نتائج البحث عن
«استحملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحلف [أن] لا يحملنا ، ثم حملنا . قلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
استَحْمَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَلَفَ لا يَحمِلُنا، ثُم حَمَلَنا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ حَلَفتَ لا تَحمِلُنا، قال: وأنا أحلِفُ لَأحمِلَنَّكم. .
إنَّ أبا موسى قال: استَحْمَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحلَفَ ألَّا يَحمِلَنا، ثمَّ حمَلَنا، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك حلَفْتَ ألَّا تَحمِلَنا، ثمَّ حمَلْتَنا! قال: وأنا أَحلِفُ باللهِ لَأحمِلَنَّكم. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، قال: فلَبِثنا ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أُتيَ بإبِلٍ، فأمَرَ لَنا بثَلاثِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، فلَمَّا انطَلَقنا قُلنا -أو قال بَعضُنا لبَعضٍ-: لا يُبارِكُ اللهُ لَنا، أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه، فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلَنا، فأتَوْه فأخبَروه، فقال: ما أنا حَمَلتُكُم، ولَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُم، وإنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، ثُمَّ أرى خَيرًا منها، إلَّا كَفَّرتُ عن يَميني، وأتَيتُ الذي هو خَيرٌ. .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ الأشعَريِّينَ، فوافَقتُه وهو غَضبانُ، فاستَحمَلناه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ قال: واللهِ، إن شاءَ اللهُ، لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا منها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها. .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَهْطٍ منَ الأشعريِّينَ نستحمِلُهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: واللَّهِ ما أحملُكُم وما عِندي ما أحملُكُم عليهِ قالَ: فلبِثنا ما شاءَ اللَّهُ ، ثمَّ أُتِيَ بإبلٍ ، فأمرَ لَنا بثلاثةِ ذَودٍ غرِّ الذُّرَى ، فلمَّا انطلَقنا ، قالَ بعضُنا لبَعضٍ: أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نستَحملُهُ ، فحلفَ ألَّا يحمِلَنا ، ثمَّ حملَنا ، ارجِعوا بنا ، فأتيناهُ ، فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا أتَيناكَ نستَحمِلُكَ فحَلفتَ أن لا تَحمِلَنا ، ثمَّ حَملتَنا ، فقالَ: واللَّهِ ما أَنا حَملتُكُم ، بلِ اللَّهُ حملَكُم ، إنِّي واللَّهِ ، إن شاءَ اللَّهُ ، لا أحلِفُ على يَمينٍ ، فأرى خيرًا منها إلَّا كفَّرتُ عَن يميني ، وأتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ ، أو قالَ أتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ ، وَكَفَّرتُ عَن يَميني .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ أستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، قال: ثُمَّ لَبِثنا ما شاءَ اللهُ أن نَلبَثَ، ثُمَّ أُتيَ بثَلاثِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، فحَمَلَنا عليها، فلَمَّا انطَلَقنا قُلنا -أو قال بَعضُنا:- واللهِ لا يُبارَكُ لَنا، أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلَنا، فارجِعوا بنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنُذَكِّرُه، فأتَيناه فقال: ما أنا حَمَلتُكُم، بَلِ اللهُ حَمَلَكُم، وإنِّي واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا كَفَّرتُ عن يَميني وأتَيتُ الذي هو خَيرٌ -أو: أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وكَفَّرتُ عن يَميني-. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ من قومي نستحملُه، فقال: واللهِ ما أحملُكم [ما عندي ما أحملُكُم] عليه ، فأُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بثلاثةِ أجمالٍ غرِّ الذرى، فأرسل إلينا فحملنا، [فلما مضينا قلتُ لأصحابي: ما أُراه يُبارَكُ لنا فيها قد حلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ لا يحملَنا، ثم حملنا] فجئناه فأخبرناه عن يمينِه. فقال: لم أنسَ يميني، ولكني إذا حلفتُ يمينًا فرأيتُ الذي هو خيرٌ فعلتُه وكفَّرتُ [عن] يميني. .
أنَّ أبا موسَى قال : أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ في نفَرٍ مِن الأشعريِّينَ فاستَحمَلناهُ فأَبَى أن يحمِلَنا ، فاستَحمَلناهُ فحَلفَ ألا يحمِلَنا ، ثمَّ لَم يَلبَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن أُتِيَ بنَهبِ إبلٍ فأمَرَ لنا بِخَمسِ ذَوْدٍ فلمَّا قَبضناها قُلنا : تَغفَّلْنَا النَّبيَّ يمينَه لا نُفلِحُ بعدَها أبدًا ، فأتَيتُه فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ حَلفتَ ألا تحمِلَنا وقد حمَلْتَنَا ، قال : أجَلْ ولكنِّي لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرَى غيرَها خيرًا مِنها إلَّا أتيتُ الَّذي هوَ خَيرٌ مِنها .
أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه، فقال: ما عِندي ما أحمِلُكُم، واللهِ ما أحمِلُكُم، ثُمَّ بَعَثَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثةِ ذَودٍ بُقعِ الذُّرى، فقُلنا: إنَّا أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه، فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، فأتَيناه فأخبَرناه، فقال: إنِّي لا أحلِفُ على يَمينٍ، أرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ. .
حديث: أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستَحْمِلُه [في نفرٍ من قومي فقال واللهِ مَا أَحْمِلُكُم ما عندِي ما أحمِلُكم عليه مرَّتَيْنِ فَأُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثةِ أجمالٍ غُرِّ الذُّرَى فأَرْسَلَ إِلَيْنَا فحمَلَنا فلمَّا مضَيْنَا قُلْتُ لِأَصْحَابِي مَا أُرَاهُ يُبَارَكُ لنا فيها وقدْ حَلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لَّا يَحْمِلَنا ثم حمَلَنَا فرجِعْنَا إليه فأخبرْناه بيمينِهِ فقال لم أنْسَ يميني ولكن إذا حلَفْتُ على يمينٍ فَرَأَيْتُ غَيْرَهَا خيرًا منها فَعَلْتُ الَّذِي هو خيرٌ وكَفَّرْتُ عن يَمينِي] .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَسْتَحْمِلُهُ في نفرٍ من قومي فقال واللهِ مَا أَحْمِلُكُم ما عندِي ما أحمِلُكم عليه مرَّتَيْنِ فَأُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثةِ أجمالٍ غُرِّ الذُّرَى فأَرْسَلَ إِلَيْنَا فحمَلَنا فلمَّا مضَيْنَا قُلْتُ لِأَصْحَابِي مَا أُرَاهُ يُبَارَكُ لنا فيها وقدْ حَلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لَّا يَحْمِلَنا ثم حمَلَنَا فرجِعْنَا إليه فأخبرْناه بيمينِهِ فقال لم أنْسَ يميني ولكن إذا حلَفْتُ على يمينٍ فَرَأَيْتُ غَيْرَهَا خيرًا منها فَعَلْتُ الَّذِي هو خيرٌ وكَفَّرْتُ عن يَمينِي .
عن أبي موسى قال: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَستحمِلُه، فقال: لا واللهِ لا أحمِلُكم، فلمَّا رَجَعْنا أرسَلَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَلاثِ ذَودٍ بُقْعِ الذُّرَى، قال: فقُلتُ: حَلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا يَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلَنا فأتَيْناه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ حَلَفتَ ألَّا تَحمِلَنا فحَمَلتَنا، فقال: لم أحمَلْكم ولكنَّ اللهَ حَمَلَكم، واللهِ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأَرى غيرَها خيرًا منها إلَّا أتَيتُه. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: أبو السَّليلِ ضُرَيبُ بنُ نُقَيرٍ. .
لَمَّا قدِمَ أبو موسى أكرَمَ هذا الحَيَّ مِن جَرمٍ، وإنَّا لَجُلوسٌ عِندَه، وهو يَتَغَدَّى دَجاجًا، وفي القَومِ رَجُلٌ جالِسٌ، فدَعاه إلى الغَداءِ، فقال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فقال: هَلُمَّ، فإنِّي رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُه، فقال: إنِّي حَلَفتُ لا آكُلُه، فقال: هَلُمَّ أُخبِرْكَ عن يَمينِكَ، إنَّا أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفَرٌ مِنَ الأشعَريِّينَ فاستَحمَلناه، فأبى أن يَحمِلَنا، فاستَحمَلناه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ لَم يَلبَثِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُتيَ بنَهبِ إبِلٍ، فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ، فلَمَّا قَبَضناها قُلنا: تَغَفَّلنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، لا نُفلِحُ بَعدَها أبَدًا! فأتَيتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ حَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا وقد حَمَلتَنا؟ قال: أجَل، ولَكِن لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ منها. .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ أستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، ما عِندي ما أحمِلُكُم، ثُمَّ لَبِثنا ما شاءَ اللهُ، فأُتيَ بإبِلٍ فأمَرَ لنا بثَلاثةِ ذَودٍ، فلَمَّا انطَلَقنا قال بَعضُنا لبَعضٍ: لا يُبارِكُ اللهُ لَنا، أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا فحَمَلَنا! فقال أبو موسى: فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرنا ذلك له، فقال: ما أنا حَمَلتُكُم، بَلِ اللهُ حَمَلَكُم، إنِّي واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها، إلَّا كَفَّرتُ عن يَميني، وأتَيتُ الذي هو خَيرٌ. .
كان بَينَ هذا الحَيِّ مِن جَرْمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ فقُرِّبَ إليه الطَّعامُ، فيه لَحمُ دَجاجٍ وعِندَه رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ كَأنَّه مِنَ المَوالي، فدَعاه إليه فقال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه فحَلَفتُ لا آكُلُه، فقال: هَلُمَّ فلأُحَدِّثْك عن ذاك: إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، قال: واللهِ لا أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ، فسَألَ عَنَّا، فقال: أينَ النَّفَرُ الأشعَريُّونَ؟ فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، ثُمَّ انطَلَقنا، قُلنا: ما صَنَعنا؟! حَلَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا يَحمِلَنا وما عِندَه ما يَحمِلُنا، ثُمَّ حَمَلَنا، تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لا نُفلِحُ أبَدًا! فرَجَعنا إليه فقُلنا له: فقال: لَستُ أنا أحمِلُكُم، ولَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُم، وإنِّي واللهِ لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ منه وتَحَلَّلتُها. .
لا مزيد من النتائج