نتائج البحث عن
«استأذن ملك المطر أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له ؛ فقال لأم سلمة :»· 14 نتيجة
الترتيب:
استأذَنَ مَلَكُ المطرِ أنْ يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُذِنَ له، فقال لأُمِّ سَلَمةَ: احْفَظي علينا البابَ، لا يَدخُلُ أحدٌ. فجاء الحُسينُ بنُ عليٍّ، فوَثَبَ حتى دخَلَ، فجعَلَ يَصعَدُ على مَنكِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له المَلَكُ: أتُحِبُّه؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نعَمْ، قال: فإنَّ أُمَّتَك تَقتُلُه، وإنْ شِئتَ أرَيْتُك المكانَ الذي يُقتَلُ فيه، قال: فضرَبَ بيَدِه، فأَراه ترابًا أحمرَ، فأخَذَتْ أُمُّ سَلَمةَ ذلك الترابَ فصَرَّتْه في طرَفِ ثَوبِها. قال: فكنَّا نَسمَعُ يُقتَلُ بكَرْبَلاءَ. .
أنَّ مَلَكَ المطرِ استأذَنَ ربَّه أنْ يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَذِنَ له، فقال لأُمِّ سَلَمةَ: أَملِكي علينا البابَ، لا يَدخُلُ علينا أحَدٌ. قال: وجاء الحُسينُ ليَدخُلَ، فمَنَعَتْهُ، فوثَبَ فدخَلَ، فجعَلَ يَقعُدُ على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعلى مَنكِبِه، وعلى عاتِقِه، قال: فقال المَلِكُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبُّه؟ قال: نعَمْ، قال: أمَا إنَّ أُمَّتَك ستَقتُلُه، وإنْ شِئتَ أرَيْتُك المكانَ الذي يُقتَلُ به. فضرَبَ بيَدِه، فجاء بطينةٍ حَمراءَ، فأخَذَتْها أُمُّ سَلَمةَ فصَرَّتْها في خِمارها. قال: قال ثابتٌ: بلَغَنا أنَّها كَرْبَلاءُ. .
أنَّ مَلَكَ القَطْرِ استاذَن أن يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِن له فقال لأمِّ سَلَمَةَ املِكي علينا البابَ لا يدخُلْ علينا أحَدٌ قال وجاء الحُسَينُ بنُ عليٍّ ليدخُلَ فمنعَتْه فوثَب فدخَل فجعَل يقعُدُ على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى مَنكِبِه وعلى عاتقِه قال فقال المَلَكُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَتُحِبُّه قال نَعم قال إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه وإنْ شئْتَ أَرَيْتُك المكانَ الَّذي يُقتَلُ به فضرَب بيدِه فجاء بطينةٍ حمراءَ فأخَذَتْها أمُّ سَلَمَةَ فصرَّتْها في خِمارِها قال ثابتٌ بلَغَنا أنَّها كَرْبَلاءُ .
أنَّ ملَكَ المطرِ استأذنَ أن يزورَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ ذاتَ يومٍ لأُمِّ سلمَةَ: يا أمَّ سلمةَ، انظري من بالبابِ لا يدخلُ علينا أحدٌ حتَّى يخرجَ فجاءَ الحسينُ فدخلَ فجعلَ يثبُ على ظَهرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يلثمُهُ ويقبِّلُهُ فقالَ: أتحبُّهُ؟ قالَ نعَم قالَ أما إنَّ أمَّتَكَ ستقتلُهُ وإن شئتَ أريتُكَ المَكانَ الَّذي تقتلُهُ فيهِ، فقبضَ كفَّهُ فإذا تُربةٌ حمراءُ .
استأذن ملِكُ القَطْرِ ربَّه أن يزورَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذِن له فكان في يومِ أمِّ سلمةَ . . . فبينا هي على الباب إذ دخل الحُسينُ بنُ عليٍّ . . . فجعل يتوثَّبُ على ظهرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتلَثَّمُه ويُقبِّلُه فقال له الملكُ : تُحبُّه قال : نعم قال : أما إنَّ أُمَّتُك ستقتُلُه إن شئتَ أَريتُك المكانَ الذي يُقتَلُ فيه قال : نعم فقبض قبضةً من المكانِ الذي يُقتلُ فيه فأراه إياه فجاء سهلةٌ أو ترابٌ أحمرُ فأخذَتْه أمُّ سلمةَ فجعلتْها في ثوبِها قال ثابتٌ : كنا نقول إنها كربِلاءُ .
استأذَن مَلِكُ القَطْرِ ربَّه أنْ يزُورَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِن له فكان في يومِ أمِّ سلَمةَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( احفَظي علينا البابَ لا يدخُلْ علينا أحَدٌ ) فبَيْنا هي على البابِ إذ جاء الحُسَينُ بنُ علِيٍّ فظفِر فاقتحَم ففتَح البابَ فدخَل فجعَل يتوثَّبُ على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجعَل النَّبيُّ يتلثَّمُه ويُقبِّلُه فقال له الملَكُ : أتُحِبُّه ؟ قال : ( نَعم ) قال : أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه إنْ شِئْتَ أرَيْتُك المكانَ الَّذي يُقتَلُ فيه ؟ قال : ( نَعم ) فقبَض قَبضةً مِن المكانِ الَّذي يُقتَلُ فيه فأراه إيَّاه فجاءه بسَهلةٍ أو تُرابٍ أحمَرَ فأخَذَتْه أمُّ سلَمةَ فجعَلَتْه في ثوبِها قال ثابتٌ : كنَّا نقولُ : إنَّها كَرْبَلاءُ .
أنَّ عُمَرَ استأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العُمرَةِ، فأَذِنَ له، فقال: يا أخي أشْرِكْنا في صالِحِ دُعائِك. .
أنَّ عمرَ استأذنَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في العمرةِ فأذنَ لهُ فقالَ يا أخي أشرِكنا في صالحِ دعائكَ ولا تَنْسنا .
أنَّ رَجُلًا من بَني عامِرٍ استَأْذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بمَعْناه [أي بمَعْنى حَديثِ: رَجُلٌ من بَني عامِرٍ استَأْذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَيتٍ، فقال: آلِجُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخادِمِه: اخْرُجْ إلى هذا، فعَلِّمْه الاستِئْذانَ، فقُلْ له: قُلِ: السَّلامُ عليكم، آدْخُلُ؟ فسَمِعَه الرَّجُلُ، فقال: السَّلامُ عليكم، آدْخُلُ؟ فأذِنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ]. .
استأذنَ أعرابيٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : أَأَدخُلُ ؟ ولم يسلِّمْ ، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبعضِ أَهلِ بيتِهِ : مُرْهُ فليسلِّم ، قال : فَسمِعَهُ الأعرابيُّ فسلَّمَ فأذِنَ لَه .
استأذَنَ مَلَكُ القَطْرِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أُمَّ سَلَمةَ، احفَظي علينا البابَ. فجاء الحُسَينُ، فاقتَحَمَ، وجعَلَ يتوَثَّبُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَسولُ اللهِ يُقبِّلُه. فقال المَلَكُ: أتُحِبُّه؟ قال: نَعَمْ. قال: إنَّ أُمَّتَكَ ستَقتُلُه، إنْ شِئتَ أرَيتُكَ المَكانَ الذي يُقتَلُ فيه. قال: نَعَمْ. فجاءهُ بسَهلةٍ، أو تُرابٍ أحمَرَ. .
«أنَّه استَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البَدوِ فأذِنَ له» .
حديث: أنَّ العَبَّاسَ استأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيتَ لياليَ مِنًى [من أجلِ السِّقايةِ فأَذِنَ لهُ] .
أنَّ العبَّاسَ استأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبيتَ بمكَّةَ لياليَ مِنًى من أجْلِ سِقايَتِه فأَذِنَ له. .
لا مزيد من النتائج