقُلنَ : إنك أفظُّ وأغلَظُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إيهٍ يا ابنَ الخطَّابِ، والذي نفسي بيدِه، ما لقِيَك الشيطانُ سالكًا فجًّا إلا سلَك فجًّا غيرَ فجِّك ) .
استأذَن عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه نِسوةٌ من قريشٍ يَسألْنَه ويَستَكثِرْنَه، عاليةً أصواتُهنَّ على صوتِه، فلما استأذَن عُمَرُ تَبادَرنَ الحجابَ، فأذِنَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَل والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضحَكُ، فقال : أضحَك اللهُ سِنَّك يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي ؟ فقال : ( عجِبتُ من هؤلاءِ اللاتي كُنَّ عِندي، لما سمِعنَ صوتَك تَبادَرنَ الحجابَ ) . فقال : أنت أحقُّ أن يَهِبنَ يا رسولَ اللهِ، ثم أقبَل عليهِنَّ فقال : يا عدُواتِ أنفسِهن، أتهَبنَني ولم تهَبنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقُلنَ : إنك أفظُّ وأغلَظُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إيهٍ يا ابنَ الخطَّابِ، والذي نفسي بيدِه، ما لقِيَك الشيطانُ سالكًا فجًّا إلا سلَك فجًّا غيرَ فجِّك ) .
استأذَن عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه نِسوةٌ من قريشٍ يَسألْنَه ويَستَكثِرْنَه، عاليةً أصواتُهنَّ على صوتِه، فلما استأذَن عُمَرُ تَبادَرنَ الحجابَ ، فأذِنَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَل والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضحَكُ، فقال : أضحَك اللهُ سِنَّك يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي ؟ فقال : ( عجِبتُ من هؤلاءِ اللاتي كُنَّ عِندي، لما سمِعنَ صوتَك تَبادَرنَ الحجابَ ) . فقال : أنت أحقُّ أن يَهِبنَ يا رسولَ اللهِ، ثم أقبَل عليهِنَّ فقال : يا عدُواتِ أنفسِهن، أتهَبنَني ولم تهَبنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقُلنَ : إنك أفظُّ وأغلَظُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إيهٍ يا ابنَ الخطَّابِ، والذي نفسي بيدِه، ما لقِيَك الشيطانُ سالكًا فجًّا إلا سلَك فجًّا غيرَ فجِّك ) .
استَأذَنَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه نِسوةٌ مِن قُرَيشٍ يَسألنَه ويَستَكثِرنَه، عاليةً أصواتُهنَّ على صَوتِه، فلَمَّا استَأذَنَ عُمَرُ تَبادَرنَ الحِجابَ، فأذِنَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضحَكُ، فقال: أضحَكَ اللهُ سِنَّكَ يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي؟ فقال: عَجِبتُ مِن هؤلاء اللَّاتي كُنَّ عِندي، لَمَّا سَمِعنَ صَوتَكَ تَبادَرنَ الحِجابَ، فقال: أنتَ أحَقُّ أن يَهَبنَ يا رَسولَ اللهِ، ثُمَّ أقبَلَ عليهنَّ، فقال: يا عَدوَّاتِ أنفُسِهنَّ، أتَهَبنَني ولَم تَهَبنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقُلنَ: إنَّكَ أفَظُّ وأغلَظُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إيهٍ يا ابنَ الخَطَّابِ، والذي نَفسي بيَدِه، ما لَقيَكَ الشَّيطانُ سالِكًا فجًّا إلَّا سَلَكَ فجًّا غيرَ فجِّكَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه نِسوةٌ قد رَفَعنَ أصواتَهنَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا استَأذَنَ عُمَرُ ابتَدَرنَ الحِجابَ. .
استَأذَنَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ جاريةٌ تَضرِبُ بالدُّفِّ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فأمسَكتُ، قال: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ. .
دخَل عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه نِسوَةٌ مِن قُرَيشٍ يَسَلْنَه ويستكثِرْنَه رافعاتٍ أصواتَهنَّ فلمَّا سمِعْنَ صوتَ عُمَرَ انقمَعْنَ وسكَتْنَ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عُمَرُ : يا عُدَيَّاتِ أنفسِهنَّ تهَبْنَني ولا تهَبْنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا عُمَرُ ما لقِيك الشَّيطانُ سالِكًا فجًّا إلَّا سلَك فجًّا غيرَ فجِّكَ ) .
استَأذَنَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه نِسوةٌ مِن قُرَيشٍ يُكَلِّمنَه ويَستَكثِرنَه، عاليةً أصواتُهنَّ على صَوتِه، فلَمَّا استَأذَنَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قُمنَ فبادَرنَ الحِجابَ، فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ عُمَرُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضحَكُ، فقال عُمَرُ: أضحَكَ اللهُ سِنَّكَ يا رَسولَ اللهِ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَجِبتُ مِن هؤلاء اللَّاتي كُنَّ عِندي، فلَمَّا سَمِعنَ صَوتَكَ ابتَدَرنَ الحِجابَ، فقال عُمَرُ: فأنتَ أحَقُّ أن يَهَبنَ يا رَسولَ اللهِ، ثُمَّ قال عُمَرُ: يا عَدوَّاتِ أنفُسِهنَّ أتَهَبنَني ولا تَهَبنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقُلنَ: نَعَم، أنتَ أفَظُّ وأغلَظُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إيهًا يا ابنَ الخَطَّابِ! والذي نَفسي بيَدِه ما لَقيَكَ الشَّيطانُ سالِكًا فجًّا قَطُّ إلَّا سَلَكَ فجًّا غيرَ فجِّكَ. .
دخلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعندَهُ نسوةٌ من قُرَيْشٍ يسألنَهُ ، ويَستَكْثرنَ رافعاتٍ أصواتَهُنَّ ، فلمَّا سَمِعنَ صوتَ عمرَ ، انقَمعنَ وسَكَتنَ ، فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ عمرُ : يا عدوَّاتِ أنفسِهِنَّ تَهَبنَني ولا تَهَبنَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقُلنَ : إنَّكَ أفظُّ مِن رسولِ اللَّهِ وأغلَظُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : يا عمرُ ، ما لقيَكَ الشَّيطانُ سالِكًا فجًّا ، إلَّا سلَكَ فجًّا غيرَ فجِّكَ .
إنَّه لم يكُنْ يُقَصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا زمَنِ أبي بكرٍ -زاد الطبرانيُّ: ولا عمرَ-، حتى كان أوَّلُ مَن قَصَّ تميمًا الداريَّ، استأذَنَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أنْ يَقُصَّ على الناسِ قائمًا؛ فأذِنَ له. .
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وهو على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وأنا على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه فأصلَح عليه ثيابَه وجلَس فقضى إليه حاجتَه ثمَّ خرَج قالت عائشةُ : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذَن عليكَ أبو بكرٍ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على حالِكَ تلكَ ثمَّ استأذَن عليكَ عُمَرُ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على ذلكَ الحالِ ثمَّ استأذَن عليكَ عُثمانُ فأصلَحْتَ ثيابَكَ واحتفَظْتَ فقال : ( يا عائشةُ إنَّ عُثمانَ رجُلٌ حَيِيٌّ ولو أذِنْتُ له على تلكَ الحالِ خشيتُ ألَّا يقضيَ إليَّ حاجتَه ) .
عن قَيسِ بنِ الحارثِ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه أسْلَمَ وعِنده ثَمانِ نِسوةٍ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَختارَ منهنَّ أرْبعًا. .
دخَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ نِسوةٌ مِن قُرَيشٍ يَسألْنَهُ، ويَستَكثِرْنَ، رافِعاتٍ أصواتَهُنَّ، فلمَّا سمِعْنَ صَوتَ عُمَرَ، انقَمَعْنَ وسكَتْنَ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمَرُ: يا عَدُوَّاتِ أنْفُسِهِنَّ، تَهَبْنَني، ولا تَهَبْنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! فقُلنَ: إنَّكَ أفَظُّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأغلَظُ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عُمَرُ، ما لَقيَكَ الشَّيطانُ سالِكًا فَجًّا، إلَّا سلَكَ فَجًّا غَيرَ فَجِّكَ. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
أتَيْنا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في نِسوةٍ، أو إماءٍ؛ ساعَيْنَ في الجاهليَّةِ، فأمَرَ بأولادِهِنَّ أنْ يُقَوَّموا على آبائِهم، وألَّا يُستَرَقُّوا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ رجلٌ وَهوَ بالشَّامِّ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا، فبعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ إلى امرأتِهِ ليسألَها عن ذلِكَ، فأتاها وعندَها نسوةٌ حولَها فذَكَرَ لَها الَّذي قال زوجُها لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأخبرَها أنَّها لا تؤخَذُ بقولِهِ، وجعلَ يلقِّنُها أشباهَ ذلِكَ لتَنزِعَ فأبَت أن تنتزعَ وثبتَت على الاعترافِ فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فرُجِمَت .
لا مزيد من النتائج