نتائج البحث عن
«استتاب المستورد العجلي وهو يريد الصلاة ، وقال : إني أستعين بالله عليك ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن الحجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ، عن الأَعمَشِ، عن عُمارةَ بنِ عُمَيْرٍ، عن المُسْتورِدِ العِجْليِّ: أنَّ ابنَ مَسْعودٍ قالَ: إذا انْصَرَفَ أحَدُكم مِن الصَّلاةِ، فلا يَسْتَديرُ كما يَسْتديرُ الحِمارِ؛ يَرى حَتْمًا عليه أن يَنْصرِفَ عن يَمينِه! لقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَنْصرِفُ عن يَمينِه وعن يَسارِه؟ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى بَدرٍ، فتَبِعَه رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ، فلَحِقَه عِندَ الجَمرةِ، فقال: إنِّي أرَدتُ أن أتَّبِعَكَ وأُصيبَ مَعَكَ، قال: تُؤمِنُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ ورَسولِه؟ قال: لا، قال: ارجِعْ فلَن نَستَعينَ بمُشرِكٍ، قال: ثُمَّ لَحِقَه عِندَ الشَّجَرةِ، ففَرِحَ بذاكَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانَ له قوَّةٌ وجَلَدٌ، فقال: جِئتُ لأتَّبِعَكَ وأُصيبَ مَعَكَ. قال: تُؤمِنُ باللهِ ورَسولِه؟ قال: لا، قال: ارجِعْ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ، قال: ثُمَّ لَحِقَه حينَ ظَهَرَ على البَيداءِ، فقال له مِثلَ ذلك، قال: تُؤمِنُ باللهِ ورَسولِه؟ قال: نَعَم، قال: فخَرَجَ به .
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: حَوضُه ما بينَ صَنعاءَ والمَدينةِ. فقال له المُستَورِدُ: ألَم تَسمَعْه قال: الأواني؟ قال: لا، فقال المُستَورِدُ: تُرى فيه الآنيةُ مِثلَ الكَواكِبِ. وفي رِوايةٍ: وذَكَرَ الحَوضَ بمِثلِه، ولم يَذكُرْ قَولَ المُستَورِدِ وقَولَه. .
خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ بَدرٍ، فلَمَّا كان بحَرَّةِ الوبرةِ أدرَكَهُ رَجُلٌ قد كان مِنهُ جُرأةٌ ونَجدةٌ، ففَرِحَ أصحابُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَأوهُ، فلَمَّا أدرَكَهُ قال لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جِئتُ لأتَّبِعَكَ وأُصيبَ مَعَكَ. فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: لا. قال: فارجِعْ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ مَضى حَتَّى إذا كُنَّا بالشَّجَرةِ أدرَكَهُ الرَّجُلُ، فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: لا، فارجِعْ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ رَجَعَ، فأدرَكَهُ بالبَيداءِ فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: نَعَم. فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فانطَلِقْ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى بدرٍ حتى إذا كان بحَرَّةِ الوَبرِ لَحِقَهُ رجُلٌ مِنَ المُشْركِينَ يَذْكُرُ مِنْهُ جُرْأَةً ونَجْدَةً فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: تُؤْمِنُ باللهِ ورسولِهِ؟ قال: لا قال: ارْجِعْ ، فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خرجَ إلى بدرٍ حتَّى إذا كانَ بحرَّةِ الوبرَ لَحِقَهُ رجلٌ منَ المشرِكينَ يذكرُ منهُ جَرأةً ونجدةً فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: تُؤمنُ باللَّهِ ورسولِهِ ؟ قالَ: لا قالَ: ارجِعْ ، فلَن أستَعينَ بمشرِكٍ .
إنَّ ما بينَ حوضي ما بينَ مَكَّةَ وصنعاء فقالَ المستورِدُ ما سمعتَ شيئًا غيرَ هذا قالَ : لا قالَ المستوردُ : وفيهِ آنيةٌ كالكَواكبِ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ بَدرٍ، فلَمَّا كان بحَرَّةِ الوبَرةِ أدرَكَه رَجُلٌ قد كان يُذكَرُ منه جُرأةٌ ونَجدةٌ، ففَرِحَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَأوه، فلَمَّا أدرَكَه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جِئتُ لأتَّبِعَكَ، وأُصيبَ معكَ، قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ مَضى حتَّى إذا كُنَّا بالشَّجَرةِ أدرَكَه الرَّجُلُ، فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ، قال: فارجِعْ؛ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ، قال: ثُمَّ رَجَعَ فأدرَكَه بالبَيداءِ، فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: نَعَم، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فانطَلِقْ. .
إنِّي عندَ معاويةَ إذ أذَّنَ مؤذِّنُهُ فقالَ معاويةُ كما قالَ المؤذِّنُ حتَّى إذا قالَ حيَّ على الصَّلاة قالَ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فلمَّا قالَ حيَّ على الفلاحِ قالَ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ وقالَ بعدَ ذلكَ ما قالَ المؤذِّنُ ثمَّ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ مثلَ ذلكَ .
سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَولَه: حَوضُه ما بينَ صَنعاءَ والمَدينةِ. فقال له المُستَورِدُ: ألَم تَسمَعْه قال: الأواني؟ قال: لا، قال المُستَورِدُ: تُرى فيه الآنيةُ مِثلَ الكَواكِبِ. .
واللهِ ما الدُّنيا في الآخِرةِ إلَّا كرَجلٍ وضَعَ إصبَعَه في اليَمِّ، ثُم رجَعَتْ إليه، فما أخَذَ منه؟ قال: وقال المُستَورِدُ: أشهَدُ أنِّي كُنْتُ مع الركْبِ الذين كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ مَرَّ بمَنزِلِ قومٍ قدِ ارْتَحَلوا عنه، فإذا سَخْلةٌ مَطروحةٌ، فقال: أترَوْنَ هذه هانَتْ على أهلِها حينَ ألقَوْها، قالوا: من هوانِها عليهم ألقَوْها، قال: فواللهِ لَلدُّنيا أهوَنُ على اللهِ من هذه على أهلِها. .
عن عَلْقمةَ بنِ وَقَّاصٍ قالَ: إنِّي عنْدَ مُعاوِيةَ إذ أَذَّنَ مُؤَذِّنُه، فقالَ مُعاوِيةُ كما قالَ المُؤَذِّنُ، حتَّى إذا قالَ: حَيَّ على الصَّلاةِ قالَ: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، فلمَّا قالَ: حَيَّ على الفَلاحِ قالَ: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، وقالَ بَعْدَ ذلك ما قالَ المُؤَذِّنُ، ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلك. .
عن علقمة بن وقاص، قال: إنِّي لعِندَ مُعاويةَ إذْ أذَّنَ مؤَذِّنُه، فقال مُعاويةُ كما قال المؤذِّنُ، حتَّى إذا قال: حَيَّ على الصَّلاةِ، قال: لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، فلمَّا قال: حَيَّ على الفَلاحِ، قال: لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، وقال بعْدَ ذلكَ ما قال المؤذِّنُ، ثمَّ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذلكَ. .
عن علَقمةَ بنِ وقَّاصٍ ، قالَ : (إنِّي لعِندَ مُعاويةَ إذ أذَّنَ مؤذِّنُهُ فقالَ مُعاويةُ كَما قالَ مؤذِّنُهُ حتَّى إذا قالَ: حيَّ على الصَّلاةِ: قالَ: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فلمَّا قالَ: حيَّ على الفلاحِ قالَ: لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ العليِّ العظيمِ وقالَ بعدَ ذلِكَ ما قالَ المؤذِّنُ ثمَّ قالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم قالَ ذلِك .
عن عبد الله بن علقمة بن وقاص، قال: إنِّي لعِندَ معاويةَ إذ أذَّنَ مؤذِّنُه فقالَ معاويةُ كما قالَ مؤذِّنُه حتَّى إذا قال: حيَّ علَى الصَّلاةِ: قال: لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فلمَّا قال: حيَّ علَى الفلاحِ قال: لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ وقالَ بعدَ ذلِك ما قالَ المؤذِّنُ ثمَّ قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلم قالَ ذلِكَ. .
لا مزيد من النتائج